بحث



الأحد 14 رمضان 1429هـ - 14سبتمبر 2008م - العدد14692

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسار
مخترعات تقنية نتمناها ولم تظهر بعد !

الدكتور فايز بن عبد الله الشهري
    هل تمنيت يوما وجود تقنيات معيّنة تقوم بوظائف جديدة لم نعهدها من قبل؟ ربما حدث لك هذا في مرحلة من مراحل التفكير في قضية ما أو حين جموح الخيال بك وأنت تتأمل ما حولك من بشر وسلوكيات ايجابيّة كانت أم سلبيّة. على سبيل المثال هل تمنيت مثلي وجود جهاز إلكتروني حساس يلحق بجهاز التلفزيون لقياس مستوى الرداءة في البرامج الفضائية ومن ثم يُظهر النتيجة على شكل رسالة تومض على الشاشة مبينة مستوى رداءة وخطر هذا البرنامج أو الفيلم على عقل المرء وصحته النفسية.

ومادمنا فتحنا باب الأمنيات فما أحلى أن يزود مثل هذا الجهاز المأمول بتقنية متطورة لإغلاق شاشة التلفزيون في وجه أية مذيعة قل حياؤها وهي تتغنج بجسد لا يحمل فوقه إلا عقلاً فارغاً، أو مذيع انخفض مستوى "أدبه" وهو "يتميلح" مع "مراهقة" أضناها البحث عن "مهند" مفقود منذ "سنوات الضياع" .

وحيث نسير في طريق الأمنيات ... هل تمنيت مثلا وجود جهاز إلكتروني صغير يضعه كل مدير ومسؤول كسماعة الأذن بحيث يساعده على تحليل حديث الزائرين والموظفين ثم يسمع الجهاز يهمس في أذنه بصفات وعبارات مثل "متزلف" "واش" أمين "خبير" بعد كل لقاء مع موظف أو زائر. مثل هذا المختَرع العجيب لو حصل ألا يمكن أن يساعد المسؤول على اتخاذ قراراته برشد وحكمة ناهيك عن مساهمته الأهم في حسن اختيار الأعوان والمساعدين. ولو وجد مثل هذا الجهاز ما الذي يمكن أن يحدث للمنظمة والمدير والعمل الذي يمارسه؟

وفي عصر عجائب التقنية ألا يمكن لفتاة قدرها أن تقضي جل وقتها على شبكة الانترنت والهاتف الجوال أن تتمنى وجود جهاز إلى جوارها له القدرة على تحليل صوت وشخصية كل (شخص) سمحت هي له أن يُسمعها الكثير من الكلام "المعسول" عبر أثير "الجوال" الطائر أو في سراديب غرف الدردشة التي لا تخضع إلا لقانون الرغبة. ترى لو كان عند فتاتنا المسكينة هذه مثل هذا الجهاز كم مرة ستسمع كلمة "مخادع" أو "ذئب بشري" عقب كل غزوة عاطفية لم تتحصن فيها أمام "سباع الانترنت" وهل ستصدق فتاتنا كل ما يقوله هذا الجهاز الأمنية؟

نحن اليوم في عصر اقترن الخيال فيه بالحقيقة فأطلق خيالك وتمن مع المتمنين ما يحلو لك من مخرجات التقنية. لا حدود للأمنيات فهناك - مثلا - من يتمنى وجود تقنيات جديدة توظف فيها الخلايا متناهية الصغر التي يمكن أن تزرع في دماغ الإنسان فتمنعه مثلا من قول الكلام البذيء أو معاقرة المحرمات وغير ذلك من خلال آلية رقمية معقدة يمكنها الاستكشاف المبكر والتنبؤ من خلال حساسياتها الالكترونية بسلوك شخص عبر قراءة مؤشرات محفزات الرغبة وبواعث الغريزة ومن ثم تعطي إشعارها للعقل ليتصرف بحكمة وفق مرجعياته الفكرية.

هذه التمارين الذهنية أو سمها لعبة (تمنياتنا من التقنية) موجودة وممارسة في كثير من المدارس والمراكز البحثية خارج منطقتنا العربية وغرضها الرئيس تحفيز الشباب على التفكير الإبداعي وإثارة خيالهم العلمي للبحث في أفكار جديدة خاصة في مجال التقنية ووظائفها. بل إن صفحات الصحف الشعبية وغيرها في كثير من البلدان تمتلئ بالإعلانات المبوبة التي تطلب من الجمهور العام والشباب على وجه الخصوص التقدم بما لديهم من أفكار جديدة وتتم مناقشتها مع متخصصين والمثير أن كثيرًا من هذه الأفكار التي ربما بدت مجنونة أول الأمر تحولت إلى مشاريع ومنجزات بعد أن وجدت من يقدرها ويرعاها.

في يوم الأمنيات هذا ماذا تتمنى أنت من التقنية؟

مسارات

قال ومضى: لا تعجبن .... من لا يحكم (بالعدالة) سيفعل (ما بدا له).

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سلمت اناملك دكتور فايز


سمر
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/09/14

 


لا لا لا لا لا تضحكون
اتمنى جهاز لزوجي لاعرف هل يحبني.


شفياء
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/09/14

 


موجودة وممارسة في كثير من المدارس والمراكز البحثية خارج منطقتنا العربية وغرضها الرئيس تحفيز الشباب على التفكير الإبداعي وإثارة خيالهم العلم
(الناس تتقدم واحنا نتاْخر كالعاده)
شكرا دكتورنا الرائع فايز


baskal
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/09/14

 


والله ماتمنى اكثر من توفر شبكة قطارات راقيه ومريحه تربط مدن المملكة بعضها ببعض وتفكنا من الخطوط السعوديه وتخلفها
السنه الي فاتت زرت دبي ماكان فيها قطار والسنه هذي شفت شي عجيب قطار
ينزل ويطلع ويدخل تحت الارض شيء عجيب فعلا
ماهو قطارنا الي كراسيه كنها كراسي حناطير مصر


ساره
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/09/14

 


صح لسانك دكتورنا العزيز
فتاة قدرها أن تقضي جل وقتها على الهاتف الجوال أن تتمنى وجود جهاز إلى جوارها له القدرة على تحليل صوت وشخصية كل (شخص) سمحت هي له أن يُسمعها الكثير من الكلام "المعسول" عبر أثير "الجوال" لو كان عند فتاتنا المسكينة هذه مثل هذا الجهاز كم مرة ستسمع كلمة "مخادع" أو "ذئب بشري" عقب كل غزوة عاطفية لم تتحصن فيها أمام "سباع الانترنت"


زهره ظافر
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/09/14

 


نتمنى الكثير والكثير ياليت معي جهاز يعلمن عن الحريم المنافقه والكذابه والغيوره الخ.


ام يزن
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/09/14

 


سلمت لنا قلماً حراً نزيهاً وكثر الله أمثالك
أيضاً ليت عندنا جهازاً يلحق بالنت يحجب عن أعيننا بعض غثاء كتاب بعض الصحف الذين يكتبون كتابات تؤثر على القولون وتجلب الزكام


احمد حسين ال عياف
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/09/14

 


دكتور فايز اما لو الجهاز عند مديرتي كان رحنا فيها
ونخربت بيوتنا الله يستر


معلمه
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/09/14

 


كالعادة د.فايز مبدع
المشكله ان شبابنا مع الاسف ليس لدية القدرة على التفكير بما سيفعل غدا
وليتهم يتخيلون اوضاعهم بعد كم سنة بل يفكرون في يومهم وكيف ينتهي


وطني
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/09/14

 10 


أتمنىاختراع جهاز يقدر حاكم البلد يستخدمه ليعرف من أكل من شعبه ومن جاع ومن ينقصه شي ومن يعيش على الكفاف
وكل هذا يتم بسرعه البرق دون تدخل من أحد* @@!


ناصر العتيبي _ الظهران
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/09/14

 11 


لا أتمنى تقنية بحد ذاتها بقدر ماأتمنى تبني أفكارنا او مساعدتنا على تمويل بحوثنا العلمية بمنح قيمة كي تشجعنا على الاقدام فيها بحيث لاتندثر افكارنا وتصبح مجرد بحوث تخط على ورق وننشرها عبر شبكة لانترنت ليستفيد منها غيرنا..!!


هناي/د
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/09/14

 12 


للأسف ,,
نحن شعب
كسول إلى أبعد الدرجات ,,
الله يقد مافية الخير..
بس..


كرستالة
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/09/14

 13 


"في يوم الأمنيات هذا ماذا تتمنى أنت من التقنية؟"
أمنيتي من التقنية إستاذي الفاضل د. الشهري بسيطة جداً وهي مستخدمة منذ أكثر من 20 سنة في العالم وهي: ربط مكتبات جامعاتنا في المدينة الواحدة ثم في المملكة والخليج ومن ثم العالم العربي والعالم أجمع بعضها ببعض إلكترونياً. بحيث تجد الكتاب أو البحث الذي تبحث عنه ويرسل لك إلكترونياً إذا أمكن أو مطبوع على الأقل. فكم مكتبة في الرياض على سبيل المثال؟ أكثر من عشرين مكتبة. لكن ليس هناك مكتبتين مرتبطتين بعضها ببعض. وكأن كل مكتبة في بلد آخر.


ابوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
03:14 مساءً 2008/09/14

 14 


الصراحة أنا عندي إختراعات كثيرة بس الدولة ما تساعد


شهد النحل
ابلاغ
07:33 مساءً 2008/09/14

 15 


حقيقة يادكتور فايز كم هي الأفكار كثيرة ولكن حبيسة الأذهان
فمتى يحين الأوان لنشرها والإستفادة منها يعلم الله أنني راسلت
أكثرمن جهه بخصوص هل ما أفكر به عقلانياً وقابلاً للتطبيق أم أنه
ضرب من الجنون. ولازال السؤال مطروح. أتمنى الإستفادة منك
يادكتور فايز بحكم إختصاصكم... ياليت


نايف الحربي
ابلاغ
11:16 مساءً 2008/09/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية