بحث



الثلاثاء 1 شوال 1429هـ - 30 سبتمبر 2008م - العدد14708

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
متى نجيد استثمار أعيادنا؟

راشد محمد الفوزان
    "مكافأة الفكرة الجيدة لمساعدة العالم ب 10ملايين دولار أمريكي"

إعلان من شركة قوقل الأمريكية لعامة الناس.

في بلادنا الأسلامية عيدان كما نعرف الفطر والأضحى، والآن لدينا أيضا "اليوم" الوطني، وغير الأعياد لدينا الإجازات السنوية وغيرها، وهي للحقيقة طويلة جداً ونلاحظ هذه السنة كمثال إجازة الصيف الدراسية أمتدت لما يقارب ثلاثة أشهر وأكثر، ولدينا إحصاء دقيق للإجازات ولكن هذه المدد كوقت غير مستثمرة، ما أشاهده من استثمار للإجازات محبط جدا حقيقة، فحين نبحث عن كيفية الآحتفال بالأعياد لدينا نجدها في الشوارع والميادين والخيام التي يتم إنشاؤها مؤقتة ككل شيء مؤقت لدينا في كثير من الحالات، الميادين والشوارع لاشك هي إحدى وسائل وأدوات الاحتفال، ولكن حين تبحث عن أماكن ثابتة ودائمة لا تجد، فلا تجد مدن ألعاب كبيرة وراقية نهائيا للعائلة ككل، فهي واحدة أو اثنتان، حين نبحث أين توضع العروض نجدها في ملعب كرة قدم لا شيء مؤهلاً ومؤسساً من الأساس لهذا الغرض، والغريب أنه خاص بالرجال فقط، وأماكن أخرى خاصة للنساء فقط، بمعنى أن العائلة من زوج وأب وابن وابنة ينقسمون قسمين، ولك أن تقدر أي هدر يتم اقتصادياً هنا، وأي احتفال وفرح عائلي يتم، فكله مؤقت، الأب وابنه في ملعب كرة القدم، والزوجة والابنة في ميدان آخر عائلي ومع أن الاسم عائلي هو للنساء فقط، وسكان الرياض الآن يلامس خمسة ملايين فماذا تغطي وتفعل هذه المهرجانات؟؟، اليوم الوطني أين تم الاحتفال والاحتفاء به؟، في الأسواق المركزية من الفيصلية أو المملكة هذا بالرياض ولا أعرف عن جدة وعرعر وجازان وحائل وتبوك والأحساء، لا شيء مؤسسيا منظما، هل الفرضية أن نحتفل بالأعياد بالشوارع وألعاب نارية وعروض أجنبية وسيارات ودبابات وغيرها، هل هذا هو الاستثمار والاحتفال؟ من لا يستطيع السفر لسبب مادي أو ظروف خاصة لديه، فلن ينتظر الجلوس بالرياض أو أي منطقة أخرى، فهي تنحصر بعروض نارية وبعض البهلوانات بليل الرياض أو غيرها وانتهى لثلاثة أيام، ويصنف كل ذلك أنه خطوة كبيرة ومميزة، نتفق أنها خطوة مميزة وجيدة كبداية، لكن نريد بنية أساسية قوية، فالرياض مثلا يعاني من أزمة الفنادق الراقية، يفتقد دورا ملموسا من هيئة السياحة التي لا أجد لها حتى الآن أي دور حقيقي واضح وملموس، يكفي أن أننا لا نجد شركة خاصة بالسياحة على مستوى عال وراق، من يذهب للثمامة كمثال المنتجع البري ويرى ما فيها يرى أي سياحة وأي مهرجانات تقام هناك وأقل ما يقال عنها أنها عشوائية جدا لا تخضع لأي تنظيم أقرب للأحواش، مركز طبي واحد لا يتوفر ولا دورات مياه وهذه ابسط الأسس، حتى الحيوانات من خيول وجمال التي تستخدم لا تخضع حتى للكشف الطبي أو أي مراقبة وهي عشوائية من الأساس، وناهيك عن النظافة والعناية، وكل يستطيع يقف بسيارته على جانب الطريق ويسمى ذلك سياحة، جملة إصلاحات نحتاجها وعمل مؤسسي مطلوب كبير، وتطوير حقيقي مطلوب لا يعتمد على وقت المناسبة وينتهي كل شيء، بل يحتاج عملا كبيرا وشركات كبرى، وإدارة وهيئة خاصة تعتني بكل ذلك ولا اتحدث عن الرياض بل المملكة ككل، ويجب أن نعرف لماذا المواطن يهرب من الرياض أو غيرها للخارج لمجرد بدء الأجازة وخاصة العوائل، لدرجة أن يقترض ليسافر في حالات، وآخر يفضل بيته على ما يسمى من مهرجانات الألعاب النارية. نحتاج الكثير والكثير، ولكن هذا ما لدينا والأمل في المستقبل.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يسعدلي صباحك..
وكل عام وأنت بخير


نوال
ابلاغ
04:54 صباحاً 2008/09/30

 


صباح الخير أخوي راشد
أولاً: كل عام وأنتم بخير وتقبل الل‍ه منا ومنكم صالح الأعمال.
ثانياً: أنا أتفق معك فيما قلته بخصوص الاستثمار السياحي، وتقول لماذا العوائل والشباب يهربون خارج الرياض بالذات، السبب واضح وهو الضيق المبالغ به من قبل "المتزمتين" كل شي عندهم حرام ومنكر وباطل! ونحن الشباب لا نستطيع أن ندخل إلى أية مجمعات تجارية بحجة أنها للعوائل فقط! وأيضاً منعهم أية أنشطة سياحية بحجة الاختلاط "كما يزعمون"!
أقولها لك وبصراحة يجب الحد من سلطة المتزمتين وصدقني لن يفكر أحدٌ بالهرب من الرياض!


Fɘᴙas
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/09/30

 


كل عام وانت بخير الدوله لاترغب في توضيف والا ترفيه المواطن وهي مثل المسلسلات والتعليم والمستشفيات خذ وقس كيفما اتفق وهذه الاشياء اولى بالستثمار بدل الي طار


عبدول
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/09/30

 


هناك مثل صيني يقول:-
.
"هيئتان لا تجتمعان، هيئة السياحة، وهيئة الأمر بالمعروف ".


مريم إبراهيم
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/09/30

 


اخي راشد مقال رائع
من الملاحظ ان هناك تغير في الارض من ناحية الاهتمام بالانارة وانتم بكرامة النفايات والزبالة ونظافة الشوارع. لكن المهم مثل ماذكرت أين الاماكن المجهزة لتلبية اهتمامات العائلة والشباب, لا يمكن للقطاع الخاص وحده القيام بهذه المهمة


فواز الحربي
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/09/30

 


يازين العيد كلا ببيته.


صورة على صفحة الماء.
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/09/30

 


اللي يقراء كلامك
" هذا بالرياض ولا أعرف عن جدة وعرعر وجازان وحائل وتبوك والأحساء"
يقول ان بريده فيها اكبر مركز للإحتفالات
ترى حتى بريده تحتاج اهتمام
يكفي انه فيها مهرجان صيف ومهرجان تمور ومهرجانات تخيم في فصل الشتاء
وترى بريده عنده عيدين مثل المسلمين
ويوم وطني
مو بس بالرياض و جدة وعرعر وجازان وحائل وتبوك والأحساء اللي عندهم عيدين ويوم وطني ^_^


حمد
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/09/30

 


اولا كل عام وانت بخير يااستاذ راشد
وثانيا شكرا لك على هذه المقالة
نحن دوما في حالة استعجال وكل شي عندنا مؤقت
وربك يكون بالعون


خالد الشماسي
ابلاغ
03:55 مساءً 2008/09/30

 


مفهوم البنية الأساسية غائب عندنا تماما لأن وجوده وحسب معايير المسؤولية المهنية والإجتماعية. والمواطنة , وفوق ذلك كله حسب التعاليم الدينية السماوية
له متطلبات تقوم على تكريس المصلحة العامة بحيث تتحقق مصلحة الأفراد من خلالها لكن مايحصل عندنا هو الاهتمام بتكريس المصالح الخاصة حتى أصبحت "تكريشا " !!
الشئ المؤقت هو "تكريس " سياسة "التكريش"!!
وإن شئت فهو أيضا نتاج له لأن الانتفاخ يعوق أحيانا البصر والبصيرة عن رؤية النواقص وإكمالها, أو رؤية المعاناة وازالتها.


بنت الرياض
ابلاغ
01:06 صباحاً 2008/10/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية