بحث



الثلاثاء 16 رمضان 1429هـ - 16سبتمبر 2008م - العدد14694

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
النزيف الأفغاني وقوات التحالف

د. صالح النملة
    يسكت العالم بكامله قريبه وبعيده عن المجازر الحقيقية التي يتعرض لها الشعب الأفغاني هذه المرة ليس فقط من القوة المعادية بل من القوات التي كان من المفترض انها تحرر الشعب الأفغاني وتعطيه الأمل والحياة من جديد.

إن قوات التحالف بطائراتها التي تقصف المدن والقرى وتقتل الأطفال والشيوخ وتهدم بيوتهم الطينية على رؤوسهم أصبحت ظاهرة للعيان وعلى كل جانب من التراث الأفغاني، حيث لم يسبق ان حدث انتهاك للأسرة الأفغانية والمرأة الأفغانية إلا في هذه المرحلة من التاريخ الأفغاني، وانه لم يزد إنتاج أفغانستان من المواد المخدرة والمخدرات إلا في هذه المرحلة، طبعاً هذه المرحلة التي أكملت مراحل سابقة من الاستهتار بالدم الأفغاني.

ان المراقب ليعرف أن المشروع الأفغاني ليس مشروعاً أمنياً فقط يتم فيه قصف الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال، وإنما يجب أن يكون مشروع بناء اقتصادي وحضاري للبنية التحتية على الأراضي الأفغانية، ومن الواضح أن المشروع الغربي قائم على ركيزة أساسية هي عدم النية في إعادة البناء أو إعطاء الشعب الأفغاني الأمل بمستقبل أفضل، فكل ما يجري في أفغانستان ما هو إلا ممارسة للقتل الواضح.

ان أفغانستان بحاجة ماسة للخبرة الغربية في البناء الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وليس الخبرة الغربية في القتل والقصف واستخدام العنف، فالأفغان لديهم ما يكفيهم من ذلك.

ان أي تحرك غربي في أفغانستان لا يلبي الجوانب الاقتصادية والحضارية فيها هو إعلان عن فشل وخداع كبير يقوم به الغرب تجاه الشعب الأفغاني وتجاه العالم الإسلامي، بل وحتى تجاه الدول المحيطة بأفغانستان.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قبل غزو العراق كان الامريكيون يقولون سنحول العراق الى دوله مثل اليابان والمانيا والعراق الان مثل الصومال يقول التاريخ لن يحولك العدو الى دوله افضل بعد الغزو بل اسو وبوش كان يقول سنطور افغانستان اما الان وبعد7سنوات كانت اسو


عبدالاله
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/09/16

 


ملة الكفر واحدة فلن يرضوا لنا بغير الدمار والتخلف سبيل فهم مستفيدين من خلافتنا مع بعض واستمرار الجهل والاستبداد في العالم الاسلامي، ثم جائوا ليكملوا ما تبقى من بصيص الامل في النهوض فهم عداء وسيضلون إلى ان يرث الارض ومن عليها.


سالم الجدعي
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/09/16

 


السلام عليكم
هذه الدعايات الامريكية التي وعدت بحية الشعب الافغاني وهي لا تسعى الا لمصالحها بالتعاون مع الحاكم العميل الذي تم تنصيبه وقبل ديات القتلى الافغان بواقع 20 دولارا للشخص فهذا يعطينا ان الحكومة الامريكية ترى ان الافغاني لا يتعدى ال20 دولارا ومن هذا المنطلق فقتله ليس بذي اهمية


fahd saad
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/09/16

 


الدول الغربيه بقياده الولايات المتحده الامريكيه تنشر الدمار والخراب فى الدول الاسلاميه فى ظل غياب تاب للمسلمين فالغرب يعبث فى بلدانهم ويدمر ويقتل
ويحاول محو الاسلام من الوجود والحكومات الاسلاميه تنتظر الديمقراطيه والرفاهيه من هولاء وكان الاسلام خطر عليهم , ان ازدهار الدول الاسلاميه واستقرارها باعتمادها على الله سبحانه وتعالى ثم على سواعد ابنائها وبناء نفسها بنفسها


خالد الصالح
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/09/16

 


يا ليت قومي يعلمون بدمقرطية امريكا 00000هذه الدمقراطيه ولا بلاشي القصف معناة التفكير بعمق والتشريد معناته السياحه والجوع معناته التحمل قاتل الله اليهود والنصار المعتدين ومن عاونهم00امريكا سوف تصدر للعالم الاسلامي هذا التطور الذي تزعمه فهل انتم مستعدون يا بقية دول العالم الاسلامي


يوسف البجادي
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/09/16

 


السبب الرئيسى أن فلول جرذان طالبان يختبئون ويتمترسون فى مناطق مدنية مما يعرض هذه المناطق للقصف.
أفغانستان اليوم غير أفغانستان الأمس. شكرا للتضامن العالمى.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
03:14 صباحاً 2008/09/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية