بحث



السبت 27 رمضان 1429هـ - 27 سبتمبر 2008م - العدد14705

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
يستحقون الشكر

ندى الطاسان
    سأحدثكم عن سيدة، قد لا نهتم بأن نعرف اسمها، ولا تفاصيل حياتها ولا مكان سكنها ولا حتى شهاداتها، هي سيدة مثل كل النساء اللواتي نعرفهن واللواتي نقابلهن في حياتنا، لديها حياتها وأبناؤها، ولديها حبٌ لعمل الخير. حيث تقوم بالبحث عن الأسر المحتاجه وتوفر لها احتياجاتها من خلال ما تجمعه من الأقرباء والأصدقاء، هي مثلا تحصل على الأثاث القديم أو المستعمل الذي لا يريده أصحابه وتقوم بتجديده وتنجيده لتجهز به بيت أرملة او عائلة محتاجة، تقوم بشراء حاجيات رمضان وكسوة العيد لمجموعة من العوائل التي لا تملك ما يكفيها. تشتري التجهيزات المدرسية للطلبة والطالبات المحتاجين. تدفع فاتورة كهرباء أو ثمن دواء لشخص أتعبه الغلاء. حتى فستان لعروس ملت منه تأخذه وتعدله لتفرح به أخرى لا تستطيع أن تقتني مثله لضيق ذات اليد. يساعدها في ذلك أبناؤها وبناتها، تقوم بنفسها وبمساعدتهم ببر هؤلاء المحتاجين.

صورة جيدة لإنسانة تملك من الحب والعطاء الكثير، وتعرف كيف توجه هذا الحب وهذا العطاء. وهي بحد ذاتها صورة من صور التكافل الاجتماعي فأهل الخير يثقون بها ويسلمونها أموالهم من صدقات وغيرها لتقضي حاجيات هؤلاء المحتاجين. وهي تقوم بكل هذا راضية يسعدها دعوة أرملة او ابتسامة يتيم أو فرحة مريض أو ضحكة طفلة تعرف الحرمان.

هذه السيدة ليست حالة فردية، فهناك مثلا مجموعة من الطالبات اللواتي لم يتجاوزن العشرين يمارسن مفهوما مختلفا من العمل الخيري التطوعي، حيث يقمن بتوعية أمهات الأطفال المرضى كما يقمن بزيارات لهؤلاء الاطفال وقضاء الوقت معهم وتسليتهم. قد لا يملكن المال لكنهن يملكن الوقت ولديهن حس المبادرة. شاب آخر في أوقات إجازته يقوم بتنظيف دورات المياه في المساجد الموجودة في طرق السفر البرية.

هؤلاء وغيرهم مثال حي على حب الفرد لعمل الخير، وعلى طيبة القلوب والحب الذي تحمله لكل ما حولها، كل منهم يملك حس المبادرة ويفعّل هذا الحس من خلال عمله. كل منهم لديه طاقة حرص على توظيفها في المسار الصحيح. كل شخص من هؤلاء يملك روحا جميلة تذكرنا بأن الدنيا بخير.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صادقة وربي أختي الكريمه ندى ؟
ولا نبخس حق المعلمه..فهي بحق مؤسسة أجتماعية في مدرستها كما هي تربويه وصاحبة رساله عظيمه؟
ولدى تجربه مع كثير من معلمات وزارة التربية والتعليم؟
كيف هن بحق طاقات من الرحمه والود والعاطفه تجاه الطالبات كان سعوديات وغير سعوديات؟
وربي يعملون بألية أكثر مصداقية من شؤون تعليم البنات كمؤسسة عليها تحري تتبع مشاكل طالباتها وظروفهن المعيشة والمادية والصحيه؟
حتى تعاون وزارة الشؤون الاجتماعيه غير منظور ولا ملموس ؟
كثير المعلمه لها بعد الله فضل كبير في مكافة العوز الطلابي؟


بدراباالعلا { خفض همومك }
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/09/27

 


الحمدلله والشكر على هذه الكنوز من البشر واللتي تخرج لكسب الحسنات بأذن الله من اعمال الخيرر0
ديننا هو من علمنا بذل العطاء في اعمال الخير ولله الحمد 0اللهم لاتحرمهم اجر مايفعلونه في سبل الخير ياسميع الدعاء ومجيبه0
اللهم اجعله في موازين حسناتهم0
جزاك الله خير على هالموضوع المتميز والله لايحرمك اجر نقله وفائدته0


الكابتن ابوسامي*
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/09/27

 


ماشاء الله.. المعروف خيرٌ والخير جميل
ها نحن نسعى، كلٌّ في سبيل..


عَنادة،
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/09/27

 


جزاك الله كل خير استاذه ندى
مقال جميل ورائع ينمي روح حب الخير للناس
والحمد لله ان هناك الكثير من النساء يبتغون مرضاة الله عز وجل بهذه الاعمال
ف شكرا لك اختي ندى على ماكتبتي من كلمات تسجل ب ماء الذهب
اسئل الله ان يجزل لك المثوبه
وكل عام وانتي بألف خير


محمد بن خالد الرميح
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/09/27

 


نعم نعم هم كلهم فيهم خير


قحطبه
ابلاغ
06:47 صباحاً 2008/09/27

 


ما أجمل المقالات المشرقة..
ما أروع الأمثلة الرائعة..
ما أجمل التفكير الإيجابي..
ما أجمل العطاء..
مللنا من النقد وقول : لاتفعل ولا يصح، بحاجة لمقالات كهذه وكاتبة كندى..
جميل ماخطته أناملك..
حقق الله لك كل أمانيك..


مسير
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/09/27

 


يا الله..
كم يشعر المرء بضآلته.. وسطحية اهتماماته أمام أناس كهؤلاء..
لطالما تذمرنا من وساخة دورات المياه العامة..
هلا فكر أحدنا فقط في تنظيفها قبل استعمالها بدلا من البحث عن أخرى نظيفة
أو حتى التولي عنها واطلاق اللعنات..
هلا أشعلنا شمعة..


هيفونة
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/09/27

 


تسلمين


حمودلرشيدي
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/09/27

 


جدا جيييد
تسلمين لمن ينقل لنا ويذكرنا بالصور الجميلة


عبداللطيف
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/09/27

 10 


مقال تشع منه الانسانيه :
انا مع العمل التطوعي من مبدا ديني ومن مبدا انساني رغم ان الحث على العمل التطوعي دائما يجب ان يبدا من الكبار منصبا او عمرا وبعدها سينتقل بسلاسه جميع شرائح المجتمع.
وفي اعتقادي ان سبب قلة الاعمال التطوعيه هي ركون الاغلبيه على الجمعيات الخيريه التي قد لا تصل الى كل عائله محتاجه
وثانيا حياء الناس من الاتجاه لعمل الخير لتلك الاسر خوفا من التعزز او التعنيف بعدم الحاجه.
واخيرا لو اننا متمسكين بالاسلام لما بات احد وجاره جائعا.
الان لا احد يعرف الجار فكيف يعرف حالته!


هدى
ابلاغ
01:40 مساءً 2008/09/27

 11 


*أن أسمى مافي الوجود أن يقدم الأنسان عطاء حتى لوكان
متواضعا وعندما يستطيع أن يرسم البسمة شفاه الأخرين
حتى لو لم يستطع أن يرسمها على شفائه
وأن يعطي بلاحدود..دون انتظار المقابل
*لكي مني يادكتور حقول من الحب على مد النظر
على المقال المكتوب بروح جمالية إنسانية رائعة


مريم العنزي
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/09/27

 12 


حنا محتاجين المثل هل المقالات يكفي سياسه وازمات ومشاكل بين العالم


سلامه
ابلاغ
05:10 مساءً 2008/09/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية