بحث



الأثنين 22 رمضان 1429هـ - 22 سبتمبر 2008م - العدد14700

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اليوم الوطني بين التأسيس والبناء

د. محمد الكثيري
    الجميع يدرك أن الاحتفال باليوم الوطني هو تخليد ليوم ومناسبة، بل لحدث يعتبر، في رأي المتابعين والمنصفين، من أعظم الأحداث التي مرت في العصر الحديث، إذ أن توحيد مناطق وأجزاء هذه القارة تحت مظلة واحدة، يعتبر من الإنجازات الخالدة، التي كانت هي السبب في إحداث الكثير من الإنجازات التي تلته، بل إنني لا أبالغ إذا قلت إن ذلك الإنجاز يفوق كل ما تلاه من حيث الأهمية والتأثير.

والاحتفال باليوم الوطني، وبالقدر الذي يذكرنا بعظم المنجز، فإنه يلقي علينا عبئاً كبيراً لمواصلة البناء والتشييد، فإذا كنا نحتفل بذلك اليوم من باب الوفاء والتقدير لمن وقفوا خلف ذلك الإنجاز، وللتذكير بماذا كنا وكيف أصبحنا، فإن علينا أن نستشعر المسؤولية لمواصلة البناء، وأن يكون هذا اليوم محطة تأمل تمثل وفاءً لمن قبلنا وبناءً لمن بعدنا.

وحيث إننا نمر بفترة ذهبية، قد تسجل أنها من أفضل المراحل لمواصلة البناء والتشييد، حينما ننظر للإمكانات المتوافرة مادية كانت أم بشرية، فإن التساهل والتكاسل في استغلال هذه الفرصة قد يكونان تفريطاً يصعب تعويضه، وبالتالي الإخلال بوفائنا للسابقين، وقيامنا بواجب البناء للقادمين، وبالرغم من أن هناك الكثير من الجهود الإصلاحية، القائمة في الكثير من المجالات، بل في الكثير من المناطق، وحيث إن المواطن حريصٌ جداً، بل شغوف لقطف نتائج تلك الجهود، ولأننا نعيش ذكرى التوحيد العزيزة على الجميع، فإن الوفاء لهذه الذكرى من ناحية، والبناء للمستقبل من ناحية أخرى، يحتمان العمل الجاد والصادق لقطف ثمار تلك الجهود، بل والتخطيط الواضح والشامل لإيجاد وطن أكثر ازدهاراً ومجتمع أكثر رقياً وتقدماً.

إن هذه الذكرى يجب أن تكون فرصة لانطلاقة جديدة ترتكز على منجزات الماضي وتستفيد من إمكانات الحاضر. إنها محطة للتأمل والمراجعة علينا أن نعلن من خلالها عزمنا الجاد على القضاء على الكثير من الظواهر والعوائق التي تقف في سبيل نمونا الاقتصادي والتنموي، إنها فرصة أن نلتزم بالتخطيط والعمل الجاد كي نضع هذه البلاد في مصاف الدول المتقدمة، كما يجب وكما تستحق.

إنها مناسبة أن نضع حداً ووقتاً يلمس من خلالهما المواطن نتائج ما يشاهده وما يقرأ عنه من مشاريع تهم صحته وتعليمه وكافة مناحي حياته الأخرى. إنها لحظة تأمل يجب علينا جميعاً أن نطمح، بل ونعمل، لإيجاد وطن ينعم فيه المواطن بحقوق كاملة، ويؤدي واجبات واضحة، وفق مؤسسات تعمل جاهدة على منحه تلك الحقوق، وتطالبه بتلك الواجبات. نريدها أن تكون عهداً ووعداً لبناء وطن مختلف حيث تسمح بذلك كل الإمكانات.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وأفادة مصادرنا أن( قرار قيادة المرأة للسيارة )سوف يعلن في اليوم الوطني مبروك للجميع--أنصارالمرأة--


سليمان السلمان *
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/09/22

 


اللهم احفظ وطننا الحبيب من كل سوء واجعله واحة امن وسلام ورغد عيش واحفظ لنا ولي امرنا وولي عهده واكتب على ايديهم الخير والبركة والنماء 00آمين 00


محمد عبد العزيزالخنيني
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/09/22

 


متى اليوم الوطني؟؟
الظاهر الفقر والجوع نستنا كل فرحه


احمد
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/09/22

 


أن تاريخ الملك عبدالعزيز صفحة ناصعة ومضيئة من صفحات التاريخ العربي والاسلامي والانساني فقد صاغ انصع صفحات تاريخ الأمة الاسلامية في عصرها الحديث فقد ظهر في غترة من أكثر فترات الجزيرة العربية ركودا ومن أشد حقب التاريخ تدهورا ومن أصعب مراحل التاريخ اضطرابا.
وقد أستطاع بحنكته وحكمته مغالبة هذه الظروف بقوة ايمان وصلابة رأي وسداد فكر وقوة إرادة فأسس هذه المملكة العريقة وتحققت الوحدة واسس قواعد السياسة ا لحكيمة لهذه البلاد والتمكين لعقيدة التوحيد


فهد أحمد الحقيل/الدمام
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/09/22

 


نحبك ياوطن احبك يالرياض, حبى يزود اكثر وانا فى الغربة...كل عام والوطن بخير وامان


بنت العصمة
ابلاغ
12:20 صباحاً 2008/09/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية