على هامش الدورة التاسعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف والتي تشارك فيها المملكة عقد رئيس وفد المملكة المشارك في الدورة التاسعة لمجلس حقوق الإنسان نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبدالمحسن آل حسين اجتماعاً مع المفوضة العليا الجديدة لمجلس حقوق الإنسان لهيئة الأمم المتحدة نيفي بيلي. وذلك بحضور السفير الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالوهاب بن عبدالسلام العطار ومشاركة الأستاذ محمد العباس المشرف على إدارة العلاقات العامة.
وفي بداية اللقاء رحبت المفوضة العليا بالدكتور آل حسين والوفد المرافق وأبدت سعادتها بهذه الزيارة التي تتيح المجال الأرحب للحوار البناء.
وأوضح الدكتور زيد أن هناك حرصاً شديداً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمين بالاهتمام بحقوق الإنسان و بتهيئة المناخ المناسب لإنجاح ذلك وتشجيعه المستمر للهيئة دلالة على ذلك فهو يعتبرها أمانة ويعتبر هذا الاهتمام ضمن السير قدماً نحو التغير إلى الأفضل على كافة المستويات.
وأضاف بأن هناك تقرير تفصيلي عن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة سوف يتم تقديمه قريباً. كما تم التطرق أثناء الاجتماع إلى الحوار الوطني الذي توليه الحكومة السعودية اهتماماً كبيراً وأنه سوف يضع حقوق الإنسان في أولوياته في جلساته القادمة.
من جانبها أكدت نيفي بيلي على دور المملكة المهم في مجلس حقوق الإنسان، وقالت إن الإسلام قد أسيئ فهمه وأنا أعلم بأن الإسلام من خلال تشريعاته وتعاليمه يدعو إلى احترام حقوق الإنسان وكل التعاليم الإسلامية مرتبطة بحقوق الإنسان وقالت بأن هناك سوء فهم للإسلام من قبل الكثير والنصوص القرآنية لا بد أن يتم إعطاؤها حقها في الفهم الصحيح لإطلاعها الجيد على الدين الإسلامي لكونها مديرة سابقة لمركز الدراسات الإسلامية في جامعة دربن.
وأكدت شموليته كل قوانين حقوق الإنسان وهذا يعتبر عامل مساعد لنا في المملكة للعمل بمبادئ حقوق الإنسان.
وقالت إنها تقدر الدور الكبير الذي يوليه الملك عبدالله في دفع عجلة حقوق الإنسان في المملكة على كافة المستويات. وأنهم على أتم استعداد لتقديم المساعدة لهيئة حقوق الإنسان على كافة المستويات.
كما أثنت على التعامل الإيجابي لكل ما يطلب من المملكة فيما يختص ببرامج حقوق الإنسان والدعم لها وأنها تجد ردود فعل إيجابية من قبل المملكة.
وتحدثت المفوضية العليا عن معرفتها عن تأثير العادات والتقاليد في حياة الشعب السعودي وهي تؤيد التدرج فيما يتعلق بالإصلاحات وخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
وتطرقت إلى مبدأ استقلالية عمل الهيئة كجهة حقوقية وطنية تبتعد عن السيطرة والتأثر، ويعطيها قوة وحيادية والدولة تكون عامل مساند ومساعد لها.
كما تناول الطرفان الجهود التي تبذلها الهيئة لإعداد التقرير الدوري الشامل وأبدت سعادتها بما تعمله الهيئة في هذا المضمار واطلعت على الكتيب الشامل الخاص بالتقرير الدوري الشامل الذي أصدرته الهيئة. كما أبدت نيفي ميلي تقديرها لكل الجهود التي بذلت لمساعدة الوفود التي زارت المملكة وكان أخرها الزيارة المقررة الخاصة بالعنف ضد المرأة السيدة ياكن.
بعد ذلك تم الاجتماع مع مستشاري المفوضة العليا وتم بحث مجالات التعاون والتدريب والتطوير. وتم توجيه دعوة للمملكة لحضور فعاليات اجتماعات نيروبي الخاص بقوانين حقوق الإنسان في شهر أكتوبر القادم.
1
وتطرقت إلى مبدأ استقلالية عمل الهيئة كجهة حقوقية وطنية تبتعد عن السيطرة والتأثر ! من ناحية مستقلة فهي مستقلة لدرجة الإستلقاء والإسترخاء عن جل مايتعلق بحقوق الشعب
صالح - زائر
08:57 صباحاً 2008/09/21
2
هل السعودي- حقوق المواطن السعودي ومماطلة شركات التأمين المعتمدة يدخل-- في مجال اختصاصهم ؟
ريق - زائر
01:45 مساءً 2008/09/21
3
اي حقوق انسان واي بطيخ!
والله ماحولك احد
مواطن صالح - زائر
08:20 مساءً 2008/09/21
4
حقوق الانسان ؟؟؟
هناك بالمملكه العربية السعوديه أبناء القبائل النازحه الذين
ذاقو الأمرين من جراء أوضاعهم.
التي طواها الزمن دون حلول تذكر.
وقد ذكرت حقوق الانسان بيانآ عن هذا في جريدة شمس في أعداد سابقه.
متى تنتهي المملكه من تلك القضية الأنسانية.
ونتمنى حل هذه القضية التي بدات تاخذ مجرا أخر لدى بعض
الدول التي تنظر للمملكه بأنها تعارض حقوق الأنسان.
وهذا أدعاء باطل حقوق الأنسان بدات بالمملكه منذو حوالي
1429 عامآ.
والله الموفق
bader ahmad - زائر
04:00 صباحاً 2008/09/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة