فاصلة:
"لكل عقدة حل"
- حكمة عربية -
* في سويسرا والكويت تم اخراج العمالة البنغالية لمخالفاتهم ،والفرنسيون يصفونهم بالنمل الأبيض الذي يأكل كل ما يراه دون تمييز.
لكن للإنصاف ليس الشعب البنغالي عمالة فقط فالبنغاليون كأي شعب لديهم انجازاتهم العلمية فهم من رواد عمليات اطفال الانابيب ولديهم مخترعون مثل Fazlur Khan مصمم عمارة سيرز في شيكاغو و التي كانت الأعلى في العالم قبل ابراج باتروناس في ماليزيا.
اذن عندما نتحدث عن ضيقنا من البنغاليين فنحن نقصد العمالة التي تعيش في بلادنا وتحتل المركز الاول في 11نوعًا من الجرائم مقارنة بالجنسيات الأخرى.
إن عدد العمالة البنغالية في المملكة العربية السعودية يصل إلى 1.8مليون حسب إحصائيات حديثة، وجرائمهم في مجتمعنا عديدة لكننا حتى الآن لم نفعل شيئا إزاء ذلك.
احدث ما قرأت خبر نشرته جريدة "الرياض" في عددها الصادر يوم الخميس 2008/9/18م بأن شرطة منطقة الرياض اوقفت النشاط الإجرامي لاثنين من العمالة البنغالية يروجان المخدرات تسببا في إدمان الاحداث.
الكارثة ان التحقيقات الأولية معهما كشفت عن أنهما يمتهنان هذا الاسلوب الإجرامي من فترة طويلة وان غالبية زبائنهما من الأحداث الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15سنة إلى التاسعة عشرة ،
هذا الخبر حظي بمائة واربعة وخمسين تعليقا في موقع الجريدة الإللكتروني وجميعها متذمر من وجود هذه العمالة
لا يوجد خبر اكيد ان وزارة العمل اوقفت الاستقدام من البنغال فالاخبار متضاربة ومتناقضة حسبما نقرأ التصريحات للمسؤولين.
لكن أجزم بأن الوقت حان لإيقاف مسلسل الاجرام والانحراف الذي تعيشه العمالة البنغالية في بلادنا ليس ايقاف الاستقدام فقط بل إخراج الموجودين في اوكارهم الى خارج البل