بحث



الجمعه 12 رمضان 1429هـ - 12سبتمبر 2008م - العدد14690

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
من طرائف المجتمع السعودي

د. شروق الفواز
    لكل مجتمع عاداته وتقاليده ولكل شعب طبائعه ومعتقداته التي قد تكون مستنكرة أو غير مفهومة لدى المجتمعات والشعوب الأخرى، مما يجعلها مادة دسمة تغذي المواد الإعلامية والبرامج الثقافية والوثائقية التي تستعرضها القنوات الفضائية وتجذب اهتمام وإعجاب مشاهديها إليها.

طرائف الشعوب وعاداتهم هي أكثر المواد إغراء للبحث والتساؤل وأدعاها للتسلية.

ولو تساءلنا عن طرائف المجتمع السعودي التي هي جزء من تكوينه الثقافي وموروثه الحضاري، والتي يتشبع بها المجتمع جيلا بعد جيل دون أن تخف حدتها أو تخبو لوجدنا أهمها هو إيمانه العميق بالعين وتخوفه منها وطرق مكافحته لها!

العين حق ولا يوجد مجتمع لا يؤمن بها وإن اختلفت أشكالها وطرق اعتقاد الناس بها أو تجنبهم لسهامها القاتلة. لكني أعتقد بأن السعوديين قد تميزوا عن غيرهم في طرق اتقائهم لها ، والتي تكاد أن تكون من أكثر طرائفهم ولو خصص لها برنامج وثائقي لكان الأنجح والأكثر جذبا للمشاهدين في كل أنحاء العالم.

والتي تتمركز في مبدأها على طرق أخذ الأثر من العائن لإبطال أثر عينه وملاحقتهم له لتصيده والفوز بأي شيء من أثره.

ذكرت لي إحدى الصديقات قصة قريبة لها تؤمن بالعين وتخشاها لحد المرض. ابتكرت هي وعائلتها طريقة لتجنب آثارها فخصصت برّاداً (فريزر) لجمع الأثر تقوم فيه بأخذ أثر وبقايا أي شخص يزورها رجلا كان أو امرأة ثم تغسله وتحتفظ بمائه داخل مخزنها القومي بعد أن تكتب عليه أثر فلان وتحتفظ به مجمدا ما امتد بها الزمان في حال احتاجت لهذا الأثر أو احتاج إليه عزيز عليها فإنها تمده به دون أن يطالهم عناء البحث عنه وتحين الفرص لأخذ شيء منه في حال شكهم فيه واعتقادهم بأنه المتسبب بما ألمّ بهم من خطب أو مرض.

وليس هنالك ما هو أبشع من أن يطلق أحدهم عليك مازحا أو متعمدا إشاعة بأنك إنسان (نظول) أي عينك حارة في مجتمع شديد الحساسية والتأثر والتصديق مثل المجتمع السعودي حتى تنقلب حالك إلى أمرين إما أن تتحاشاك الناس وتقاطعك في كل جملة ناهرة أو مستجدية بأن تذكر اسم الله وتقول (ما شاء الله) أو أن تفاجئك بتودد عجيب وتصر على دعوتك ولو على فنجان شاي أو قهوة ثم تتنكر لك أو أنها تتبعك في المسجد الذي تصلي فيه لتخرج باحثا عن حذائك فلا تجده أو تجده مبللا بالماء بعد أن غسله أحد المتصيدين وأعاده إلى مكانه بكل أمانه وأنت تستعجب وتتساءل من أين جاء لحذائك هذا البلل والجو صحو ولا مجال فيه للبلل!

وليت الأمر يقف عند هذا الحد بل إنه يتعداه إلى ما هو الآن بمثابة العرف السائد لدى المقهويات أو المقهويين ممن يستعين بهم الناس لإعداد القهوة والشاي في الولائم والأعراس حيث يقومون بجمع الماء الذي غسلت به جميع أكواب وفناجين المدعوين (الغسال) بكل ما خالطه من لعاب وجراثيم ويقدمونه لأصحاب الوليمة أو العرس ليحتفظوا به في حال أصاب ابناً لهم أو ابنة سهمٌ من عائن أو ليغتسلوا به مسبقا كوقاية وحماية، بل إن الأمر قد يتعداه لدى البعض بأن يقوم المقهوي أو المقهوية بطلب مبلغ محدد لقاء جمع هذا السائل الثمين وبيعه!

قصص كثيرة طريفة ومضحكة يبتكرها السعوديون ويتفننون في تطبيقها والتحايل على عوائقها .. ولو وَجدت مستغلا لها مسجلا لأحداثها وطرائفها لشكلت مادة دسمة مسلية لنا كسعوديين ولغيرنا من المجتمعات لما تحمله من إثارة وعاطفة وغرابة كفيلة بشد انتباه الكثيرين.

71 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقالك حلو بس
اعتقد انك تبالغ شوي


ابو خالد
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/09/12

 


العين حق والله يحفظنا يارب من عيون هالناس فيه البعض لا جاء يثني على شئ مايقول ماشاءالله تبارك الله ولا جييت تذكره وتقول له قل ماشاءالله يقوم يعاند ويزعل ويقول لا تخاف ماراح احسدك بشئ مادرى انه العين احيانا تصيب ومافيه ازين من ذكر الله
يسلموو على هالموضوع الحلووو


أم عمر
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/09/12

 


رائعة دائما دكتورة شروق صح قلمك مليون مرة كلامك صحيح الله من كثر الامراض الكبد بي وسي ودمتى بخير ورمضان مبارك


نورة عبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/09/12

 


اصبتي دكتورتي..
ولكن العين حق..ولنا معشر النساء فصول ومواقف..تنتسب الى العين..
وكثره نسب الاشياء الى العين..اعتبره داء..اعاذنا الله منه..


إيمي
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/09/12

 


العين حق
الانسان الي يقرأ اذكاره يحفظه الله من كل شر... لكن لاتنسوا المداوه عليها في الصباح والمساء
والاحظ النساء خصوصا يخافون من العين اكثر من الرجال


لين
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/09/12

 


المؤكد أن المبالغة في الخوف من العين
فيه نوع من عدم التوكل
وذلك لمن قرأ الأوراد التي جاءت في الشريعة


عبدالعزيز
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/09/12

 


مهوب لهالدرجة عاد..


مدمن شاهي
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/09/12

 


حلوة ذي الي مخصصة فريزر لتجميد الالأثر أو( الغسال)
طيب لم يتم نظلهم ماذا يفعلون به
عالم غريب وعجيب وهو سبب الخلف عندنا
الواحد يذكر الله دائماً ويحصن نفسه بسورة البقرة وذلك بقرائتها يومياً


سوسو/التخطيط والتطوير
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/09/12

 


أعتقد أن هذا المقال فيه مبالغة
فكون بعض الناس يغلو في العين ويظن أن كل حركة وسكنة بسببها فهذا لا يعني أن المجتمع السعودي كذلك
أما الطرائف التي ذكرتيها فهذه لا يفعلها عاقل , وأظن أن هذه أحوال نادرة جداً لا تصل إلى حد الظاهرة كما تقوله الكاتبة,وهي من أفعال الموسوسين ,شفاهم الله.
أما قولك :(تؤمن بالعين ) كأن الكاتبة لا تؤمن بوجود العين,لا أقول ذلك جزماً , ولكن العبارة توحي بذلك.
والعين حق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن ينبغي ألا يغلو الناس فيها ويعطوها أكبر من حجمها ,


القحطاني
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/09/12

 10 


الله لايلومهم العين انتشرت بشكل فضيع جدا. وانا اسوي نفس الشي... كلما جانا احد اخذت غسال بيالته...مافيها شي الاحتياط واجب...ومن خاف سلم...والشي اللي احنا نشوفه عادي ومو حاسين بقيمته ممكن غيرنا ينبهر فيه وتصيب العين غصب عليه...تحياتي...


(-_-Hadeel-_-)
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/09/12

 11 


اولاً العين حق وقد ذكرت في الحديث الشريف
ثانياً كل الطرق التي ذكرة في المقال هي طرق صحيحة ومذكورة في الحديث الشريف الا بعض المبالغات التي ذكرت في المقال (من باب الأثارة لقرأة المقال )
وشكراً


محايد
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/09/12

 12 


انا معك ان مجتمعنا بالغ كثيرا في الخوف من العين. ولكن انتبهي لشيئين :
1. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "العين حق." الحديث
2. ".. قصص كثيرة طريفة ومضحكة يبتكرها السعوديون..." نشرتي غسيلنا عند المجتمعات الاخرى


ابو كريم
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/09/12

 13 


هذا دليل على ضعف الايمان والفضاوة والجهل اللي تخلي كثير من هذه العينات تعمل كذا...
العين حق ماننكر هذا...لكن أن يعيش المرء بسبب الخوف منها في حالة من الشك والتوجس فهذه والله مصيبة ابتلينا بها...
لاحظت إن بعض المناطق في المملكة تؤمن بها بشدة لدرجة ماتقول ان عندها شي يفرح خوفاً من العين والحسد...لكن البعض وخاصة المناطق المفتوحة قليل الحالة هذه عندهم!!!
الله يستر..


نورة
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/09/12

 14 


الدكتورة شروق صباح الخير
شكرا على هذا الموضوع القيم والذي لا يستغرب عليك
عموما واصلي وأتحفينا بالجديد فأنت كاتبة رائعة تستثير القلم
وتثير الورق (( ما شاء الله )) رغم أنني لست نظولاً 0
عارف بن حامد العضيب
عضو الجمعية السعودية للإعلام والاتصال الجوف


عارف بن حامد العضيب
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/09/12

 15 


اعوذ بالله من الحسد والله يكفيكم شره قولو
آمين


علوي
ابلاغ
06:15 صباحاً 2008/09/12

 16 


مقالتك اليوم
عسل


انا ماغيري
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/09/12

 17 


اختي جايتها عين وفرقت بينها وبين خالتها وقالوا لها فلانة نظولة وذكرت كلمة ذبتها عليهم... نادتها اليوم الثاني وخذت بيالتها وزال مفعول العين
وانا واحد صاكني عين من يوم اني ثاني متوسط والمشكلة انه توفى الله يرحمه
شكراً على المقال المسلي


مواصل من البارح
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/09/12

 18 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا اشوف انها طريقه جميله ومفيده على عكس ماوصفها الكاتب بانها طرائف مضحكه. وخصوصا في ظل انتشار ضاهرة العين في مجتمعنا.


يحيى العامري
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/09/12

 19 


العين حق وقد وردت في القران الكريم في سورة الفلق وفي سورة يوسف عندما امر يعقوب بنيه ان لا يدخلوا من باب واحد بل من ابواب متفرقة وقد ذكر بعض المفسرين ان يعقوب كان يخشى على ابنائه من العين لكثرة عددهم
كما ذكرت العين في السنة المطهرة اذ ذكر الرسول صلي الله عليه وسلم وبما معناه ان العين حق وان نصف امته يموتون بعد قضاء الله وقدره من العين وانها تدخل الرجل القبر والجمل القدر لذا امر صلى الله عليه وسلم من يرى شيئا يعجبه ان يذكر الله
اذا فان العين ليست اضحوكة ولا خرافات او اساطير الاولين


سالم
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/09/12

 20 


بس الله الذي لا يضر مع اسمه شي في الارض ولا في السماء ثلاث مرات يوميا تغني بأذنه عن كل هذا وهو الحافظ


زيدان
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/09/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية