بحث



الخميس 11 رمضان 1429هـ - 11سبتمبر 2008م - العدد14689

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرف بيننا
الشيحة عندما غضب

طارق العبودي
    الدكتور عدنان بن عبد الله الشيحة من أفضل الأقلام التي تهتم بالشأن العام في صحفنا المحلية، وهو إضافة إلى ذلك أستاذ مشارك في جامعة الملك فيصل فضلاً عن أعمال قيادية أخرى.

ولأنني متابع جيد للطرح الجاد والعقلاني للدكتور الشيحة فقد استغربتُ مقالته حول النظام الجديد لمكافآت أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية. بدا لي بوضوح أن الطرح كان غاضبا وعاطفيا، إذ استخدم الدكتور عبارات مثل "أوضاع أعضاء هيئة التدريس بائسة ومحبطة" و"اشتراطات معقدة مبهمة هلامية صعبة التنفيذ" و"رواتب الأعضاء متدنية ليس مقارنة بزملائهم في منطقة الخليج ولا حتى بالمنطقة العربية بل لا تفي بالحد الأدنى من المستوى المعيشي الذي يصل إلى حد الكفاف".

لولا الخوف من الإطالة لأوردت كثيراً من العبارات التي فيها من المبالغة ما يتنافى مع الطرح الجاد الذي تعودناه من كاتبنا الكريم.

دعوني أبين أولاً أنني أرى إن كادر أساتذة الجامعات فعلا غير عادل وان من الواجب تصحيح الخلل بزيادة الراتب الأساسي. إلا أن أساتذة الجامعات ليسوا الوحيدين الذين يعانون من ضعف وعدم عدالة كادرهم. موظفو الدولة عموما كادرهم اقل عدالة من الكادر الجامعي. بدليل أن حامل درجة الدكتوراه في القطاع الحكومي وهو يماثل تأهيلا أستاذ الجامعة يعين على المرتبة التاسعة براتب يقارب السبعة آلاف ريال.

هناك من يجادل بأن مستوى الأجور في القطاع العام ككل بما فيه أساتذة الجامعات منخفض بسبب تدنى الإنتاجية التي نتجت بدورها عن انعدام الحوافز التي تميز بين من يعمل ويبدع، وبين من يؤدي واجبه في حده الأدنى.

وهناك من يجادل أيضا بأن القطاع الخاص لا يترك للقطاع العام فرصة للاحتفاظ بالموظف الكفء، فيعرض عليه حوافز لا تستطيع البيروقراطية منافستها، فتكون النتيجة أن من يبقون في القطاع العام هم من لم يحصلوا على فرصة أفضل في أي مكان آخر.

إذا كانت وجهة النظر هذه منطقية فإن النظام الجديد للمكافآت من شانه أن يمنح الجامعات القدرة على الدفاع عن كوادرها المؤهلة في وجه أطماع القطاع الخاص.

أعضاء هيئة التدريس في الجامعات في النهاية ليسوا استثناء عن بقية موظفي الحكومة. فالذي يعمل بحرص على إدارة وتنمية مدخراته سيجني في النهاية ثمرة جهده أما الذي يستكين للراتب، مهما كبر، فلا يتوقع له تحقيق طموحه وتكوين نفسه.. انتهت المساحة وللحديث بقية.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بحسبه بسيطه لاسرة مكونه من زوج وزوجته وطفل في الجبيل الصناعية لايستطيع العيش بالكفاف سوى(9000)ريال ونقص ذالك هو الوحيد الذي ادى للرشوة وتصنيع الخمور والانحرفات جميعها وبلا تحديد..ولكن المشكلة ان من المسئولين من يصعب عليه ان يقتنع ان هذا هو الحد الحد الادنى للعيش بكرامه لاصغر موظف


معاشي خلوي الرويلي
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/09/11

 


يحق للشيحة ولجميع اعضاء هيئة التدريس بالجامعات ان يغضبوا ويردوا بعاطفية
هل هذا هو الكادر الجديد الذي انتظرناه طويلا
طبعا لا


لينا حماد
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/09/11

 


يعني لأنه كتب عن موضوع بحماس وروح عاطفة أخذت هذا عليه؟ يا أخي هذا الأمر يعيشه كل يوم ويعتبره قضية شخصية قبل أن تكون قضية عامة لذلك من غير المنطقي أن يتكلم عنه بموضوعية وكأنه شئ عاادي. ثم من قال لك أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات مثلهم مثل بقية الموظفين.؟ هل رأيت ماهي عليه الدول المتقدمة وكيف يعيش عضو هيئة التدريس وماهي المغريات المادية والمعنوية التي يحصل عليها لكي ينتج ويخرج لنا جيلا باحثا؟ صدقني كثير من السعوديين يشعرون بالغبن ولكنك لم تنجح في فهمهم فكيف تكتب عنهم وتعتب؟ هذا أمر غير مقبول!


ريان
ابلاغ
05:17 مساءً 2008/09/11

 


الله يصلح الجميع


منصور الشلوي
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/09/11

 


بالشكر تدوم النعم


عبدالكريم عبدالله
ابلاغ
07:02 مساءً 2008/09/11

 


الأخ طارق يبدو لي أن هذا التعليق المقصود منه المزاحمة على الحوافز والبدلات والمطالبة بزيادة رواتب الجميع من جهة ولمز الكاتب الدكتور عدنان الشيحة والصيد في الماء العكر من جهة أخرى.
وما طرحه الدكتور عدنان وغيره من أعضاء هيئة التدريس طبيعي ومنطقي وهو ردة الفعل المتوقعة من أي عضو هيئة تدريس قضى عمره في البحث والتحصيل والتدريس وإني أستغرب موقف كثير من السعوديين ممن ليسوا من أعضاء هيئة التدريس تجاه هذا الموضوع لكن الحقيقة أن الحسد هو من أسباب ضيق الرزق في هذه البلاد فقاتل الله الحسد.


عبد العزيز
ابلاغ
07:48 مساءً 2008/09/11

 


يالعبودي مايحس بالنار الا رجل واطيها والله والله ان اوضاع 90%من الدكاتره في الجامعه اوضاعهم تفشل والله انى اشوف بعض الدكاتره عندهم سيارات ما يسوقها ولا مراسل يا اخي الدكاتره قضوا معظم عمرهم في طلب العلم ليفيدوا
ا نفسهم ووطنهم وبعدها بالله عليك وين التقدير قلي ترا راتب الدكتور السعودي اقل راتب في دول الخليج لا وبعد راجعه الجامعات في السعوديه تستعين بمتعاقدين من مصر وغيرها لا ويبون جوده بعد لازم يعرف الجميع ان الفكر اللى يحمله معظم الدكاتره يوزن ذهب وان اهم استثمار في الدول الاستثمار في البشر


ند المنذهل
ابلاغ
04:05 صباحاً 2008/09/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية