بحث



الأحد 21 رمضان 1429هـ - 21 سبتمبر 2008م - العدد14699

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المقال
حرق الطعام أمام الجياع!!

عبدالرحمن بن ناصر الخريف@
    الانخفاض المفاجئ لأسعار النفط الأسبوع الماضي تزامن مع انهيار عالمي لأسواق المال أيقظ دول الخليج من حلم الطفرة التي حصلت خلالها على أموال ضخمة سجلت بأسمائنا ولكننا لم نستفد منها! فخلال هذه الطفرة ارتفعت معدلات الفقر بدولنا وتآكلت الطبقة الوسطى أو بمعنى اصح (أُكلت من طبقة أخرى) لكن انخفاض سعر النفط إلى (88) دولاراً يجبرنا على إعادة تقييم تعاملنا - كمؤسسات وأفراد - مع هذه الطفرة وان نعتبر ذلك مؤشراً للحذر من مستقبل غامض؟ فالأمر يتطلب الإسراع بتصحيح الخلل في إدارة أموالنا! تلك الأموال التي حرمت منها شعوبنا وأسواقنا وشركاتنا ليتم بها دعم أسواق وبنوك أمريكية لمواجهة أزمة الرهن العقاري وبمسميات مضللة! (فرص استثمارية) ولنكتشف مؤخراً بأنها احترقت وستدرج ضمن خسائر الربع القادم!

انه منذ بدء أزمة الرهن العقاري كان من الواضح بان الإعلام الأمريكي أخفى حقيقة الازمة وأثرها التي كان معلوماً بأنها ستعصف بالبنوك وكبرى الشركات، فتم بث العبارات المطمئنة بالسيطرة على الأوضاع لتقليل الخسائر وتقسيطها لكي تدفع الشعوب الأخرى الثمن! فقبل عدة أشهر أُعلن بأنه تمت السيطرة على الأزمة بعد شطب عدة مليارات من ديون (سيتي جروب) كانت قد ضُخت مليارات الطفرة به من قبل هيئات وشركات خليجية منها هيئتا الاستثمار الكويتية وابوظبي! لتتورط أموال خليجية تركت الاستثمار الآمن بموطنها وحاجة مشاريعها لأموالها الوطنية (بدلا من الأموال الأجنبية) لتسارع أموالنا للاحتراق بدلا من الأموال الأمريكية! فاكبر مشكلة واجهت مواطني الخليج كانت مشكلة ارتفاع الإيجارات للمساكن والبطالة! فبدلا من التوسع في مشاريع إسكان بتكاليف ميسرة وفوائد معقولة (كاستثمار ووفاء لأصحاب الثروة) ترك المواطن يحلم ب "المشاريع الورقية" ليعاني من دفع معظم دخله لاستئجار مسكن بعيدا عن مقر عمله، فأصبح يحقد على تلك الأبراج التي أنشئت بمدينته لكون من يسكنها ويعمل بوظائفها الأجانب! ومع حرماننا من أموالنا لم نسلم من تلك الأزمة باسواقنا، فقد استيقظنا على كارثة إفلاس بنوك كبرى وتورط شركات تأمين تسببت في اختفاء المزيد من أموالنا! فالملاحظ منعنا من الاستثمار في أنشطة آمنة (رفض شراء موانئ دبي لشركة بي اند أو البريطانية) ولكن التملك الكلي لشركات خاسرة تم تسهيله! ولنكتشف بأن تأكيدات مسئولينا ببعد استثماراتنا عن تلك الازمة لم يكن إلا لتأجيل الحقيقة! فبنك أبوظبي بدأ في المطالبة قانونيا لاسترداد بعض خسائره لأنه لم يتم إبلاغه عن المخاطر كما يجب! كما أن شركة اعمار التي اشترت شركة إنشاء المساكن (جون لينج) منيت بخسائر باهظة ولكن (والحق يقال) أكدت بأنه سيتم تغطيتها من أرباحها بدبي!! أي بأموالنا تم شراء الشركة الأمريكية وبأموالنا أيضا ستتم تغطية خسائرها! وهنا نخشى أن نكتشف متأخرين حقيقة صفقة وحدة البلاستيك من شركة جنرال موتورز التي اشترتها سابك ب (11.6) مليار دولار - والسوق الأمريكي في قمته - والتي أكدت عدة مرات (كرد على المحللين) بأنها فرصة استثمارية وأسرعت باقتراض قيمتها بسندات! فهل الفرصة كانت للشركة الأمريكية أم لسابك وما قيمتها حالياً؟ ولا اعلم عما نشر في بعض المواقع عن انه سيتم اطلاع كبار ملاك السندات في 2008/9/3م على تقرير مفصل عن نتائج أعمال شركة البلاستيك، فلماذا يحرم باقي ملاك سابك من الاطلاع على هذا التقرير؟ وهل لذلك علاقة بمن باع تلك الكميات الضخمة طوال الأسابيع الماضية وتسبب في انهيار سوقنا قبل انهيار الأسواق العالمية؟ فشاشة تداول تثبت ذلك وتعلم سابك والهيئة بالصفقات، وتستلزم الشفافية الإفصاح عن حقيقة ذلك للجميع.

