بحث



الاربعاء 1 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 1 أكتوبر2008م - العدد14709

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
نحن والفرح

د. هيا عبد العزيز المنيع
    إشكالية التعبير عن الفرح أشك أحيانا أنها تتداخل مع نسيج الخصوصية السعودية..

بمتابعة جزء من المشهد الاجتماعي نجد أننا أحيانا نتعايش مع الفرح ولا نعيشه... كأننا نجد صعوبة في أن نفرح من أعماقنا بل إن بعضنا يصر على أن يتعوذ من الشيطان الرجيم كلما ضحك..؟ مع أن الشيطان لا يمنح الفرح على الاطلاق بل انه مصدر شر وكآبة.. الشيطان لا يدفعك للعطاء على الاطلاق بل انه يزيدك حبا في المال ويزيدك انانية ويزين لك تدمير الآخرين.. والفرح لا يمكن أن يأتي ابداً لنفوس البخلاء في مشاعرهم وجهدهم ومالهم..

لنعد لمشهد الفرح في مجتمعنا نجدء أنه يتسم بالجمود خاصة مع أسرنا... وإن كان الجيل الجديد أكثر قدرة على ممارسة الفرح ولكننا نصر على تقييده بمنظورنا للفرح..

أفراحنا اشعر أحيانا أنها تشبه مآتم بعض المجتمعات العربية.. لا أريد أن تتحول افراحنا الى حالة من الصخب ولكن قدرتنا على أن نفرح من الأعماق لخير أصابنا أو شر تجاوزنا هو شكل من أشكال الشكر لنعم الله قبل أي شيء آخر ناهيك عن فوائده الصحية : النفسية والبدنية...

في العيد بعضنا يذهب للقاء الأهل وهو متثاقل إلى حد مبالغ فيه.. الخطورة ان بعضنا يستكثر الفرح على أهله ويمنحها بسخاء للأصدقاء وكأن هؤلاء لا حق لهم في الفرح والابتسام.. بعض النساء ليست أقل بخلاً من الرجال في نشر الفرح حيث لا تجد سعادتها إلا مع صديقاتها ايضا اما الابناء فباتوا عبئاً على الطرفين..

أن تعيش الفرح فأنت تقدر نفسك وتسعدها انه أجمل مكافأة يمكن أن يحصل عليها الإنسان..

أتصور أن برامج الأمانة واحتفالات العيد المنتشرة في أرجاء مدينة الرياض مجال جيد لتعليمنا الفرح الجماعي..

للأسف نحن نحب الانغلاق حول أنفسنا بشكل يفوق الأمر الطبيعي حيث نفرح بصمت ونبكي بصمت.. ونحب في سراديب الظلام.. في المدرسة لم نعلّم صغارنا أن الفرح نعمة من الله بل ملانا عقولهم ووجدانهم بالخوف من الفرح وكأن زهدنا في الدنيا اكتمل.. في الصحف اليوم بتنا نقرأ أخبار الجرائم أكثر من أخبار البناء والنماء مع أننا نعيش نهضة وطفرة جديدة ولكنه الاكتئاب والبحث عن الترويع.. إذا لم نستطع الفرح فعلى الأقل علينا أن لا نخافه وأن نمارسه بعمق وليس تعايشاً فقط..

العيد هوأجمل الأيام التي يمكن أن يعيش فيها الإنسان أكثر لحظات الفرح.. أسعد الله أيامنا بطاعته وشكره...

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تُرسم خطوط الحياة بيديك، ومع ذلك يفرض عليك أن تلعب دوراً في مسرحيتها لا يتوافق وإمكاناتك، ولا تجيده.


هناي/د
ابلاغ
04:58 صباحاً 2008/10/01

 


( فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)
لا أدري أيضاً لماذا يصر بعض الناس ألا يفرح بما أحل الله بل بما حرم
سيدتي/ الفرح شعور داخلي ومصدره توفيق الله فكم مبتهج بهذا العيد وهو لايملك مثقال ذره من مال وكم مكتئب وهو قارون عصره
دعاء جميل جداً ومختصر جداً
اللهم ارزقني سعادة الدارين
كل عام وانتم بسعاده وخير


ابو حديجان
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/10/01

 


.
.
رائع.. مُبدع.. سلمت يمينك أيها الفاضل
.
ع الجرح
النادرة


النادرة
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/10/01

 


صدقتِ..
أيامك سعيدة :)


أم محمد
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/10/01

 


من العايدين
وكل عام وانتم بخير


هاني
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/10/01

 


فلسفة جميلة جد د. هيا، وأتفق معك في كل ما ذكرتيه. فوائد الفرح النفسية والبدنية ثابتة طبيا، غير أن ثقافتنا بشكل عام تنتقدها وتراها من علامات السفه، خصوصا الضحك، والذي يعد الإشارة الأهم على العيش في لحظات الفرح.
كل عام وأنت بخير، وأدام الله عليك لذة البسمة،


د. علي ماجد
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/10/01

 


السلام عليك دائما مبدعه يا دكتورة هيا لا فض فوك أقول كن جميلا ترى الوجود جميلا وفيه ناس خيرهم لغيرهم


أم أحمد
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/10/01

 


كلامك في محله..
"قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق؟"
ولعل خطبة شيخنا الفاضل/ عبدالله بن حميد عيد العام الماضي قد أزالت شيئا من العبوس عن وجوه بعض الناس، ومقالك يزيل الباقي.
فشكرا.


نور
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/10/01

 


الفرح نسبى لأنه هو قمة السعاده والسعاده نسبيه. لكى تفرح لابد ان تحب نفسك لتسعدها باختيارك الزمان والمكان والجليس المتفائل والبيئه. لكن مشكلتنا هى التشاؤم من الضحك علما بأن قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يضحك حتى يتسلقى على ظهره. فلنضحك ونفرح ونمرح فى اطار الادب الاسلامى بدون عقد وانتقادات لاذعه ماانزل الله بها من سلطان ونعوذ ونلوذ بالله ونترك اوهام العين والسحر والجن التى تسيطر على اذهانناالكثير ليس الا.


ناقوس
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/10/01

 10 


دكتورة/هيا المنيع عيدك مبارك.
آمين آمين آمين.
وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم في جميع الأوقات،
وأسأل الله الفرح والسرور المباح ليّ وللجميع في جميع الأوقات.
ولكل مجتمع طال عمرك خصوصية ويعتز بها، والخصوصية السعودية
نعتز بها بحلوها ومرها، ولكن الحياة جميلة ونحن نخلق السلبيات
والمنغصات، وبصراحة أهم شئ في خصوصيات أعيادنا أن أطفالنا
الأعزاء ونسائنا الفاضلات هم الذين يستمتعون لأقصى درجة بالأعياد
ملاهي ومناسبات الزواج، ونحن المساكين الرجال(بسرعة/بسرعة)
بعد العشاء لإحضارهن لمكان المناسبة.
ياحظكن.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/10/01

 11 


د.هيا-- عيدك مبارك وكل عام وانتم بخير
أقتباس (ملانا عقولهم ووجدانهم بالخوف من الفرح) تلك منهج اهل (الصحوة)
يوم العيد يتسابق خطباءالجوامع في خطبهم بالتخويف من السعادة والضحك في يوم العيدالفرح,,


عبدالرحمن ابواحمد
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/10/01

 12 


السبب البعد عن الدين
الواحد منا يولد سعيد بس مع الدنيا يتغير


نور المدلوك
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/10/01

 13 


علينا ان نتعلم كيف نفرح لا ان نكتم الفرح في الصدور


لينا حماد
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/10/01

 14 


اولا كل عام وان بخير دكتوره
ثانيا والله انك صادقه وكله كوم والي تجي للناس تعايد الي رافعه خشمها والا الي نغصبها على السلام حتى كلمه كل عام وانت بخير مافيه والا تجي وتروح ما تسلم على بنات العايله تقول ما احد جاني بالمجلس طيب البنات مشغولات بالمطبخ وما يدرو عن الي جا من الي ما جا ما تقومي تسلمي على حمواتك وان سلمت تسلم من غير نفس
والله ما ادري ليش مستحملين هالاشكال


عرفان المحمدي
ابلاغ
09:04 مساءً 2008/10/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية