جاءت الحقائق المريرة التي كشفها الكابتن صالح النعيمة قائد المنتخب السعودي ونادي الهلال سابقاً للرأي العام عبر برنامج الحلم في قناة أبوظبي الرياضية مؤخراً حول واقعه المادي والنفسي والوظيفي المتردي كحلقة جديدة في مسلسل الضياع الذي يعيشه بعض نجوم الأمس جراء تكالب الظروف السيئة عليهم لتتركهم فريسة لقسوة الحياة وضنك العيش وزادهم ايلاماً ما يواجهونه حالياً من جحود ونكران لتضحياتهم وعطاءاتهم المخلصة وسنوات شبابهم التي أفنوها خدمة لشباب ورياضة الوطن.
وقبل صالح النعيمة تابعنا بحزن الحال السيئة لقائد المنتخب والهلال السابق مبارك عبدالكريم بجانب زميله نجم الكأسين (84ه) سالم إسماعيل وصخرة دفاع الوحدة وقائدها السابق العملاق لطفي لبان فضلاً عن شيخ المعلقين وعميد النقاد الرياضيين الأستاذ محمد عبدالرحمن رمضان الذي اطلع "الرياض" على وضعه المادي المتردي وتزامنه مع تعرضه للإصابة بمرض السرطان في العمود الفقري ورغبته في العلاج بالخارج.
وحين فشلت جهوده في السعي لطلب العلاج على نفقة الدولة قرر رهن منزله الذي يقطنه وعائلته لدى أحد البنوك لعجزه عن توفير مصاريف رحلته العلاجية الباهظة وتكاليف العملية الجراحية المقررة له في ألمانيا.
ألهذا الحد يتنكر وسطنا الرياضي وأنديتنا لنجوم وأسماء تلألأت في سماء زمننا الرياضي الجميل؟!
غير عابئين بعطاءاتها وما قدمته من تضحيات للحركة الرياضية فندعها فريسة لقسوة الظروف وضعف ذات اليد فلا نمد لها يد العون والمساعدة لتتجاوز أزمتها الصحية والمادية والنفسية.
ألهذا المستوى يؤول مصير أسماء الأمس العملاقة وينتهي بها الحال من التجاهل والاذلال؟!