الأربعاء 10 رمضان 1429هـ - 10 سبتمبر 2008م - العدد14688

مسؤولية

يوميات مبتعثة (4) المتسولات

ناهد سعيد باشطح

    فاصلة :

"الفاقة هي أم الجرائم"

- حكمة لاتينية

يوجد في مانشستر حي مشهور بوجود المحال الباكستانية والهندية اسمه "روشولم".

حينما تسير في الشارع المليء بالمطاعم الهندية والمحال التجارية الباكستانية وترى اللافتات المكتوب عليها "حلال" - بمعنى ان اللحوم فيها تكون مذبوحة على الطريقة الاسلامية - تشعر انك في احدى حواري باكستان او الهند.

منظر النساء الافغانيات او نساء البوسنة والهرسك مع اطفالهن يطلبن المال لم يكن غريبا فقد تجده في بريطانيا مثلا في شوارع لندن.

لكن الذي آلمني بالفعل منظر المراهقات الصغيرات وهن يتسولن ليشترين الآيسكريم مثلا .

المنظر خطير لأن هذه الفتاة الصغيرة المسلمة هي هدف سهل الاستغلال وقد مررت ذات مرة بالشارع وسمعت بعض الشباب من الاتراك وهم يغرونها بالمال لتمضي معهم !!

السؤال المهم كيف دخلت الجاليات المسلمة الافغانية او التي من البوسنة والهرسك إلى بريطانيا التي تمنع عدداً كبيراً من الشعوب الدخول اليها دون معرفة طبيعة العيش اهي للدراسة ام العمل؟وهؤلاء الفقراء كيف واين يعيشون؟

اسئلة كثيرة المفترض ان يجيب عنها من يعنى بشؤون الجالية المسلمة في مانشستر.

فالبنات الصغيرات عرضة للاستغلال بشكل سافر.

والفقر يمكن ان يضعف القيم خاصة وان اعمار تلك الفتيات لا تتجاوز الرابعة عشرة وهي سن خطرة للفتاة فكيف اذا كانت تتسول المال وتظهر ضعفها وحاجتها اليه؟

اعرف ان هناك مركزا اسلاميا في شمال انجلترا تبرع له الامير سلطان بن عبد العزيز بمليون جنيه استرليني لبنائه كان هذا عام 2006م.

لكن اين هو اليوم؟ لعل معلوماتي قاصرة من يعرف فليدلني لأخبرهم بما يحدث للمسلمات الصغيرات!!