إننا أمام مانراه من حرمان أسواقنا من تلك الأموال التي بدأت الشواهد تؤكد احتراقها يدعونا للتساؤل: هل المتبقي من أرصدتنا واستثماراتنا الخليجية في مأمن مما حدث؟ ثم ماهي حدود تلك الأزمة ونحن نسمع هذه الأيام دعوات مسئولين لمؤسسات مصرفية واستثمارية بدول الشرق الأوسط (مافيه غير الخليجية) لشراء تيريليون دولار من أصول مخاطر القروض! ثم هل للازمة وشطب الديون وإفلاس البنوك علاقة بديون الحكومة الأمريكية التي تجاوزت الثمانية تيريليونات دولار؟ تلك الأسئلة التي لايوجد من يجيب عليها بل - حتى نكون صادقين اكثر - وصل الأمر بنا إلى عدم تصديق أي إجابة يمكن أن يحاول البعض إقناعنا بها، فأموال بنوكنا وشركاتنا واستثماراتها في بنوك أعلن عن إفلاس بعضها ومنها من خدعنا بحصوله على تصنيفات ائتمانية نسينا أن تلك التصنيفات تباع للبنوك والشركات! كما ان الحقائق التي تصل لنا كدول خليجية مطلوب منها إنقاذ أسواقها من المؤكد لن تكون صحيحة! وكبار المستثمرين يركزون على تكلفة الفرصة البديلة أينما وجدت! ومن هنا يجب علينا أن نحسن استثمار أموالنا وان نوقف خسارتها فشعوبنا تعاني من سلبيات طفرة يقال إنها تعيشها! فهي الأحق بتلك الأموال ممن تسبب في تلك الأزمة! ولاننسى بان أموال الخليج بالطفرات السابقة احترقت بفعل الحروب، ومانخشاه ان تخسر أموالها وهي مازالت سيولة واستثمارات باحتراقها بفعل الأزمة فلا تبقى هناك أي أموال لمواجهة أي أزمة أو حرب في المنطقة! فنحن حرمنا من أموالنا بإخفائها بعيدا عنا فقط استنادا لنظريتهم (للحد من التضخم) وهناك مجال لاستثمارها بدولنا ودول اخرى بشكل امن من مكانها الحالي! وإذا كنا نرفض تعديل سعر صرف الريال خوفا من خسارة عشرات المليارات فنحن ربما نخسر في تلك الأزمة مئات وربما آلاف المليارات !!

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يجب ان يحاكم المسؤلون عن هذه الكارثه
الشعب محتاج سيوله وهم مشغلين السيوله بالبورصه الامريكيه
وكل سنه خساره اكبر من الاولى
يجب ان يتحرك المحامين وعلية القوم للمطالبه بمحاطمة من تسبب في ذلك
حسبنا الله ونعم الوكيل
يستكثرون على شعبهم ويحرقونها رغن عنهم عند الامريكان


عبدالعزيز
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/09/21

 


مقاله جيده وقبل اسبوع او اكثر علي ماعتقد حطمت المملكه العربيه السعوديه اكبر صحن شوربه و واخر شي رموه في البحر.. ولم يتم توزيعه ونقول الغلاء اين العقول الناصحه في بلادنا. اين نحن من الفقراء.. اين نحن من الاسراف
ان الله لا يغير بقوم حتى يغيرو مابانفسهم صلى الله عليه وسلم او كما قال عليه الصلاه والسلام حسبنا الله ونعم الوكيل واستغفر الله واتوب عليه
اذكروا الله كثير في العشر الاواخر


الحق يزعل هاليومين
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/09/21

 


الله اكبر الله عظيم الله كبير يارب سبحانك منعو الزكاة اكلو الاموال رفعو الاسعار سجنوالفقراء الخ وقال الفقير والمضلوم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم فضحكو عليه ولم يعلمو ان الله يقول لدعوة المضلوم وعزتي وجلالي لنتصرن لكي ولوبعد حين ولم يعلمو ان الله يمحق الرباء وتوعداكل الرباء بحرب من الذي يتوعد انه الله القادر يارب مااعضمك ارجعوالي الله وتوبو اليه ويكفي حسد ويكفي طمع ياتجار وعلمو ان الله ينتقم ونتقامه اليم شديد قدرو على الفقير فقدرالله عليهم سبحانك يارب


ah1433
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/09/21

 


ما زلت ارى بانك يابو ناصر من اكفأ ما رأيت ان لم تكن الافضل
الحمد لله ان حكومتنا ما تورطت في الاستثمار الخاطئ ولكن لا يعني هذا انها ليست مخطئه في عدم الاستثمار في مجالات امنه ونافعه للبلد والمواطن
كان بالامكان الاستثمار في عدة مجالات وبلدان امنه ومختلفه لكي تكون روافد للمستقبل
انا ارى ان السوق الامريكي ما زال لديه الكثير من المفاجات فقط انتظروا
اصحاب العيون الزرق ما عطونا حق الدخول لسوقهم لاجل سواد عيوننا فهم يحسدوننا ويحقدون علينا وقد اخبرنا الله اصدق القائلين عن هذا فماذا عملنا بما علمنا


فيصل
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/09/21

 


أستاذ عبدالرحمن صح لسانك
أتمنى أن يجد مقالك الصدى الجميل لدى الجميع
وأتمنى أن يصل هذا المقال لمن لهم القرار


naif
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/09/21

 


لا فض فوك.


أبو ثامر
ابلاغ
05:42 صباحاً 2008/09/21

 


لقد تعلمت وإستفادت أمريكا كثيراً من فكر القاعدة، فقد خططت لضرب الإقتصاد العالمي والإستفادة منه بشكل منفرد، فقد نجحت منذ سنتين كما أعلنت رسمياً بسحب السيوله من الصين الذي لا بد من كبح جماح تنميته التي زادت على 12% سنوياً وهذا فقط الرقم المعلن. كما أنها نجحت إلى حداً ما) في سحب السيوله التي سحبت من الصين عن طريق دويلات النفط، وذلك بالإغراء بالإستثمار الناجح في أرضهم وأحيان بالإحتيال والإبتزاز والتهديد.كما أنها تحاول الآن الإساتحواذ على الكعكة القوقازية الكبيرة بشتى الطرق. لقد أنكشفت جميع الأوراق


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/09/21

 


أخشى يا أستاذ عبدالرحمن أن تكون هذه الأزمة مفتعلة للاستيلاء على ثروات المنطقة فبعد أن كانوا يحصلون عليها عن طريق الحروب وبيع الأسلحة وجدوا أن اختلاق مثل هذه الأزمات لا يكلف شيئا ويحقق عوائد يسيل لها لعاب واشنطن.


أبو ثامر
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/09/21

 


كلام في الصميم...ولكن طالما ان المواطن مغيب تماما وكأنه قاصر وطالما أن المسؤول فوق المساءلة وفوق المحاسبة وفوق المحاكمة فحتما ان البترودولار التي فرح الخليجيون بها نتيجة ارتفاع اسعار النفط قد اصبحت او تكاد وقودا لانقاذ الاقتصاد الامريكي من انهيار شبه مؤكد...انها النخوة العربية الخليجية للعم سام!! أملنا الوحيد هو في مجلس الامة الكويتي لممارسة دوره في الرقابة على المال العام وحجم تورط الحكومة الكويتية كمؤشر لبقية الدول الخليجية..أما نحن فان المسؤولين لدينا لايصرحون ولايلمحون واذا صرحوا ضللوا..


ابو تمام
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/09/21

 10 


مقال جدا ممتاز بس اختلف معك في نقطه ضخ جميع سيوله البترول سيجعل التضخم اعلى ولنا خبره في الطفره الاولى بس الافضل ان يضخ جزء منها والباقي يكون احتياطي للدوله عند انخفاظ اسعار البترول بدل من فرض ضرائب اضافيه على المواطن


عبدالاله
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/09/21

 11 


عنوان يصف الحقيقة المره وقلم يستحق الاشادة والتقدير
خصوصا في انك تطرقت لموضوع حساس يمس المواطنين الغارقين في التضخم والبطالة وحلم البيت البعيد وتدنى مستوى الخدمات وخسائر سوق الاسهم وخسارة جزء من مدخراتهم المستقبلية,(يقابلة مكابره من المسؤولين الماليين الفاشلين), فبدل ان تكون اسعار النفط طفرة يستفيد منها المواطن ويسعد بأسعار البترول المرتفعة اصبحت نقمة واخذ الجميع يتمنى نزول سعر ذلك البترول الذي هو منتجهم الوحيد!
من الذي تسبب في ذلك الشعور ومرور الطفرة بكوارث طالت غالبية المواطنين؟


علي التميمي
ابلاغ
06:47 صباحاً 2008/09/21

 12 


فهل الفرصة كانت للشركة الأمريكية أم لسابك وما قيمتها حالياً؟ ولا اعلم عما نشر في بعض المواقع عن انه سيتم اطلاع كبار ملاك السندات في 2008/9/3م على تقرير مفصل عن نتائج أعمال شركة البلاستيك، فلماذا يحرم باقي ملاك سابك من الاطلاع على هذا التقرير؟ وهل لذلك علاقة بمن باع تلك الكميات الضخمة طوال الأسابيع الماضية وتسبب في انهيار سوقنا قبل انهيار الأسواق العالمية؟ فشاشة تداول تثبت ذلك وتعلم سابك والهيئة بالصفقات، وتستلزم الشفافية الإفصاح عن حقيقة ذلك للجميع. ج الفرصة كانت للشركت امريكيه
والتسترعليها


عثمان عبد علي اسكندر
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/09/21

 13 


اشكر الاستاذ الخريف على مقاله الجريئ
يحرقون اموال النفط في الخارج ويقدمون برنامج مساكن للمواطنين
لم يحسنوا اداره السوق السعودي فكيف يديرون اموال النفط من سنوات وبالمليارات
اقسم بالله حرام
طفره في الايرادات النفطيه، و 99% من الشباب لا يملكون مسكن
بل ان الكثير من موظفي الدوله يتقاعدون وهم لا يملكون مسكن
سيخرج المسؤولين لانكار تأثر السعوديه
ولكن سيتضح ذلك من حجم الانفاق الحكومي و عدد القروض في صندوق التمنييه العقاري


خالد محمد الرويلي
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/09/21

 14 


سبحان الله عند انهيار سوق الاسهم عندنا لم يكن هناك من ناصر اومعين وبنهايه الطفره لم يلمس المواطن الا الديون المتراكمه وسحق تكاليف المعيشه والسكن ومتطلبات الحياه وبالاخر ما اقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
والله ينتقم من كل ظالم ومتسبب في حسراتنا اللهم ارنا فبهم عجائب قدرتك يالله
امين


مواطن كادح
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/09/21

 15 


مقال رائع وقوي وبصراحه يحكي واقع سيئ
قاعدين ننتج ثروه هالبلد بالملايين ونجمع قيمتها ونحاسب الوزارات على ميزانيات وحسابات ونجمل غرامات واخرتها يجي هالسياري وربعه يجاملون ويححطونها باسم الاستثمار في محرقه امريكا واخرتها حنا ندفع الثمن وماحد يحاسبهم
وفعلا ارصده الطفره راحت ونجحوا في اخذها بسهوله وبكره بنرجع نقترض لو نزل البترول
سلم لي على الكويت استثمروا في شركات ومصانع اصحاب حلال مهوب مثلنا اسهم وسندات خسرناها مع تمثيلية الرهن العقاري
المشكلة وش بيصير لسابك لو خسرت مصانع هالبلاستيك


ابو عبدالله
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/09/21

 16 


الشيوخ ابخص


bader
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/09/21

 17 


رائع يا استاذ عبدالرحمن وفي الصميم
والله يكفيك الشر
اموالنا فداء لاموال غيرنا
ليش حنا ماتدخلنا وانقذنا سوقنا ورحنا ننقذ اسواق غيرنا والله شي يقهر


محمد
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/09/21

 18 


الاخ فيصل صاحب الرد 4
لاتصدق انك بعيد عن الازمه وان استثماراتنا مالها علاقه هذا سوق يتاثر بعضه باي شي يصير بالسوق


محمد
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/09/21

 19 


يعطيك الف عافيه استاذ نا الفاضل مقال رائع بس صدقوني رب انعم علينا وطغو الناس واسرفو وصار همهم الاكبر والوحيد جمع المال بأي طريقه كانت للاسف اغلبها بلحرام واكل مال الناس بلباطل وتبغو ربنا يرزقنا ويوسع في رزقنا مستحيل يارب العالم تحس وتوصل كلمتك استاذي لكل الناس المعنين بلامر ويفكرو انو بكرا في حساب وعقاب...وزي ماقال اخي الكريم ان الله لايغير مابقوم حتى يغيرو مابانفسهم...الله لايسلط علينا..تحياتي


توتا الطعموما
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/09/21

 20 


حنا وباقي دول الخليج صايرين تقل قدر سبيل لمن هب ودب يغرف منه، اللي يطفر ياخذ منا واللي مفلس ياخذ منا واللي متوهق ياخذ منا واللي مديون ياخذ منا واللي واللي.. والمواطن عييناته احولت من كثر ما يشوف ويسمع ولا ينوبه شيىء !! طيب مهب الأقربون أولى بالمعروف والا انا ماعندي سالفه ؟!!.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/09/21



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية