بحث



الخميس 11 رمضان 1429هـ - 11سبتمبر 2008م - العدد14689

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الانغلاق على الذات.. التنرجس في السياق العروبوي

محمد بن علي المحمود
    أستطيع أن ازعم - جازماً - أن ظاهرة الانغلاق على الذات في السياق العربي، ظاهرة لافتة، بل وتكاد تكون ظاهرة مميزة للذات العربية، خاصة في علاقتها مع الآخر؛ إنسانا وحضارة. لا أنكر وجود مجتمعات بدائية، هي أشد انغلاقا على الذات، وأبعد إيغالا في تهويمات التنرجس، بل والتعنصر. لكنها تبقى ظواهر محصورة، وبعيدة من حيث تأثيرها علينا. أما هذه الظاهرة في سياقها العروبوي، فهي الأبرز والأعم؛ بحكم امتدادها التاريخي الطويل، واتساعها الجغرافي العريض بعرض اندياح ثقافة العروبة؛ فضلا عن كونها موضوع اهتمامنا؛ لأننا وجدنا أنفسنا - قدراً - في سياقها، مرتهنين إليها بلا خيار، إلا خيار تمديدها على طاولة التشريح المعرفي .

لا يخفى أن هذه الظاهرة: ظاهرة الانغلاق على الذات، والتنرجس العنصري المَرضي، ليست ظاهرة طارئة من خارج السياق العربي، بل هي منه وفيه؛ تتغذى من أبعاد تاريخية، قضت بها ظروف الجغرافيا، وأكدتها البُنى الاجتماعية المتوائمة مع هذه الظروف. لا يخفى هذا على المعنيين بمعاينتها، كما لا يخفى أنها تجد فرصتها للظهور العلني على صورة تأزمات معرفية خانقة، وعصاب جماعي جماهيري أو شبه جماهيري، وعنتريات سياسية دونكشوتية، لا تزال تحلم - وهي قلما تستفيق ! - بإمبراطورية هارون الرشيد، مسترخية الأجفان على أنغام معلقة: عمرو بن كلثوم.

قد يعترض كثيرون على هذا، إذ لا يرون الانغلاق والتنرجس المرضي على هذه الصورة التي نستعرضها، بل ويؤكدون الظاهرة؛ ولكن في الاتجاه المضاد. إن هؤلاء يزعمون أن العرب وإن كانوا كذلك في ظرف تاريخي ما، فإنهم - الآن - ولأكثر من قرنين مضيا، قد بالغوا في الانفتاح على الآخر، وأمعنوا في النقد الذاتي إلى درجة جلد الذات، ولم تعد مظاهر الانغلاق والتنرجس موجودة في السياق العروبوي، بعد أن زالت أسبابها المادية، المتمثلة في الإمبراطورية العربية، منذ أكثر من عشرة قرون. أي بعد أن تجافى العباسيون - بذكاء - عن العرب، وعمدوا إلى الاتكاء على قوى تنظيمية، وقوى عسكرية ضاربة، من غير العرب، وخاصة من الفرس والترك؛ بغية الحصول على ولاء خاص، ولاء لا تزعزعه عشائريات العرب المتناحرة، في إمبراطورية ناشئة، كان يراد لها مزيداً من الاستقرار.

ومع أنني أعترف بوجود نوع من التحول التاريخي النسبي في طريق الانفتاح؛ إلا أن هؤلاء الذي امتهنوا (المحاماة ) عن الذات العربية في سياقات المعرفة - التي لا تحتاج محامين بقدر ما تحتاج باحثين - لا يرون إلا مظاهر السلوك المباشر، تلك المظاهر التي يحكمها الاحتياج المادي إلى المنتج الحضاري المادي. لا شيء غير الوقوع في قبضة الاضطرار المادي الاستهلاكي، يمكن أن يؤكد (وهم) انفتاح الذات العربية على الآخر. ولذلك فهم يتوهمون أنهم من أكثر الشعوب انفتاحا؛ لمجرد أنهم الأكثر استهلاكا، والأكثر اتصالا وتواصلا من خارج الوعي وليس من داخله. فيعيشون الانغلاق؛ في سياق وهم الانفتاح .

هذا هو سياق الوعي العربي الذي يحكم مجمل السلوك، وما سوى ذلك فهو استثناء؛ ولا يمكن أن يكون قاعدة تُقرأ من خلالها توجهات الوعي العام. الرموز المعرفية التي فتحت آفاقها على الآخر، ولم تجد حرجا في أن تفتح أعماق الضمير عليه، ليست هي التي تحرك مجمل الوعي، بل الذي يحركه - للأسف - سدنة الانغلاق، ومروّجو الفكر العنصري الذي بدأ يتلاشى من ثقافة العالم المتحضر؛ بينما هو قابع في الوعي العروبوي؛ ولا يزال .

إذن، رغم كل ما نراه من تعولم عربي قسري ظاهر، ورغم كل المحاولات الاستثنائية التي حاولت استزراع رؤية انفتاحية في سياقات معرفية خاصة، إلا أن الوعي العربي في عمومه وعي نافر من العالم. الوعي العام العربي - وخاصة المندمج في الإيديولوجيا العروبوية - وعي مستريب بالعالم، إن لم يكن كارها له على نحو ما. وهو - في الوقت نفسه - وعي يصنع لنفسه صورة خاصة، صورة مغلوطة، ولكنها ترضي غرور الأنا المتورمة بالأوهام؛ فيتوهم أنه مؤهل لشيء عظيم، وقد يمتد به الغرور أشواطا؛ فيطمح - على لسان الأخوين: سيد ومحمد قطب، وغيرهما كثير - في قيادة البشرية، بل ويراها مكانه المسلوب الذي خدع عنه في وضح النهار.

طبعا؛ لا نحجر على الإنسان أحلامه، ولو كانت أحلامه المستحيلة في الخلود والأبدية. لكن، أن تتحول هذه الأحلام اليقظوية إلى مشاريع فكرية، تستهلك وعي الجماهير، وتؤسس لرؤى نرجسية مرضية في علاقة الذات مع نفسها، كما تؤسس لرؤى عنصرية في علاقتها مع الآخر، فهذا خطر عام، يستدعي مواجهة الذات مع صورتها المغلوطة التي تتراءى لها في عالم الأوهام.

هذا الوعي المرضي بالذات، قد لا يكون خطيرا في الحالات الفردية. لكن، أن يتحوّل هذا الوضع المرضي إلى وضع عام، إلى ثقافة ووعي جماهير، فهذا وعي خطير على مستوى الوجود العربي ذاته؛ لأنه يضعه في دورات متكررة من الجنون الأعمى بالذات، فمتى يستفيق ؟!. إن الشعور الجماهيري العام، الذي قاده رموز التقليدية في الماضي، بغية بث روح العداء للفلسفة اليونانية - بوصفها ثقافة الآخر المتفوق - والشعور المشابه الذي تؤسس له التقليدية الآن، في الموقف من الثقافة الغربية، هو انعكاس لحالة التنرجس المرضي، الذي لازم الذات، في علاقتها بالمتفوقين من جيرانها. التقليديون الذي هم - للأسف - التجلي الحي للوعي العربي العام المتنرجس، رفضوا علوم اليونان، وادعوا أن لا حاجة للمنطق؛ لمجرد أنها علوم الآخر الذي يشعرهم بضآلتهم المعرفية، ورفضوا - الآن - علوم الغرب؛ لأنها علوم تذكرهم بانحطاطهم الحضاري. إنهم لا يريدون الاعتراف بالحاجة إلى هذا الآخر أو ذاك. فالاتصال بأولئك أو هؤلاء - في تصورهم - يقضي على الحلم / الوهم النرجسي الجميل .

الحلم قد يكون من أدوات البعث الحضاري. لكن، إذا كان العربي لا يمتلك، لا في التاريخ ولا في الواقع، المقومات الموضوعية التي تحفظ لهذا الحلم اليقظوي توازنه في الوعي، فإنه ينقلب إلى حلم مدمر؛ لأنه - حينئذٍ - يكون حلما خارج منطق التاريخ. لا شيء يأتي من فراغ، ومن لا يمتلك شيئا من المقومات الموضوعية، يستحيل عليه تحقيق شيء يذكر، بل تؤدي الشروط الموضوعية إلى فشل متكرر ومتواصل، تجعل الذات المنغلقة على نفسها - وبسبب من النرجسية العروبوية - تستشعر أن الجميع يظلمها، وأن الكل يتآمر عليها، وأن انحطاطها ليس نتيجة ظروف ذاتية وموضوعية كامنة فيها وفي سياقها التاريخي، وإنما هو انحطاط تسبب به الآخر ظلما وعدوانا !؛ وإلا فهم (الأمة المصطفاة ) التي تستحق قيادة البشرية؛ كما يعبر التقليديون بلسان واحد، أي كما يدعون - بكل صراحة - أنهم (شعب الله المصطفى = شعب الله المختار).

هذا الشعور ليس جديداً، وإن كان الإفلاس الحضاري لدى الذات العربية أوقد لهيبه في أعماق قلوب تتوهم الاصطفاء / الاختيار. إن هذا الشعور ليس وليد استعلاء بالإيمان كأفق اختياري مفتوح، بل هو استعلاء بالجنس العربي كأفق قدري مغلق، فقد كان هذا الاستعلاء العنصري شعورا راسخا منذ الجاهلية، منذ أن كان العربي البدائي يستنكف أن يزوج بناته من (الأغيار ). فيوم ذي قار، كان مواجهة بين جنسين: عرب وفرس. وهي مواجهة لم تكن لتحدث؛ إلا بسبب ظهور هذا التنرجس العروبوي - كشعور ذاتي - على السطح السياسي، أي خروجه من عالم الأحلام إلى حيث معادلات القوة. فالعربي: النعمان بن المنذر، لم يرض أن يزوج بناته من كسرى؛ لأن العربي - كما تملي عليه أمراضه العصابية - لا يزوج بناته من العجم؛ حتى ولو كانوا ملوك العجم !. وبما أن علاقات النسب هي المحك الحقيقي للقناعة بالمساواة من عدمها، فرفءضُ النعمان طلب الزواج الذي تقدم به ملك فارس، كان يمثل قمة الاستعلاء - بدون أي مبرر موضوعي يحتمل ذلك في سياقه - على الشعوب الأخرى. أي أنه كان تجسيدا واقعيا لشعور عميق مستبطن في الوعي العام .

ومع أن الإسلام - بعد ذلك - نادى بالمساواة صراحة؛ عندما حصر العلة في تصنيف الشعوب والقبائل بالتعارف فحسب، وبالغ في تأكيد هذه المساواة؛ عندما أتبع ذلك التعليل الصريح بمعيار موضوعي ذاتي فرداني للمفاضلة، إلا أن العصر الأموي كان كفيلاً بتقويض كل هذه المعاني. فالغزاة الفاتحون لم يحملوا الرسالة السامية طويلا، وإنما تخلوا عنها لصالح عقيدة: الغزو، السابقة على الإسلام. وهذا التحول كان واضحا وصريحا، ولم يكن ضمنيا. وهو ما جعل عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - يتخذ قراره الفوري والحاسم بوقف (الفتوحات ) لقناعته أنها لم تعد فتوحات، وإنما أصبحت حملات عسكرية استعمارية، لا تخدم الرسالة: الإسلام، وإنما تخدم مصالح جماعات المتنفذين .

هنا نصل إلى مرحلة مهمة من حياة العربي، مرحلة كاشفة عن طبقات الوعي العروبوي منذ تكوينه الأول. فالجميع يعرف الحركة الشعوبية، ويعرف أن العرب هم من أطلق هذه الصفة على من لا يعترف لهم بأنهم (الأمة المصطفاة ). فهذا المصطلح، الذي سمعته مرارا من التقليديين المقلدين، لا يكشف عن الحركات المناوئة للعرب فحسب، بل يكشف - على نحو أشد تعرية - عن شعوبية أغلب مستخدمي هذا الاصطلاح.

الشعوبية كحركة تاريخية، مرت بمراحل. وقد قام كثير من الباحثين في القديم والحديث بتعريفها. ومعظم تعريفاتها تؤكد أنها حركة كانت تحتقر العرب، وتبغضهم، وتفضل عليهم بقية الشعوب. ولا شك أنها بهذا التعريف، حركة عنصرية ضد العرب. لكن، يجب أن نتذكر أن كثيراً من الباحثين العرب وصف بها الذين ينادون بمساوة غير العرب بالعرب، أو كما يقول أحدهم في تعريفها: هم الذين لا يرون للعرب فضلا على غيرهم .

هنا يظهر الوجه الآخر للشعوبية، من خلال العرب المنددين بالشعوبيين. ولا يظهر هذا إلا عندما نعرض لمواقف الناس من الجنس العربي، وخاصة في العصر العباسي الذي شهد أكبر حركة تداخل بين شعوب العالم الإسلامي. لقد كانت مواقفهم على ثلاثة أصناف:

الأول: يرى أن العرب ليس لهم من فضل على غيرهم، وأنهم - كغيرهم من الشعوب - لهم بعض الإيجابيات وبعض السلبيات، وأنهم عوضوا عن ماضيهم الجاهلي بحاضرهم الإسلامي، وأن الأفراد بأخلاقهم ومواهبهم وقدراتهم يتمايزون ويتفاضلون، وليست الشعوب. وهؤلاء هم دعاة المساواة، الذين يرون تمايز الشعوب والقبائل، لمجرد التعارف؛ لا غير .

الثاني: هو الصنف الذي يرى أن العرب أمة بدائية، لا تستحق أي تقدير، وأن العربي - تبعا لذلك - كائن منحط، ليس له حظ من حضارة، بل وغير قادر على صنع الحضارة أصلا. ومعظم هؤلاء من أهل الحضارات الكبرى السابقة على الإسلام، إذ هم يطلون على العربي من أفق حضاري قديم، يرون أنه جمد على حاله، بحيث يستحيل عليه التغيير والتبديل .

الثالث: من يرى أن العرب أفضل من غيرهم، وأنهم (مصطفَوءن ) من عند الله، وأن على جميع الشعوب الأخرى أن تقرّ لهم بهذا التميز، وتعترف لهم بهذه الأفضلية. وهؤلاء يحتقرون غير العرب، ويدّعون نقاء العرق العربي، ويرون أنه عرق متميز وراق؛ كما كان هتلر يدعي للعرق الآري.

واضح أن الصنف الأول، الذي يقول بالمساواة، ليس عنصريا، وإنما هو إنساني المنحى. بينما نجد الصنف الثاني عنصريا في عدائه للعرب. والجميع مقر بعنصرية هذا الصنف. لكن - وهنا تأتي إشكالية التعنصر العروبوي - يتهاون كثير من الباحثين العرب في وصم الصنف الثالث بالشعوبية أو العنصرية. فهم لا يرون من يفضل العرب على غيرهم شعوبيا عنصريا، بينما يرون من يفضل أي شعب على العرب عنصريا شعوبيا. وهنا تظهر عنصرية وشعوبية هؤلاء الباحثين الذين يدّعون مكافحة الشعوبية. بل هم أشد شعوبية من الشعوبية التي يحاربونها؛ لأن شعوبيتهم تأتي من أناس واعين بالقضية؛ كقضية تعنصر، تقود إلى احتقار الآخر. فكأنهم يغضبون للظلم الذي يقع عليهم من غيرهم، ويؤيدون الظلم الذي يقع منهم على غيرهم. وهذا التناقض المنطقي، يكشف عن وعي شعوبي مريض بذاته حد العمى، وعي يفوق النازية في رؤيتها لذاتها وللآخرين .

أدرك أن كثيراً من رموز التقليدية ينافحون عن تفضيل العرب على غيرهم، والأسوأ أنهم يمنحون هذا التفضل صفة شرعية، وينسبونه إلى الله - عز وجل - ؛ تعالى الله عما يقولون. أدرك هذا، بل ولا أتوقع منهم غير هذه العنصرية التي تشكل وعيهم عليها. ولهذا ليس غريبا أن يزعم أحدهم أن تفضيل العجم من دلائل النفاق، وأن بغض جنس العرب ومعاداتهم كفر أو سبب للكفر. كل هذا لا يهم، فقائله تقليدي عنصري، والتقليدي ككائن وكوعي، في طريقه إلى الانقراض. لكن، ما يؤلم، ويُخيّب الظنون، أن يكون بعض الباحثين العرب المحدثين، الذين ينتظر منهم استزراع رؤية إنسانية في الواقع العربي، يتبنون هذه العنصرية، وينافحون عنها بدعوى مكافحة الشعوبية والشعوبيين .

إن الشعوبية في أصلها، أي قبل تحولها في القرن الثاني الهجري، لم تكن أكثر من حركة تطالب بالمساواة مع العرب، فقد كان العرب في العصر الأموي، لا يزوّجون غير العرب، وكانوا لا يكنّون المولى ولا يمشون معه في الصف ولا يواكلونه، وكانوا في الحرب يركبون الخيل ويتركون الموالي مشاة، بل وصل بهم الأمر أن يقولوا: لا يقطع الصلاة إلا حمار أو كلب أو مولى. وكان الحجاج لا يسقط عنهم الجزية حتى وإن أسلموا، بل قد قام بوسمهم، وردهم إلى قراهم ...إلخ من التصرفات العنصرية الأموية التي كانت الشعوبية رد فعل عليها، ثم تطورت بعد ذلك، فتحولت من حركة تسوية بين العرب وغيرهم، إلى حركة تفضيل العجم على العرب؛ مثلها مثل أي حركة تقوم على مشاعر غاضبة؛ إذ سرعان ما يدخلها الغلو والتطرف، حتى تجد نفسها في مواقع أعدائها .

إن المساواة بين الشعوب مبدأ إنساني، لا يحيد عنه إلا متشبع بعنصرية يخفيها أو يعلنها. كل مقولات التعنصر أصبحت في ذمة التاريخ، ولا تذكر؛ بوصفها عارا تاريخيا على أصحابها. والعرب اليوم، هم الأكثر استفادة من استحضار هذا المبدأ؛ لأن المفاضلة العنصرية إذا حدثت، فلن تكون في صالحهم؛ خاصة وأنها - في هذا العصر - ستحاول الاتكاء على مقومات موضوعية من خلال المنجز والواقعي، ولن تكون محض ادعاء.

ولا شك أن العرب في هذه الحال، لن يجدوا ما يدعم مقولاتهم في التفضيل، بل سيجدون ما يضاد ذلك تماما. ولهذا، فمن الخير لهم أن ينحازوا إلى مبدأ المساواة الإنساني؛ إن لم يكن لأجل أنه الحقيقة الواقعية التي يفترض الموقف الأخلاقي اتباعها، فعلى الأقل من أجل حفظ البقية الباقية من ماء الوجه العروبوي الجميل ! .

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الكاتب معجب بالغرب لدرجة تجعل شغله الشاغل هو مهاجمة العرب الذين أختار الله سبحانه خاتم الأنبياء منهم و جعلهم خير أمة أخرجت للناس، إن من هذه حاله فلماذا لا يرحل و يهاجر إلى الغرب لكي ينعم بحضارتهم إلا إذا كان له مهمة يؤديها لهم في بلادنا


فهد بن محمد الحمدان
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/09/11

 


أتمنى أن يخصص الكاتب مقال قادم لتسليط الضوء على العلاقة التحالفية ما بين شيخ القبيلة من جهة وشيخ الدين من جهة أخرى... وخصوصا نقطة الالتقاء الخطيرة بينهم الا وهي ""المرأة""".
أنا في رأيي: شيخ الدين قدم المرأة لشيخ القبيلة على طبق من ذهب... وبالمقابل أعلن شيخ القبيلة الولاء والطاعة لشيخ الدين...
مقال ممتاز شكرا لك والى الأمام


محمد علي
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/09/11

 


مقال يزهو بالكشف لخبايا العنصرية البغيضة،وللأسف كل من يطالب اليوم بالقياس الرباني لا يعتبر بكلامه لأنه أسقط التعنصر من حسابه بل إن التعنصر درجات يزهو بها العربي حتى يصل لأقصاها لدى السعودي بالفخر القبلي، فيمنع الزواج لأجل العنصرية مقسماً أبناء الوطن الواحد لطائفتين لا يمكن تزاوجهمامن بعض، ويدعون نسبة ماينافحون عنه بكل كذب لله ورسوله،تقول كاتبنا :وبما أن علاقات النسب هي المحك الحقيقي للقناعة بالمساواة من عدمها،صدقت المحك الوحيد الذي يسقط الأقنعة فيظهر دفاعهم المستميت عن العنصرية في أسوأ صورها


حصه
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/09/11

 


سؤال
الإسلام دين فيه طبقية ولا اعتقد ان هذا معيب حيث ان بناء المجتمع الصحيح
يكون كذلك. وكلن مهيء لما خلق له
واليك الأدلة
قال تعالى ( وهو الذي جعلكم خلائف في الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم ) الأية
ويقول المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
(("وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس" أخرجه ابن عدي (6/178)، والقضاعي (638)، وابن الجوزي في العلل المتناهية
وانا العرب هم شعب الله المختار
(( كنتم خير أمة..) الآية
واحاديث عن (صلى الله عليه وسلم) في مدح العرب لا اعلمها
راسلني
***********@yahoo.com.au


بعيد
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/09/11

 


"يتوهمون أنهم من أكثر الشعوب انفتاحا؛ لمجرد أنهم الأكثر استهلاكا"
صدقت، فاتصال العرب بالغرب اتصال استهلاكي بحت.
"الصنف الثالث.. فهم لا يرون من يفضل العرب على غيرهم شعوبيا عنصريا، بينما يرون من يفضل أي شعب على العرب عنصريا شعوبيا"
فعلا قمة التناقض من هؤلاء الباحثين الذين يردون بأدلة شعوبية
"من الخير لهم أن ينحازوا إلى مبدأ المساواة الإنساني؛ إن لم يكن لأجل أنه الحقيقة.. فعلى الأقل من أجل حفظ البقية الباقية من ماء الوجه العروبوي الجميل !."
نعم من الأفضل ذلك وليكن التفاضل بالمواهب والقدرات.


عبدالله
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/09/11

 


الكاتب معجب بالغرب لدرجة تجعل شغله الشاغل هو مهاجمة العرب الذين أختار الله سبحانه خاتم الأنبياء منهم و جعلهم خير أمة أخرجت للناس، إن من هذه حاله فلماذا لا يرحل و يهاجر إلى الغرب لكي ينعم بحضارتهم إلا إذا كان له مهمة يؤديها لهم في بلادنا
أخي فهد بن محمد الحمدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خيرية هذه الأمة ليست حكراً على العرب بل هي خيرية الأمة الأسلامية سوء كانو عرب أو غير عرب ((إن أكرمكم عند الله أتقاكم)) والتفاضل بين الناس يكون بالتقوى ومن التقوى إنصاف الناس.
أخوك: المحب


المحب
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/09/11

 


قال تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )


د. محمد عبده
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/09/11

 


أن اكرمكم عند الله اتقاكم


منصور الشلوي
ابلاغ
06:10 مساءً 2008/09/11

 


كان يمكن تلخيص المقال في سطور قليلة باستخدام مصطلحات سهله ادق في الوصف! يبدو ان العرب اللذين تجالسهم "مو كويسين" فلا تعمم التجربه!


عادل الصقر
ابلاغ
08:35 مساءً 2008/09/11

 10 


انا لست ضد النقد ولكن هذا الكاتب يمارس جلد الذات وهو ما يجعلني اشعر بان المقال ليس الا ذكر حالات تاريخيه لا يمكننا ان نصنف على سيقاتها التارخيه و تجاهل التصنيف الرباني للبشر في الاية (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم). والتصنيف في هذه الايه قايم على العبوديه لله وحده.


احمد
ابلاغ
09:41 مساءً 2008/09/11

 11 


مقال أكثر من رائع يا أستاذ محمد..
والشئ العجيب في مقالاتك أستاذي أنك تقلل من ذكر الأمثلة, حتى يأتي بعض أصحاب الردود كمثال حي لما ذكرته !
لك خالص التحية والتقدير أستاذ محمد المحمود..
ودام قلمك المستنير دوماً في كشف "خرافة" التقليد.


محمود
ابلاغ
11:44 مساءً 2008/09/11

 12 


مشكلة العرب انهم غارقون فى احلام الماضى الذهبى كالاندلس كانت عربيه والعرب اخترعو الاسطرلاب بينما هم غافلون عن الحاضر والذى هو عصر العلم والمعرفه والتقنيات الرقميه.كان عصركم ذهبى فأين هم الآن هل يأكلون مما يزرعون ويلبسون ممايصنعون. اخترعو الصفر وراوحو حوله


ناقوس
ابلاغ
03:02 صباحاً 2008/09/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية