بحث



الأربعاء 17 رمضان 1429هـ - 17سبتمبر 2008م - العدد14695

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
الكمية أم النوعية؟

ندى الطاسان
    ؟ نكمل.... فعالم البحث متشعب و متفرع وحكاياته كثيرة!

لا بد أن تسأل هذا السؤال، جزء من المسؤولية العلمية هو مناقشة الأبحاث و تفكيكها بطريقة علمية. "القراءة النقدية والتفكير النقدي" مهارات يتعلمها الباحث في بدايته، حين يتعلم أن يسأل ويتساءل ولا يأخذ كل المعلومات العلمية على أنها حقائق مسلّمة، بل ينظر للدليل الذي دعم النظرية والنتائج التي أكدت أو نفت الفرضية. و هذا لا يعني أنه ينظر لكل إنتاج علمي نظرة ريبة مشككة، لكنه يحتاج إلى أن يُعمل المنطق ويفكر فيما يراه ويقرأه قبل أن يتقبله أو يبني عليه دراسة مستقبلية قد تنتهي للاشيء فيما لو أخطأ في قراءة تجارب وأبحاث من سبقوه. وإذا كانت هذه المهارات مطلوبة في الباحث المبتدئ فما بالكم حين نتحدث عن الباحثين المتمرسين الذين يتوقع منهم دقة وقدرة على تمييز البحث الجيد من غيره.

حين أرفق أحد الباحثين سيرته الذاتية في سباق وظيفي للعمل في مجموعة علمية معروفة، أخذ رئيس المجموعة يطالع جميع أبحاث صاحبنا المنشورة، وأحضرها كلها كي يقرأها، وتفاجأ من حوله بأنه اختار شخصاً آخر للوظيفة رغم أن إنتاج هذا الشخص العلمي والبحثي المنشور لا يتجاوز رُبع إنتاج الشخص الآخر. حجة رئيس المجموعة هي أن النوعية وليست الكمية هي الأهم. و الاختيار بين الكم والجودة اختيار صعب جدا. لذلك تجد أن قوانين الترقية في بعض المؤسسات العلمية تشمل تصنيف المجلة التي نشر فيها البحث العلمي، وموقع اسم الباحث بين سلسلة الأسماء المشاركة في الدراسة، وتضع حدا أدنى للتصنيف العلمي لهذه الدوريات العلمية، ولا تكتفي بعدد الأبحاث المنشورة، بل بمضمون البحث، وصداه العلمي.

ولذلك تجد أن تصنيف المجلات العلمية مهم جدا وكلما ارتفع ترتيب المجلة في قائمة الدوريات العلمية صعب الحصول على فرصة للنشر فيها خاصة وأن المنافسة العلمية قوية والسباق بين المجموعات البحثية متواصل بلا خط نهاية. لذلك لا يمكن أن يختلف اثنان في نوعية الأبحاث الجيدة ومستواها المتميز.

وفي النهاية أنت تختار: أن تنشغل بالكم، أو أن تحرص على تقديم نوعية مميزة، والمحظوظ هو من يجمع بين غزارة الإنتاج العلمي وجودته، والمحظوظون قلة.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أرى ياأستاذه ندى أن تمنع جميع البحوث التي تقدم بدارا من الباحثين ويقتصر قبول البحوث التي تعالج مشكلات إجتماعيه تمس حياة إفراد المجتمع في جميع المجالات الصحيه والإجتماعية والأمنيه والخدميه وغير ويا كثرها , وعند تقديمها لمناقشتها تحدد درجتها على مقدار إمكانية تطبيقها كحلول للمشكلات القائمه وواقعية معالجتها لتلك المشاكل وأن يكون الباحث مشرفا على تطبيق بحث رسالته عمليا ثم عند نجاحها تطبع وتوثق لأنها في هذه الحال فقط تستحق أن يطلق عليها رسالة بحث.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/09/17

 


نعم هكذا تعلمت في دراستي في الخارج أن نكون ناقدين لما نقرأ , و أن نكتب مقالات تحليلية نقدية لا مجرد مقالات وصفية تعتمد على الحفظ.


محمد
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/09/17

 


حياك الله. د / ندى
غاية وروعة فى الأبداع مقال جميل جدآ وأكثر من رائع.الله يعطيكى ألف عافية
إلى الأمام. ودمتم لمحبينك:


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/09/17

 


السلام عليكم جميعا...
أما أنا فلا أزال أعيش الحالة هذه الان في عملي كمهندس عمليات في شركة بتروكيميائية, حيث لاحظت من خبرتي القليلة أن النوع (quality) ليس المهم دائما بقدر الكمية (quantity) اذا كان ضغط العمل عالي بمعنى ان تكون جودة عملك في المدى (80% الى 90%) في معظم الاعمال الروتينية و تكون جودتها في اعلى حالاتها (100%) في الواجبات النادرة و الضرورية كفكرة توفر في وقت العمل و الانتاج و هكذا.
وفي النهاية هي مهارة تكتسب مع الخبرة واخر نصيحة حاولو ان تنجزو اعمالكم على التوازي وليس على التوالي


ابو عيد
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/09/17

 


مقال جيد بس لو انه في اول الشهر. استاذه / ندى الطاسان.
والمحظوظ هو من يجمع بين غزارة الإنتاج العلمي وجودته، 010


عبدالمجيد سطام الذعار الغبين
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/09/17

 


مقالة رائعة تستحق الاهتمام 00


محمد عبد العزيزالخنيني
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/09/17

 


طيب ماذا لو طبقنا ما ورد في المقال على حضرات التخاتير في جامعاتنا ؟.!
.
لا بد أننا سنكتشف ما يلي :-
.
1- ينشرون بحوثا كثيرة في مجلات هامشية.
.
2- يختارون مواضيعا لا تهم المجتمع السعودي لا من قريب ولا من بعيد، زي جماعة البحث عن تقنية النونو، قصدي النانو.! بينما لا يوجد مصنع سياكل واحد في المدينة الصناعية بالرياض.!
.
إن تربية الإنسان في مراحل حياته المبكرة هي ما سيحكمه بقية عمره، وفي مدارسنا، يعلموننا أن نقول: الشيوخ أبخص.!
ولا يعلموننا أن نقول: رب أرني كيف تحي الموتى.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/09/17

 


الكم أم النوع؟ وإذا ماكان فيه لاهذا ولاذاك!
الدليل كلية العلوم الطبية التطبيقية قسم العلاج الطبيعي في جامعة الملك عبدالعزيز أبحاث دكاترهم في السيرة الذاتية فقط أو في المجلات المصرية اللي مافيه أحد يقراها أصلاً لأنها غير مدرجة في محركات البحوث العلمية بسبب مستواها. الله يخلف على طلابنا بس والله يستر عليهم.
كم ايه اللي انته جاي بتقول عليه؟


جامعة الملك عبدالعزيز
ابلاغ
12:05 مساءً 2008/09/17

 


___
__ أستاذتي الفاضلة..
___ أعطني مثل ذلك الإداري الذي ينظر إلى قيمة الإنتاج وأثره، بغض النظر عن
___ الكمية، وأعطيك التفوق والرقي في جميع المجلات..
---


عبدالله وبس
ابلاغ
06:54 مساءً 2008/09/17

 10 


*ودي بصراحة أعلق على الموضوع بس أحس مافيني تركيز
لأني الحين وصلت من العمرة ,بصراحة اللي يروح مكة والمدينة
ماوده يرجع ,بس والله ماأنسيتك يادكتور من دعائنا بالتوفيق
وياربي يوفقنا دائما على طاعته
مع كل الحب والتقدير


مريم العنزي
ابلاغ
01:22 صباحاً 2008/09/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية