بحث



الخميس 18 رمضان 1429هـ - 18سبتمبر 2008م - العدد14696

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
جمعيات رعاية مرضى السرطان

د. محمد عبدالله الخازم
    بدأت فكرة إنشاء جمعية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية من إحدى طالبات كلية الطب بجامعة الملك فيصل، آنذاك، وتبنى الفكرة ورعى التأسيس الاستاذ عبدالله العلمي، والذي تمكن بمثابرته وحماسه من استقطاب محبي العمل التطوعي الذين آمنوا بالفكرة وساندوه في وصولها إلى حيز التنفيذ. الزميل العلمي لازال يخدم قضايا مرضى السرطان عبر مجموعته الإلكترونية المخصصة لهذا الشأن. قبل جمعية الشرقية هذه، كانت هناك جمعية الإيمان بالمنطقة الغربية وكلا الجمعيتين تركَّزت جهودهما على دعم المرضى والمراكز ذات العلاقة مادياً واجتماعياً.

بعد ذلك تأسست جمعية رعاية مرضى السرطان بالرياض ورغم اتفاقها مع الجمعيات السابقة في الهدف الرئيسي المتمثل في رعاية وخدمة المرضى، إلا أن لكل جمعية فلسفتها وبرامجها التي تميزها عن الأخرى. جمعية رعاية مرضى السرطان بالرياض تميزت بتولى إدارتها استشاري متخصص في مجال أمراض السرطان يدرك تفاصيل التخصص وأوجه الدعم التي يحتاجها مرضى السرطان وبالتالي رأينا خدماتها تتجاوز مجرد دعم المرضى مادياً واجتماعياً بشكل مباشر بالدواء والتذاكر والأجهزة الطبية وتوفير إسكان للمرضى من خارج منطقة الرياض، إلى توفير خدمات الفحص المبكر و تأسيس مركز متخصص في هذا الشأن بمساهمة من أهل الخير (مركز الشيخ العبداللطيف للفحص المبكر).

ذكرت اللمحات المتناثرة أعلاه عن جمعيات رعاية مرضى السرطان لأشير إلى التالي:

أولاً: العمل الخيري والتطوعي في المجال الصحي كبير ويستوعب العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية..

ثانياً: العمل الخيري والتطوعي قد يبدأ من شخص عادي كما بدأت فكرة جمعية مرضى السرطان بالشرقية من طالبة كلية الطب ياسمين الخواشجي.

ثالثاً: هناك جنود لا نراهم في مجالس الإدارات والمنصات يؤمنون بالعمل التطوعي ولهم بصماتهم المميزة التي تستحق التقدير أمثال الاستاذ عبدالله العلمي

رابعاً: العمل التطوعي يستفيد من خبرات المهنيين المتخصصين بدليل تميز انطلاقة جمعية رعاية مرضى السرطان بالرياض بقيادة الدكتور عبدالله العمرو، الاستشاري المتخصصفي أمراض السرطان...

خامساً: وجود جمعيات خيرية متعددة في نفس المجال قد يكون له الفائدة في فتح آفاق التنافس وتعدد مصادر العمل الخيري وتنوع أفكاره وأهدافه كما يحدث في مجال رعاية مرضى السرطان...

سادساً: العمل التطوعي يقوى باستقطاب الدعم المادي والمعنوي من قبل القادرين والمؤثرين في المجتمع ونرى ذلك ماثلاً في جمعيات رعاية مرضى السرطان التي تحظى بدعم عدد من وجوه المجتمع الفاعلة وعلى رأسها سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز ورئيس شرف جمعية الرياض سمو الأمير فيصل بن عبدالله وكوكبة رجال المجتمع والأعمال في مناطق بلادنا الحبيبة...

تذكروا، المرض ليس اختيار فلا تبخلوا في دعم إخواننا وأخواتنا المرضى بالدعاء والصدقة والمساعدة...

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ابشركم ايضا افتتاح المركز الخيري لمرضى السرطان بعنيزة ويقدم خدماته الخيرية للمحتاجين من جميع الفئات


ابن البلد
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/09/18

 


نسأل الله أن يجزيك خير الجزاء علي الحض للتبرع لهذه الجمعيات والدال علي الخير كفاعله ولاشك أن دعم هذه الجمعيات من أبواب الخير الواسعة خاصة في هذ الشهر الفضيل.


محمد
ابلاغ
03:53 مساءً 2008/09/18

 


وفقك الله د.محمد
اللفتات الإنسانية الرائعة في كتاباتك تدل على كرم نفس ونبل خلق يندر وجوده في هذا العصر.
وإن اتجاهك للتنبيه على هذه الفئة من المرضى وعلى حاجاتها يسهم بإذن الله في تحقيق كفايتهم ومزيد من الدعم لهم


عبدالعزيز
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/09/18

 


الأستاذ عبدالله العلمي بالفعل يستحق كل التقدير على جهوده الرائعة في المجال الإنساني والاجتماعي.. أسأل الله أن يجعل كل أعماله الصالحة في ميزان حسناته وأن يوفق كل القائمين على هذا العمل النبيل.. جزاهم الله كل خير..


ريم أبو عيد
ابلاغ
12:36 صباحاً 2008/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية