بحث



الخميس 11 رمضان 1429هـ - 11سبتمبر 2008م - العدد14689

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تعليم البنات والماضي في الحاضر

د.عبد الرحمن الشلاش
    منذ صدور القرار السامي الصائب بدمج تعليم البنات بوزارة التربية وإلغاء ما كان يسمى آنذاك بالرئاسة العامة لتعليم البنات.. وجعل التعليم العام للبنين والبنات تحت مظلة واحدة اتساقا مع ما ترمي إليه العملية التربوية الموجهة لكلا الجنسين والجميع ينتظران تقوم وزارة التربية بإجراءات عملية تهدف للوصول بقطاعي البنين والبنات إلى أعلى درجات التنسيق والتنظيم.

واقع الحال يثبت أن كل قطاع يعمل بمعزل عن الآخر.. وله تنظيماته وتشكيلاته الخاصة به بدءاً بنائب الوزير في كل قطاع ثم وكلاء للتعليم والشئون المدرسية والتطوير للبنين ومثلهم للبنات.. وبمعنى أدق فالرئاسة العامة لتعليم البنات انتقلت بكامل تشكيلاتها وموظفيها ومبانيها إلى وزارة التربية دون إحداث أي تغيير يذكر!! وكأنما ألصقت بجسد الوزارة.. وبقيت تمارس نفس الأدوار والمهام.. وفي عزلة شبه تامة عن قطاع البنين.

عندما رحب الكثيرون بقرار الدمج كان المنتظر على المستوى التنفيذي تفعيل القرار بصورة أكثر عملية تخدم التعليم في بلادنا.. وتحقق التكامل وتبادل الخبرات في مجالات الإشراف التربوي والمناهج والبحوث والاختبارات والمقاييس والتقنيات والتدريب والموهوبين والموهوبات والتعليم الأهلي.. ودمج الإدارات المتماثلة ترشيدا للإنفاق وتوحيدا للجهود واختصارا للوقت.. فليس هناك مايدعواالى قيام إدارات متماثلة في القطاعين يديرها رجال.. إلا إذا كانت الوزارة تفكر بتأنيث كل قطاع البنات بداية بوكلاء الوزارة فيه وانتهاء بمديري الإدارات فهذا شأن آخر.

وعلى مستوى إدارات التعليم في المناطق لازال الفصل مستمرا بإدارات تعليم للبنين وأخرى للبنات بالرغم من أن من يدير تلك الإدارات في الجانبين رجال !! إذاً ما المبرر من وجود إدارتين تعليميتين في منطقة واحدة!!.. إلاإذا كنا نزمع تسليم إدارات تعليم البنات للقيادات النسائية فهذا موضوع آخر.. وهو مايؤكد على ضرورة إشغال المراكز العليا "وكلاء الوزارة" بالقيادات النسائية.

وتمكين القيادات النسائية من العمل في المراكز العليا في تعليم البنات ضرورة تفرضها الحاجة إلى خبرات من الميدان النسائي التربوي في مدارس التعليم العام وهومالايتوافرللقيادات الرجالية من الوكلاء ومديري العموم ومديري المناطق التعليمية كونهم لم يمارسوا العمل في الميدان ولا يتكئون على أي رصيد من الخبرة يرتبط بالعمل في مدارس البنات وما يدور فيها وهو أمر طبيعي كون العمل في تلك المدارس نسوياً بحتاً.. ولأن أغلبهم قد قدم من جهات أخرى مثل الجامعات وكليات البنات.

بعد مرور أكثر من ست سنوات على قرار الدمج التاريخي بتنا أكثر تطلعا إلى تغييرات جذرية تجعل من الدمج عملية ذات جدوى.. وليست لمجرد القول أن تعليم البنين والبنات تحت مظلة واحدة.. أما الواقع فيثبت أن كل قطاع لا علاقة له بالآخر وميزانيته مستقلة.. وبدت الوزارة بتلك الصورة بوضع مترهل.

المطلوب حاليا في رأيي إما دمج قطاعي البنين والبنات.. وتوحيد الإدارات المتماثلة.. والاكتفاء بإدارة تعليمية واحدة في كل منطقة ومحافظة.. أو تسليم قطاع البنات بالكامل للقيادات النسائية فهن أخبر وأدرى بأسرار هذا القطاع من القيادات الرجالية.

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أفهم من كلامك تبي النساء يكلفن بالإشراف على الرجال والعكس ولا وش مشروعك بالضبط أخي


عمورية
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/09/11

 


شؤون تعليم البنات..أحق من جامعة البنات..في تأنيث منصبه القيادي؟
ليصبح{معالي نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات}
لعلمي ومعرفتي في هذا المرفق طاقات نسوية بشهادات عليا تفوق الرجال في رئاسة البنات سابقآ ووزارة التعليم حاليآ..قدره تربويه ونضج أداري عالي وقوة شخصيه عظيمه وحب بين النسوه الموظفات والمعلمات كنز من الثروة؟
لهذا لن تفلح شؤون تعلم البنات وقيادتها في يد الرجال وسموم المحسوبيات؟
بين تيارين الكل يدعي الصح والجمال وحسن الطرح وثقافة العدل؟
المرأة قمه في ما يخصها كتربية فكيف وهي معلمه؟


بدراباالعلا
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/09/11

 


صباح جميل..
تسليم قطاع البنات بالكامل للقيادات النسائية؟ لالالالالالالالالالالالالالا
تف من بؤك كما يقول المصريون...
والله الذي لاإله إلا هو..أغلب المنتسبات للتعليم يفضلن اللا إدارة..
الواقع أكبر دليل..اسألوا تجابوا..


سارة
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/09/11

 


ليست المشكله في القيادات بل المشكله في التخطيط وزارة التربيه الان من اسو الوزارات لا في القرارت ولا في التعاميم والبركه في معالي الوزير ونائبيه_حيث قاموا بجلب المعلمين والمعلمات ووضعهم في المناصب الاداريه!اين النضام هنا؟الله يذكر ايامك يالرشيد بالخير_وصدقوني انا من احد منسوبي الوزاره وهذا ما نعانيه من القيادات الموجوده في التعليم.


الهاوي
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/09/11

 


* كان ينبغى التمهيد لسياسة الدمج المشار إليها حيث لايمكن إحداث الدمج داخل الوزارة قسراً... وعدم التجانس بل والتضاد يمارس داخل المجتمع !
* إن البداية يجب أن تكون بتغيير النظرة الدونية للمرأة وإفساح المجال أمامها لإثبات قدراتها ومشاركتها المجتمعية والتأكيد على حقيقة أن عقل المرأة ليس أبداً زائدة دودية !
* إن المرأة نصف المجتمع وعليه لايمكن أن يسير الوطن نحو التقدم بقدم واحدة ويفكر بنصف عقول أبنائه.. وتهدر نصف موارده البشرية من خلال تلك النظرة العنصرية التى تفرق بين الرجل والمرأة على أساس الجنس


مجدى شلبى
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/09/11

 


ويبقى الحال كما هو علية حتى لوبعد 100 سنه


لينا حماد
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/09/11

 


أسعد الله مسائك دكتور وشكرا على الموضوع الجريء
لكن هل تعتقد يادكتور أن وزارة التربية بوضعه اللي هي عليه
الآن عندها القدرة على التنظيم والتغيير.
ولو فرضنا مئلا أنها تملك القدرة فأنا بنظري أنه لابد أن يستمر الدمج
بدمج قطاع البنين مع البنات مثل باقي الدول يعني تكون الادارة واحدة
بدل تعليم البنين وتعليم البنات.
بعدين القيادات لابد من تجديدها باصحاب الفكر وتعيين قيادات نسائية.
ست سنين من الدمج ولايوجد أي تقدم يذكر.
شهر مبارك وكل عام وأنتم بخير.


أم محمد (متابعة دائمة)
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/09/11

 


* إن القرار السامى الذى صدر بدمج تعليم البنات بوزارة التربية كان يجب أن يصاحبه تمهيد وتوعية بالمعنى والهدف الذى يرنو إليه هذا القرار.. حتى تأتى القناعة الدافعة والمشجعة لتنفيذ روح القانون قبل تنفيذ نصه..
* إن منظومة التربية والتعليم كلها فى حاجة إلى إعادة نظر..
* فمن عجب أن يهتم المسئولين الآن بالشكل ويهملون المضمون، ويرفعون من قيمة المظهر على حساب جوهر العملية التعليمية التى ينبنى عليها تقدم الأمم والشعوب
* إن دمج تعليم البنات معناه ببساطة أنهن نصفنا المُكَمِل ولسن نصفنا المنبوذ..


مجدى شلبى
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/09/11

 


أنا أتفق تماما مع الأخت لينا حماد أن الأوضاع ما راح تتغير ولو
بعد 100سنة والبركة في هاللي ماسكين المناصب في وزارة التربية
أعتقد أن الوقت حان للتغيير والله يطول عمر أبو متعب ونسمع قرار تغيير
من خارج الوزارة لأن التغيير من الداخل أصبح ميئوس منه.


الفارس
ابلاغ
03:11 مساءً 2008/09/11

 10 


اسعد الله اوقاتك د.عبدالرحمن
لقد ذكرت في مقالك الذي تشكر عليه ان دمج الوزارتين بالاسم فقط
ولم يتغير شيء وهذا صدقت فيه لأن كل وزارة لاتحاول التغيير او التقدم
في شيء نفس الروتين ونفس المناهج ونفس اسلوب التعليم وتتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل حتى انني درست نفس المنهج الذي درسته امي ومازال يدرّس لهذا الجيل !
حتى المحاضرات في الجامعة لم تسلم. لماذا لا تتطور المناهج وطرق
التدريس واستخدام البروجكتور في جميع المدارس الذي يقتصر على
المدارس الأهلية.
اماتسليم النساء قطاع التعليم لااعتقد نجاحه.)


صبا نجد
ابلاغ
04:01 مساءً 2008/09/11

 11 


ما عاد الوفاء السابق!.. ولا الاهتمام القديم!، بات غيابك أكثر من حضور يا سيدي، وهذا نعتب عليك فيه د.عبدالرحمن، أما عن رائعة اليوم فالمخرجات خير شاهد وبرهان قبل الدمج وبعده، الخلل بالفعل يحتاج مراجعة الآلية فليس تغيير غلاف الكتب يعدل في الأمر شيء، والتربية والتعليم كأضخم مصطلحين لبناء الفرد تتطلب دقة وشفافية ومعالجة سريعة، والقيادة الرجالية أو الوصاية الرجالية في كل شيء وليتها لم تصل لهكذا شأن يخص النشئ،ودمت متألق اليوم والغد بإذن الله


مها العبدالرحمن
ابلاغ
04:29 مساءً 2008/09/11

 12 


أنا أقول عط الخبز لخبازه وعطوا الوزراة للحريم هن أدرى بمشاكلهن. ثم يا عمي أنت على بالك أن الرجال فرحانين بهالوزارة؟ والله ياما من مشاكل سمعناها وبلاوي من الحريم ومالقوا إلا الرجال يلحونها، أصلا مشاكلهن أكثر من الادراة الرجالية وبعضها والله مشاكل ماتسوى بس عاد وشتقول على عقول بعض النسا الله يهديهن. خلوهن يضبطن أنفسهن وخلونا نشوف وشيبدعن وبس


ريان
ابلاغ
05:24 مساءً 2008/09/11

 13 


من ضمن مشاكلنا اننا نريد التغير من اجل التغير فقط...
ليتهم تركوها مثل ما كانت عليه في السابق..


بدر المحياوي
ابلاغ
10:26 مساءً 2008/09/11

 14 


* لقد جربنا وزراء تربية من الرجال فلم ينصلح الحال بل ربما ازداد سوءاً، فلماذا لانعطى فرصة واحدة للمرأة كى تتولى هذا المنصب... خصوصاً أن تجربتها داخل المنزل خير دليل على تمكنها من أداء هذا الدور خارجه
* وقد صدق بيت الحكمة : الأم مدرسة إن أعدتها أعدت شعباً طيب الأعراق
* فعلاقة المرأة بالتربية والتعليم وثيقة... وتصميمنا على تذكير هذا المنصب جلب على المجتمع مايعانية من أزمات فى التربية وفى التعليم... صدقونى لن يحلها غير الحريم
* إن التجربة الكويتية فى هذا المجال خير شاهد على نجاحها بامتياز


مجدى شلبى
ابلاغ
11:53 مساءً 2008/09/11

 15 


* التنسيق المفتقد فى مسألة الدمج المشار إليه لايقتصر على وزارة التربية والمؤسسات الحكومية فقط.. لكنه يمتد إلى حياتنا الشخصية.. فلقد سادت روح الأنامالية والانعزالية والأنانية.. وأصبحنا لانسمع عن تنسيق الجهود إلا إذا ارتبط بالمخططات الإجرامية !!
* إن روح الفريق مفقودة فى العمل العام.. وحتى داخل الأسر أضحى كل فرد من أفراد الأسرة له عالمه الخاص.. وأصبحت البيوت مجرد مطعم وفندق !!
* الروح الجماعية مفتقده.. فمن يجدها يتصل بالوزارة المعنية.. والأجر والثواب على الله !


مجدى شلبى
ابلاغ
12:11 صباحاً 2008/09/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية