بحث



الجمعه 19 رمضان 1429هـ - 19 سبتمبر 2008م - العدد14697

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
اللهم اجمع ووحّد بين علمائنا !!

عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
    التوافق التام والإجماع في الرأي يعد (حاجة ماسة) ينشدها أي مجتمع صغيراً كان أم كبيراً ابتداء من الأسرة في المنزل مروراً ببيئة العمل في أي موقع حكومي أو في الشركة والمؤسسة التجارية وانتهاء بالمجتمع الأكبر في المدينة ثم الدولة ومن ثم مجتمع الأمة ككل.

وكلما ارتفعت درجة ذلك الإجماع والتوافق والوحدة في الرأي وفي القرار داخل تلك المجتمعات كلما انعكس ذلك ايجابياً على أداء ونشاط وعلى احترام تلك المجتمعات ..لذلك نجد العلاقة بين التوافق والاحترام علاقة طردية متنامية مع مرور الوقت ..

صحيح أنه لايوجد أي مجتمع مهما كانت طبيعته وحجمه لا يخلو من بعض أوجه الخلاف والاختلاف في الرأي.. لكن القدرة التامة على السيطرة بأعلى درجة ممكنة على ذلك الاختلاف وحصره داخل إطار ذلك المجتمع يعد عاملاً كبيراً جدا لحل كل الاختلافات بكل سرعة وسهولة ويسر تام.. والعكس صحيح !!

وفي مجتمعنا وعلى مدى العصور الماضية ظل رجال العلم والفتوى يحظون دوماً وتلقائياً ولله الحمد باحترام اجتماعي ورسمي مميز ومستمر ومختلف دون سواهم - وسيبقون كذلك إن شاء الله -.. وهذا الاحترام الذي يتحقق لهم منبعه أولاً دورهم ومسؤوليتهم في المجتمع وثانياً وحدتهم وتوافقهم وعدم تجاوز خلافهم أو اختلافهم إلى العامة والى من يتصيدون أو ينتظرون فرصة علامات الاختلاف أو الخلاف وإبرازها لأهداف مختلفة!! ولكنها تظل أهدافاً لا تخدم المجتمع ولا تخدم وحدة مجتمع أهل الفتوى !!

لكن في مجتمعنا المحلي - المعاصر - برزت خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرة لم تكن مألوفة من قبل بدرجاتها الحالية تلك هي ظاهرة الاختلاف (العلني) في الكثير من الآراء والمسائل والفتاوى بين بعض ممن هم يعدون من أعلام العلم والفتوى في مجتمعنا خاصة في المسائل التي تعنى بالشؤون الإسلامية والدينية وخاصة أكثر ما يتعلق منها بجانب الفتوى وخاصة أكثر واكثر مايتعلق منها بالفتاوى التي تتجاوز المسائل الشخصية والأسرية إلى ما هو اكبر من ذلك وهي المسائل التي تمس الأمة والمجتمع ككل.. والمحزن أكثر هو تصاعد صور هذا الاختلاف والخلاف حتى وصل إلى مرحلة تحتاج عاجلا إلى إعادة نظر لمصلحة الدين ولمصلحة المجتمع ...

من هنا فإن المسلم وخاصة المواطن في هذا الوطن الغالي يسأل العلي القدير أن يجمع ويوحّد دوما كلمة ورأي أهل الفتوى ورجال العلم والمشورة الدينية في بلادنا في الظاهر وفي الباطن.. وهذا دعاء يحق لكل مواطن ومسلم أن يلحا بتكراره خاصة في ليالي هذا الشهر الكريم.. وحق للمسلم في هذا المجتمع ان يسعد إن شاء الله بسماع هذا الدعاء خلال كل خطب الجمع ومن خلال وتر وقنوت صلوات هذه الأيام المباركة وان يجمع ويوحد كلمة أهل العلم والفتيا لما فيه خير ومصلحة المجتمع والمسلمين خاصة في هذا الزمن الصعب.. فاللهم اجمع ووحّد كلمة ورأي وفتاوى جميع علمائنا وألف بينهم على الخير إن شاء الله ...

@ خاتمة:

سئل الشيخ عبدالعزيز بن بازرحمه الله وأسكنه فسيح جناته عن مدى صحة الحديث: (اختلاف أمتي رحمة)؟.. فأجاب (ليس بصحيح.. هذا من كلام بعض السلف من كلام القاسم بن محمد في اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أظنه إلا رحمة، وليس بحديث )

- المصدر موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله -

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام رائع لكن من أسبابه
هو وسائل الاعلام بالدرجة الاولى مما سبب بلبلة في كثير من الاحكام
كذلك الواجب أن نتحد ولا نختلف علنا في المسائل التي تهم عامة الناس وحتى لو كان لي موقف مخالف فأحتفظ به ولاأعلنه للملأ لئلا يثير بلبلة وهذا ما كان عليه العلماء سابقا لانه من الوجب ان نتحد على سلطة الحكم وسلطة الدين ونكون يد واحدة ولا نفترق


د. عبد ارحمن التميمي
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/09/19

 


اشكر الكاتب الكريم فقد طرق موضوع حساس وخصوصاً
هذا الزمان كما ذكر.. ولكن المصيبة الكبرى والأعظم من اختلاف العلماء
هي الجرأة لدى بعض المنتسبين والمحسوبين على الاعلام
ن
في النيل من أهل العلم الشرعي والتشهير بهم واقتناص زلاتهم
ونشرها في الاعلام.. أما لحاجة في نفس يعقوب أو لداعي الشهرة
والعياذ بالله والله أن هؤلاء من الواجب محاكمتهم وإيقافهم عند
حدودهم وردعهم.. بل نأمل أن يتم طردهم من الاعلام
وتصفية الاعلام منهم فللإعلام رسالته وللنقد مواقف وحدود


بندر
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/09/19

 


اللهم اجمع ووحّد بين علمائنا !!
اللهم آمين.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/09/19

 


ليتك وضحة أكثر ماتقصدة فيي مقالك وعللت مادعاك لكتابته.


ابراهيم
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/09/19

 


بارك الله فيك يا نسل الإمام، هكذا الكلام الطيب الذي برجى منه الصلاح و جمع الكلمة فجزاك الله خير الجزاء و تقبل دعواتك، اللهم اجمع ووحّد كلمة ورأي وفتاوى جميع علمائنا وألف بينهم على الخير..آمين.. (همسة أرجو تحملها و قبولها من محبك : عند الدعاء إعزم في المسألة و لاتقل إن شاء الله فإنه لامكره له. و تقبل تحياتي و دعواتي بقبول الصيام و القيام و سائر الصالحات )...


زائر
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/09/19

 


نعم برزت خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرة لم تكن مألوفة من قبل بدرجاتها الحالية تلك هي ظاهرة الاختلاف (العلني) في الكثير من الآراء وهذا سبب للقاريء او المستمع عدم طمأنينة وعدم استقرار على فتوى معينة كما نلاحظ وجود تجريح في بعض الردود وهذا يضعف هيبتهم
ارجوك ياكاتبنا العزيز كما انك جبتها على الجرح ان تهتم بهذا الطرح فلا نريد ان يصبح اختلاف علمائنا حديث المجالس والمنتديات.وشكرا


ابو وليد
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/09/19

 


من جد الهم اجمع ووحد كلمة ورأي علمائنا وألف بينهم على الخير ان شاءالله


دمعة قهر
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/09/19

 


امين جزاك الله خير كلام جميل
اللهم اجمع ووحّد بين علمائنا


راجح العتيبي
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/09/19

 


ماشاء الله حديثك من الروح إلى الروح.. من روح نقية بتقاها إلى أرواح العباد المخلصين لله لا لأنفسهم ومصالحهم الشخصية وأهوائهم المتقلبة التي تحكمها جلسة استراحة أو موضة حديث مستجد بالمجالس ويجده فرصة للظهور.. علمائنا بخير ما كان تركيزهم على مصلحة الأمة و ابتعدوا عن اعطاء احاديث المجالس والنت أكبر من حجمها.. فلا يصح أن نجعل العامة تتجرأ على بلاط العلماء..وتضع رؤوسها برؤوس علماء قضوا جل أعمارهم في البحث والدراسة والتباحث ونحن ننام ملء جفوننا عن شواردها فيما هم حملو مسؤلية الأمة أمام الله و المؤمنين


صفية
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/09/19

 10 


إذا كان المقصود فتوى الشيخ اللحيدان
فالرجل قال ماتمليه عليه مسؤوليته تجاه دينه ودعم فتواه بآية قرأنية وهو الذي أفنى عمره في طلب العلم والواقع يدعم ماتوصل إليه فالأمرخطير فحال القنوات الفضائية لايسر وبدأت في إستيراد كل الثقافات الهدامة دون خجل أوحياء أوغيرة على الدين والقيم والاخلاق
وتم الهجوم على الشيخ من خلال هذه القنوات التى لاتحب أن تسمع كلمة الحق لان هذه الكلمة تفضحها


خالد الحميان
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/09/19

 11 


دوما يكون للمقال سبب !
والاهم ان يكون ماكتب يصلح حتى لما بعد السبب !
شكرا لك
وأمنياتنا أن يتكاتف اعلماء ويتحدوا في الرؤى وإن اختلفت الفتوى


عزيز ولد اهله
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/09/19

 12 


اشكرك جدا لك اخي عبدالرحمن
واقول للاخ خالد الحميان صاحب التعليق رقم 10 انني اختلف معك كليا فالكاتب حسب فهمي لا يقصد موضوع معين فهو يتكلم بوضوح عن موضوع عام اصبح طرحة يتكرر للاسف في المجالس والمنتديات


نمار
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/09/19

 13 


دائما مبدع في كتاباتك يا اخ عبدالرحمن احسبك والله حسيبك ممن يكتبون فعلا من اجل الوطن ومعلوم ان حب الوطن من الايمان وياليت من شابهك في 0000ان يكتب مثلك ويترك عنه الكلام الذي يسبب الفتنه الافتراق في وقت نحن بحاجه للوحدة الالتحام ببعضنا البعض حكاما وشعبا وعلماء


ابوحمد الرياض
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/09/19

 14 


هذا كلام حق،، والله أعلم بمراد الكاتب منه
ولكن لنا الظاهر أن كلامه حق
أذكر على عهد الإمام ان باز رحمه الله تعالى لم نكن نسمع ببعض الفتاوى التي تصدر من هنا وهناك،، ولكن بعد وفاته رحمه الله بدأنا نسمع ببعض الفتاوى التي تتعارض مع أبسط المبادئ حتى وإن كان لها سند عند من يلقيها،، ولكنها تظل خطأ يتولى الجهابذة من العلماء فك ما استغلق منها ومن هؤلاء الجهابذ جبال العلم الشيخ اللحيدان حفظه الله واعزه بدينه


أخو سوسو
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/09/19

 15 


المشكله لدينا أن بعض المفتين وفتاواهم موديلات تساير الموضه والأهواء إلا من رحم الله؟ومن اسخط الخالق ليرضي المخلوق سخط عليه الخالق والمخلوق ومن أرضى الخالق بسخط المخلوق رضي عنه الخالق والمخلوق.فهل من معتبر!!آآآه يافتاوى موديل 2009م.


واصل
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/09/19

 16 


قال تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذا الطرح الجميل لموضوع يخدم الإسلام والمسلمين...
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك الموحدين، واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين، اللهم سدد خطى أهل الخير والدين ووحد كلمتهم واجمع على الحق إمامهم وولي أمرهم وبصره في أمر دينه ودنياه


مريم الرشيد
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/09/19

 17 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نشكر / الكاتب الكريم.
نتمنى للعلماء التوفيق وان يوفقهم الله لنصرة دينه وان ينصر الاسلام بهم...


فهد أحمد الحقيل/الدمام
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/09/19

 18 


ليس هناك ظاهرة ابدا
كل ما هنالك ان هناك من هو حافظ للفتاوى والاحكام دون ان يفقهها فاذا كبر بدأ يخبص!!
المفروض يحال للتقاعد لان العمر له احكام.


طالب قانون
ابلاغ
06:50 مساءً 2008/09/19

 19 


عندى سؤال للشيخ اللحيدان يوم افتى بقتل ملاك القنوات ولو افترضنا شخصا ما قتل احد هالملاك وعرض القاتل على الشيخ الليحيدان ليحكم عليه
ماذا سوف يكون حكم اللحيدان عليه ؟
المعروف بالشريعه وبقوانين السعوديه القاتل يقتل بغض النظر ايش اسباب القتل حتى لو كان دفاع عن النفس
راح يننط احد ويقول الشيخ قال ما يقتل ملاك الفضائيات الا بحكم شرعى
نرجو تحرى الدقه
والغاء ما يسمى الفتوى الفرديه بقرار من الحكومه
الفتوى تكون جماعيه وصدر من دار الافتاء مو من شخص واحد مهما كان موقعه وعلمه
الاهم الاجماع على كل امر


مراقب
ابلاغ
07:53 مساءً 2008/09/19

 20 


نقترح أن تشكل لجنة(ليست هيئة كبار العلماء الحالية التابع للإفتاء)هيئة بديلة ورسمية بإشراف من الدولة،ولا تصدر أي فتوىً من المشايخ بمفردهم بدون مرورها على الهيئة،وأن تقتصر الفتاوى على أمور الدين فقط،ولا تمس قضايا أخرى كالسياسةوالصناعة والتجارةوالتعليم والطب،بل حصرها في الحج،الزكاة،الصوم،الجنة،النار وصحيح الحديث والبخاري وتعدد النساء والوناسة وتلاوة القرآن،وترك الدولة تقوم بتصريف أمور الناس كما تراها مناسبة لهم، وأن يحاسب كل من يفتي بدون موافقة الدولة،للحد من الارتجال الإفتائي.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
09:47 مساءً 2008/09/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية