قال عضو في لجنة المياه والمرافق والخدمات العامة بمجلس الشورى أن لجنته ستكمل في شوال المقبل دراسة مشروع نظام مراقبة الأراضي الحكومية وإزالة التعديات بعد أن أعاده المجلس في وقت سابق للدراسة، وتوقع العضو أن تحتاج الدراسة إلى أكثر من نصف العام.
من جانب آخر دعا مندوبون من وزارتي الشؤون البلدية والقروية و الزراعة وبعض الجهات المعنية بمشاكل التعديات إلى أن تبقى وزارة الداخلية على رأس لجان التعدي.
وأكدوا أن اللجان بدون قوة أمنية تصاحبها لن يكون لها هيبة ولا فاعلية وقالوا إن ظاهرة التعدي في استفحال وقد بلغ معدل التعديات في عام 1414ه (200) تعدٍ في اليوم الواحد.
وأجمع المندوبون - في مجمل ردهم على اسئلة لجنة المياه والمرافق والخدمات العامة - على أن هدف الاعتداء في الغالب هو الاستيلاء والمتاجرة وليس حاجة البحث عن سكن و أنه غالباً ما يكون من ذوي النفوذ.
وأفاد المندوبون بأن النظام المطبق القائم حالياً ينص على عدم إزالة مسكن المواطن على أرض تم التعدي عليها إذا لم يكن لديه مسكن آخر، وإذا لم يتعرض للمرافق العامة وخطوط التنظيم.
وقالوا إن نظام الأراضي البور الصادر عام 1387ينص في احد مواده بان أي أرض تحيا بعد هذا العام تعتبر تعدياً ولا يمنح لها حجة استحكام (الأراضي البور هي الأراضي الخارجة عن النطاق العمراني والمنفكة عن المصالح الفردية والقبلية).
وبينوا بأن مسؤولية الأراضي الحكومية مشتتة بين عدة جهات فوزارة المالية مسؤولة عن أملاك الدولة، كما أن وزارة الزراعة مسؤولة عن الأراضي الزراعية، فيما يقع على عاتق وزارة الشؤون البلدية والقروية مسؤولة الأراضي داخل المدن، أما أراضي وزارة الدفاع فمسؤولة عنها وزارة الدفاع مباشرةً، كما ووزارة البترول مسؤولة عن محجوزات أرامكو.
وأكد المندوبون وجود ضعف في الأجهزة المسؤولة عن الأراضي والمحافظة عليها وأرجعوا هذا الضعف إلى عدم وجود نظام يحميها أو جهاز يشرف عليها كما أن أعضاء لجان التعديات الحالية ليسوا مؤهلين بالمستوى العلمي المطلوب، إضافة إلى أن القضاء لايزال يأخذ بالاحياء مع أن النظام منعه بعد نظام الأراضي البور مما يؤدي إلى تمادي من يرغب الاعتداء على الأراضي.
وقال مندوبو الزراعة ان الوزارة لا تستطيع مراقبة الأراضي الزراعية البور لاتساع رقعتها وحاجتها إلى إمكانيات كبيرة كما أن الوزارة قد أوقفت توزيع الأراضي لمدة خمس سنوات منذ عام 1423ه إضافة إلى أن هناك توجهاً لتمديد المدة وهي تقوم بتأجير الأراضي الزراعية لمشاريع الدواجن.
أما وزارة الشؤون البلدية والقروية فلا يمكن أن تستثمر كل الأراضي البلدية لأن هناك أراضي في مناطق نائية وقرى لا يمكن استثمارها، وقد منحت من عام 1417ه وحتى 1427ه أكثر من (800) ألف منحة أغلبها لأصحاب الدخل المحدود في عموم المناطق والمحافظات، وتمنح سنوياً من (75) إلى (100) ألف منحة.
وقد رفعت الوزارة إلى المجلس الاقتصادي الأعلى رأيها فيما يخص وضع نظام للمنح والشفافية في توزيعها والعدالة في ذلك.
1
المشكلة تكمن في التعدي على المرافق الحكومية في المدن الكبرى
والمشكلة ان تكون بمساعدة وتغطية من موظفين حكوميين ((البلديات))
اتمنى ان يضرب بيد من حديد على ((جميع)) التعديات من الكبير قبل الصغير
النفط مقابل الغداء - زائر
05:20 صباحاً 2008/09/19
2
لماذا لايتم وضع خارطة للملكة فيها جميع الملكيات ويحدد تاريخ معين للابلاغ عن الملكيات قبل موعده ويكثف هذا الاعلان في الاعلام ويكون هناك مراجع للعقود منظمة ومرتبة ويتحمل من لايسجل الارض لدى البلديات بحيث بعد هذا العمل يسهل على البلدية مراجعة الاراضي ومعرفة التعديات بسهولة عن طريق الخرائط المصورة من قبل البلدية للاراضي المملوكة وغيرة لكي لاتتعطل عجلة التنمية بفعل جهل اصحاب الاراضي
المنطق - زائر
05:22 صباحاً 2008/09/19
3
ياخوي انا عمري 30 سنه وابي تقدم على منحه ويقول موقفه ولا يستقبلون من المواطنين العاديين ما ادري عن الواسطات اكيد لهم تقديم سري ماندري عنه
(قال تمنح سنويا من 75 ألف الى 100 الف قال ) هالكلام انشروه في الصحف الخليجيه والعربيه لاتنشروه في الصحف السعوديه ترى الطبق مكشوف
أسير الصمت - زائر
05:40 صباحاً 2008/09/19
4
بدري
بعدين انتم تعترفون بان "الاعتداء في الغالب هو الاستيلاء والمتاجرة وليس حاجة البحث عن سكن و أنه غالباً ما يكون من ذوي النفوذ. "
طيب ليش ساكتين عنهم اذا انتم عارفينهم؟؟؟
ابو ابراهيم - زائر
05:53 صباحاً 2008/09/19
5
لم يتمكن اي مواطن مستحق من الحصول على اي ارض منحه مهما كانت حاجته ووطنيتة ووو بينما يستطيع وله كل الحق من لدية الواسطة والمحسوبيات وقد رأى ذلك الكل من بعد ومن قبل ولم يعد هناك مايمكن اصلاحه نهائيا لا يمكن ان يفهم اي عاقل ناهيك عن جاهل الطرق المتبعة هنا حيث تمنح الارض دون مقابل ثم تباع ثم تباع ثم تباع ثم تباع وفي كل مرة تزيد قيمتها 100% فيكف يكون له ادنى حق في الربح وهو لم يحدث عليها شئ فهي نفس الاطوال والمساحة فهل له حق الربح فيها ولماذا لا توقف جميع العقارات من التدوير مالم يتم الاحداث
almanaa - زائر
06:37 صباحاً 2008/09/19
6
نرجو من اللجنة زيارة ساحل الخليج العربي حيث منحت امانة الشرقية كامل الساحل بما فيه شاطئ العزيزية نفسه بالخبر حتى شاطئ نصف القمر وبطول يفوق الثلاثون كيلومتر ولم يعدللمواطنين مكان على الساحل حيث حجبت الاستراحات الخاصة الكبيرة البحر بالكامل ولم يبقى للمواطنين الاساحل نصف القمر بطول يقرب العشرة كيلومتر وهو مكتض ومتسخ ولا يصلح للسباحة كما منحت الساحل بعد شاطئ نصف القمر وحتى ميناء العقير القديم باستثناء محطة تابعة لارامكو وسكيكو نرجو اعادة البحر لسكان الشرقية وفقكم الله وحفظ ابو متعب
عبدالله - زائر
02:35 مساءً 2008/09/19
7
لكن بعد ايش ؟؟؟ اغتنى الناهبون ومات في الفقر المغلوبون!
في المستقبل: أرجو ان لا يكون تطبيق أو توزيع الأراضي من صلاحيات موظفي البلديات! فكثير منهم أساء الامانة وخرب أسعار الاراضي في البلد وجعلوها في ارتفاعٍ لا يُطاق.
المستأجر طول العمر - زائر
04:55 مساءً 2008/09/19
8
"(قال تمنح سنويا من 75 ألف الى 100 الف قال ) هالكلام انشروه في الصحف الخليجيه والعربيه لاتنشروه في الصحف السعوديه ترى الطبق مكشوف" صدقت.
انا لي اكثر من 24 سنة مقدم على منحة في الشرقية وشكل الارض الي بيعطوني في القطب الجنوبي وهم ماشين على اقدامهم الى هناك عشان يعطوني وامداهم وصلوا بس انهم يمشون سنة ويرتاحون سنتين. الله يغنينا من فضله الواسع. ستسمر التعديات مهما حاولتم الا اذا قضيتم على الواسطة واعطيتم الناس قطعة ارض ينون عليها سكن.
مواطن عادي - زائر
05:10 مساءً 2008/09/19
9
المشكله ليست في السلطه التنفيذيه نحن حريصون على اعطاء كل حي مايحتاجه من خدمات (مدارس،مساجد،حدائق.الخ) ويتم اقتطاع نسبه محدده من كل مخطط خاص لتوفير الخدمات في هذا الحي ولكن يتم التلاعب في اراضي المرافق من قبل مالك المخطط دون الرجوع للبلديه وعدد الموظفين في البلديه قليل بالنسبه للمهام الرقابيه الكبيره لعدة نشاطات
موظف بلدي - زائر
06:28 مساءً 2008/09/19
10
يالجنة الشورى
تابعو شركة المياه الوطنية
والفساد الذي حاصل
لاحسيب ولا رقيب
المتقاعدين لم تصرف حقوقه من شهر سبعة
بسبب انتدابات لعضاء الشركة والرواتب الغير معقول
الباب الثالث والرابع شفطوه كلها لانتداباتهم السياحيه
بيهموند - زائر
09:58 مساءً 2008/09/19
11
خيراً فعلو
أم ديمه - زائر
10:49 مساءً 2008/09/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة