بحث



الثلاثاء 23 رمضان 1429هـ - 23 سبتمبر 2008م - العدد14701

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


للعصافير فضاء
هوس الشراء

نجوى هاشم
    تكتظ الأسواق هذه الأيام بالمتسوقين، والمتسوقات، من أجل العيد، والتحضير له. وكأن الاستعداد لملامسة العيد، لا يتأتى إلا من خلال جولات التسوق اليومية والمتكررة. والمجهدة إن جاز التعبير.

بعض النساء يرين أن المرأة لا تكتمل أنوثتها إلا من خلال التسوق المتكرر، والمبالغ فيه، والذي من خلاله، تمحص، وتفتش عما تريد عدة مرات، وفي أماكن ومحلات متعددة حتى تصل إليه، وأحياناً قد لا تصل، المهم أنها تكون قد اشبعت غريزة هوس التسوق، والتي لا علاقة لها في الغالب بالاحتياج الفعلي للسلعة، أو عدم الحاجة لها.

أعرف صديقة تشعر بالراحة والهدوء عندما تمارس التسوق وهي في قمة انفعالها، بمعنى أن أي لحظات اكتئابية تمر بها، أو ضيق، أو انغلاق نفسي، تسارع إلى السوق للف ومعاينة الأشياء والشراء بهوس لأشياء في الغالب يكون لديها منها، أو أنها لا تحتاجها على الإطلاق، تقول بعد أن اشتري أشعر بالارتياح، وأعاود التنفس بهدوء وعمق واسترخاء.

وهوس الشراء يرتبط كما يقول الدكتور عبدالحميد الحبيب الاستشاري النفسي بحالات الاكتئاب، وهو حالة نفسية له مسببات نفسية ولكنه ليس مرضاً إلا إذا سبب ضرراً أو قاد لمشاكل أخرى.

الدكتور رجب عبدالرحيم استشاري الطب النفسي يعتبر أن هوس الشراء من الاضطرابات النفسية التي تحتاج إلى علاج سلوكي ومعرفي، بالإضافة إلى استخدام العقاقير الدوائية التي لا تعرض الشخص المصاب بداء التسوق إلى خسائر مادية كبيرة، هذا الاضطراب يرتبط بالرغبة الملحة في الشراء، بحاجة وبدون حاجة نتيجة استجابة لأفكار ملحة ومتكررة بحيث لا يملك المصاب سوى الرضوخ لا إرادياً ويصيب هذا الاضطراب النساء أكثر من الرجال ويؤدي في الغالب إلى الاكتئاب.

ولعلاج ذلك هناك بعض الأدوية التي تكافح هوس الشراء وتعطي نتائج متفاوتة ولكن أفضلها يحدث إذا دخلت مع هذه الأدوية برامج العلاج السلوكي، وبدونها توجد فاعلية ولكنها غير مكتملة.

هذه التفسيرات لهوس التسوق جاءت في تقرير الزميلين نايف الحارثي ومحمد الحيدر في جريدة "الرياض".

وبعيداً عن حالات الهوس التسوقي التي يمارسها البعض، نجد هذه الأيام تزاحماً في الأسواق بطريقة تخيف الشخص الذي لم يعتد على الازدحام، واعتاد على التسوق في الأيام الميتة للسوق، أو التي لا يمارس فيها المتسوقون هواياتهم،ولمن يريد أن يحلل هذه الظاهرة بعيداً عن كون الموسم بحاجة إلى التسوق على اعتبار أنه العيد يحل كل عام والأسر بجميع أفرادها بحاجة إلى ملابس جديدة واحتياجات جديدة.

كثير من الأسر تمارس الشراء طوال العام ومن المؤكد أن لديها الجديد ولوكانت قطعة أو قطعتين، لم يعد الأطفال بالتحديد أسرى ملابس العيد فقط، بل أصبح الشراء لهم حتى على مستوى الأسر البسيطة مرتبطاً بالعام كله حسب قدرة كل أسرة المادية وإمكاناتها في تحديد السعر.

طوال العام تشتري الأمهات والنساء الملابس، وتحضر عروض التخفيضات، وتشتري عدة قطع، ومع ذلك أصبحت عادة وضرورة لديهن في الشراء قبل العيد، رعم أن المعروض قد لا يكون جيداً، وتسعى المحلات للتخلص منه وهي تدرك أن هناك من يشتري أي شيء وبأي ثمن.

إنه الاعتياد لممارسة ما يفترض أننا لا نمارسه، أضف إلى ذلك الضغط الفعلي على البسطاء ومن يحتاجون للتسوق فعلياً، ولا يذهبون إلى الأسواق إلا في المناسبات والأعياد، لكن يسد منافذهم هؤلاء ممن اعتادوا التسوق طوال العام والشراء بحاجة وبدون حاجة.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هوس الشراء ؟ سبحان الله عن أي نساء تتحدثين ؟؟؟
النساءالغالبية منهن لايعرفن الشراء فكيف بهوس الشراء ؟؟سبحان مقلب القلوب!
الغالبيه منهن يبحثن عن الرشاقه والتسكع في المجمعات وإبداء الزينه والبطر الكذاب.. الغالبيه منهن أشكالهن كما هي الأشكال الجماليه في الشوارع والمنتزهات هياكل جامده تأخذ أبعاد مقززه ولاتوحي لك بشيء. الغالبيه ينظرن بحسره للمعروض ويضربن كفآ بكف ,, عزيزتي هل تعرفين ما هو أخطر من هوس الشراء هو ,, هوس مابعد الشراء ,,, الحمدالله..
تحياتي للجميع


عاشق الورد
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/09/23

 


سياسه حكيمه من الدوله في عدم ضخ اموال البترول لافراد من الشعب
ليس لهم هم سوى الاستهلاك والتسوق وتبذير المال
والعيش بفوضويه ,
من الحكمه :
بقاء معظم مال البترول عند الدوله وليس عند معظم الشعب
حيث قلة الوعي وسؤ التصرف,
لكن يجب صرف المال العام للصالح العام في بناء مدارس حديثه وتطوير المناهج
وجامعات علميه متخصصه ومصانع ومراكز علوم وابحاث ,
والأهم بناء عقل ووعي وثقافة الناس , حيث مازال الجهل مسيطر
على كثير من العقول الفوضويه التي تعيش وتخلف بعبث وتخرج
للمجتمع افراد ضعفاء وعاله.


سلمان
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/09/23

 


___ هوس الذهاب للاسواق وليس الشراء.
___ لأنهن يرينه( الذهاب للأسواق)متنفس لبعضهن..(مع كل محاذير هذا التسوق)
___فاليس جميع النساء كصديقتك..
___ كاتبتي كأنك تحرقي كبود من ضاقت حيلتهم في مقالك..بكم الأمثلة
___ التي تدل على البطر..


عبدالله وبس
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/09/23

 


أخي سلمان..
أوافقك الرأي في بعض ما تفضلت فيه ولكن أتعجب من تبنيك لفكرة هذه السياسة والتي تزعم أن الدولة تنادي بها فأنا من هذه الأرض وأنت كذلك والآخرين أيضاً ومن حقي وحقك وحق الجميع التنعم بخيراتها..!! والطرق التي تصرف فيها هذه الأموال ليس من حقك او حق اياً كان التدخل في كيفية إنفاقها طالما أن الطرق التي تصرف فيها مشروعة..!


هناي/د
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/09/23

 


هي التفاهة والسطحيه والشعور الدائم بالنقص يورث القلق والاكتئاب فيعتقد الشخص ان هذه الكماليات هي من سياخذه الى الكمال
اطعت مطامعي فاستعبدتني
ولو اني قنعت لكنت حرا
والمؤلم بالفعل بعض الاعلانات التجاريه التي تروج للمنتج بشكل سخيف فتجد بعض العطور تحمل اسماء بعض ابطال المسلسلات لا والادهى والامر انها ليست اسمائهم الحقيقيه وانما اسمائهم في المسلسل هل يوجد احتقار واستخفاف بعقول المشترين اكثر من ذالك


محبط بشده
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/09/23

 


بسم الله الرحمن الرحيم
لاادري لمادا تجعل الكاتبه صديقه مثال يحتدا به هل لان الصديقه العزيزه لها نفس التصرف ترا ان لازم الناس يصيرون مثلها.انا اتفق ان هناك عينه من الناس لها نفس الهوس اللي تقول بس مو لدرجه ان يصبح مجتمع كامل بهدا السلوك.اصلا مجتمعنا اصبح يبحث عن قوت يومه يعني مساله الصرف والمبالغة فيه اصبحت الان مساله مبالغ فيها


ابو ماجد
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/09/23

 


للأسف هذه سمه غير صحيه في مجتمعنا , وهي الشراء بغير حساب ,, ومن غير تحكم وتفكير ,, الأخ الفاضل صاحب الرد رقم 2 ( سلمان ) اول لك وش تقول اخوي ؟ تراني مافهمت , الله يهديك بس.


ابونواف
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/09/23

 


من تحدثتي عنهم هم الطبقة المخملية والتي ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب والتي اكثر لا يحيرها هو كيف تتفنن في اسعاد نفسها باي شكل كان اكان بشراء السيارات الفارهة بانواعها او بالتسوق وليس بالتسوق في كل محل لابد ان يكون المحل للمتميزين والذين تقدم لهم بضاعة يجب ان تكون غالية جدا وعددها محدود ايضا لتنال رضاهم وعندما يكون لديهم فسحة من الوقت بيفننون في السفر الى اماكن نادرة حتى وان كانت لزم السفر لجزر الواق واق
لدي صديق مخملي للكتابة عن تصرفاته واسرائلياته احتاج لدواويين وكثيرا مايذكرني بصديقتك
.


ان دبليو المطيري
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/09/23

 


من اشترى ما ليس بحاجة اليه، فرط فيما وهو بحاجة ماسة اليه 00


محمد عبد العزيزالخنيني
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/09/23

 10 


عندما أرى تكدسهم في الأسواق وهذا النهم الغريب في الشراء للعيد،اتساءل ماذا كانوا يرتدون طوال السنة أن من يكثر في الشراء يعاني من خلل ما في شخصيته وقلة الثقة في النفس،والدليل أن البعض ينبهر بالشئ وعندما يعود للمنزل لا يعجبه فتتكرر عدد مرات التسوق للتبديل،إن الذوق في البساطة وفي ارتداء اللباس اكثر من مرة مع تغيير طفيف في الزي أو في الأكسسوار بحيث تكون كل امرأة هي من تخترع ازيائها بنفسها


منيرة الخالدي
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/09/23

 11 


يانجوى ابنة هاشم
عليك نور فى العشر المباركه. انا اول مره اعرف ان هنالك علاج نفسى يؤخذ لهوس الشراء لأننى لست مقتنع انه ادمان. اما الآن سأنظر له كادمان واسعى لتوعية من حولى. مثل " من يشترى مالا يحتاجه فقد سرق نفسه"


ناقوس
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/09/23

 12 


المسألة ليست هوس شراء بالدرجة الاولى انما هوس البحث عن متنفس.مكان نستخدم فيه اقدامنا...


هند
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/09/23

 13 


أغلب الشعب يتسوقون عند الرواتب،،،


عبدالسلام الشمري
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/09/23

 14 


اختي منيرة الخالدي حنا نروح السوق نشتري وانتي تروحي السوق عشان
تتفرجي على تكدسنا ترا المثاليات الخرطي غير مقنعة الاسواق عشان نشتري
ونصرف فيها واللي ماعنده يقعد ببيته ولايلوم اللي عنده


متسوقة طول السنة
ابلاغ
08:26 مساءً 2008/09/23

 15 


التعليق رقم 14 كنت أتمنى ان تكوني أكثر تهذيبا في ردك لكن اشكرك على رأيك ولا يحتاج ادخل السوق لاعرف كثرة المتسوقين يكفي مروري على أي طريق به مكان للتسوق لارى كثافة السيارات في المواقف،ثانيا لا اعتقد في تعليقي ما يجعلك تستشفين أني ارفض الشراء أنا تكلمت عن هوس الشراء بدون حاجة ومن يعاني من قلة الثقة بالنفس فلا يقتنع بما اشتراه ليبدأ موال التبديل،اما بخصوص اللي عنده فلوس عشان يصرفها على الأسواق الله يرزقك من وافر فضله،لكن هناك من لديه ثروة ضخمة ولا يبذخ بجنون بل يصرف بعقل ويتصدق بما يفيض،تحياتي لك


منيرة الخالدي
ابلاغ
11:07 مساءً 2008/09/23

 16 


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.اخت نجوى هاشم
عليك نور فى العشر المباركه. انا اول مره اعرف ان هنالك علاج نفسى و يؤخذ هوس الشراء انه ادمان. اما الآن سأنظر له كادمان واسعى لتوعية من حولى. مثل "من اشترى ما ليس بحاجة اليه، فرط فيما هو بحاجة ماسة اليه 00
من يشترى مالا يحتاجه فقدا سرف والحمد لله على نعمة الاخاء امين يارب العالمين.


ابوصالح
ابلاغ
11:42 مساءً 2008/09/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية