بحث



الاثنين 29 رمضان 1429هـ - 29 سبتمبر 2008م - العدد14707

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
النومُ في الضريح..!

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أعتقد بأن إحصائية المرور ستُسجل في شهر رمضان الحالي ارتفاعاً كبيراً في نسبة وقوع حوادث السيارات وكذا في عدد القتلى والمصابين كما أعتقد بأن العشر الأواخر من هذا الشهر ستكون الأكثر عدداً ودمويّة والدليل تلك الأخبار المنشورة في صحفنا المحلية عن حوادث السيارات المُرعبة، افتحوا صفحات الحوادث واقرأوا إن شئتم عن قتلى بالجُملة بسبب تلك الحوادث التي تقع على كل شبرٍ من طرقات بلادنا الجيّدة منها قبل السيئة داخل المدن أوخارجها وهو دليل(مُسكّتء) على أن العنصر البشري "السائق" هو المُسبب الرئيس لتلك الحوادث، نعم بعض الطرق ليست على ما يُرام، تنقصها كثير من وسائل السلامة وقد تُساهم في وقوع الحوادث ولكن كما يقال (العاقل خصيم نفسه) أي حينما يرى الإنسان الخطر فلا بد من الحذر ولكن أينهُ ذلك الحذر من أولئك الذين يُجازفون بالسفر وأعينهم يغلب عليها النعاس بحجّة ضيق الوقت والرغبة في الوصول سريعاً سريعاً ؟؟

سيُسجل شهر رمضان لهذا العام 2008م أيها السادة ارتفاعاً كبيراً في نسبة وقوع حوادث السيارات وفي عدد القتلى لأنه يدخل (أي رمضان) ضمن أشهر عطلة الصيف (وسيكون كذلك لعشر سنوات قادمة)، وقد استغلّت الناس الفرصة خلال هذه الإجازة الطويلة في التنقل بين (ربوع بلادي) وخاصة تجاه مكّة والمدينة للزيارة أو العُمرة والمسافة كما هو معروف بين شرق المملكة أو شمالها وبين مكّة تزيد على (ألف) كيلومتر ولامناص من استخدام السيارة الخاصة التي(على قد الحال) كوسيلة نقل وحيدة لمُعظم أفراد الشعب المُنهك اقتصادياً وغير القادر على السفر جوّاً لارتفاع ثمن التذاكر أولاً ولفشل خطوط الطيران في سد العجز الحاصل في سوق النقل الجويّ ثانياً، ناهيك عن حكاية القطار وما أدراك ما القطار فذاك حلم ليلة صيفيّة دبقة الملامح.إليكم أيها المُجبرون على السفر برّاً يا من تقصدون ربوع مكّة والمدينة أو كنتم في طريق العودة إلى دياركم يا من تقطعون مئات الكيلومترات على طرق شاحبة مقطوعة ،فقيرة الخدمات إلاّ من محطات وقود كئيبة أقول : خُذوا كفايتكم من النوم قبل السفر فليس لكم والله بعد فراشكم هذا إلاّ فِراش آخر في محطّة الوصول أو النوم الأبدي في القبر لا سمح الله.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صح لسانك.
طرق ردئية ولا وجود لمحطات أو استراحات أو مراكز أمن كل ما تشاهده كثبان رملية أو جبال شاهقة.
في سوريا البلد الفقير طرق سريعة من درعا إلى حدود تركيا.


أبو سلمان
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/09/29

 


حياك الله. د / عبدالله
بارك الله لك على هذه الأرشادات والنصائح المفيدة جدآ فعلآ أذا عمل بها كل سائق
أن شاء الله تعالى سوف نتفادة خطر كان محقق كل 20ثانية من الدقيقة أكثر
شىء يتسبب فى الحوادث هو الأرهاق بسبب عدم أتمام ساعات النوم المطلوبة
لبدن الإنسان أو أنشغال قائد المركبة بمشاكله الخاصة أو الأكل والشرب والعبس
بالكاسيت أو التلفاز أوالتحدث فى الجوال كل هذا خطر أثناء القيادة يليت هذا لايحدث حتى نرا خلف عجلة القيادة جسم سليم ذوعقل سليم..
سلمت يمناك أستاذى الغالى:


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/09/29

 


قسم بالله أحد الأخوه الاماراتيين فشلني اثناء حواري معه قال : محطاتكم قذره كيف انتم تستخدمونها نحن اذا جئنا لمكه نقرف من وضع استراحاتكم ال...
معذور لان محطاتهم اسنع من.


ابو حديجان
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/09/29

 


بارك الله بك يااستاذ/عبدالله إبراهيم الكعيد على هذا المقال الرائع والمهم
نعم والله كثرت الحوادث وكثر الدم في الطرقات العامة وخاصة طريق مكة والمدينة اولاً بسبب تكابر السائقين وعدم حرص هولاء على ارواحهم وارواح الناس وهم
بتلك السرعة القوية بحجة انهم ضاق عليه الوقت وهم نائمون في سياراتهم
ومن ثم تحصل الكارثة لماذا هذا العناد القاسي منك لتدمير نفسك ونفوس الأخرين
نعم كما تفضلت استاذي على أن هناك معوقات في الطرق لعدم اكتمالها ولكن
قلت الحضر واجب... حفظكم الله


احمد الشريف_ صامطة
ابلاغ
06:59 صباحاً 2008/09/29

 


ليس هناك نوم (ابدي) في القبر ياعبدالله
فالقبر مرحلة مؤقته بعدها بعث ونشور وحساب.


فهد
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/09/29

 


لفته موفقه بأن قصور دور الخطوط السعوديه في إحتواء عدد الراغبين في السفر داخليا مسبب, وعدم وجود قطارات مسبب , ولكن بالرغم من الطرق الحديثه كطريق الرياض الطائف , وبالرغم من أن أغلب موديلات السيارات التي تتعرض لحوادث وتعرض صورها في الجرائد ذات موديلات حديثه , بالرغم من كل ذلك فإن السائق هو السبب الرئيسي في هذه الحوادث ولا أجد زياده سوى قولهم ( قهقه في قلب مايفقه ) أو كما يقولون ( يافصيح لمن تصيح) للأسف عندنا سائقي مركبات يفتقدون الذوق والأخلاق والفن في القياده فما بالك في السفر.
تحياتي,,


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/09/29

 


رائع كعادتك..خاصة :
(( خُذوا كفايتكم من النوم قبل السفر فليس لكم والله بعد فراشكم هذا إلاّ فِراش آخر في محطّة الوصول أو النوم الأبدي في القبر لا سمح الله. ))
و
(( ولامناص من استخدام السيارة الخاصة التي(على قد الحال) كوسيلة نقل وحيدة لمُعظم أفراد الشعب ))..
تحياتي لك ولجريدتي الغالية الرياض


محمد إبراهيم
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/09/29

 


* فى رحلة سفرى على طريق الحياة تواجهنى مصاعب عدة، توصلنى إلى أضرحة كالبيوت وبيوت كالأضرحة فيها أنام رغم أننى مازلنت أتنفس وقلبى ينبض... !


مجدى شلبى
ابلاغ
12:16 مساءً 2008/09/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية