بحث



السبت 27 رمضان 1429هـ - 27 سبتمبر 2008م - العدد14705

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الخلافات الحضارية

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"في البحر الهادئ يصبح الجميع ملاحين"

- حكمة لاتينية -

لا يمكن أن تخلو حياة الأسر من الخلافات الزوجية لكن يمكن تطويع تلك الخلافات لصالح حياة الاطفال ومستقبلهم فقد أظهرت الدراسات النفسية ان هناك آثارا إيجابية للخلافات الزوجية التي تحدث امام اعين الاطفال.

إن عدم الخلاف أمام الأطفال قد تكون له آثار سلبية؛ لأن ذلك يحرمهم من معرفة الحياة الواقعية وكيفية التعامل معها؛ ولكن لكي تتحقق الآثار الإيجابية للخلافات الزوجية لابد من الاهتمام ببعض الامور.

مثلا ينبغي أن لا تكون الخلافات الزوجية أمام الأطفال هي الحالة الغالبة؛ وعلى الوالدين ان يظهرا لاطفالهما حالات الود والصفاء حتى وإن كانت نادرة .

ايضا ينبغي ألا يكون الخلاف الذي يحدث امام الاطفال خلافًا يتجادل فيه الزوجان لإثبات صحة رأي كل منهما لانه بذلك يتحول إلى معركة ضارية يحاول كل طرف إيذاء الطرف الآخر بالإهانة أو الضرب ، أو التذكير بأخطاء الآخر وعيوبه.

هذا المشهد يسكن ذاكرة الاطفال ويؤثر في نفسيتهم وتصورهم لمفهوم الزواج والاستقرار الاسري.

ومن المهم ألا يقحم الوالدان الأطفال في القضية، او يحاول أحد الوالدين استمالة الاطفال الى صفه هذا الموقف يضعهم في موقف صعب؛ إذ عليهم أن يختاروا بينهما .

ولذلك يكون الخلاف بين الوالدين صحيا اذا ما حاول الوالدان ان ينهياه بالوصول إلى حل يرضي الطرفين وذلك أمام الأطفال .

وهذا في غاية الأهمية؛ إذ من خلال ذلك يتعلم الأطفال أسلوب حل المشكلات ، كما يتعرفون على الواقع أيضًا.

خلافات الزوجين شر لا بد منه فلتكن خلافات حضارية لصالح الأسرة .

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم لأيجب ان نختلف امام اطفالنا فنحن من الشعب الذي اختاره الله على الشعب المختار


قحطبه
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/09/27

 


خلافات عائلية وهي كذلك حضارية , من لم يعش طعم المشكلات لن يعرف مذاق الحلول ولن يعرف طريقة التعامل معها


فواز الحربي
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/09/27

 


كلام جميل، ولكنه مثالي..! يعني الزوج اذا كان معصب ومرتفع ضغطه هل تعتقد الكاتبه انه راح يحرص على اسلوبه والفاظه..؟! يعني بدلا من أن يلجلج ويخنبق كلام ماله داعي.. يجي يقول لها وهو في قمة الغضب الغضنفري وعلى بعد لحظات من تسديد لكمه خطافيه أو " طراق " الى وجهها الصبوح : حسنا عزيزتي نور ( ولاتهون المسلسلات التركيه !! ) تبدين جميله هذا الصباح.. وكلي أسف لأن أبوح لك بأنني مضطر لأن أعطيك طراق على وجهك الجميل، فهلا قربت خدك الوضاء، وقبل ذلك مسحت مكياجك حتى لاتتسخ قبضتي..!!


سعود الشايق
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/09/27

 


أستاذة/ناهد حفظك الله والبنات ووالدهن،
-قال الله-
(ولاتستوي الحسنه ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي
بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
.
مقال رائع جداً وقد يكون أساس(أبحاث ودراسات)كثيرة وستكون مفيدة جداً
لمعرفة الأسباب الحقيقية لزيادة ظاهرة العنف وحالات الطلاق والتشتت الأسري
في مجتمعنا وفي مقالك أكثر النقاط المهمة لهذا البحث والدراسة إن لم تكن
كلها. والمشكلة طال عمرك أنكم تريدون المجتمع أن يعيش الخيال الحلم،
لو تم التصنع في جميع واقعنا المعيشي وبدون مشاكل لأصبحت حياتنا
"مسلسل تركي"


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/09/27

 


انا مع الكاتبه في حالة وعي وثقافة الزوجين ومدى إلمامهما بالحوار الهادف الايجابي الذي لا يتحول الا جدال!
اما ان كان كما هو حاله في اغلبية المنازل بدايه بصراخ وشتائم وتنتهي بالضرب او التهديد بالطلاق او الطرد من رحمة الاسره الى حجيم تانيب الاهل واتهامها بالفشل فلا والف لا!!!
ان احياء وتنشأة الحوار الهادف المثمر قد يزرعه الزوجان لتقطف الاسره كاملة ً الثمار.
رغم شدة تشائمي في امكانية النجاح والنهايه بأقل خسائر الا اني مقتنعه بجدوى الحوار العلني فقط في وجود زوجان متفهمان لغة الحوار.
شكرا للكاتبه


هدى
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/09/27

 


مافيه خلاف صحي كل الخلاف غير صحي احسن شي بعيد عن الطفال


سلامه
ابلاغ
05:05 مساءً 2008/09/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية