بحث



الجمعة 26 رمضان 1429هـ - 26 سبتمبر 2008م - العدد14704

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
ماذا قدم هؤلاء؟

د. شروق الفواز
    ونحن نودّع شهر رمضان في أسبوعه الأخير أجد نفسي مضطرة للتساؤل عن ما قُدم في هذا الشهر الفضيل من بذل وعطاء سواء من مؤسسات وشركات وأفراد أيضا وأنا أستعرض هذا الكم الهائل من الإعلانات التي تزاحم بعضها بعضا في الشوارع والقنوات الفضائية.

أنا لا أقصد بذلك عامة الناس ولا المؤسسات الخاصة والشركات وإنما أتساءل عن الأعلام من الناس، والمؤسسات والشركات الخدماتية التي تحقق أرباحها وتتسع نجاحاتها بتزايد زبائنها مثل شركات الاتصالات والبنوك.

دعونا نبدأ بالأعلام من الناس ممن حققوا شهرة واسعة ومحبة الناس لهم هي الرصيد الأكبر والداعم الأساسي لاستمرار نجاحهم وتألقهم. ماذا قدموا لدعم المؤسسات الخيرية وأعمال الخير والبر؟ أنا لا أتساءل عن بذلهم الخاص فهذا بينهم وبين بارئهم ولا عن الدعم المادي وإنما أتساءل عن دورهم الإعلامي في حض الناس وتشجيعهم على بذل الخير ودعم مؤسساته ..

كنا في سنوات مضت رأينا أعلاما مميزة وهي تساهم في حملات الانتخابات البلدية السابقة، وتوظف اسمها وحضورها للفت الأنظار وتأييد ناخبين معينين. لماذا لم توظف اسمها ومحبة الناس لها وإيمانها برسالتها لدعم المؤسسات والجمعيات الخيرية؟ بلدنا يزخر بأعلام في الدين والدعوة والأدب، لكننا لم نر لهم دورا بارزا في توفير الدعم المعنوي للمؤسسات الخيرية، لم نر إعلانا واحدا لهم طوال شهر رمضان يدعو لدعم مؤسسة أو مشروع خيري بالرغم من أن أي ظهور لهم كفيل بتشجيع الناس وتذكيرهم بما هو واجب عليهم، فهل أغفل هؤلاء الأعلام من مشايخ ومفكرين وكتاب الدور البارز الذي يمكن أن يقوموا به بمد يد الدعم المعنوي للمجتمع ومؤسساته الخيرية؟

أما الشركات الخدماتية والبنوك فالعتب عليها أكبر لأننا كمجتمع نراها مقصرة في تكافلها مع المجتمع الذي تخدمه وهو يعيش مواسم استهلاكية مستنزفة: مواسم بدء الدراسة والعيد وقبلها شهر رمضان فلم نر منها تخفيضا أكبر في تكلفة خدماتها المقدمة ولا عروضا تكافلية تساهم في تخفيف معاناة المواطن البسيط في تدبير شؤونه المادية التي تكاد أن تقصم ظهره، بعد أن استنزفه التضخم ومصاريف ومتطلبات المواسم الاستهلاكية المقبلة.

من حق المجتمع على هذه الصروح الاستثمارية المتنامية والتي تستمد نجاحها وتستقي أرباحها من عرقه ودمه، أن تقف معه في رخائه وشدته وتقوم بدور تكافلي أكبر يتناسب مع حجم الفائدة التي تحققها من خلاله.

فمن يأخذ من محبة الناس أو مالهم وقوت يومهم لابد وأن يعطيهم في المقابل عطاء خاصا يتناسب مع ما يقدمه كل فرد لهم من خلال جودة خدماتهم ، وعطاء عاما يشمل المجتمع كله، لتقبله لوجودهم ودعمه المستمر لهم.

فإلى متى سيستمر هذا الجفاء في حق مجتمع يعد الأسخى في عطائه وتفاعله ومتى سنرى من هؤلاء العطاء؟

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الشركات والبنوك لم تفضل ابن البلد على الوافد فكيف تتوقع منها دور اجتماعي !! بل كثير من الشركات ذهبت الى ابعد من ذلك بفصل من ثبت لديهم انه سعودي وتركهم وعوائلهم للشارع !! بحجج مخرجات التعليم !!


ابورائد
ابلاغ
04:16 صباحاً 2008/09/26

 


كيف تريدين ان يسمعو كلامك ويعملون به وهو ليس له مردود مادي في دنياهم؟
اختي هذه الطبقه هي طبقه تفكر في كيف تصنع من الريال الاف الريالات0
اين هم عن اعمال الخير في رمضان بالذات كما اسلفتي لدعم الموؤسسات الخيريه وكفالة الايتام وجمعية مكافحة التدخين وغيرها ممن تخدم المجتمع وتنفعه في اموره الخاصه والعامه0
اشكرك على موضوعك وكثر الله من امثالك0
كل عام وانتم بخير وصحه وسلامه واعاد الله علينا شهر الصوم بالخير انشالله0


الكابتن ابوسامي0
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/09/26

 


أحد رجالات الدول الخليجيه قام بالتبرع بمبلغ 500 دينار للتأمينات الإجتماعيه لكل متقعد من مواطنيه يقل راتبه عن 1000 دينار... أما ربعنا الله يعطيهم العافيه بلشانين بالبريستيج وكل واحد منه ينشئ جمعيه خيريه علشان يستفيد من التسهيلات التي تقدمها وزارة الشؤون ولكي تحمل أسم عائلته. الله يعيننا على الرياء.


عواد
ابلاغ
04:54 صباحاً 2008/09/26

 


سلمتي وسلم لنا اليراع والذراع ولا عدمنا ابداعك وجزاك الله خيراً
الكره - على قولة الرياضيين- في مرمى المشاهير


احمد حسين ال عياف
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/09/26

 


د|شروق الله يعطيك العافيه
موضوع اكثر من رائع دائما مبدعه
والحقيقه والله ان المواطن مأكول من كل الجهات لكن خليها مستوره على قولتهم


ثامر الرحيمي_ضريه
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/09/26

 


جزاك الله خيرًا ؛ فقد أبنت، وأصبت، ونصحت،،،


عبد الله آل خليفة
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/09/26

 


مع الأسف بدأ مجتمعنا يتآكل من الداخل بسبب قلة العطاء والله يعلم وحده كم من المواطنين يعاني اليوم من الفاقة وقلة ذات اليد. والجميع ينتظر الحل الذي قد يطول وقليل من الناس يستطيع أن يغير أحواله للأحسن.
وفي الغرب ينظر للإنسان كإنسان بينما هنا لانعلم ماذا ينظر اليه.
وقد بدأ عدد من الناس فعلا الهجرة خارج الوطن أملا في حياة أفضل وفي دول قريبه منا جدا !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
06:56 صباحاً 2008/09/26

 


اللع يسمع منك
فالبنوك لا تساعد الا بمقابل
البنك الاهلي يقول لي خذ لك قرض وادخل على سحب عشرة الاف
سبحان الله وكأني فاتح حساب بملاهي الشلال
* ولد عيده *


كانت تتمناني
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/09/26

 


موضوع في الصميم سلمت يداك
ولي مداخلة في نقاط
1الاتصالات السعودية تضع اسمها علي فنائل الاتحاد ب 33مليون
2 والبنك الفلاني يرعي مهزلة بيني وبينك وعيال قرية ب كذا مليون
و الي اخ.
والمواطن مديون من صاحب البقالة البنقالي والبنك الفلاني وشركة الحمراني والحديد اسعارة مثل النيراني اقول احسن خليني ساكت.قلبتي المواجع يادكتورة


aabed
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/09/26

 10 


لاحول ولا قوة الا بالله بعض المؤسسات والشركات في الإساس لم تتعامل مع موضفيه كابشر كيف تنتضرون منها العطاء وسئلوا الموضفين والعمال


محمد بوناصر
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/09/26

 11 


الله يعطيك العافيه الودفعو حق الله كان مبقا ضعيف


سلامه
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/09/26

 12 


دكتورة/ شروق الفواز جمعة مباركة،
طال عمرك نحن لا ننتظر أي شيء من غير دولتنا أدامها وأعزها الله،
أما ماذا قدم الآخرين؟؟
فلم يقدمون لنا غير الكلام والوعود الرنانة وأهمها
(سا وسا وسا).
وسأفعل مثلهم وسأقدم لك وللعائلة الكريمة وللجميع حفظكم الله
جميعاً أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام
والجميع بخير.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
05:23 مساءً 2008/09/26

 13 


اذا كان السؤال موجه لشخصي البسيط. فلا إجابه لدي
ماذا قدم هؤلاء ؟
منذ زمن لم اعلم والى الان لم أعلم ولا أريد ان اعلم
لكنني أعلم بأنهم مصابون بالتخمه الماليه ان صح التعبير وعلى حساب الكادحين.
شكرا سعادة الدكتوره على هذا الطرح


عايض حمدان
ابلاغ
12:58 صباحاً 2008/09/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية