الرئيسية > محليات

مدير المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي.. الأمير د. فيصل آل سعود لـ "الرياض":

عدد الطلبة الذين تم اختبارهم تجاوز المليون



حوار - عبدالرحمن المرشد

أوضح سمو الأمير د. فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود مدير المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي بأن عدد الطلبة والطالبات السعوديين الذين تم اختبارهم من قبل المركز تجاوز المليون مشيرا في حديثه ل "الرياض" بأن عدد المقاييس والاختبارات التي يقدمها المركز حاليا أحد عشر اختبارا وقال بأنه سيتم هذا العام باذن الله تطبيق اختبار خاص بالتخصصات النظرية للطالبات، كما بين الدكتور فيصل في حديثه أن ما يتقاضاه المركز مقابل دخول الطالب للاختبار ليست رسوما وإنما مقابلا ماليا يمثل تكلفة اعداد وادارة وعقد الاختبارا وتصحيحه، كما تطرق الحديث الى العديد من المحاور المهمة المتعلقة بالمركز وخططه المستقبلية فإلى تفاصيل الحوار..

@ كيف ترون ما وصل اليه المركز الوطني للقياس والتقويم بعد اختبار أكثر من مليون طالب وطالبة بالمملكة؟

- نرى أن الحلم أصبح حقيقة وان المركز خطا خطوات كبيرة بحمد الله، ليس من ناحية الكم فقط، فالمركز أصبح مركزا وطنيا له كيان وشخصية معروفة واصبح الكثير من الجهات يقصدون المركز لحل بعض القضايا لديهم، التي تحتاج الى نوع من القياس والتقويم، ولم يعد المركز محصورا في الاختبارات التي تستخدم للقبول بالتعليم ما بعد الثانوي، بل تعداه الى مجالات اوسع والطريق الآن مفتوحة امام المركز للدخول في مقاييس كثيرة، لم يكن العائق دونها الا تزاحم هذه المشاريع، واصبح المركز اليوم معروفا على المستوى الخليجي والعربي وخارج هذا النطاق كذلك.

@ ماهي المقاييس والاختبارات التي يقدمها المركز حاليا؟

- يقدم المركز حاليا احد عشر اختبارا هي:

اختبار القدرات العامة للتخصصات العلمية، واختبارات القدرات العامة للتخصصات النظرية، واختبارات القدرات العامة باللغة الانجليزية، والاختبار التحصيلي للتخصصات العلمية، والاختبار التحصيلي للتخصصات النظرية (تحت الاعداد) واختبار القبول للطالبات للتخصصات العلمية، واختبار القبول للطالبات للتخصصات النظرية (تحت الاعداد)، واختبار الكفاية اللغوية الانجليزية، واختبار القدرات العامة للجامعيين، والاختبار المهني لرخصة المرشد السياحي العام، والاختبارات المهنية لرخصة المرشد السياحي للمناطق، وتعد هذه الاختبارات وتطور بشكل مستمر لكل فترة من فترات الاختبارات وعلى شكل نماذج مختلفة، حيث قارب عدد هذه النماذج حتى الآن (400) نموذج.

نشرة للطلاب

@ لكن ألا ترون ان فهم المجتمع من طلاب وأولياء امور وغيرهم لا زال قاصرا عن معرفة فائدة هذه الاختبارات التي تشيرون اليها؟

- من الطبيعي ان يوجد من يتساءل او يخطئ الفهم حول امر ما مهما كان هذا الامر واضحا وجليا ونافعا، والفرد غالبا ما يركز على فائدته الشخصية حتى لو تعارضت مع الفائدة المشتركة، والاختبارات بشكل عام تركز على الفائدة المشتركة التي قد تبدو للبعض انها غير مقنعة، والمركز لا يدعي انه قام بكل الأدوار الاعلامية والتثقيفية المطلوبة، لكن لديه الكثير من الجهود في هذا السياق، فهو يطبع سنويا نشرة خاصة بالطلاب توزع عليهم جميعا، كما توزع نشرة أخرى خاصة بأولياء الامور، ونشرة ثالثة خاصة بالمعلمين، كل ذلك في سبيل التوعية والتثقيف في هذا المجال، وللاجابة على التساؤلات المعتادة والمتكررة.

@ هل تعاني الدول المتقدمة من نفس الاشكالات والاعتراضات على الاختبارات؟

- الاختبارات بشكل عام لا تحظى بالترحيب من قبل النفس فكل انسان لا يرغب ان يدخل في فحص او اختبار، والدول المتقدمة التي سبقتنا كثيرا في مجال الاختبارات ومنها الاختبارات المشابهة لاختبارات المركز، لا يزال فيها من يعادي تلك الاختبارات ويعمل ضدها، فهذا شيء طبيعي، ولكن المشكلة ان اصوات المعارضين هي فقط التي تصل الى السطح وتسمع اما المؤيدون فلا يكلفون انفسهم عناء التعبير عن رأيهم وذلك بسبب رضاهم.

استفادة كبيرة

@ هل ادت اختبارات المركز دورها المنشود في عمليات القبول والرفع من مستوى التعليم؟

- هذا السؤال تجيب عنه الدراسات والاحصاءات للوضع السابق والوضع الحالي، والمركز كجزء من رسالته ومسؤولياته يقوم بهذه الدراسات ويتحرى صدقية اختباراته، وزيادة الثقة بها، والتأكد من قيامها بدورها المفترض، كما ان الجامعات والكليات وجميع الجهات المستفيدة هي التي تحكم - من خلال الواقع العملي والممارسة الحقيقية - على جدوى اختبارات المركز وفائدتها، وبحمد الله فإن نتائج الدراسات والواقع يؤكدان الاستفادة الكبيرة من الاختبارات، ويؤكدان كذلك اثرها الايجابي في تحقيق الاصطفاء والمنافسة العادلة في عمليات القبول اولا، وفي رفع مستوى التعليم بتقليل الهدر والرسوب.

@ ولكن هناك من يتهم المركز بانه سبب رفض الكثير من المؤهلين من دخول الكليات ذات المنافسة العالية، مثل كليات الطب، وان اختبارات المركز تلغي جهد 12عاما من الدراسة؟

- كل اختبارات المركز، بلا استثناء، تهدف بصفة اساسية الى اختيار المؤهلين، فكيف تتهم بانها تهمش المؤهلين، بل المركز لم يوجد اصلا الا لاختيار المؤهلين، اذن الاختلاف هو في تعريف المؤهل، وفي اعتقادنا ان المؤهل هو من اثبت جدارته في مجل المعايير ذات العلاقة الجيدة بأدائه في الدراسة، وليس في أحدها، كما ان القبول يعتمد على عدد الفرص المتاحة، ومن الوارد الاكتفاء بأفضل المؤهلين ورفض بعضهم بسبب القدرة الاستيعابية في الكليات ذات المنافسة العالية، وفي المؤسسات التعليمية بصفة عامة.

أما ما يتعلق بدعوى الغاء جهد 12عاما من الدراسة فهي غير صحيحة، اذ ان اختبارات المركز هي أكبر المعتمدين على الحصيلة التراكمية والاختبارات هي التي تكشف عن تلك الحصيلة بشكل دقيق، وتنظر الى ما بقي منها وما سيأخذه الطالب من قدرات وخبرات صقلتها سنوات الدراسة الى المرحلة التالية وهي المرحلة الجامعية، كما ان الاختبارات التحصيلية تكشف التحصيل المتبقي لدى الطالب في مناهج سنوات الدراسة الثانوية، والتي بلا شك تعتمد على تحصيله في المرحلتين المتوسطة والابتدائية من قبل.

خبرات متقدمة

@ كيف يتأكد المركز من موضوعية الاختبارات وأنها لا تحرم المؤهلين؟

- المركز لا يعتمد الاختبارات من فراغ بل يبني على خبرات امم متقدمة لها من الخبرات الشيء الكثير، ولا يكتفي المركز بذلك بل يقوم بالدراسات التتبعية للاختبارات للتأكد من صحة الفرضيات التي بنيت عليها الاختبارات فالمركز كل عام يقوم بدراسات مقننة ومتكررة هدفها

دراسة صدقية الاختبارات وارتباطها بالأداء في الجامعة. فالهدف هو في الأخير الحصول على الثقة من ان استخدام هذه المعايير الجديدة، يضيف تفسيراً جيداً للأداء مما يعني أن المعايير موضوعية وصادقة وتختار أفضل المؤهلين.

الغاء الاختبارات المركزية

@ ماذا سيكون عليه الحال بدءاً من العام القادم في ظل إلغاء الاختبارات المركزية للثانوية العامة؟

- اختبارات المركز موجودة وهي: اختبار القدرات والاختبار التحصيلي. وللجامعات وضع ما ترى من اوزان لهذه الاختبارات ولنسبة الطالب في الثانوية العامة. ما سيكون جديداً هو مراجعة هذه النسب بناءً على الاختلافات التي في مستويات التقويم. التي تقوم بها المدارس، وكذلك تعميم الاستفادة من الاختبار التحصيلي الذي يقدمه المركز. وباختصار سيكون هناك ثلاثة معايير هي: نسبة الطالب التراكمية للصفين الثاني والثالث ثانوي، ودرجة اختبار القدرات، ودرجة الاختبار التحصيلي.

@ وهل سيطبق ذلك على الطالبات أيضاً؟

- إلغاء مركزية الثانوية العامة ينطبق على الطلاب والطالبات، ولكن الفرق هو أن اختبارات المركز لم تطبق في السنوات الماضية إلا على مجموعة من الطالبات اللائي يتقدمن للكليات الصحية فقط. لذا وحسب قرار مجلس إدارة المركز وبناءً على طلب الجامعات سيتم التوسع في تطبيق اختبارات القبول الخاصة بالطالبات على التخصصات الأخرى وبشكل تدريجي. وسيتم تطبيق اختبار خاص بالتخصصات النظرية؛ لأن غالبية الطالبات يدرسن التخصص الأدبي وسيكون ذلك بدءاً من هذا العام، بإذن الله.

قلق ايجابي

@ لكن ألا ترون أن المركز قد أعاد القلق المرتبط بالاختبارات والذي حاولت وزارة التربية والتعليم جاهدة إلغاءه؟

- لا أحد يملك دعوى إلغاء القلق تماماً. والحياة تحتاج إلى قدر من القلق الإيجابي الذي يحث المرء على الاهتمام والاجتهاد والاستعداد، ويبعد اللامبالاة وعدم الاكتراث بالعواقب.

واختبارات المركز في اعتقادي لا تسبب القلق السلبي، حيث ان الطلاب غير مطالبين بالمستحيل ولا بتخطي درجة معينة، بل هم أمام مقياس يضعهم في قائمة مرتبه في مجال الاختبار، ومن ثم يمكن التعرف على مستوى كل منهم بشكل نسبي مقارنة بزملائه، ولابد من منافسة بينهم لمعرفة من يتصدر القائمة ممن يكون في ذيلها.

@ يثار بين الحين والآخر السؤال عن سبب تقاضي المركز رسوماً على اختباراته، فيما يرى البعض ان مبلع المئة ريال التي يدفعها الطالب مقابل دخوله الاختبار كثيرة، فما ردكم؟

- ما يتقاضاه المركز مقابل دخول الطالب الاختبار ليست رسوماً وإنما مقابلاً مالياً يمثل تكلفة إعداد وإدارة وعقد الاختبار وتصحيحه. وقد نص قرار إنشاء المركز على ان يكون مستقبلاً إدارياً ومالياً ويحصل مقابلاً مالياً لدخول الاختبار يتناسب مع تكاليف إعداد وإدارة الاختبارات وإدارة المركز وأعماله ودراساته. فما يدفعه الطالب ليس رسماً مفروضاً ولكن مقابل تكلفة. وقد أقر مجلس إدارة المركز المبلغ بناءً على تحليل التكلفة، وهو أقل بكثير من المقابل المالي للاختبارات الشبيهة. وقد قرر المبلغ بناءً على ما يمكن ان تقدمه الجامعات من دعم للمركز خاصة في بداية المشوار.

أما رؤية البعض بأن المقابل المالي اكثر مما ينبغي فهي رؤية لم تعتمد على تحليل واضح للتكاليف.

@ كيف تتعاملون مع المستويات المختلفة من الطلاب وما سر الصعوبة والطلاسم التي يتكلم عنها الطالب؟

- الصعوبة أمر نسبي، والصعب على طالب معين سهل على طالب آخر. كما ان ليس لدينا اسئلة لا يجيب عليها احد ولا اسئلة يجيب عليها كل احد. فلابد من تدرج الاسئلة بين السهولة والصعوبة لكي نتمكن من التمييز بين مستويات الطلاب وقدراتهم. ويجب ان يكون معلوماً ان كل سؤال يطرح على الطلاب ويحسب ضمن درجة الطالب في الاختبار؛ لابد ان يكون قد جرب على مجموعة ليست بالصغيرة من زملائهم السابقين ممن هم بنفس المستوى وعرفنا درجة صعوبة السؤال وقدرته على التمييز، ضمن معايير اخرى مرتبطة بالسؤال. وبذلك نستطيع ان نبني اختباراتنا على علم مسبق بأدائها ونحافظ على مستوى معين من السهولة وتدرجاً معيناً بين السهل والصعب ونستبعد السهل جداً والصعب جداً، وهذا كله يتم قبل أداء الطلاب للاختبار ويجري التأكد منه مرة اخرى بعد أدائهم للاختبار.

@هل انتم راضون عن مستوى التعليم في المملكة، وهل اوضحتم ذلك لوزارة التربية والتعليم؟

- الجميع يطمح في مستويات افضل ونتائج اعلى مما هو موجود حالياً. وبطبيعة الاختبارات التي تسمى علمياً (اعتدالية المرجع) مثل اختبارات المركز، فإن الفرق لا يتبين إلا بالمقارنة بأداء الشعوب الأخرى في نفس الاختبارات، أو في بعض الاسئلة المشتركة ولكن بشكل عام يمكن القول ان مستوى طلابنا يحتاج إلى دفعة قوية وكبيرة؛ ذلك أن اداء طلابنا في الاختبارات العالمية في الرياضيات والعلوم كان متواضعاً. وفي هذا السياق نجد ان الاختبارات الموحدة تشحذ الهمم وترفع من المستوى بسبب المنافسة والاستعداد للأداء الجيد بهذه الاختبارات. كما ان المركز على اتصال مع وزارة التربية والتعليم في كثير من البرامج والخطوات التطويرية ومنها الاختبارات الوطنية التي تعطي فكرة عن مستوى التعليم في بعض المراحل التعليمية.

المحصول المعرفي

@ ماهي هذه الاختبارات الوطنية وهل هي من مسؤولية المركز؟

-الاختبارات الوطنية هي اختبارات لا يقصد بها تقويم طالب معين، ولا تستخدم نتائجها للترفيع من مرحلة دراسية إلى أخرى بل هي اختبارات توضع بنهاية بعض المراحل مثل السنة الرابعة الابتدائية والثانية المتوسطة والثانية ثانوي للتعرف على المحصول المعرفي المتولد لدى الطالب بشكل عام وعلى مدى تحقيق الاهداف المرجوة من المقررات، والتعرف كذلك على مستوى أداء المدارس والمناطق بشكل مقارن. ونتيجة لذلك، يتم تحليل الوضع والتعرف على اسباب الضعف ان وجدت سواءالمناهج او المعلم اوالطالب ووضع الحلول المناسبة للرفع من المستوى ورصد ذلك المستوى على مر السنوات للتأكد من تحسن الوضع واتجاهه الى الامام.

وتقع هذه المسؤولية على وزارة التربية والتعليم والتي يمكن ان تستعين في احد مهام هذا المشروع بأي جهة متخصصة للقيام ببعض الأدوار.

@ هل وصلتم الى تحقيق الطموح الذي كنتم تتطلعون إليه؟

- طموحنا بحمد الله لا يقف عند حد. ونرى ان علينا مسؤوليات كبيرة يجب ان نقوم بها.

فالمجتمعات المتحضرة تحتاج الى كثير من المقاييس والمعايير التي تضبط اداءها وتمحص مدخلاتها وتحلل مخرجاتها. والقياس والتقويم من أهم الادوات والعلوم التي تخدم هذا الجانب. وعلى مستوى التعليم فقط فإن هناك مجالات رحبة وآفاقاً واسعة تحتاج منا إلى خوضها وتوفير ما تتطلبه من مقاييس وأدوات تعتبر ضرورية للتطوير والبناء.

اما على مستوى الانتشار الأفقي فإن المركز بحمدالله قد قدم نفسه على مستوى دول الخليج وعرض الاستفادة من خبراته في هذا المجال؛ فكانت هناك استجابات وترحيب اثمر عن تعاون مفتوح مع بعض دول الخليج. وما يهم في المرحلة الحالية هو ما يقدمه المركز من خدمات من خلال اي قناة تعاون رسمية. فالمركز مثلاً حظي باعتراف واعتماد من قبل مجلس مديري الجامعات الخليجية بأن يكون المرجع في القياس والتقويم واختبارات القبول على مستوى دول الخليج العربية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    فيه انسان يجاوب 18 سؤال ب 180 دقيقه
    كل سؤال دقيقه
    واللي يدل على التعقيد
    مسئلة رياضيات يبغى لها من 10 الى 20 دقيقه تنحل
    يكتبون لك ناتج المسئله ذي هو كذا او كذا او كذا
    يعني حل المسئله يعني انسى ان حليتها بيضيع الوقت
    ولا عاد مسائل اللغه العربيه
    يجبون لك قطعه 14 سطر ويقلون ماذاقال فلان لقلان
    واستخرج الفاعل والمفعول والمضاف والمضاف اليه
    يبي لك 3 دقايق تقرى قصت الف ليله وليله بدون تركيز و 7 دقايق عشان تركز
    وذي بعد مثل قولة انسى
    والفيزياء والكيمياء والاحياء
    نظام تعقيد وربي
    تحياتي

    راشد الحربي - زائر

    04:36 صباحاً 2007/09/25


  • 2
    والله صار التعليم تجاره
    100×1000000=100000000
    ؟!
    ولا بعد الأسئلة معقده حظك بختك...
    مدري متى بنتطور؟؟!

    افنان - زائر

    05:45 صباحاً 2007/09/25


  • 3
    الوقت ضيق جداً في اختبار القدرات على العكس تماما في الإختبار التحصيلي فيرجى إعادة النظر في مسألة الوقت مع الشكر

    أبو سبتي - زائر

    11:56 صباحاً 2007/09/25


  • 4
    افنان كلامك كبير كفوو والله

    مشاري بن ناصر أل سعد - زائر

    12:48 مساءً 2007/09/25


  • 5
    المفروض يغيرون اسم المركز والمفروض بدون اسئله

    القدرات حظ - زائر

    01:16 مساءً 2007/09/25


  • 6
    نعم يجب الغائه لان الطالب لا يستفيد منه سوى انخفاض نسبته في الثانوية العامة

    نواف الشمالي - زائر

    05:10 مساءً 2007/09/25


  • 7
    أخواني القياس انا اطلعت عليه وسهل جداً لكن ضيق الوقت يسبب الركبة للطلاب غير انه يبين المستوى بين الطلاب وهناك كتب في المكاتب الكبيرة تعليمية خاصة بالقياس فيها نفس المعادلات التي بالقياس.والنتيجة سهلة

    عبدالعزيز بن ناصر الخميس - زائر

    06:27 مساءً 2007/09/25


  • 8
    هل يمكن للطلاب المتخرجين من خمس سنوات التسجيل في اختبار القياس وشكرا...

    ابو ندى - زائر

    08:36 مساءً 2007/09/25


  • 9
    أعتقد أن السبب في هذه المشكله هو سوء مستوى التعليم لدينا ولذلك تم وضع هذه العقبة لتصفية العدد الكبير من الطلاب وعدم إدخالهم الجامعات.
    وأيضا لا ننسى أنفسنا فنحن جزء من هذه المشكله حيث أن الاستنفار لدينا فقط بالإسبوعين الأخيرة من الدراسة.
    1- أتمنى تأهيل المعلمين التأهيل الممتاز لأنهم بناءة المستقبل.
    2- وأيضاً أخضاع المعلمين لإختبارات سنوية لتحديد مستواهم العلمي (( ماهو أقرا يافلان ويافلان).
    3- منح المعلمين دورات تطويريه بدل ماهو مكانك سر.
    4- أيضا التركيز على الجامعات ودكاتراتها الذين معظمهم يعتقدأن لا أحد يقدر أن يراجعه في شي.
    وعندما تجلس مع الطلاب الجامعيين تسمع مايبكي العين من تعنت دكتور وكانه لم يأخذ الشهادة أحداً غيره ولايوجد بهذا البلد غير هذا الولد.
    وفي الاخير الله يوفقنا للنهضة بأمتنا

    الجهني - زائر

    10:28 مساءً 2007/09/25


  • 10
    والله وناسه... اسرع واعظم تجاره مليون × 200 =200مليون
    وينكم يالمستثمرين ؟؟؟
    ويقولون نبي مواطنين صالحين ينتمون للوطن ! وهم تستنزف جيوبهم على غير سنع
    لاتقنعوني وتقولون مصاريف اللجان ؟؟ والله لو اننا عايشين باليابان وتقنيته !!!
    كل راس مالها كرسي خربان وطاوله يشبك فيها قميص الثوب 5 ساعات لامويا ولاشي
    حتى القاعات طارينها مو لهم
    هذا كوم والنتايج كومن اخر...تحطيم وخراب مستقبل وبس... ترانا نسمع بالتطور ه

    عبد العزيز - زائر

    11:30 مساءً 2007/09/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة