بحث



الجمعه 19 رمضان 1429هـ - 19 سبتمبر 2008م - العدد14697

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
إنها مسؤوليتنا جميعاً

هيام المفلح
    لماذا لا نعرف بزواج الفتيات الصغيرات إلا بعد إتمام عقد القران؟

في نظرة متفحصة لحالات نشرت عن مثل هذه الزواجات نتنبه إلى نقطة مهمة جداً، وهي أن عقد القران تم إنجازه، أي أن الزوجة الطفلة و زوجها المسن أصبحا زوجين وانتهى الأمر، والمأذون يؤكد أن زواجهما قانوني كونه مستوفياً كل الشروط الشرعية والقانونية.. بما فيها شهادة الفحص الطبي للعروسين!

يا الله.. كيف قامت هذه الطفلة بإجراءات الفحص الطبي اللازم لصحة إتمام الزواج دون مساءلة؟

هذه النقطة المهمة يجب أن تلوي أعناقنا تجاه أهمية الفحص الطبي قبل الزواج، وتجعلنا نضيف له أهمية اجتماعية، إلى جانب أهميته الصحية، إذ ليس من الطبيعي أن تمر طفلة بكل هذه الفحوصات المرهقة دون أن تثير تساؤلات القائمين عليها!

ألا يجب أن نضع من ضمن مهامهم الانتباه إلى مسألة عمر العروس؟

فلو كانت أقل من السن المناسبة التي تستطيع الأنثى فيها تحمّل تبعات الزواج والإنجاب، يتم تحويلها إلى الأخصائي الاجتماعي في المركز الصحي ليقوم بمهمته في محاولة معرفة ملابسات الزواج وظروفه، ومحاولة إقناع ولي أمرها بتأخير الزواج ريثما تكبر الطفلة قليلاً، وإن لم يتمكن يرفع الأمر للجهات المعنية "بما فيها جهات حقوق الإنسان" ليحاولوا بدورهم إقناع ولي الأمر، كلٌ حسب سلطته ومهامه، لأن محاصرة هذه القضية في النهاية هي مسؤوليتنا جميعاً.

نعرف أنه لا يوجد لدينا سن محددة لزواج الفتيات، وهذا يضعنا أمام مسؤولية جسيمة للبحث عن حلول وثغرات تساعدنا على إنقاذ هؤلاء الصغيرات من صفقات زواج لا ناقة لهن فيها ولا جمل!

ربما تنجح الحملة الشعبية التي تقودها الجمعية الناشئة "جمعية الدفاع عن حقوق المرأة السعودية"، والتي عمدت إلى إعداد عريضة سترفعها إلى هيئة حقوق الإنسان وإلى وزارة العدل في ذكرى اليوم الوطني للمطالبة بوضع حد لظاهرة تزويج الأطفال، فقد اقترحت هذه الجمعية (تحديد سن الزواج بحيث لا يقل عمر الفتاة فيها عن 17عاماً وعمر الرجل عن 18بحيث يكونان مقتدرين مالياً، وأن يكون خيارهما في الزواج أمراً شخصياً، وبموافقة الاثنين من غير تدخل أو إجبار لأي طرف).

وريثما يحدث "ما يقارب ذلك".. على المسؤولين تشديد الرقابة على إجراءات الفحص الطبي للعروسين، والتأكد من أعمارهما، ونأمل أن يكون هذا سبباً في تراجع العديد من أمثال تلك الزواجات المؤلمة قبل أن تقع الفأس في الرأس.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السؤال...هل رايتي من عدد الشباب مايكفي لتزويج هذا الكم الهائل من البنات
والذي اصبح هما على القلب قبل ان يكون هما على باقي الحواشي من الجسم
مع تعميم المراة دائما بتجريم وتحريم فكرة تعدد الزوجات.. ونتيجته ان اصبحن النساء عوانس لا مؤانس لهن تحت سقف باتن يلعننه كل صبح ومساء وبعضهن اصبحت تردد مااطول ياليل وحينا تردد المثل المصري " ظل رجل ولا ظل حيطة "
انصحي النساء بقبول فكرة تعدد الزوجات وهذا اجدى وانفع لبنات جنسك
ان كنتي تحبينهن فعلا فهذا هو الحل الاسلم على مضاضته للمراة
.
.


ان دبليو المطيري
ابلاغ
05:27 صباحاً 2008/09/19

 


المهم يا أخت هيام هو وضع آليه صارمه للتأكد من أن الفتاه التي تفحص هي التي ستتزوج لأنه قد يؤتى بفتاة أخرى على أنها عروس المستقبل وقد تكون هذه البديله أو الكومبارس عانس تنتفع من عنوستها بتقديم جسدها للفحص بمقابل مادي وبهذا تعيش حلم يقربها أكثر إلى واقع الزواج وهي ترى أنها أحق به من الطفله فتساهم في الجرم بحقها كيدا , وبنفس الوقت تأخذ بروفات مدفوعة الأجر هذا إذا لقت من بتزوجها أصلا, وصغيرات السن في عمر الطفوله تتم المتاجره بهم جهارا نهارا من ضعاف النفوس الذين لا يوجد لديهم أي كرامة نفس أو عزه.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/09/19

 


الاهم من هذا كله اخت هيام
هو المأذون الذي اتم العقد المفروض هو الواجه الرئيسيه لحل هذه المشكله


حسن
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/09/19

 


أستاذة/هيام جمعة مباركة،
سؤالك منطقي، والجواب عند كتابنا المحترمين الذين يحاولون
إيهامنا بأن هناك قرارات وهمية من بنات خيالهم ولم نسمع عنها
إلا من الكتّاب، وفي الحقيقة لا شئ منها حقيقي ومثال ذلك:
*لجنة حقوق الإنسان"طالبت/استفسرت/ناشدت"!
*الأستاذة الفاضلة جواهر الرويسان حفظها الله في مقال"اغتيال الطفولة!"
أسعدها وسرها:
"اضطرار الجهات في السعودية أن تعلن عن نواياها لإصدار قوانين لتحديد
سن الزواج"!
أين ومتى صدرت هذه القرارات الوهمية؟؟
"دقي يا مزيكا"
نريد أفعال وليس نوايا وكلام واستفسار؟!


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
10:49 مساءً 2008/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية