بحث



الأثنين 15 رمضان 1429هـ - 15سبتمبر 2008م - العدد14693

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
الجهات الخيرية

محمد سليمان الأحيدب
    المتابع يجد أننا في هذا الوطن نبذل جهوداً كبيرة ومستمرة ومضنية على أعلى المستويات، وكل القنوات وعلى مدى سنوات طويلة نحاول من خلالها حل مشاكل المواطنين مع جهات خدمية أنشئت من أجل خدمتهم لكنها لم تفعل أو قصرت في خدماتها أو لم تنصف موظفيها أو لم تتعامل معهم بعدل.

مشكلة تلك الجهود أنها تمثل ردة فعل وقتية، إما لخبر صحفي أو برنامج تلفزيوني أو مقال لكاتب أو شكوى حزينة مؤثرة لمسؤول كبير، وجميع تلك المنبهات أو أحدها تؤدي إلى حالة استنفار في الجهة المعنية أو لدى المسؤول الأعلى عن الجهة أو حتى الجهات الرقابية، لكن الاستنفار يعنى فقط بذات الشكوى أو فحوى التقرير وغالبا ما تنتهي حالة الاستنفار إلى وضع دفاعي لا يخلو من إرضاء المشتكي وإبقاء المشكلة قائمة على من لم يرفع صوته بالشكوى.

الخلاص من صداع هذه المشاكل المستمر لا يمكن أن يتحقق طالما أن مسببات ودواعي القصور موجودة ولم نتطرق لإزالتها رغم معالجتنا الوقتية لبعض نتائجها لكن الأرضية لممارسة التقصير موجودة والمناخ المناسب لحدوث القصور، بدءاً بسوء تقديم الخدمة، ومروراً بالمجاملات وانتهاء بالخلل الإداري، لا يزال متوفراً في بعض من الدوائر.

في ظني المبني على معايشة للدوائر الحكومية على مدى 30سنة، فإن الجهات المهتمة بإنهاء المعاناة مع أداء القطاعات الحكومية إذا ما أرادت قطع دابر هذا الصداع المزمن فإن عليها ان تفرض على كل جهة حكومية كتابة نظمها وإجراءاتها وسياساتها في كل صغيرة وكبيرة خلال مدة لا تتعدى عاماً واحداً، على أن تشمل النظم والإجراءات كل معاملة وكل تعيين وكل ترقية لموظف وبشفافية عالية تمكن الرقيب من اكتشاف الإجراء المخالف، وتمكن كل صاحب حق من التساؤل عن سبب حرمانه منه أو عرقلة إجرائه مقارنة بشخص آخر يشابهه في المعطيات المعلنة.

لقد قصدت بالأرضية المناسبة لممارسة التقصير ضبابية بعض النظم والإجراءات الواضحة الشفافة في بعض دوائرنا الحكومية وإذا غابت النظم سهلت مخالفتها لأنها غير موجودة أصلا (كيف لك أن تعاقب سائقاً على تجاوز إشارة مرور حمراء إذا كانت إشارة المرور معطلة أصلا لا يتضح فيها الضوء الأخضر من الأحمر أو الأصفر؟!!).

لقد قطعنا شوطاً لا بأس به في مجال الشفافية على مستويات أكثر حساسية من مجرد دائرة حكومية خدمية فلماذا نتنازل عن فرض الشفافية على دائرة صحية أو تعليمية أو بلدية، فقط دعونا نجرب توفير الجهود الوقتية (الهينة) والتركيز على فرض نشر النظم والإجراءات في المعاملات والمؤهلات والتعيين والترقيات وسنجد أننا سنأسف على تأخرنا .

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يعني نسوي زي ماليزيا بسرعه نسوي حلول والله كلام جميل


عبدول
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/09/15

 


الشفافية الشفافية
الشفافية الشفافية
مفردة تمنيت أنها لم تظهر على الساحة.!1
لأنها.. ستأخرنا خمسين سنة أخرى..كيف؟.

أولآ:شفافية المشكلة..
ثانيآ:شفافية في مناقشة هذه المشكلة.
ثالثآ:شفافية في محاورة المعني بالمشكلة مع مرؤسه.
رابعآ:.
خامسآ:... إلخ
وكل هذا يشغل زمنآ ليس بالقصير.
وإلا هل من المعقول أن أي دائرة كانت حكومية أو غير حكومة تنشأ دون
وضع أنضمة توضح سير عملها. مالها وماعليها؟؟!!
ولا يوجد لها مرجع يحاسبها؟؟!!


عبدالله وبس
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/09/15

 


لنأخذ مثالاً : عسكري الشرطه يقوم بوضع نقطة تفتيش ويحاسب المخالف والمتخلف الذي يقوم بالمرور من نقطته أما المخالف والمتخلف الآخرين يهربان من هذه النقطه بالوقوف قبلها او سلك طريق أخرى غير التي تمر بهذه النقطه ولا يكلف نفسه عنا طرده او مفاجأته في احد الشوارع او على الاقل بتغيير النقطه.
انتهى
كنت في مخفر الشرطه لانهاء مشكلة شجار بين احد اقاربي وعامل في احدى محطات الوقود فاتضح ان العامل ليس على كفالة صاحب المحطة وكفيله غير موجود بالمنطقة اصلاً فقلت لهم اسألوه اين كفيله فقال هذا شغلنا مهوب شغلك


محمد الدلبحي
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/09/15

 


هل يعجز رجال الأعمال عن بناء مسكن لكل مواطن سعودي؟؟
حتى ولو يتم سداد قيمة المنزل بأقساط ميسرة؟؟
الجهات الخيرية هنا تعطي عطاء أشبهه بجرعة ماء أعطيت لرجل منقطع في صحراء!! لم تروهِ.. بل زادته عطشا!!
وأتذكر هنا مسخرة مشروع مساكن.. وياقلب لا تحزن..


علي عسيري
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/09/15

 


الجهات الخيرية الان صار وضعها مثل البنوك...الريال فيها مفقود والبركه متعسره ؟
وكل أليتها في أعمال لا تصب غير ي ربح الصحف من أعلانتها وكائنها شريك لها في ضياع بركة الخير هذه الايام والقحط والقيض وحرارة الفقر وضياع الأستثمار مع الله؟
المواطن العامل اليوم يعيش ضنك الحياه بكل أنواع التذمر من تصرات الدوله في معيشته وأبنائه العاطلين وكذا التعليم والمحسوبيات فيه في قبول وضياع طاقه؟
المواطن الأن هو شعار الفقر !
وكثير من أعمال الخير لرفاهية المواطن تمر عبر مستشارين البنك الدولي والبيت الأبيض؟


بدراباالعلا{الزين تلحقه العين}
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/09/15

 


شكرا للكاتب على اهتمامه..ولكن المعضلة الحقيقية يا استاذ محمد ان (انهاء المعاناة مع اداء القطاعات الحكومية ) كهدف واولوية غير موجود اصلا في سلم الاولويات ولذلك تسير الامور على البركة كما يقال ومجرد ردود افعال كما تفضلت وذكرت!!
لو يتم التركيز على ذلك كاولوية فلدينا الموارد البشرية والمالية لتحقيقها..ويتطلب ذلك بطبيعة الحال وضع نظم ومعايير واهم من هذا تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب...بصراحة لما يضطر المواطن لمراجعة بعض الدوائر الحكومية ويلاحظ التسيب والاهمال وتميع المسؤولية يصاب بالاحباط!!


ابو تمام
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/09/15

 


مع الأسف حتى البنوك سببت كارثة للمواطنين بدلا من خدمتهم


عبدالله محمد
ابلاغ
10:53 مساءً 2008/09/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية