قلت في مقالة سابقة ان المدرب الوطني ناصر الجوهر هو من المكاسب الوطنية التي انجبتها الساحة الرياضية السعودية وهو الرجل المناسب الذي لديه القدرة التامة ليقوم على المنتخب الوطني ورأيي هذا جاء عن قناعة رياضية بعد قراءة متأنية ومن خبرة طويلة ومعرفة بقدرات هذا المدرب الذي عرفته كلاعب وكصديق نقطن حيا واحداً منذ الصفر وادرت مباريات كحكم وكان هو احد لاعبي المنتخب ونادي النصر.
@ هذا الرجل يملك القدرة على اكتشاف المواهب الرياضية وتوظيفها على ارض ميدان اللعب والتعامل معها بعقلية الوطنية الناضجة رياضياً والقريبة من قلوب اللاعبين بما يملكه من حس وطني صادق. وقد تدفق عطاؤه عبر السنوات الماضية ولازال يقدم بخبرته الطويلة نجوماً سوف يخدمون المنتخب أمثال كل من عبدالله شهيل وفيصل السلطان ووليد عبدالله وماجد المرشدي وغيرهم الكثير الذين ابرزهم على الساحة ولم يتأثر بغياب الكثير من النجوم المصابين.
@ ناصر الجوهر يحتاج الى وقفة اعلامية صادقة ومؤازرة في توجهه التدريبي الناجح في هذه الفترة بعيداً عن النقد القاسي الذي لا يرتكز على معرفة العلم التدريبي الذي يملكه الراسخون في هذا الميدان.
@ الجوهر بمؤهلاته التدريبية الطويلة العملية والعلمية من وجهة نظري المتواضعة يفرق الكثير من المدربين امثال (انجوس) ونوتاس الذي كان حارساً لمرمى بلاده والذين يعيشون في انحاء معمورتنا ويلهفون كل ميزانية الأندية مع طواقمهم المتعددة ولم يستطيعوا ان يحققوا نجاحات مدربنا المخلص.
نستطيع ان نتابع نتائج منتخبنا ونحن مطمئنين لأنه في ايدي امينة مؤهلة وحريصة على تحقيق كل النجاحات.
@ أرى أن ناصر الجوهر يحتاج إلى مساعدين من أبناء هذا الوطن امثال خالد القروني وغيره لتكون الأستشارة الفنية قريبة الى ناصر الجوهر وفقه الله.
* أستاذ محاضر في قانون كرة القدم