رمضان (جانا)..
وفرحنا به..
ورمضان (رايح)..
وبكينا عليه.!
انطوت أيامه..
وسنين مرَّت وما أدري عن الأيام..
يقولوا تفرِّق الأحباب..
وانا اقول القمر ما غاب..
مادام يتنقَّل بين منازله على مرأى من عيون النجوم، هلالاً وبدراً..
وللعرب مع القمر حكايات.. عمرها أطول من ألف ليلة وليلة..
وأوسع من هذا المدى الممتد على خرائط البحر واليابسة.!
وأعمق من مجرى العيون وبريقها الذي أرَّخ بالشعر والنثر للهجر والوصال والفرح والحزن.. والدموع والابتسام..
كل سنة وأنتم تُحبُّون..
فبالحبّ وحده نطمئن أننا بخير.. وأن ما بأيدينا يكفي الجميع.. سعادة.. وطمأنينة.. وأمناً.
ومع إطلالة العيد يأتي يوم الوطن ليوثِّق صلة الأرض بفرح إنسانها.. ويرسم على الشفاه ابتسامة حب.. ويطبع في الأحداق أملاً يضيء مستقبلاً يعِدُ بكل خير..
@ @ @ @
- هل حجزت مقعدك إلى القمر؟!
ستبدأ رحلة النقل الجماعي إليه بعد قليل!
- إنني أفضِّل النظر إليه من الأرض.. حتى لا تفقد ذاكرة الليل نصف ديوان العرب!
أيها المسافرون..
انتبهوا أثناء التحليق لخارطة الطريق.. حتى لا تذهبوا (بالخطأ) إلى عيون الشمس!
@ @ @ @
ما أجمل هذا الوشاح.. يلقيه الليل على البحر..
مزيج من ألوان الكواكب.. والثريات.. والقناديل، تمتد رغم تفاوتها في الحجم فتأخذ عرض البحر وطوله..
ما أرحب صدر البحر..
وما أضيق صدر الإنسان.!