بحث



الجمعة 26 رمضان 1429هـ - 26 سبتمبر 2008م - العدد14704

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قرآنت

د. أحمد عبدالقادر المهندس
    أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن إصدار مشروع الكتروني لتفسير القرآن قام بإعداده مجموعة من الطلاب الإسرائيليين بالتعاون مع المحاضر المشرف عليهم، واسموه (قرآنت) ويقولون: إن الهدف من ذلك هو جعل القرآن الكريم وسيلة تربوية للعائلة المسلمة وللتربية الإسلامية من خلال تفسيره على الانترنت.

وقام باعداد المشروع 15طالباً وطالبة في اطار دراستهم لنيل درجة الماجستير، في مجال الاستشارات التربوية. وتم اصدار النسخة الاولى من هذا التفسير في هيئة كتاب طبعته جامعة بئر سبع، وشارك مشروع (قرآنت) في مؤتمر (آفاق الغد) الذي اقيم في مركز المؤتمرات الدولي في الفترة ما بين 13و 15مايو 2008م بعد ان تم اختياره كواحد من أفضل 60اختراعاً وتجديداً إسرائيلياً قد يؤدي الى تغيير المستقبل على حد زعمهم.

ويبدو من قراءة ما جاء عن هذا المشروع ان هذا المشروع صناعة يهودية لتحريف القرآن الكريم وتفصيله بشكل واضح وفاضح من أجل السلام المزعوم على الطريقة الصهيونية مما يرضي طموحاتهم وأفكارهم لسلب حقوق الأفراد والشعوب، وأولها استباحة أرض فلسطين وتشريد أهلها وقتل نسائها وأطفالها.

وبالرغم من رفض بعض الفقهاء والعلماء المسلمين لإصدار نسخ محرفة من القرآن الكريم، إلا أن هناك أياديَ خفية تحاول إقناع العالم الإسلامي بالتطبيع الثقافي مع إسرائيل.

ويذكر الموقع بأن (قرآنت) سوف يقدم خدماته للمسلمين باللغات العربية والتركية والفارسية والانجليزية.

إنني ادعو هنا علماء الدين والمتخصصين والمراكز الإسلامية لتفنيد ما جاء في هذا التفسير بشكل موضوعي والتصدي لأي أخطاء أو تجاوزات تمس عقيدتنا الإسلامية وآمل أن يكون هناك تفسير للقرآن الكريم باللغة العبرية من خلال مجمع الملك فهد للمصحف الشريف بالمدينة المنورة.

إننا نحتاج إلى كشف أكاذيب وتجاوزات اليهود ومن يناصرهم من الدينات الاخرى حول القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. وقد حان لنا أن نوقف هذا التطاول على القرآن الكريم ليس بالشجب والاستنكار فقط، بل بالمناقشة وتفنيد ما يزرعه الآخرون من اكاذيب أو أفكار مشوهة حول القرآن الكريم..

ولا يتم هذا إلا من خلال عمل مؤسساتي مركّز والتصدي لأي فكر ضال يؤثر في عقيدتنا الإسلامية أو يزرع الفتنة في ديننا الحنيف.

والله ولي التوفيق.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم
الحمدلله نحن في المملكة العربية السعودية في غنى عن قرآن الخارجية الاسرائيلية والله يرحم الملك فهد ماقصر الله يغمد روحة للجنة فقد وضع مطبعة لمصاحف القرآن الكريم بأفضل الأشكال والوضوح والتجويد جعلها الله في موازين حسناته وشكرا


بندر عبدالله الفواز
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/09/26

 


أنا نفسي أفهم بس كيف سيفسرون عشرات اللعنات التي أنزلها الله على بني صهيون في معظم صفحات القرآن، وكيف سيفسرون مئات الآيات التي تكشف صهيونيتهم وخبثهم، وتكيل لهم الذم.!
.
نفسي أفهم بس.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/09/26

 


أرجو ان يجازيك ربك بمقالك هذا جنته وفردوسه
دمت لمحبيك


احمد حسين ال عياف
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/09/26

 


مااروعها من عبارات ومااروع غيرت سعادتك على القرآن الكريم وديننا الاسلام
وفقك الله لكل ماتحبة وترضاه وجعلها في موازين حسناتك


وليد العتيبي
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/09/26

 


أتوقع أن كل إنسان مسلم يوافق و يؤازر مقال الدكتور
ولكن المعنيين والمسؤولين بتنفيذ هذه الفكرة هم طلاب وطالبات الشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي كله
لا ننتظر منهم أن يكونو مفتين أو مدرسين أو مؤذنين فقط
ولكن أن يواكبو التطور في البحوث الدينية التي تحدث في العالم وأن يبدؤا بمثل هذه المشاريع أو على الأقل التصدي لها حتى لا يحدث أي لبس على الدين الإسلامي
ونحن كمسلمين لن نقصر لو فتح باب التبرع أو التطوع لإنشاء هذا المشروع


شذى
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/09/26

 


" ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "
يعني اليهود الحين يبون يسوون خدمه للاسلام والمسلمين ؟
مليون بالميه تحريف وتكييف..
لكن الله تعالى تعهد بحفظ كتابه.. وان شاءالله المشروع هذا مايتم من
قبل اليهود وان كان قصدهم تضليل الناس الله يرد كيدهم في نحرهم..


وحده من الناس
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/09/26

 


لك الشكر الجزيل على مثل هذه المتابعات، التي تعني صدق الإنتماء للدائرة الكبرى دائرة الإسلام..
و فقك الله لكل خير، و على كل من قرأ مثل هذا الموضوع نشره للتوعية و لتعميم الفائدة.


علي الخرمي
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/09/26

 


جزاك الله خير على المتابعة..ومقال اتمنى من الله ان يجعل له صدى لكل من في قلبه ذرة ايمان ويتجاوب ويعطي براي صائب يواكب هذا الموقع
وفعلا هنا في السعودية وبيننا طلاب علم ومشائخ ماشاء الله يستطيعون تحقيق ما نتمناه من انشاء موقع مثلما ذكرت ((يفسر القرآن باللغة العبرية))
التفسير الصحيح


جهير العبدالرحمن
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/09/26

 


السلام عليكم
شكرا يا دكتور أحمد وجزاك الله خيرا على هذا المقال وهذا ديدن اليهود يدسون السم في العسل وأتمنى أن يكون ردنا عمليا هذه المرة بتبني مشروع مماثل لعرض القرآن الكريم خاليا من التحريف والتزييف بلغتهم وغيرها. ولصاحب الرد الأول أود أن أقول : لعلك تعيد قراءة المقال لفهمه بالشكل الصحيح.


صالح الصعب
ابلاغ
03:49 مساءً 2008/09/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية