بات حاضر العالم الاسلامي اليوم اغرودة مأساة تتغناها الأجيال لعقود قادمة.. لن آتي على مآسينا كأمة... ولكن سآتي على مأساة الأزل في الأمة (القضية الفلسطينية) فما يحدث على الأرض المحتلة (فلسطين) هو التغريب والغربة بحد ذاتها.. نعم فقد باتت القضية الفلسطينية غريبة حتى عن أبنائها.. لقد اضحت الارض المحتلة معتركا لاعتى أنواع الصراع البشري (داخليا وخارجيا).. حتى الطيور المهاجرة باحلام شعبها تطايرت شظايا تنتظر الهطول بوابلها مدينة الاحلام (الجمهورية الفلسطينية الالكترونية (http://www.e-republic.ps انه شعب يمارس حتى محاولة التغريب لإرثه الثقافي (الزحف الصهيوني بمحاولة طمس التراث الفلسطيني من المدن الساحلية الزاخرة بالموروث الفلسطيني)..
انه شعب يمارس عليه جميع انواع التضييق النفسي، والمادي منه (حملات الاعتقال، التجويع، قطع الخدمات الحيوية، الانتهاكات الانسانية، الحصار، جدر الفصل، الخلاف المثلي، الضغوط الداخلية منها والخارجية)..
ما يعيشه الشعب الفلسطيني بحق مأساة إنسانية بالدرجة الأولى، قبل ان تكون مأساة ارض محتلة،، كنا حتى وقت قريب نبحث بحلول للسلام مع العدو الصهيوني المحتل.. ولكن وآآآه من لكن!! نعم فهذه الآه قد احرقت بنارها قلوب اخواننا من الشعب المحتل قبل قلوبنا.. كيف لا.. وهم يعايشون صراع الفصائل الذي احتدم حد القتل، والاعتقال، والسطو، والتخريب، وزعزعة الأمن والترويع يا لبؤس حاضرنا الذي عجز حتى عن الوفاق الداخلي في الارض المحتلة (فلسطين) لن نقول اين دور الأمم المتحدة، او اين منظمة حقوق الانسان من تلك الانتهاكات الداخلية قبل الخارجية..
إن ما يعايشه حاضرنا العربي من التفكك، والتناحر والتشرذم، لهو مأساة بكل المعايير، والمقاييس.. بل هو كارثة لا يعلم مداها سوى الله تعالى..
هذا عدا السفه الذي تمارسه بعض الفصائل من تحقير الجهود ببذاءة الوصف، والالتباس تارة بوصفه باللصيق المحتل، وتارة أخرى ببيع الأوهام لهم.. في حين انهم لم يكونوا هم انفسهم امناء فطغت انانية التسلط والتسيد نفوسهم.. ليدفع من هذا افراد الشعب الفلسطيني المنقسم حتى على نفسه، فما يهمنا هنا هو افراد شعب قطع اوصاله الانقسام والتحزب والتشرذم، وأنانية التسيد.
اه.. اه.. يالهذا الشعب (الفلسطيني) انه بحق بحق يعيش مأساة حقيقية.. انه كقيثارة اعياها عزف صاحبها (الغشيم بها (فباتت تنشج بصخب عال.. لا هي اطربت. ولا هي أرضت.. فقط هي اسمعت صوت نحيبها..
همسة
تكبر فينا احلام.. وتعلى
فينا امال..
يتبدد الحلم
ويهدم الامل
وتبقى أغرودة السلام
نجم توقفت عنده الامال..
وارض سقطت ثراها الاحلام
1
من في حكام العرب صدق حدسه وتحقق له الحلم وصلى في { القدس}
من عرفنا أنفسنا ونحن نسمع مقولت سوف وسف ولنا الحق ولنا النصر!
واليوم وصل بنا العمر الى مشارف بياض الراس؟
من تعرية الزمن وقهر ألية جامعة الدول العربيه لنا في جفاف المصداقيه فيها والجديه وخططها التحرير فلسطين!
وجاء اليوم الذي بلع الاحتلال العراق وأصبح القلب العربي يحترق اكثر من الجهتان شرق العرب وغرب العرب؟
وما أمر الحال في قلوبنا الان ونحن نشرب المال ونجده في أفواهنا مر وخالي من الحياه؟
هكذا الحال اليوم وأبناء فلسطين في معمعة الخناس؟
06:04 صباحاً 2008/09/09
2
نورة البلوي أو بنت النور كما عرفناها بمدونتها مملكة بنت النور
واصلي نجاحاتك فلازلنا نصفق لجمال قلمك وروعة حسك
***كل عام وانت بخير ***
معلمه من تبوك كانت (نوره البلوي )مديرتها
شكراً لك على كل شيء
رائعه حبيبتي بكل شيء حتى إدارتك
غيرت رايي أبي الوجه لأنك فيها **
07:03 صباحاً 2008/09/09
3
زدتي نور يانورة تقولي و آآآه من لكن...
وأقول لك ما لا يخفا ك لو إتفقوا لتفوقوا.
05:29 مساءً 2008/09/09
سجل معنا بالضغط هنا