د. يوسف بن أحمد العثيمين
الأيتام اسم إذا سمعناه تملكنا شعور بالشفقة والرحمة، ومسمى إذا رأيناه تدفقت لدينا مشاعر المسؤولية، والرغبة في العطاء والإحسان، وتداعى إلى أسماعنا وافئدتنا نداء الرعاية لهم وكفالتهم.
هم بحاجة ونحن على تحقيقها سائرون وسينال المحسنون جزيل الثواب وعظم الأجر.
أبناؤنا الأيتام ممن نشأوا وأعينهم تنتظر لمسة حنان وأسماعهم تنتظر كلمة حب وأنفسهم تتوق إلى أحضان دافئة تضمهم إليها وإلى أيد كريمة تمنحهم احتياجاتهم دون من ولا أذى بارك الله في الجهود التي تسعى لرعاية الأيتام سواء كانت حكومية أم خيرية فردية أو جماعية.
والمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام إحدى الأيدي الحانية التي تنهض بمسؤولية رعاية الأيتام من الأبناء الذين رعتهم الوزارة في طفولتهم واسندت إلى المؤسسة رعايتهم بعد بلوغ سن الشباب بعد الثامنة عشرة ولا يخفى ما يواجه الشباب في هذه المرحلة العمرية من عقبات والتزامات وما تحمل نفوسهم من رغبات وطموحات، التعليم، الزواج، السكن، المواصلات، الابتعاث وغيرها كثير.
وقد سعت المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام لمساعدة الأيتام بكل جهد وحققت انجازات ملموسة بدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية وأهل الاحسان والراغبين في الخير وفي سبيل ذلك قامت بتنظيم حملة إعلامية تعرف بالظروف المحيطة بالأيتام واحتياجاتهم وما تقوم به المؤسسة في تحقيق ذلك وقد جعلت عنوانها (بدعمكم نرعاهم) والمؤسسة تنتظر من كل أحد أن يقدم ما تجود به نفسه وهذا باب من أبواب الخير فيه أجر عظيم في الدنيا والآخرة والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
سدد الله الخطى وبارك في الجهود..
@ وزير الشؤون الاجتماعية
رئيس مجلس إدارة المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام