بحث



السبت 27 رمضان 1429هـ - 27 سبتمبر 2008م - العدد14705

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المقال
الأزمة القادمة.. أسعار النفط والدولار في نفس الاتجاه !!

عبدالرحمن بن ناصر الخريف
    خلال هذه الأيام اشتد حرص الجميع على متابعة أخبار الأسواق العالمية وأسعار النفط وركزنا بشكل اكبر على متابعة السوق الأمريكي والتصريحات الصادرة من كبار المسئولين والخبراء بعد انكشاف جانب جديد من حقيقة سوء الإدارة المالية بالبنوك وشركات التأمين الأمريكية وكحلقة جديدة من مسلسل أزمة الرهن العقاري التي فشلت الجهود في تحجيمها!

فالأحداث المتسارعة فرضت على المسئولين الأمريكيين القيام باتخاذ إجراءات لتدارك الأوضاع التي كُشف عنها حتى الآن بناء على تقارير كانت معدة منذ أسابيع ومؤثرة على قرارات كبار المستثمرين بالأسواق العالمية وربما السوق السعودي! فتسييل الصناديق الأجنبية بأسواق الإمارات المالية خلال شهر أغسطس كان حينها مستغربا! إلا أن الذي أصبح يهم الجميع بعد وقوع الكارثة هو إقرار الكونجرس لخطة الإنقاذ المقترحة لضخ (700) مليار دولار لشراء ديون متعثرة والتي اُستخدم للتعبير عن أهميتها عبارات مؤثرة كانهيار الاقتصاد والكارثة والأزمة الخطيرة للحث على الموافقة عليها والتساؤل المطروح: مدى نجاح الإجراءات التي ستتخذ في معالجة المشكلة واثر ماحدث على باقي اقتصاديات العالم.

إن نتائج بنوك أمريكية وأوربية كانت تدل على حجم الكارثة القادمة والتي كتب عنها الكثير خاصة مع نشر الإعلانات المتوالية بشطب عشرات المليارات كديون متعثرة ولأكثر من بنك وكأن هناك تقسيطا في إبراز حجم الكارثة الحقيقي، ولكن مشكلتنا حاليا هي التركيز على أثر ماحدث على استثماراتنا بالخارج او بسوق الأسهم، فعلى الرغم من عبارات التطمين بعدم تأثر استثماراتنا من الأزمة، فان المؤكد هو ان اقل ما سنتعرض له هو الانخفاض الشديد في قيمة الاستثمارات! وعموما فان ماحدث أصبح أمرا محققا لايمكننا تجاوز سلبياته ويجب أن لانحصر بحث اثر الأزمة على سوق الأسهم فقط (كما يطرح حاليا) فالمهم أن نستقرى المستقبل للاستفادة مما حدث، فنحن أمام مرحلة جديدة ومايهمنا هو - المغيب إعلاميا - اثر هذه الأزمة على أسعار النفط وسعر صرف الدولار علينا كدول خليجية، فالفترة القادمة ستفرض إجراءات جديدة للتعامل مع الوضع الجديد والتي ستؤثر بشكل كبير على أسعار النفط وتوفر السيولة للمضاربين! فاستقرار أسعار النفط وسعر الدولار أمام العملات الأخرى يمثل التوازن المطلوب لجميع الدول لضمان استقرار الأسواق العالمية مستقبلا وامتصاص آثار تلك الأزمة ولو بخسائر يمكن تعويضها! فالجميع يتوقع أن تثمر الجهود - في حال إقرار الكونجرس للخطة - باحتواء الأزمة، ولو افترضنا نجاح الدعم المقترح في تحقيق الهدف ولو مؤقتاً ، هل نعتقد بان الأزمة انتهت بضخ تلك المليارات أم أن هناك أزمة أخرى ستظهر بشكل مختلف؟ فنحن كدول خليجية يجب أن لاننسى بأننا دول تعتمد على تصدير النفط وان أسعار النفط ارتفعت بفعل مضاربات الصناديق وبعض المستثمرين الذين استغلوا انخفاض سعر الفائدة بالحصول على تمويل لزيادة حدة المضاربات وان هناك مؤشرات لركود اقتصادي قادم سيعجل بحدوثه أزمة النظام المالي الأمريكي وتبعاته على الأنظمة العالمية وخصوصا الائتمانية الهامة لاستمرار الإنتاج والتبادل التجاري!

إذا كان صحيحا أننا لم نستفد كشعوب من ارتفاع أسعار النفط كما يجب وان ذلك تسبب في ارتفاع جميع الأسعار ومعدلات التضخم بدولنا وبنسب أكثر من المعلن، فانه ليس بالضرورة أننا سنتخلص من التضخم إذا انخفضت أسعار النفط الى مستويات ( 60او 50) دولاراً وان الأسعار ستعود لمستوياتها السابقة، فأزمة الرهن العقاري أثرت بشكل كبير على كافة الأنشطة الاقتصادية بأمريكا ومع انكشاف باقي الحقائق سنرى آثاراً سلبية غير مباشرة على كافة الدول التي ستعاني من سوء إدارة البنوك الأمريكية لاستثماراتها وغفلة الجهات التي استثمرت بها! فالأزمة أحرقت مئات المليارات وقد بدأت البنوك في التشدد في منح القروض وبالتالي ستنخفض السيولة بشدة وسترتفع فوائد القروض لمستويات خيالية قد تتجاوز (10%) - كما حدث في فترة سابقة - والتي قد تغري كبار المستثمرين على التوجه لحسابات الودائع بدلا من الاستثمار، وهذا الأمر مهم جدا لتأثير ذلك على الأسواق المالية والعقارات، ونظرا لكون ارتفاع أسعار النفط ارتبط غالبا بانخفاض الدولار وانه مع تحسن الدولار تنخفض أسعار النفط بسبب ارتفاع فاتورة النفط على الدول الأوربية والأسيوية، ولان الأزمة أمريكية وفي ظل الركود المتوقع فان المشكلة القادمة لدول الخليج تتمثل في انخفاض أسعار النفط وصرف الدولار معا، ومن هنا - وكرؤية متوقع حدوثها - فان أسعار النفط ستنخفض تبعا للازمة (حتى لو حاول المضاربون رفعها مؤقتا) وسيكشف النقاب لاحقا عن أسباب انخفاض أسعار النفط بان المضاربات منذ أشهر طويلة كانت بالأجل وبكميات ضخمة أكثر مما تحتاجه الأسواق فعليا، فالركود الاقتصادي سيترتب عليه انخفاض في الطلب على النفط وستواجه الصناديق والمضاربون بالنفط مشكلة تدبير السيولة النقدية لسداد قيمة مشترياتهم بالبيع السريع لأكبر قدر ممكن من النفط ! إلا انه مع انخفاض أسعار النفط ليس متوقعا أن تنخفض أسعار المعيشة بدولنا كما يتوقع البعض، فالكساد العالمي لن يشجع المصانع والشركات على الإنتاج خاصة وان فوائد القروض ستصبح عالية جدا وهذا ماسيفشل الخطوات التي ستتم لرفع النمو الاقتصادي، وستبقى باقي الأسعار مرتفعة في ظل انخفاض الدخل للدول وللفرد الذي سيتحمل تغطية نفقات دولته التي ارتفعت مؤخرا وفرضت عليها نفقات عالية يجب أن يتم تغطيتها بإيرادات داخلية! وانخفاض سعر الدولار سيتسبب ايضا في انخفاض حجم استثماراتنا المقومة بالدولار الذي سيعيش اقتصاده فترة نقاهة قد تطول للتعافي من تلك الأزمة التي قد نرى مع إعلان نتائج نهاية العام المدققة من مراجعي الحسابات فصلا جديدا منها!

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استاذي عبدالرحمن
حقيقة كنت انتظر تعليقك على الازمه وبصراحه تحليل منطقي ومتسلسل للجاي وهذا الخطير الي مانوقش حتى الان وربما بسبب ان مافيه احد فاهم وش قاعد يصير حتى الامريكان
عزيزي انت بالسطر الاخير تؤكد انك محلل مالي ولست فقط كاتب بصراحه فكره لم تخطر على البال وهي نظرة مكاتب المراجعه الي بيجبرون البنوك والشركات على تطبيق سعر السوق او التكلفه ايهما اقل عند اعداد الميزانية يعني فعلا بنشوف خساير فادحه اذا ماعولجت الازمة خلال هالشهرين
وشكرا


ابو عبدالله
ابلاغ
04:04 صباحاً 2008/09/27

 


شكرا ياخوي على المقال المميز بس عندي سؤال هل تنصح بتحويل الريالات الى اليورو ارجو الاجابه


عبدالاله
ابلاغ
04:15 صباحاً 2008/09/27

 


نتمنى ان يكون الدولار والبترول في الاتجاه الهابط لعل وعسى نستفيد بعدما ارتفع البترول ونزل الدولار ولم نستفد اي شئ.


خالد الخالد
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/09/27

 


لايمكن أن يكون كساد عالمي بدون إرتفاع قيمة الدولار.
فالكساد يعني إنخفاض أسعار السلع - على الرغم من قلة الإنتاج- وسبب انخفاض الاسعار هو عدم توفر السيولة (شح السيولة) لدى المستهلكين والمستمثرين -أو المضارين- أو لعدم الرغبة في الاستثمار لارتفاع الفائدة. وبالتالي يزيد الطلب من الجميع على العملة العالمية وهي الدولار.
إذا المشكلة ليست في انخفاض قيمة الدولار ولا انخفاض قيمة برميل النفط وإنما في ضياع بعض من مدخرات دول الخليج الدولارية بسبب تحويلها في السابق في استثمارات بدأت تتهاوى الآن.


أحمد
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/09/27

 


يقول...
فان أسعار النفط ستنخفض تبعا للازمة (حتى لو حاول المضاربون رفعها مؤقتا)
ويقول..
إلا انه مع انخفاض أسعار النفط ليس متوقعا أن تنخفض أسعار المعيشة بدولنا كما يتوقع البعض،
ويقول
وستبقى باقي الأسعار مرتفعة في ظل انخفاض الدخل للدول وللفرد
وأخيرا يقول...
وانخفاض سعر الدولار سيتسبب ايضا في انخفاض حجم استثماراتنا المقومة بالدولار
وأنا أقول أشئم منك ومن تقريرك الأقتصادي ماشفت


محمد اللويش
ابلاغ
04:43 صباحاً 2008/09/27

 


أهم شيء لا تتهور الدول الصديقة لأمريكا في دعم الاقتصاد الأمريكي دون أن تحسب حساب الفشل ونتائج هذا الدعم الفاشل على اقتصادياتها وشعوبها.
وان تبحث عن حلول عاجله لسنوات العجاف القادمة.
خلاصة الموضوع من وجهة نظر مواطن بسيط أننا كشعب لم يتغير علينا شيء في ارتفع البترول ساءت حياتنا ولعل نزوله و يكون إساءة لمن تلاعب بأموالنا في أسواق الأسهم ويشرب من نفس الكأس الذي شربه اغلب الشعب.


وليد العليقي
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/09/27

 


فلننقذ الريال يا مؤسسة النقد العبقرية


أبو عبد اللطيف
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/09/27

 


موسسة النقد صح النوم ولا حتى تصريح واحد يبين مانحن فيه عموما سقوط الولايات المتحده اصبح حتميا وستتمرد بعض الولايات مطالبة بالاستقلال وستتحول الى دويلات


محمد
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/09/27

 


طيب خلوا احد يفرع بينهم ! ما احب المشاكل


قحطبه
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/09/27

 10 


من الصعب جداً لأي خبير إقتصادي التكهن بماذا سيحل بالأقتصاد الأمريكي في الأيام والأسابيع القادة. ولكن الجميع يؤكدون بأنها كارثة حيقيقية أسوء من الكارثة التي حلت بالإقتصاد الأمريكي نفسه في بدايات القرن الماضي. والذي أكل فية الشعب الأمريكي الجيف و نام في الشوارع والأزقة دون مأوى ولا مأكل أو مشرب. أما بالنسبة لتدابير المطلوبة من المسؤلين الإقتصاديين الخليجيين فأني لا أعول عليهم كثيراً. لأننا تعودنا التريث وعدم وضع تدابير إستباقية. المبادره ليست من ثقافتنا على الإطلاق،مازلنا متعودون المسير في المؤخره


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/09/27

 11 


يبدو انك ربطت سعر النفط بالضرر الواقع على الولايات المتحده هذا سوف يؤثر على سعر النفط ولكن ليس بالصورة المتوقعه لان هناك نمو هائل من بعض الدول مثل اليابان والصين وهي لها دور كبير قي ارتفاع سعر النفط حيث في الفتره الاخيره زادت نسبة الطلب من قبل هذه الدول..


فهد
ابلاغ
06:59 صباحاً 2008/09/27

 12 


لا أتفق مع الكاتب فالنفط وان هبط سيعود للإرتفاع سريعا وذلك بسبب قلة العروض مقارنة بالطلب فنحن نعيش في فترة ما قبل نضوب النفط والإنتاج بالكاد يغطي الطلب على النفط وامريكا التي كانت تنتج 10 آلاف برميل يوميا قبل عقدين تنتج اليوم 5 آلاف برميل يوميا وانتاج بحر الشمال يتناقص سنويا والحقول التي يزداد انتاحها في بلادنا كالخرسانية والغوار والقطيف هي ذات الحقول المكتشفة منذ عقود ولا يوجد حقول جديدة ذات انتاج كبير هذا ولله أعلم


أبو أحمد
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/09/27

 13 


افهم من هذا ان المواطن المغلوب على امره في معيشته الحالية القاحلة هو من سيتحمل تغطية نتائج التضخم ونفقات دولته والراتب مثل ما هو دون زيادة تشفع له بتغطية نفقاته هو اولا ليعيش ومن هم في كنفه من عائلته في قحط الغلاء وزيادة الاسعار المتنامية - ما هناك مشكلة اذا كانت الزيادة في الراتب ستضر بوطني فلا والله لن نقبلها فموطني يستحق منا التضحية حينها بكل مانملك واعز ما نملك الروح وليس المال فقط , ولكن ان كان قادر على نشلنا من تبعات هذا القهر وعيشة الغلا وراتب لا يكفي نصف الشهر - فلماذا لايفعل ويشفق بنا.


عاشق وطنه
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/09/27

 14 


والله ماتفرق معنا سوى كان البترول ب10 او 140دولار - لم نستفيد شئ من الارتفاع سوى الغلاء وسؤ الذمم - سوف يكتب التاريخ ماذا فعلنا بطفرة مقدارها يوميا 4مليار ريال ولمدة ثلاثة سنوات متتاليه عدا عن أستثمارات مالية ب اكثر من 450مليار واكيد جزء كبير تبخر منها في الازمة الحالية والجزء الاخر تبخر لسبب مجهول - وسوف يكون هناك ضغط (اكثر مما مضغوطين ) على الايراد للسنوات القادمة لتعويض ماتبخر - عشان كذا مش فارقه - ولكن سوف يحاسبنا التاريخ واحفادنا وبعد ذلك حساب رب العزه والجلال.


عبدالحكيم الحربي
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/09/27

 15 


جزاك الله خير , مقال جيد وفى الصميم ورؤية فى مكانها,
ياليت قومى يعلمون, ويتدبرون المصيبة القادمة علينا
لكن ان شاء الله , الله رحيم بعباده


ابو المجتمع
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/09/27

 16 


خلونا نكون صريحين
والله ماضيعنا الا التفاؤل الكبير سواء من المسئولين والا المحللين يوم كنا فوق ال 20 الف قالو السوق رايح ل 25 الف وانهرنا والسياري وربعه يطمنونا واقتصاد كبير ورحنا فيها والتويجري يقول السيوله عاليه والسوق فرص ورحنا فيها والي يقول مدن اقتصادية ووظائف واستثمارات اجنيه واسكان وطلع كله خراط وغيره
قول الحقيقة صعب حتى ولو كان فيه تشاؤم فالي صاير اكبر متشائم لم يتوقعه
يمكن الكاتب بالغ شوي ولكن كمستقبل بعد سنه اتوقع كذا واكثر العالم مرتبط واي مشكلة ستؤثر بالكل فرؤساء دول خايفين


سلطان
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/09/27

 17 


ان شاء الله البرميل بي دولار واحد بس
ما استفدنا منه و هو فوق
عساه في اسفل السافلين


ابو يوسف
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/09/27

 18 


متشائم للغايه هونها وتهون


متوكل
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/09/27

 19 


الكاتب الاقتصادي أستاذ/ عبدالرحمن الخريف حفظك الله،
أهنئك والعائلة والجميع بعيد الفطر السعيد وكل عام والجميع بخير.
روعة وعمق مقالاتك أنها تتكون من عدة مقالات في مقال واحد،
لهذا نجد صعوبة في أعطائها حقها من التعليق، وفي نفس الوقت
مقالك يتحدث شمال وأغلب التعليقات ذهبت جنوب وكأنها تتحين
الفرص لإكمال مشوار التذمر بلا استفادة.
أعجبتني بداية الفقرة الرابعة من مقالك وهي:
"إذا كان صحيحا أننا لم نستفد"
هذه بحد ذاتها يجب أن يُكتب فيها مقالات(كيف ولماذا والأسباب والعوامل)لنستفيد مستقبلاً إذا أردنا.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/09/27

 20 


في العالم الان ثلاث مدارس اقتصاديه هي الرئسماليه الاشتراكيه الاسلاميه جميعها لم تستطيع كبح جماح التضخم الذى اودى بهذه الانهيارات التى تجتاح العالم هل السبب من الانظمه الاقتصاديه سالفة الذكر ام انها الممارسات الخاطئه من التكتلات التجاريه الجشعه ام غياب سيطرة الحكومات على الاقتصاد وتداخل المصالح ام انها الحرب البارده بدات من جديد ان المليارات من الدولارات لم تحترق كما ذكرت بل هي اسعار متضخمه لا تجد لها غطاء مالى علاوه على حجز جزء منها في خزائن البنوك


سليمان المعيوف
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/09/27



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية