• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1354 أيام

كلمة الرياض

المعرقلون.. وموقف الجامعة العربية!!

يوسف الكويليت

    هناك سؤال تقليدي هل القضية الفلسطينية، عربية، أم فلسطينية؟ فإذا كانت الأولى فمنطقياً يجب أن لا يظل العرب الفاعلون مجرد متفرجين في الصراع بين أطراف القضية، طالما محاولات التهدئة والدعم، والخوف من إلقاء كل التهم عليهم بالقصور، أو الموالاة لإسرائيل وأمريكا حتى لو جاء هذا الاتجاه مع طرف فلسطيني، ولعل وزراء الخارجية العرب في آخر اجتماع لهم جاءوا بما يتفق وكل المواقف القديمة والحديثة، ولأول مرة تبدو الشجاعة الموضوعية موقفاً سليماً..

فالعراقيل التي تقف ضد المصالحة، واللعب على التناقضات العربية من قبل الفرقاء الفلسطينيين، والمداراة بأن لا تخدش إصبع أحد القادة حتى لو كان سبباً في شل مشاريع السلام، أو الجهود العربية، قوبلت باتخاذ قرارات حاسمة لا تجامل، ولا تراعي خواطر شخصيات باتت تهدد مجمل الوضع الفلسطيني، وبعيداً عن المزايدات، والقول بمن مع، أو ضد فإنه لابد من حسم هذه المواقف وفق الالتزام العربي، وضمن الشروط التي اتفق عليها المجلس الوزاري العربي..

أما إذا كان الموضوع يُحصر بالفلسطينيين، ووحدهم المسؤولون عن التبعات واتخاذ القرارات، فإن الحياد العربي يبقى ضرورياً، لكن لا تلام أي دولة أن تتخذ الأسلوب الذي يتطابق مع مصالحها حتى لو فتحت الأبواب إلى حوارات مع إسرائيل تراعي أمن ومصلحة المنطقة، ونعتقد أن ما جرى من دول عربية، ويجرى مع أخرى الآن، قد يدفع بالدول المتضامنة والمؤيدة للموقف الفلسطيني أن تنحاز لنفسها ومصالحها، طالما أصحاب القضية هم المعرقلون وهم الناشطون في توزيع الأدوار واقتناص الفرص بالتحالفات مع أطراف لديها مصالح آنية قد لا تتطابق مع حل يحفظ شرف الفلسطينيين ويوحّد جبهتهم..

نعم لابد من وقفة عربية بعزل كل من يتسبب بالاقتتال، ونشر الاتهامات والادعاء بأنه الشرعية في وقت نعرف أن الكيان الفلسطيني لم يمتلك شروط الاستقلال الكامل لا بأرضه ولا بدولته، وبالتالي إذا كان سبب الانقسام تحكمه الرغبات وليست مبررات القضية التي فتحت الحروب وخلّفت الخسائر البشرية والمادية، وتسببت بالانقلابات من أجل طهارة مشروع التحرير، فإنه من غير المنطقي الإبقاء على حالات التشرذم التي تقودها أسباب غير منطقية وليست في صالح القضية، وهنا يأتي الالتزام العربي بفرز الألوان، أي أنه إذا كانت إسرائيل تتوسع وتقاوم فرص السلام، وتعلن رغبتها بالحوار، لكن مع أي طرف فلسطيني، فالموقف العربي لا يقل حرجاً ليس من خلال ما تفعله إسرائيل، لأن هذا متفق عليه بحكم الجدلية التاريخية التي تعلم أنها عدو حتى تزول مبرراته، لكن أن يظل الفلسطينيون هم سبب الضعف العربي والتردد بالقيام بدور فاعل، فالتقديرات ترفض أن تبقى الأحوال تدور إلى الخلف..

إذن لا يجوز أن يظل العرب مجرد أدوات غير فاعلة طالما القضية في نشأتها وصلبها وكل ما جرى ويجري بها عربية التفاصيل، ومسؤولية لا يمكن التخلي عنها، ثم إذا كان هذا الالتزام قائماً وحقيقياً فلابد أن تُكشف المواقف أمام الرأي العام العربي والعالمي، وأنه إذا كان هناك من خطأ لبعض الفصائل الفلسطينية فلابد من تحديد مسؤولياتها، ب "إما أن تتجه إيجاباً أو تواجه موقفاً عربياً لا يرغب أن يكون الوسيلة دون الغاية" وفي كل الأحوال لابد من خروج الأزمة من حدود المزايدات إلى الموقف العربي الموحد..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 23
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    قضية فلسطين الان..يا بن كوليت صار وضعها في يد الشقيقة والجاره أمريكا العراقية...!!
    فاذا خرج المحتل الامريكي من العراق...سوف تجد فلسطين عاد لها بريقها في سلة الحلول الدولية بقيادة قاهر العدل +
    محتال الحقوق الصهيوني الامريكي المشترك؟
    فلسطين بحتلال العراق..ضاع حقها في الحريه لعقود قادمه؟
    والسبب الفلسطنيون أنفسهم...!
    حتى يذوقوا ما قاله في يوم من الأيام من على السلطه الفلسطينيه ؟
    عندما تم احتلال الكويت من قبل صدام؟
    ياريت الجيش العراقي زحف على البقيه قبل ما ياتي العالم وينقذ دول الخليج؟

    بدراباالعلا (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:11 صباحاً 2008/09/11

  • 2

    يا استاذ يوسف..وهل يغصبون العرب بان ينفخوا في قربه مشقوقه؟..والى متى ؟ قضيه لها عشرات السنين، والفلسطينون يحلبونها..والقضيه معلقه..الفلسطينيون ليسوا اغبياء..كذلك اليهود..الفلسطينيون يحلبون من العرب واسرائيل تحلب من الغرب..وليس من مصلحتهم حل القضيه..بل كل ماتعقدت..كل ما زاد الحلب..يعني بزنس..له اصوله ومنتفعيه وزبائنه..الحل هو ان تلتفت كل دوله لمصلحتها ورفاهية شعبها وامنهم.وليحلب الفلسطينيون الاسرائيلين.. والاسرائليون الفلسطينين.لانهم وجهان لعمله واحده هي" قضية" فلسطين.

    وليف (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:16 صباحاً 2008/09/11

  • 3

    قال الله تعالى ( لايغير الله مابقوم حتي يغيرو مافي انفسهم ))سوا أذ أردو التغير لايجاب أو السالب لاببد ان يغيرو مافى انفسهم حتى يتغيرو لا أحسن او ألاسوء
    وشكرأ

    منصور الشلوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:28 صباحاً 2008/09/11

  • 4

    لعلك عزيزي الكاتب تتطلع على الرأي الفلسطيني فهم شعب لآيمل ولايكل من القذاره نعم القذاره أسميها بلهجتي الخاصه مٌشين ومُزري ومُهين مايحصل في فلسطين وصلو لدرجة انهم حينما يتقاتلون يذهبون ليتعالجون في مستشفيات اسرائيل وتؤويهم اسرتئيل وتحميهم من بعضهم وفي رأأي الشخصي ان سب عدم توفيقهم يتلخص في بعض الأسباب أنهم ليسوا قريبين من الله فقربهم للقوميه العربيه وولائهم لفصائلهم هاذا أولا ثانيا استهتارهم في من يحاول مساعدتهم ومن لم يمر سنه دون دعمهم فلك ان تفتح المنتديات الفلسطينيه وترىىى المهازل والسب فينا

    ابراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:57 صباحاً 2008/09/11

  • 5

    عندما قامت دولة الاحتلال اسرائيل احتلت فلسطين عام48 من الجيوش العربية واحتلت اسرائيل غزة والضفة الغربية من مصر والاردن أي لم تحتلها من دولة او جيش فلسطيني.
    لقد اخطأ الفلسطينيون خاصةً المرحوم ياسر عرفات بالاستقلال بالقرار الفلسطيني وكان يجب ان يتك تحرير فلسطين للعرب الذين احتلت منهم فلسطين ويشترك معهم الفلسطينيين.
    المطلوب الآن اقصاء أي منظمات اسلامية فلسطينية هذه رغبة الاجانب والعرب ودعم من ترضى عنه اسرائيل امريكا لكي يوافق على التخلي عن اجزاء كبيرة من فلسطين.

    المهندس (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:43 صباحاً 2008/09/11

  • 6

    لو ترك الفلسطينيون لشأنهم منذ البداية...
    لما وصلت الأمور الى ما وصلت اليه
    الجميع يزايدون على القضية.. صالحهم وطالحهم..برهم وفاجرهم
    الفلسطينيون ابتلائهم بقادة تكسبّوا من وراء القضية
    وهذا ليس سرا ولا يخفى على احد
    والفلسطينيون كشعب هو الخاسر في كل هذا
    بكل اسف بكل اسف بكل اسف
    والله يعين المسلمين ويصلح احوالهم

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:44 مساءً 2008/09/11

  • 7

    إن القضية الفلسطينية أصبحت قضية إنسانية إذ تمثل صرخة المظلوم في وجه أدعياء حقوق الإنسان وتكشف سوءات النظام الدولي الجديد أن قضية فلسطين هي قضية كل الناس الذين يرفضون التنازل عن حقهم وليست قضية الفلسطينيين أوالعرب وحدهم و أي دور ننتظره من شعب الكثير منه قد باع ارضه والباقون يملكون المليارات والملايين في اميركا وكندا وبقية دول العالم اما في الداخل حماس وفتح دولتين داخل دولة...( يتبع )

    عبد الصمد محمد باوزير (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:40 مساءً 2008/09/11

  • 8

    (تابع) وانقسامات سياسية وعقائدية وعملاء لدول كايران وغيرها وفساد حكومي لا مثيل له في التاريخ في اجهزة السلطة والمنظمات الفلسطينية وأي دور ننتظره من الانظمة العربية تخلت عن القضية الفلسطينية وبدات تعمل فقط لحماية نفسها ونظامها من السقوط والمحاسبة, واكبر شاهد ودليل هو ما قام به النظام الليبي ونحن بانتظار المزيد من بقية الدول العربية

    عبد الصمد محمد باوزير (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:42 مساءً 2008/09/11

  • 9

    سواء كانت القضية الفلسطبنية عربية او فلسطينية او عربية فلسطينية او عربية اسلامية او فلسطينية اسلامية فانه لم ولن يجروء اي حاكم عربي او اسلامي على الخروج عن املاءات العم سام ( العم بوش والعمة رايس ) !! انظروا الى السجن الكبير للفلسطينيين في قطاع غزة؟! تصريحات من الامين العام للجامعة العربية وتصريحات من هذا الوزير وذاك وهذا الحاكم وذاك من عدة اشهر بانهم لن يقبلوا حصار الفلسطينيين وانهم سيفعلو ا كذا وكذا ولكنها مواعيد عرقوب.. وفاقد الشيء لايعطيه!!

    ابو تمام (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:08 مساءً 2008/09/11

  • 10

    لم يعد للقضية الفلسطينيه ذلك الاهتمام الذي كنا نحس به خاصة بعد الصراع الدائر بين الفلسطينين قرأت عبارة لفيلسوف فرنسي يقول الحروب الاهليه لاتكون الا عند الشعوب التي تعاني من القذارة الفكريه فوجدت هذه الحروب بين اللبنانين والفلسطينين والصوماليين لماذا يتقاتلون هل هي حقا قذارة فكريه

    علي شمسان (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:17 مساءً 2008/09/11

  • 11

    الاخ رقم 7 مع احترامي لتعليقك ولكن الا تعتقد انك تفتري على الفلسطنيين بأنهم باعوا ارضهم لليهود؟ وهل لديك صك واحد او اثبات واحد يدلل على ذلك.. عليك ان تتقي الله في قذف الناس وانت صائم وان تراجع ضميرك وتعرف ان الفلسطينيين هم الشعب العربي الوحيد الذي ضحى من اجل الدفاع عن ارضه منذ اكثر من مئة عام وقضيته لم تمت والسبب في عدم القدرة على التحرير هو الدعم العالمي الظالم للكيان الصهيوني الغاصب.. فمحسوبك لديه اربعمئة دونم في فلسطين وفيها كل انواع الشجر ولم ولن ابيع منها شبرا حتى للعربي فمابالك لليهودي

    ماجد توفيق فلسطين (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:17 مساءً 2008/09/11

  • 12

    ان شاء الله نشوف فلسطين حره

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:27 مساءً 2008/09/11

  • 13

    كانت القضية فيها بعض الشوائب ايام ياسر عرفات وبعد رحيله ودخول ايران على الخط اصبحت مستنقعات من الوحل والمصالح الدولية المتشعبة فلم يعد العرب المحرك والضاغط الوحيد عل الفلسطينين بل جاءتهم ايران بكل صبرها ومروغاتها التي لا ينافسها الا اليهود فيها

    ابو فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:51 مساءً 2008/09/11

  • 14

    للاسف انتم الذين تتهمون الفلسطينيون بالقذارة وانهم باعوا اراضيهم.
    انتم ماذا فعلتم لفلسطين؟
    وكيف بتتهموها بالقذارة وانت ما بتعرفوا شعبها للاسف انتم اميون فلا تعقبوا بعد الان (والى ماجد توفيق فلسطين) الله ينصرك ويخليك وانا بحترمك كثير الله يوفقك.
    ونحن مو بعاد عنكم

    حنان (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:13 مساءً 2008/09/11

  • 15

    بسم الله وبعد: للملك عبدالعزيز يرحمه الله موقفا آمل إلا يغيب عنا وهو دعم الفلسطينين من أجل أن يكونوا طليعة تحرير فلسطين. وما دام أن الشعب الفلسطيني أختار صندوق الإقتراع لرئيسه ولمجلسه التشريعي فعلى العرب أن يدفعوا بأتجاه ما يتمخض عنه النظام التشريعي في فلسطين وأن يقفوا من المتخاصمين على مسافة واحدة وعلى العرب مساعدة الفلسطينين على إجراء أنتخابات والخروج يحكومة تشريعية لها سلطة ضبط الأمن وإدارة الأراضي الفلسطينية ونسأل الله أن يجمع بين المنظمات والفصائل بما يحقق أمنهم وأن يبعد عنهم كل باغي.

    محمد حسن المبعوث (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:22 مساءً 2008/09/11

  • 16

    كان لموسى دايان وزير الدفاع اليهودى الهالك صديق فلسطينى وفو يوم من الأيام زار موسى دايان صديقه ا لفلسطينى وقال الفلسطينى لإبنه سلم على موسى دايان فقال الشاب لا هذا يهودى سنقاتلهم وسينطق الحجر ويقول يا مسلم خلفى يهودى تعال اقتله. فقال موسى دايان نعم هذ نقرأه فى كتبنا كذلك ولكن ليس انتم، لم يأت الجيل هذا الذى تذكره، نحن فى انتظار أمه موحده لله تستعين به وتطبق شرعه حتى ينصرها الله وينطق حجرها إلا شجرها فالأمر واضح ولاءات مختلفة قومية، لبرالية، علمانيه شيوعية،إيرانية صوفية

    مشارى (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:28 مساءً 2008/09/11

  • 17

    سبحان مغير الاحوال؟
    عندما فعلها السادات قبل 30عام وحقق لمصر ما كان للمخطط الصهيوني والامركي ما يسعى له بدون طلقة رصاصه ولا أهازيج الكفاح وقول من أجل الارض نفديك يافلسطين..أول من حاربهمصر ياسرعرفات والأسد وصدام والقذافي!
    وبعد حصار العرب لمصر وقاطعتها ونقل جامعة الدول العربية لتنونس!
    سوف يسجل التاريخ ان ياسر عرفات كان الخائن رقم {1}لفلسطين!
    وصدام كان تمثال للقوة المهرجه والأسد الأب اليوم أبنه يسجل مسرحية الحقوق والخدعه؟
    والقذافي أصبح الوديع والمطيع!
    وكل الباقي من العرب مؤشر مال وبقره حلوب ؟

    بدراباالعلا{الزين تلحقه العين} (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:16 مساءً 2008/09/11

  • 18

    كانت قضية فلسطين عربية، حتى مؤتمر فاس، أصبحت فلسطينية، ونفض العرب يدهم منها.

    سعاد أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:59 مساءً 2008/09/11

  • 19

    خسئ الصهاينة اليهود.. ناقضي العهود.. والصمتُ يَنسِفُ امتي وخلافُها الدامي يمزّقها فليس له حدود.. وفلسطين والأقصى الشريف ينادي.. أين الجدود ربع حطين الشهود؟!.. الأمة في وهم وشرود... والسلام حمامة مكبلة بالقيود.. متى نعودُ يا فلسطين إلى الوئامِ.. متى نعود؟!..فلسطين لا تزرفي الدمع على الخدود.. أنت المنا وجبهة الصمود...خسئ اليهود... الوعد لنا وأرضك لليهود لحود.
    متى يستيقظ المارد العربي والإسلامي الحر؟!! متى تُكَسِّرُ قُيُودَ الْعَجْزِ والْعُسْر ونُوقِظُ صَحْوة النَّصر؟!!

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:17 مساءً 2008/09/11

  • 20

    بسم الله
    استاذى الكريم
    كانت القضية اسلامية عالميةتمس كل مسلم على المعمورة
    وجاء الا اشاوس من العرب والقادة الملهمين الفلسطينيين ليخرجوها من اطارها العالمى والى العربى حتى اصبح الكثير يقول قضية عربية ومالنا ومال العرب
    ويجتهد اصحاب القضية ويخرجونها من اطارها العربى الذى هو بحاجة الى علاج ليحصروها فى قضية فلسطينية
    وليتها بقية فى نطاقها الفلسطينى والكن البلية ان القضية اصبحت صراع على الكراسى
    ونسية القضية وضاعت المكتسبات واصبح الصراع بين دولة فتح ودولة حماس
    انتم ايه القادة اصبحتم مشكلتنا

    ابو مهند (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:38 مساءً 2008/09/11

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة