بحث



الاربعاء 1 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 1 أكتوبر2008م - العدد14709

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
لا تنتظر حتى يطرق بابك!

ندى الطاسان
    عنوان طويل!

أولا: كل عام وأنتم بخير.

تذكر أن كثيرا من الأشياء لا تنتظرك بل قد تحزم حقائبها وتبتعد عنك، فانت حين تريد شيئا عليك أن تسعى للحصول عليه، ونحن لا نتحدث عن الأشياء المادية فقط من وظيفة مرموقة وسيارة ومنزل وغير ذلك بل إن القاعدة هذه - في نظري - تنطبق أيضا على الأشياء المعنوية. مثلا؛ الفرح أو السعادة، أنت كشخص لا تحب النكد لكنك محاط بكل مسببات النكد من صعوبة معيشة وزحام ومضايقات في العمل وتفاصيل يومية تصيبك بالقهر و تحاول أن تجد مساحة خاصة تهرب لها وتبتعد عن كل هذه المنغصات، تحرص على أن تجتمع بصديق تبحثان عن ضحكة بين أطراف الحديث، تسعى لأن تشاهد برنامجاً اومسلسلغاً تلفزيونياً يبهجك، تبحث عن الابتسامة على وجه طفلك الصغير الذي لا يعرف عن الدنيا شيئا. أنت بطبعك تبحث عن ما يسعدك وتجد الفرصة حتى تبتسم أو تضحك وتنسى همومك التي أتعبتك وتبحث أيضا عن المناسبات المفرحة من حفلات زفاف وزيارات تهنئة وتجمعات الأصدقاء.

ومن خلال هذه المناسبات تخلق جوا يبعث على الفرح، تحاول أن تكسر من خلاله رتابة حياتك اليومية. العيد مثلا قد تستقبله استقبالا استثنائيا فتحرص على الاجتماع إلى الأقارب والأصدقاء والجيران وترمم جسورا تصلك بعلاقات قديمة ووجوه انشغلت عنها، وقد تستقبله بالنوم ومطالعة التلفزيون والتحسر على أيام ماضية عندما كان "العيد" عيدا مختلفا، وتنسى أن العيد لم يتغير بل أنت الذي تغيرت وخنقتك الرتابة و صادقت الملل ولم يبق لك سوى التذمر بكلمات متكررة.

افرح، استغل الفرصة وقرر أنك تريد في هذا اليوم أن تبتسم أن تترك كل طباعك المتعبة من قلق وتذمر و"ضيق خلق" وأن تفرح، أن تعيش يوما استثنائيا، أن تجرب شيئا مختلفا، ليس بالضرورة أن تغير المكان ولا أن تسافر عبر الزمن ولا أن تعبر الحدود كل ما تحتاجه هو أن تعيش حالة ذهنية متفائلة وأن تقرر في داخلك أنك تريد أن تفرح، أن تستمتع بكل ما أعطالك الله من نعم، كنعمة الصحة والتواصل مع الأقارب وتجمع الأحباب والأصحاب. قرر ولا تنتظر أن يطرق الفرح بابك بل ابحث عنه أنت في داخلك وفي كل شيء حولك. فليس هناك أفضل من العيد كمناسبة كي تمارس الفرح وتنشره حولك.

ومرة أخرى كل عام وأنتم بخير.

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إلا الفرح مانقدر عليه لو نفحط
نبي لو ريحته بس مانقدر كأنه حالف مايقرب صوبنا
اللهم لااعتراض
والحمدلله على كل حال
اعوا لي لعل منكم قلباً صادقاً لو أقسم على الله لأبره
أني أذوق طعم الفرح لو آخر حياتي
الله يفرج لي ولكم ولجميع المسلمين


roma
ابلاغ
04:12 صباحاً 2008/10/01

 


السلام عليكم
فعلا،كلام سليم جدا
جزاكم الله خير


امل
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/10/01

 


مقال جميل يا ندى
لآشيء بحق يستحق وكل شيء بأيدينا وحدنا !
نحن من نصنع الفرح !
والجمال..
شكراً ندى،


نوف
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/10/01

 


كل عام وانتي بالف خير دكتوره ندى
اعاده الله علينابالفرح والسرور اعواما" عديده مديده وجميع المسلمين وتقبل الله منا صالح الاعمال.
(خلق الانسان في كبد) صدق الله العظيم
مرة اخرى كل عام وانتي بخير


صنيتان
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/10/01

 


لكن ماذ ا تفعلين اذا تجددت الاحزان بذكريات العيد مع الا حباب الراحلين


الصابره
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/10/01

 


صح اللسانك ويعطيك العافيه على الكلام الحلو لدعم النفس للحصول على السعاده ,,,


مها ص
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/10/01

 


كلام حلو وجاء في مكانه وزمانه كثير من الناس غائبة عن تلك الفكرة


حسينوه
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/10/01

 


ألف شكر لك يا دكتورة / ندى، وهي بالفعل نصيحة جداً مفيدة،،
وأتمنى لك التوفيق والنجاح،،،


أبو فهود
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/10/01

 


كل عام وانتي بخير
مقال أعجبني كثيراً.. فعلاً نحن بحاجة لمثل هذه الانطلاقة والتغيير لنعيش حياة سعيدة
شكراً لك استاذة ندى


أحمد العتيبي
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/10/01

 10 


اشكرك على هذا المقال فقد لفت انتباهي ان الفرح بداخلنا لكن ضغوطات الحياه جعلتنا ننسىاه
من اليوم سأجعله رفيقي وسأنبه من حولي انه معهم ليسعدوا به


ساره البلوي
ابلاغ
06:27 صباحاً 2008/10/01

 11 


العنوان مشوق وتوقعت أنه يتحدث عن الفقراء والمحتاجين وأن واجبناء البحث عنهم ومساعدتهم خاصة المتعففين منهم والذين لا يطرقون الابواب للشحاذه... لكنني وجت الموضوع يتحدث عن شيء أخر يفتقده البعض ويبحث عنه البعض الاخر.. السعادة لدى هي مساعدة المحتاج وصلة الرحم والفرحة هي ما ينتظر من الاجر في الاخرة والشعور بالرياحة وإنعكاس ذلك على من يقدم المساعده في الدنيا. بعد ذلك تأتى الحالات ا الاخرى واللتى أشارت لها الكاتبة


عبد الرحمن
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/10/01

 12 


جميل أن يخلق الأنسان لذاته أفق خاص ليرى الحياة بمنظار آخر...
دوما مبدعه غاليتي ندى...
كل عام وانتى وجريده الرياض وقراءها بالف خير...


نوال الجاسر
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/10/01

 13 


هذه من استراتيجيات البرمجة العصبية والعيد فرصة جميلة لتعزيز هذه النظرة التفاؤلية الجميلة، لكن المشكلة أن الكثير يفشل في استبقاء هذه العادة بعد العودة إلى أيام العمل. أجواء البلد، بحكم قلة وجود مصادر الترفيه، تدعو إلى الكآبة، وإذا لم يكن الإنسان حريصا على خلق نظرة تفاؤلية تجاه الحياة ورعايتها، وإلا وقع فريسة سهلة للمشاكل النفسية.
مقال جميل ندى، أشكرك عليه وكل عام وأنتِ بخير


د. علي ماجد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/10/01

 14 


صباح الخير أ. ندى...
وكل سنه والجميع بالف خير وصحه وسلام وينعاد عليكم يارب.
يعطيك العافيه مقال رائع ولو ان هناك تعليق بسيط في نظري،
كلا منا يستطيع ان يجعل يومه في حاله جيدة وخاليه من المنكدات والمضايقات بإرادته طبعا وإن كان يومه لايخلو من ذلك.
فاليضع باعتباره أنه لاحياة من غير عناء وتعب فالماذا لاابدل نظرتي لها،لاشئ يساوي أن أنغص يومي كله،فلو تأملت قليلا في الامر سواء بصعوبته أو سهولته لأدركت أنه حصل وانتهى..فلما الكدر والغضب،خاصة إن تسلل أثر المنكد للغير،فاعلم أنك مخطئ في حقك وفي حق غيرك


Sana
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/10/01

 15 


السلام عليكم كن جميلا ترى الوجود جميلا والعكس صحيح


أم أحمد
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/10/01

 16 


إبتسم تسعد , وتغافل عن بعض الأمور تعش , وطع رب العالمين تعش سعيدا وفرحا في الدارين.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/10/01

 17 


رائع..
لا أعرف لماذا الأغلب..يريدون أن تقدم السعادة لهم على طبق من ذهب.. دون أدنى جهد.. منهم..!


نوني محمد
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/10/01

 18 


وكل عام وأنت بخير


سعد
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/10/01

 19 


ياندى الطاسان شى حلو ان نفرح (لنعلم لنحلم لنصبر لكى نعى ونفرح)
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم والصبر بالتصبر.والعلم نور والصبر ضياء والحلم هو ابو العلم والوعى مهم. الفرح نسبى لأن السعاده نسبيه لابد من توفر نسبة من العلم والحلم والصبر والوعى.


ناقوس
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/10/01

 20 


حياك الله.د / ندى
أسعد الله صباحكم ومن العايدين والفايزين يارب :
ألهم أرزقنا نعمة الفرح والسرور دائمآ يارب والأمة العربية والأسلامية جميعآ
لكى كل الشكر والتقدير على هالكلمات القيقة الجميلة هذه التى أتت ألينا فى
وقت الأمة فى أمس الحاجة لها ولسماع مثل هذا الكلام الطيب العطر..
الله يعطيكى ألف عافية،ودام النجاح. إلى الأمام دائمآ بأذن الله تعالى::


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/10/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية