بحث



السبت 13 رمضان 1429هـ - 13سبتمبر 2008م - العدد14691

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المقال
كامل شركات السوق طرحت للاكتتاب العام ... فأين المكتتبون؟

عبدالرحمن بن ناصر الخريف@
    النزول الكبير لأسعار أسهم شركات السوق اثبت بان التذبذب الحاد بالسوق كان بهدف إعادة أسعار أسهم الشركات إلى مستوياتها السابقة قبل سنوات، وبدون أي اعتبار لحجم الأضرار التي ستلحق بالمتداولين وذلك من خلال تطبيق طريقة "الرفع الجزئي ثم الكبس الكلي" التي تزامنت مع سياسة الاستمرار بطرح شركات للاكتتاب العام لزيادة عددها بالسوق وكوسيلة للحد من التضخم (كما يعتقد) والتي يطالب البعض هذه الأيام بالاستمرار فيها بغض النظر عن وضع السوق لامتصاص السيولة العالية التي تذكر بتقارير مؤسسة النقد بهدف سحبها لسوق الأسهم!

إنني اعتقد أن من يطالب "حاليا" بالاستمرار في طرح شركات جديدة لامتصاص تلك السيولة الضخمة لم يتنبه إلى أن هيئة السوق المالية بادرت - من خلال سوء التوقيت في القرارات - بطرح جميع شركات السوق للاكتتاب العام للمواطنين وللمقيمين وللأجانب كأفراد او صناديق خاصة وحكومية! أي طرح مفتوح لمن يملك السيولة ولشركات قائمة تحقق بعضها أرباحا بالمليارات وبمكررات اقل من الشركات التي طرحت بعلاوة إصدار! بل أن من بينها شركات أسعارها اقل من قيمتها الدفترية (لايمكن أن يطرح اكتتاب اقل من ذلك) وبدون حد أعلى للاكتتاب، والتخصيص والتداول فورا ! ولكن على الرغم من تلك الحوافز لم نجد إقبالاً على هذا الاكتتاب، فأين المكتتبون والسيولة الضخمة التي يقال بأنها تنتظر فرص الاستثمار في شركات تطرح بعلاوات إصدار مبالغ فيها وبشركات تحت التأسيس او وهمية (لم تحصل على ترخيص بالعمل)؟ فالأمر لايتعلق فقط بطرح شركات جديدة بالسوق او سحب الأموال وإنما بتكامل متطلبات وسياسات تشجع على نجاح السوق ونمو أموال المستثمرين به بدلا من اختفائها!

إن التساؤل المطروح حاليا من المستثمرين هو لماذا يحدث ذلك العزوف عن شراء أسهم شركات أصبحت أسعارها مغرية استثمارياً ونحن نعاني من ارتفاع السيولة؟ ولماذا تحدث الانهيارات بالأسواق المالية بطريقة "تسونامي" وبطريقة القذف لكميات ضخمة من أسهم شركات وبنوك كبرى؟ والإجابة يمكن ان تكون في عدم توفر الشفافية والثقة بشكل عام بالسوق المالي، فالمستثمر أصبح لايثق في توجه صانع السوق وما يهدف له بعد الإنزال القسري ولا في توجهات وتوقيت قرارات الهيئة المشرفة على السوق لعدم شفافيتها ورقابتها على التداول وتسييل المحافظ من البنوك او من الصناديق الضخمة! بل أصبح أيضا لايثق في إدارات بعض الشركات بعد إعلاناتها المضللة ونسب ملكية أعضاء مجالس إداراتها! والاهم إن تزامن الانهيارات يفتح المجال بشكل اكبر للمستثمرين للبحث عن فرص أفضل وخصوصا في أسواق اتضح بأن مسئوليها يتخذون خطوات عملية لحمايتها! فتصريحات مسئولينا تؤكد بان سوقنا حر ولايجب التدخل فيه ولا حتى بمنع العبث فيه حتى أن البعض توقع بان عملية حرق الأموال بالسوق اُتخذت كطريقة لحل مشكلة التضخم ! وكل ذلك في الوقت الذي نرى فيه زعيمة الرأسمالية "امريكا" ودول أوروبية أخرى تتدخل بمئات المليارات لإنقاذ أسواقها وبتقديم القروض لبنوكها مع توفير الشفافية والدعم اللازم لإعادة الثقة بأسواقها المالية.

لقد رأينا كيف يتحكم صانع السوق بتوجيه السوق عدة مرات - وهو الأمر المقلق للمستثمرين - من خلال رفع المؤشر "عنوه" والتي كان آخرها لقرب ال(12) ألف نقطة وباسهم محددة، ولتسارع مع بداية عملية "كبس السوق" جميع ألأسهم بالنزول ونشاهد المؤشر قرب ال(10) آلاف نقطه بينما أسعار بعض الأسهم كسرت القاع السابق عندما كان المؤشر (6800) نقطة! وحاليا نحن قرب ال(8) آلاف نقطة والعديد من الشركات تنخفض أسعارها عن تلك المستويات بشكل كبير بما فيها شركات طرحت حديثا وخسر المكتتبون - وليس المضاربون - أموالهم بسبب نزولها عن سعر الاكتتاب! وهذا الوضع بالتأكيد سيتسبب في عدم الإقبال على الاكتتابات الجديدة (حتى ولو سمح للخليجيين والاجانب بالاكتتاب) ولذلك قد تجد هيئة السوق إنها مجبره على اتباع طريقة أخرى لزيادة عدد الشركات بالسماح لملاك الشركات الجديدة بتداول جزء من أسهمهم بشكل مباشر مثلما تم سابقا بجرير والمجموعه السعودية، مع العلم بان هذي الطريقة ستساهم في الحد من التضخم بعدم الاستفادة دفعة واحدة من قيمة الاكتتاب كما هي الحال بالشركات التي تطرح بعلاوة إصدار والتي يُعتقد بأنها تسحب سيولة المواطنين فتركز قيمة الاكتتاب نقدا بالملاك البائعين ستتيح الصرف ببذخ وهو سبب التضخم، اما المكتتبون الذين يكتتبون بما يوفرونه من دخولهم فهم يهدفون للبيع أول الأيام للحصول على ربح قليل لتغطية احتياجات معيشية ضرورية، ومن هنا فبدون ضمان الربح للمكتتبين لن تنجح الاكتتابات! فالمهم مراعاة وضع السوق الذي يحدد مناسبة طرح الاكتتابات الجديدة من عدمه، وقد يكون إعادة النظر في سياسة الطرح ونوعية الشركات وإعلان ذلك للجميع هو القرار الذي قد يساهم في إنعاش السوق!

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ألاحظ تداول كيمانول ماله طاري..لاحس ولا خبر!!


أم محمد
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/09/13

 


المكتتبون ياسيد ناصر منهم منقضى نحبه ومنهم منينتظر


خالد الخالد
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/09/13

 


الله يعين الظاهر ماحنا مكتتبين خلاص كل اكتتاب يجلسون شهرين لحد ماينزلونه للتداول طفشنا من الانتظار


sara
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/09/13

 


تسلم يمينك يا الخريف


بسام علي العبد العزيز
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/09/13

 


مع الاسف مؤسسة النقد لا يوجد لديها حل للتضخم غير تنزيل اسعار الاسهم , الحق هو الذي يجب ان يتبع ومشكلة التضخم يجب ان تحل من سبب ارتفاع التضخم واكثر شيء كان من اسباب التضخم هو تلاعب التجار باسعار كثير من السلع واستغلالهم لوضع سلبية وزارة التجاره من الاداره السابقه والاداره الحاليه , وتسبب نزول اسعار الاسهم بتضخم في السكن وهذا شيء واضح لكل عاقل وبسببه فقد الكثير من المواطنين مدخراتهم ولو نظرنا إلى كثير من المساكن التي توقفت في البناء بمنتصف الطريق ( عظم) وهذا ما ادى إلى وجود وتكوين تضخم في السكن


fahad
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/09/13

 


( اين المكتتبون ) ليش المواطن بقى عنده فلوس علشان يأكل خلك من الاكتتابات


Abdulaziz Alarifi
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/09/13

 


التويجري لا يرى الا بعين واحده


مواطن غيور
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/09/13

 


عذرا لا توجد سيولة تكفي لمصاريف العيد وبعده المدارس ومعها مصاريف شهر شوال بالكامل


يحي الحربي
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/09/13

 


قلم مميز ووطنى
اعتقد بل اجزم ان ادارة هيئة سوق المال تعاني من مشكلة الاعتراف بالاخطاء فرغم انها شخصت في بداية الانهيار ان السوق يعاني من سيولة نقدية عالية وعدد قليل من الشركات بادرت بسياسة التعميق(الاعمى)فتصدر سوقنا المرتبة الثانية عالميا من ناحية قيمة الاطروحات !!!
وذهبت السيولة الى المجهول التى تعرفه الجهات المالية لدينا فقط بفضل القرارات الارتجالية والمتواصلة من الهيئة في شهور قليلة
وطورت الهيئة انظمتها الرقابية ولكن لم تعثر على المضاربين(المجرمين في نظر الهيئة)
نحتاج الى هيئةحقيقية واعية


علي التميمي
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/09/13

 10 


من عاد يثق أو يأمن غدر ومكر السوق السعودي برعاية هيئة سوق المال والهوامير خلاص بح فلسنا في العشر الأواخر بنشحت بدول الخليج هذا اللي تبونه


ابوسغد الرياض
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/09/13

 11 


الله يسامحك يا استاذ عبد الرحمن!!! تقارن المسؤولين الماليين والاقتصاديين في امريكا واوروبا بالعساف والسياري والتويجري( وزير المالية -محافظ مؤسسة النقد - رئيس هيئة سوق المال)...عندنا تخبط والله يعين المواطن..الشيء الغريب انني الاحظ ومنذ فترة تسابق بنوكنا المحلية على التمويل العقاري بموافقة ومباركة مؤسسة النقد كما فعلت سابقا لتمويل المضاربة بالاسهم والتي ادت الى انهيار سوق الاسهم عام 2006..على مؤسسة النقد الحد من التمويل العقاري وان لم تفعل فسيحدث انهيارا آخر للسوق العقاري والمواطن هو الضحية!!


ابو تمام
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/09/13

 12 


تعليق على العنوان - نغير العنوان شويه اين وزارة التجارة والمالية ومؤسسة النقد وهئية سوق المال _ بعد جنيها ونصبها وسرقة 10مليون مواطن من خلال سرقته علنا وجهارا بعلاوة الاصدار والتي وافقت عليها تلك الاجهزة الحكومية بحجة انها شركات ذات مكررات ربحيه تستحق علاوة الاصدار تلك. والمواطن المغلوب على امره لايصدق تلك الشركات ولكن كان يثق بتلك الاجهزة الحكومية ولذلك اكتتب على امل ان يحصل على ربح بضعة ريالات. اين هي تلك الشركات واين مكررات الربح العاليه. حسبنا الله ونعم الوكيل.


عبدالحكيم الحربي
ابلاغ
06:27 صباحاً 2008/09/13

 13 


سلمت يداك علي هذاء المقال وهذاء الكلام الذهب وعسي الهيئةتعي هذاء المقال وتنضر في وضع السوق لصالح المواطن المسكين


ابن مصوى
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/09/13

 14 


سلمت يداك علي هذاء المقال ولكن المكتتبون ياسيد ناصر منهم منقضى نحبه ومنهم من ينتظر.


راشد
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/09/13

 15 


اكيد من الآن وصاعد سيكون الاقبال علي الاكتتابات ضعيف جدا والسبب انخفاضها عن سعر الاكتتاب مثل سهم المملكه وغيرها 0لايمكن بعدها نكتتب
افضل شئ شراء وايتات ونقل الماء وبعه0افضل واجدي من الاسهم


عثمان عبد علي
ابلاغ
07:16 صباحاً 2008/09/13

 16 


السوق ماخذ موجه تصحيحيه وطبيعي والعواطف ماتصلح وصح ان التجاره والهيئه ومؤسسة النقد لها دور في خسارة المواطن وذلك عدم مساءلة المسولين لماذا هناك كثير من الشركات متعثره وخسرانه ليه لانه شغل عيني عينك وبيقهرونك والمخرج عاوز كذا والاحدب يعرف ينام شركه لها عشرين سنه ورافعه راس مالها خمس مرات وش تسوي نووي لا ياكلون ويغلطون واى كلام اذا امسك فلوسك وتعلم تحليل فني ولا اطلع من السوق وخلك من الدموع


عبدول
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/09/13

 17 


هذه رساله موجهه لهيئة سوق المال
لماذا هيئة سوق المال تجعل أمول الافراد أداه لحماية السوق من الانهيار في حالة التصحيح الاجباريه.
ولماذا لا تطلب هيئة سوق المال من وزير التجارة تقديم طلب دعم من الدوله
للمحافظه على السوق في حالة التصحيح الاجباري.
ماهو الهدف من ربط الافراد داخل سوق ليس على مستوى الافراد مستقبلا
( المواطن المتوسط والبسيط)


نايف العتيبي
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/09/13

 18 


أستاذ عبد الرحمن كل عام والعائلة بخير ورمضان مبارك،
نريد كلام منطقي وواقع ملموس وليس كالأكثرية من العامة الذين
رموا بأنفسهم بالتهلكة مع القطيع وعندما وقع الفأس في الرأس بدأ
البحث عن شماعات اللوم على معالي وزير المالية ومعالي المكين
الأمين محافظ مؤسسة النقد حفظهما الله تارة، وعندما لا يجدون أي
فائدة ينقلب الأمر إلى لوم الأجهزة الآخرة في الدولة تارة آخرة!!
يا رجل أخر شركة طُرحت تغطت بمرات عديدة
من"المكتتبون" الذين تسأل عنهم!؟!
المكتتبين يتجاوزا (5 و 6) مليون،
والجميع يدعي أنه خارج السوق!!


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/09/13

 19 


المؤشر عند 21000 نقطة في 2006 والتضخم 5 %
المؤشر عند 8000 نقطة 2008 والتضخم 12%
طيب وين اللي يقولون التضخم مرتبط بسوق الاسهم ؟؟


ابويزيد
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/09/13

 20 


نعم كان بامكان الهيئة وقف البث لأسعار اي شركة تلاعب المضاربين باسهمها وفاق سعرها في السوق 3 اضعاف قيمتها الدفتريةحتى لو كانت خاسرة، اماعن الاكتتابات فنعرف أن متوسط حجم الشركات في المملكة أكثر من مليار ريال وكان بالامكان تأسيس عشر شركات بدلا من الشركة الواحدة لكي توظف وتسهم في التنمية بدلا من تضخيم رؤوس الأموال لشركات ممكن ان تعمل بكفاءة برأس مال اقل بكثير مما طرح، ثم هل طرح اسهم شركة للتداول وهي لم يصدر لها اي ميزانية وبقيمة سوقية تساوي 2 ضعفين و 3 أو حتى 10 اضعاف قيمتها حسب المزاج...*


اخو نجد
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/09/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية