شرع البريد التونسي في إنجاز منظومة للتراسل الإلكتروني تجسيما للقرارات التي أذن بها الرئيس بن علي الهادفة إلى مزيد تحديث وتحسين مناخ الاستثمار ودفع التشغيل في المجالات الواعدة والمعتمدة على التقنيات الحديثة للاتصال. وترمي المنظومة إلى توفير فرصة عنوان إلكتروني لكل مواطن قبل نهاية 2009بقصد تطوير الخدمات عن بعد وتدعيم مشروع الإدارة الإلكترونية. باعتماد المنظومة على تقنيات متطورة ومفتوحة على مختلف القنوات الا تصالية من انترنت وإرساليات قصيرة وإرساليات الملتيميديا.. وتمكن منظومة التراسل الإلكتروني للبريد التونسي من فتح العناوين الإلكترونية بالنسبة للمواطن بصفة مؤمنة بما يسمح بتوجيه مختلف المراسلات والوثائق الإدارية وفواتير المرافق العمومية وغيرها إلى العناوين الإلكترونية مع تمكين المواطن من "حجج" الإصدار والاستلام مع ضمان السرية والموثوقية والإثبات وخلافا للعناوين المفتوحة بمحركات البحث والمواقع المعروفة مثل "ياهو" و "غوغل" و"الهوت ميل".