بحث



السبت 13 رمضان 1429هـ - 13سبتمبر 2008م - العدد14691

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
المصداقية

ندى الطاسان
    مازلنا نتحدث عن البحث العلمي؛

كي تبني سمعة علمية في مجال تخصصك الدقيق، تحتاج إلى أكثر من الدال. نقطة ومن شهادة في برواز تعلقها في الجدار خلف مكتبك. جملة حكيمة قيلت لنا أثناء الدراسة: "جميل أن تحصل على الدكتوراه لكن الأهم هو ماذا ستفعل بها وبعدها وما هي إنجازاتك البحثية بعد حصولك عليها؟" ما يقصده القائل هو أن شهادة الدكتوراه هي خطوة في أول الطريق البحثي، وكلكم تعرفون بعد أن تخوضوا المجال العملي أن أسهل فترة في فترات حياتكم هي فترة الدراسة، ففي فترة الدراسة هناك من يوجهك ومن يساعدك ويساندك من معلميك أو المشرفين عليك في البحث والدراسة.

البحث العلمي ليس بسهولة سلق البيض، لكنه يشابه الطبخ، فأنا وأنت قد نجيد طبخ الكبسة أو خلط التبولة لكن الطعم يختلف بين ما أقدمه أنا وبين ما تقدمه أنت لأن لكل منا طريقته الخاصة. ما أريد أن أقوله هو أن "س" و"ص" يعملان في نفس المجال مثلا ولهما نفس الاهتمامات البحثية لكن "س" يملك سمعة علمية وانجازات بحثية مميزة ومخلتفة عن "ص"، ربما لأنه جاد ومخلص في عمله ويعرف أنه لا توجد طرق مختصرة أو واسطة حتى تصل لنتيجة بحثية أو اكتشاف علمي فواسطتك هي جدك واجتهادك ومدى ما تبذله من نفسك ووقتك وجهدك وعقلك!

"باحث بالمحاكاة" وصف يطلق على هؤلاء الذين يتسلقون على اكتاف الآخرين، حيث تجد الشخص منهم لديه بعض الأبحاث المنشورة لكنه لا يعي ما هي ولا يعرف حتى أبسط المعلومات المكتوبة فيها ولا ماهية النتائج المقدمة من خلالها، ببساطة صاحبنا فضل اتخاذ الطريق السهل من حيث استغلال جهود الآخرين ونسب جزءاً منها أو كلها لنفسه. لذلك نسمع عن السرقات العلمية وعن الأبحاث المنجزة من الباطن وعن النتائج المزيفة وعن أبحاث القص واللزق وغير ذلك من ممارسات تذكرنا بأن الأمانة شيء مهم لا يمكننا التنازل عنه أو المفاصلة فيه. هؤلاء ومهما حاولوا خداعك يمكنك بسهولة أن تعرف حقيقتهم وأن تشم رائحتهم من بعيد. وهؤلاء هم الذين يعرفون ويعون جيدا قبل أن تعرف أنت أنهم لا يملكون المصداقية العلمية حتى ولو امتلأت سيرتهم الذاتية بأبحاث منشورة ومؤتمرات حضروها أو شاركوا فيها.

فبناء سمعة علمية وتكوين مصداقية بحثية ليس بالأمر السهل ولا يحدث بين يوم وليلة.

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يا ندى...وين حنا...الان رمضان شهر العتق من النار وشهر الرحمن ؟
والمسلم العربي السعودي...يصنع مسلسلات فيها الحرام والحرب والكذب على...طاعة الرحمن...؟
بله كيف...لنا...نبي لصناعتنا وعلمنا وثقافتنا وتعليمنا الصدق..؟
ونحن لسنا صادقين مع الشهر العظيم شهر ال 1000 شهر من ربح مع الله ؟


بدراباالعلا
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/09/13

 


مقال رائع ودائما تبدعين ,لكن من منا يكون صادق مع عمله لبعض الناس وليس للاكثريه ,وقال الرسول :من عمل منكم من عملا فليتقنه.


نورة
ابلاغ
05:44 صباحاً 2008/09/13

 


أشاطرك النظرة ياسيدتي حول من يتسلقون على أكتاف الغير وهم كثرة في جامعاتنا وللأسف ان لم يكن جميعهم يرتقون بهذا الإسلوب. فها أنا اخطو اولى خطواتي العملية بعد الدكتوراه وتلقيت عروض شتى للمساعدة في اعداد بحوث من رسالتي تنشر في مجلات عالمية وبأسرع مدة زمنية نظير وضع اسم المعد عليه..!!
وهاانا اكتشف كذلك بعد تسجيلي مع احدهم بأن نقطة البحث لم تكن من احدى افكاره وانما هي من اخر وبالمقابل لايستطيع ان يتابع تجاربي العملية لانه لم يعي فيها شئ وانما الاخر هو من ويتابعها في مقابل خدمات شخصية بينهما
وتبقى الباحثة. ضحية كلا الاستاذين..!!!


هناي/د
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/09/13

 


السلام عليكم
اعتقد ان السبب يعود الى ضعف تنمية القدرات البحثية للطلاب مما يدفعهم الى هذه الطرق الخالية من المصداقية


جوجو
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/09/13

 


ماذا لو قال احدهم
(ياشيخ هوينا انت و شطحاتك )
لا يمكن الفهم بمعزل عن زمانه ومكانه
وماذا لو قال الأخر
انا وياه ماندري هوينا بعضنا وشلون من شفته وانا أحبة وفجأة صار يهواني يهواني المتأمل ل هوينا في المثل االاول بمعنى انصرف امر بالانصراف
تغير المعنى هنافي المثال الاول اكثر مما نعتقد،،،
المصداقيه هي البعد عن الحسد والعداوةوالضنه وابدالها بالمودة والثقة


الاندلسي
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/09/13

 


ياحلو الامانه والاعتماد على النفس والاخلاص.. و استيعاب ان العلم ماهو الا امانه، يجب علينا فيه ان نذكر مصادر واسماء كل مايقع بين ايدينا من اتعاب غيرنا.. لكن الناس تبحث عن النتائج السريعه.. وانا ألاحظ دائماً ان كثير ممن يقع في دائره النجاح، هو كما ذكرتني ( باحث بالمحاكاة ).. والناجح الحقيقي، ربما لايأخذ حقه كاملاً في الدنيا، ومن مجتمعه وظروفه.. لكنه سيبقى على الحق امام الله، ولو لم يتضح ذلك في أعين من حوله..


وحده من الناس
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/09/13

 


هذا زماننا المصداقية مفقودة.
ونسأل الباري ا، يغير الحال.


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/09/13

 


حياك الله.د/ ندى
الله يعطيكى العافية أكثر من رائع كل ماقلتيه هو عين العقل مهما طال الوقت هم
مفضوحين لا محال كل من هو مذيف لبد أن يقع فى أقرب حفرة تصادفه فى مفترق الطريق الذى يمشى فيه وهو أصلآ لا يمشى بل مقيد لا يجيد المشى قدمآ ولا يعرف مسارات السلم والدرجة الأولة من أين تبدأ بل هو أعمى عن قلب..
سلمت يمناكى.دكتورة.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/09/13

 


جزاك الله خير انا على بالي وش اسوي بالاوراق التي عندي تجمع غبار من الان ساعلقهم بالجدار الذي خلف مقعدي بعد ان اقوم بزيارة الى ابو ريالين لكي اشتري براويز قيمة الواحد 30 ريال
كنت اعرف سواق قلابي معلق شهادته خلفه وهو يجلس خلف المقود وهي شهادة علمية مرموقه وهذا كله كان في عهد الوظائف الان لا ادري ماذا حصل له ربما يملك اسطول نقل قلابيات
مع تطور الاتصالات وربعنا والبحث صار البحث اسهل بكثر من سلق البيض مجرد راي


ولد الحميد
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/09/13

 10 


اختي ندى لمعلوماتك:
عدد مراكز البحث العلمي في الولايات المتحده 4000 مركز
وفي اوروبا 7000
وفي العلم العربي بقضه وقضيضه 450 تقريبا!!
واذا اي موظفه او موظف اكتشف او صمم نظام معين واعجب به المسؤلين وكان ذا (واسطه) او نفوذ معين اخرجوه من تخصصه العملي واجلسوه كالتمثال في مكتب كبير رئيسا مبجلا على قسم اخر يختلف تماما عن تخصصه!
في الغرب اي متخرج حديث تفتح كل ابواب المراكز والدوائر الحكوميه والخاصه له ابوابها لاقامة اي بحث وتقوم بمساعدته بكل ما يريد!
ونحن العكس تماما!ع


هدى
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/09/13

 11 


ياختي الكريمه صاحبة الرد 10 مع احترامي ان الغرب لا يفتح الابواب لحديثي التخرج ولكن على الخريج رفس الباب بشده كي ينفتح فهو من نعومة اضفاره وهو يجد ويجتهد من قص الاعشاب الى توزيع الصحف فالعمل في محطات البنزين والمطاعم فالخريج في الغرب يفهم معنى التحدي والمثابره ونحن من نوم الملحق الى السهر بالاستراحات اتقي الله فلا وجه للمقارنه بين شاب الغرب وشاب عندنا فشتان بين هذا وذاك هناك الشاب منتج وهنا عالة على المجتمع


ولد الحميد
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/09/13

 12 


نعم س و ص تعملان بنفس المجال ولكن س يملك سمعة علمية
وانجازات بحثية مميزة و جاد وعملي ومخلص ولا يملك
واسطة ويختلف عن ص ولكن ص اذكى.. لأنه تميز، في عالم قل فيه
الاخلاص والصدق..والامانة.
الواسطة هي المحرك الرئيسي والا مكانك قف. وهذا مايقهر.!.


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
01:20 مساءً 2008/09/13

 13 


لاشك ان الامانه مطلوبه خاصه في التخصص العلمي
بس اذا كان المقصود والنية المبيتة للحصول على الشهادة من اجل رفع الراتب او زيادة حرف الدال قبل الاسم الكريم فماشوف فيها شي لانه بكل الاحوال صار الموضوع وسيلة لنتيجة شخصية


قصيمي
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/09/13

 14 


ليس كل من دخل الجامعه عالم بل ربما طالب مهنة او حرفة يقتات منها والذي يقرأ عن مفهوم العلم في الاسلام الذي يعني خشية الله عز وجل سيجد فرق كبير بين من يدخل الجامعه ليكون بمهنة محاسب او طبيب او اي مهنة اخرى وبين من يطلب العلم ليرقى بنفسه ويسمو بها عن الغش والخيانه ما الفرق بين سباك يدخن وطبيب يدخن علم لم ينفع وجهل لايضر ضابط يدخن بملابسه العسكريه في مكان مكتوب عليه ممنوع التدخين ما علمه بالقانون
اذا اصيب القوم في اخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا


علي شمسان
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/09/13

 15 


اختى ندى احنا للاسف بزمن كله وحوش كاننا عايشين بغابة وش راح تفيدني المصداقيه بزمنا هذا... على قولة المثل اذ لم تكن ذئب اكلتك الذئاب.. ويعطيك العافية على المقال الرائع والاختلاف في الراي مايفسد في الود قضية


غا111لي الاثما111ن
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/09/13

 16 


بارك الله فيك كاتبتنا المميزة..
كيف لي أن اعرفهم إذا المقياس مجموعة شهادات حصل عليها
وامتلأت حيطان بيته ومكتبه بها..
هل هناك لجان تتحرا عن ذلك..؟
هل هناك مراكز للابحاث تناقش؟
بالطبع وصاحب الشهادة والبحث العلمي يعرف..
لأنه يعلم أننا نطالب بشهادة...
وإجادة حشو منهج في ذهن المتلقي في أي مجال.


عبدالله وبس
ابلاغ
01:23 صباحاً 2008/09/14

 17 


لم أفهم قصدك يأستاذه


أم ديمه
ابلاغ
01:44 صباحاً 2008/09/14

 18 


سلمت اناملك ياندى الطاسان
أصبحت حرف (د) رمز دكتور يشكل وجاهه اجتماعيه للاعتبار بقولة دكتور (راح الدكتور وجا الدكتور). حتى ان هنالك سعوديين اشتروها مزيفه وهم لم يحصلو حتى على الثانويه. أ صبحت تلبس كالمشلح (البشت). من لم يعمل بحوث ودراسات فى مجال تخصصه وينفع مجتمعه لا يستحق اللقب. السؤال
( ورآه الكل يبغى دكتوراه لو اى كلام )مثل من يسوى شيخه على بطيخه


ناقوس
ابلاغ
02:42 صباحاً 2008/09/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية