
قدمت فرقة "رموش النسائية للفنون المسرحية" عرضها الأول لمسرحية "شهد" وذلك على خشبة مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام ضمن الدورة السادسة لمسابقة المسرح للعروض القصيرة والتي ألفها وأعدها للمسرح الشاعر محمد البادي وأخرجها معتز العبد الله وساعده في الإخراج مروان أبو غوري وصالحة العبد الله ومروة إبراهيم وخلود حمود ولعبت دور البطولة الطفلة نورة يوسف والتي جسدت شخصية "شهد" التي تتعرض للتعذيب وسوء المعاملة من قبل زوجة أبيها، وذلك تجسيدا لمعاناة الأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة من ذويهم خصوصا عند حدوث حالات الانفصال بين الأزواج مما يعرضهم للشتات والضياع .
المسرحية والتي نالت استحسان الكثير من الحضور حسب الانطباعات التي أعلنت في الندوة التطبيقية بعد العرض بدأت بموال يحكي قصة الطفلة شهد وسط منظر عمد المخرج لجعله كالسجن حيث وضع حاجزا بين خشبة المسرح والجمهور بخيوط كشباك العنكبوت ممتدة من صالة الحضور إلى المسرح في محاولة من المخرج لجعل جميع الحضور مشاركين في الحالة المأساوية التي تعيشها الطفلة "شهد" والتي أبدعت الطفلة نورة ذات التسعة سنين في لعبها لدرجة ان بعض الجمهور شك انها فعلا هي من تعرضت للتعذيب، حيث استطاعت إقناع الكثير من الحضور بان ما تقوم به ليس دورا تمثيليا بل واقع تعيش فيه خصوصا عندما تساءلت عن معنى كلمة "حضن" و"قبلة" حيث تسمع زميلاتها في المدرسة يقولون ان أمهاتهم تتلقاهم يوميا باحتضانهم وتقبيلهم، وهذا ما تفتقده الطفلة "شهد" والتي يتضح على جسمها النحيف آثار للحروق والضرب .
وقدم المسرحي نضال العطاوي من مملكة البحرين قراءة نقدية للعرض من خلال الندوة التطبيقية والتي أدارها الفنان عبد الله الحسن، بحضور المخرج والطفلة نورة والتي أجابت عن استفسارات بعض الحضور بكل عفوية وتلقائية .
واعتبر العطاوي هذه التجربة المسرحية مغامرة فريدة من نوعها وذلك انه يشاهد للمرة الأولى عرض "مونودراما" تقوم ببطولته طفلة لم تتجاوز التاسعة من عمرها، حيث اتضح في الكثير من المواقف في العرض التناغم الكبير بين الممثلة وطاقم العمل رغم تجني المؤثرات الصوتية في بعض الأحيان على طاقة الممثلة .
وامتدح العطاوي القدرة الكبيرة لدى الطفلة في العودة السريعة للشخصية عند خروجها منها في بعض الأحيان وهذا ما يفتقده الكثير من الممثلين الكبار وأصحاب الخبرة الطويلة، واتضح أيضا قوتها في كسر الحاجز الرابع وسرعة بنائه بشكل جعل الرسالة تصل بشكل مباشر لجميع الحضور .
ووصف المخرج المسرحي عبد الله الجفال الطفلة نورة بأنها تجاوزت بموهبتها النص المسرحي والذي يعاب عليه السردية المباشرة وتجاوزت المخرج والمؤثرات الصوتية وإزعاج بعض الحضور والذين لم يحترموا هذه القدرة الفنية من خلال الإزعاج المتواصل من أجهزة الهواتف المحمولة .
وتساءل العطاوي عن السبب في تكرار الحركة والذي اتضح بعد نصف العرض وذلك من خلال سير الممثلة بنفس المسار طوال المسرحية وهذا ما أصاب العرض بالرتابة.
وبرر مخرج العمل معتز العبد الله هذا التكرار بأنه متعمد وذلك لمحاولة الشخصية من الخروج من هذه الدائرة المغلقة والتي أحدثتها الظروف المحيطة بها .
1
الله يسعد قلبك زي ما اسعدتي قلبي وقلب الجميع
ندو - زائر
05:24 صباحاً 2008/09/21
2
الله يخليها لأهلها
صالح الحناكي - زائر
08:08 صباحاً 2008/09/21
3
ماشاء الله
انها بداية ظهور المسرح القوي
بو هادي - زائر
10:01 صباحاً 2008/09/21
4
الله يوفقها... ومثل هذي المواهب اتمنى انها تستغل بطريقة جيدة
تركي الخريجي - زائر
12:27 مساءً 2008/09/21
5
ما شاء الله ,,
الله يصلحها ويخليها لأهلها يارب
تراحيب الرويس - زائر
01:54 مساءً 2008/09/21
6
ملح وقبله وذرابه وسرعه حركه في كل ما تعنيه الكلمه..بسم الله عليها؟
طاقه وموهبه كثير وقف لها...الزين يصفق لها والقلوب لها تواقه لضمها بحراره؟
شهد طفله فيها مصدر قوة عجيبه..الله ينفع بها ؟
بدراباالعلا{الزين تلحقه العين} - زائر
02:14 مساءً 2008/09/21
7
مساء الخير
بالنسبه لي انا يكفيني من هذا العمل شي انه بغير شعور مني نزلت دموعي
عمل جميل عمل رائع تحياتي للمخرج ( الجامح العنيد) معتز العبدالله استاذي وصديقي تحياتي لنوره (شهد)
المونودراما صعبه جدا علينا نحن كفنانين كبار فماذا نقول عن طفله ومونودراما اقول
(لعبتها صح يا معتز) تحياتي لك ولرموش وللجميع
شكرا
عبد المجيد الكناني - زائر
05:13 مساءً 2008/09/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة