بحث



الثلاثاء 16 رمضان 1429هـ - 16سبتمبر 2008م - العدد14694

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
الآثار المدمرة للعولمة

عابد خزندار
    تمر بلادنا بمرحلة من التضخم كان يمكن أن نحاربها، ولكن هناك اقتصاديون يذهبون إلى أن التضخم شر لا بدّ منه، وإننا يمكن أن نحتمله، ويحذرون من تدخل الحكومة لمعالجة آثاره، وهؤلاء يعتبرون من أعضاء مدرسة شيكاغو التي اسسها ملتون فريدمان أستاذ الاقتصاد بجامعة شيكاغو والحائز على جائزة نوبل، والذي مات في العام الماضي عن عمر يناهز الثانية والتسعين، وفريدمان تصدى للنموذج الاقتصادي الذي وضعه جون ماينارد كينز والذي أسفر عن تأسيس ما يعرف بدولة الرفاهية أو Welfare State وتتلخص نظرية فريدمان في ثلاث نقاط هي: الخصخصة، الحد من تدخل الحكومة أو Government deregulation، والحد من الانفاق الحكومي على المجالات الاجتماعية كالتعليم والصحة والضمان الاجتماعي ودعم السلع، وقد أطلقت عدة أسماء على نظرية فريدمان كاللبرالية الجديدة.. وأول من طبق أفكار فريدمان هي مارغريت ثاتشر ثم طبقها ريغان وتطبق الآن فيما يسمى بالعولمة، وخاصة بشكل شرس ووحشي في العراق، وبفضل تطبيقها استطاعت شركة هالبرتون أن تربح عشرين مليار دولار في السنوات القليلة الماضية، وبفضلها أيضا ستستولي شركات البترول الأمريكية على بترول العراق، ولكن الجياع في العالم في هايتي وبنغلاديش والمحلة الكبرى في مصر ثاروا على العولمة، وتراجعت بعض الدول عن تطبيقها، وأقدمت مرة أخرى على دعم السلع الغذائية، ونشهد الآن في كل يوم تنامي إحساس العالم بالآثار المدمرة للعولمة.
17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


العولمة هي وجه معاصر لاستعمار الاقوى على الاضعف والسيطرة عليه اقتصاديا...نحن شعوب مستهلكة لكل شيء حتى الافكار...ولذلك حتما سنخسر من العولمة لانها صممت لافادة الاخر..وما منظمة التجارة الدولية وصندوق النقد الدولي وغيرها من مايسمى (المؤسسات الدولية) الا ادوات لاحكام قبضة العولمة لخدمة اهداف وسياسات الغرب..


ابو تمام
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/09/16

 


عزيزي أبو عابد ,,, مساااءك ورد
ثورة الجياع لاتغني ولاتسمن من جوع ؟!
التضخم المتعاضم يومآ بعد يوم لايمكن التخفيف من وطأته وأثاره بدون تدخل الحكومات ويتثمل بدعم السلع الرئيسيه دعمآ ملموسآ ظاهرآ وذلك بإنشاء الجمعيات التعاونيه على مستوى البلد...
عزيزي ,,
النظريات التي ذكرت تخدم مؤسسات ولكنها بالمقابل تدمر شعوب !!!
الأمل بالله ثم بقيادتنا لتدارك الأثار المستقبليه لهكذا عولمه ؟
وتحياتي لشخصك الكريم ,,,


عاشق الورد
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/09/16

 


وليرحم والديك يا أستاذ عابد لا تعمق جروحنا. خلنا ما نفهم أحسن..أقل شي الواحد يموت زي الأهبل أريح له.


عواد
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/09/16

 


ما حك جلدك مثل ظفرك..
فريدمان لن يعرف حاجة مواطني هذا البلد أو غيره سوى حاجتهم لالتهام وجبات البرغر والبيتزا الامريكية المصدر وتسهيل بلعها بالكوكاكولا
هذه هي العولمة التي تخدم البعض فتجد أنهم من يرحب بها ويؤويها
هل قرأتم عنوان مقالات اليوم عن (تبخّر مليارات الخليجيين بسبب سقوط السوق الأمريكي؟)
أقول، يستاهل البرد من ضيّع عباته (أو من ضيّع أولوياته)
اللهم سلّم سلّم


محمد الغانمي
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/09/16

 


من آيات الله عز وجل للمؤمنين أن يبسط الرزق لمن يشاء ويقدره على من يشاء ويستجيل أن تصل مستويات عموم الناس لمستوى معيشي واحد حتى في ظل العولمه المثاليه, او الإقتصاد الإسلامي الصحيح لا بد من فروقات , وقياسا على ذلك الأمم والشعوب.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/09/16

 


العولمة بإختصار شديد هي كما نفسرها
ونتائجها ستكون كما نرضاها نحن على أنفسنا


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/09/16

 


العولمة هي زيادة الفقير فقراً والغني غناً,ما أدري ليش نقلد الأجانب في كل شىء.وبك الأسلام ما خلا شىء... زكاة ,,وصدقة,, وكفارة,,, ومساعدة المسلمين لبعض بلقرض الحسن ,,بس تركناه وتركنا ’ورحنا وراء الكفار والله ما يخلونا إلا حافين وميتين !!!


أحمد بن حسن
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/09/16

 


العولمة شر لابد منه


فهد
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/09/16

 


يمحق الله الربا ويربي الصدقات هذا هو الاقتصاد الصحيح الاقتصاد الاسلامي فعلا أما غيره فدعك منه ولو أعجبك فإن له سقطة ووالله أن فريدمان هذا وكما يقول المثل العامي ما عنده سالفه عودوا للإقتصاد الإسلامي من أجل مصالحكم الشخصية إذا كنتم لاتعودون تقوى لله والله عيب هذا العبث والحل بين أيديكم يا عقلاء الأمه شكرا لكم


محمد إبراهيم محمد المهنا
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/09/16

 10 


هناك مقولة معروفة لعالم الاقتصاد الأمريكي ملتون فريدمان تقول " لا توجد وجبة بدون مقابل... الداروينية الاجتماعية في الاقتصاد ترى أن لا بديل عن المنافسة المطلقة دون ضوابط لصالح الشركات العملاقة على نطاق الكوكب دون حدود أو قيود" و من هنا فإن التسمية الصحيحة من وجهة نظرنا لهذا المذهب هي الداروينية الاقتصادية أو "الرأسمالية المعولمة"


شجاع
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/09/16

 11 


استاذي عابد
اتوقع ان نهايتي على يد اسطرك هذه
فانا بت اراهن ان مااقرا مقال او مقالين اخرين على هذا النحو اني ساموت
وحاولت اجتنايك كمحاولة اخيره لان اعيش معك " حبا اقل ضررا " ولكني
فشلت كعادتي في الاشياء المصيرية..!
نحن وصلنا الى مرحلة المراقبين فقط لما يجري من حولنا دون القدرة
على تغييره او تصويره بشي من البحث والتقصي وانا هنا اعني
اننا وحتى عندما ننقل شيئا للاخرين لم نعد نجد القدرة الكافية لايضاحه
كما ينبغي لوصوله للاذهان بصورة اقل حدة..!!
دمت لنا رائعا


ان دبليو المطيري
ابلاغ
12:34 مساءً 2008/09/16

 12 


الذي اعرفه ياستاذنا القدير ان ريقن طبف نظرية ابن خلدون وكان يصعب عليه نطق الاسم كان يقول ابن كالدون مجرد راي ياخي الكريم وكلنا قابلون لصواب والخطاء


ولد الحميد
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/09/16

 13 


لك الشكر والثناء استاذ عابد
وحفظك الله من كل سوء
وادام عليك الصحة والسلامة
بالأمس القريب كنت مع صديق لي يحدثني عن شخصكم الكريم
وفوجئت بما ذكره لي
أنكم من زملاء الأديب عبدالكريم الجهيمان ويبدو أنكم درستوا في صف واحد
وصدمت بهذا الخبر لأنني لم أعلم أنك بهذا العمر المديد
اطال الله عمرك وأبقاك في صحة دائمة
تحياتي لك


د. بدر الرويلي
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/09/16

 14 


استاذ عابد شكرا على المقال واضافتي ان من اسباب تأخر نهضة المملكة مقارنة بدول الخليج راجعا لكثرة الانظمة والتشريعات والتعقيدات الحكومية التي تقيد الاستثمار وتكون من اسباب انتشار الفساد ثانيا الدعم الحكومي هو من اسباب تردي مستوى الخدمة وعدم رضاء المواطن عن مستوى الخدمة مثل المياه والكهرباء والطرق والعلاج وغيرها فالواجب رفع الدعم مع وضع نظام لمساعدة الفقراء
والخلاصة ان نظرية فريدمان صحيحة لدرجة كبيرة واذا ارادت المملكة التقدم عليها الاخذبها مع التطبيق الجزئي وبما لا يخالف اي محضور شرعي


عبدالحميد العبدالله
ابلاغ
04:22 مساءً 2008/09/16

 15 


كل اللي نبغاه هو ان الاسعار ترخص


لينا حماد
ابلاغ
04:39 مساءً 2008/09/16

 16 


الأستاذ القدير/عابد حفظك الله،
قرأت عدة مقالات رائعة لك تقارن بين الصناديق السيادية لدول
الخليج الشقيقة وبين الصندوق السيادي لدولتنا المحافظة جداً
في الاستثمار.
وهذه الأيام نشاهد الكوارث والخسائر التي حاقت بتلك الصناديق
فنرجو منك طال عمرك كم مقال عن الأسباب التي أدت بتلك الصناديق
السيادية للخسائر المتلاحقة، خاصة أن الأمر وصل لمحكمة نيوريوك
لأحد هذه الصناديق للغش والخداع والمقالب التي شربها المسؤولين
على تلك الصناديق مع أنهم على حد زعم بعض المعلقين يجب أن
يكونوا قدوة لمسؤولينا المحترفين.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
11:49 مساءً 2008/09/16

 17 


ياأستاذ ! كل عائدات البترول العراقى تصب فى البنك المركزى العراقى وكل إستثمارات البترول تطرح فى مناقصات ( عالمية ) للمنافسة أتحداك أن تثبت لنا خلاف ذلك !
حرام هذا التسطيح نريد الحقائق لا المبالغات مع إحترامى لك.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:33 صباحاً 2008/09/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية