على اعتبار أن حمل المرأة العزباء يصنف عملاً فردياً لا يؤذي غير بيتها في فرنسا، إلا أن خبر ظهور وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي ببطن منفوخ بعض الشيء، أثار حفيظة كثيرين في السعودية والوطن العربي، وتناولتها بعض الصحف بكثير من الاستنكار.
والغضب، الذي اعترى القراء والعامة، مصدره عروبة الوزيرة ذات الأصل المغربي. ولم يأت رد الفعل لكونها مسلمة ومن أصل عربي، رغم أن فعلتها لم تؤذ الشعب ولا الدولة. فهذه تعتبر حالة عادية في فرنسا. وما التركيز عليها في الإعلام الفرنسي، إلا لتبوئها وظيفة حكومية مرموقة، وليس لأسباب أخرى.
الوزيرة هي صاحبة قرار حملها. كان لها أن تفعل ما ابتغته لنفسها من دون تبعات. قرار الحمل في فرنسا غير المرتبط بالزواج ليس عيباً. والاحصائيات الرسمية تشير إلى أن حالات الحمل من هذا الأسلوب تتجاوز الحمل الشرعي عدداً.
والمصدر ما أعلنه مكتب الإحصاء الحكومي في نهاية شهر يناير الماضي، إذ كشف أن عدد الأطفال، الذين ولدوا خارج نطاق الزواج شكلوا ما نسبته " 50.5في المئة"، من أصل 830ألف مولود في عام واحد. وهذا يجري ضمن نظام العقود المدنية للراغبين في الارتباط بعيداً عن الزواج.
أي أن الوزيرة لم تأت بشيء غريب على مجتمعها. ما فعلته هو نتاج ثقافة اجتماعية، وإقرار رسمي بأفعال يرونها طبيعية ونراها فادحة في كارثيتها. وهنا تكمن فوارق المجتمعات، ووجوب عدم الانشغال بمجتمعات الآخرين، أو الإنكار على شيء لا ترى فيه عيباً.
وفي الشق الأهم لدى القيادة الفرنسية، أن الرئيس ساركوزي حين اختار رشيدة داتي وزيرة للعدل في حكومته لم يتسلل إلى حياتها الشخصية، ليتفحص أخلاقها واهتماماتها. لم يهتم بحياتها العاطفية. هو أرادها موظفة تساعده على تحقيق سياسته تجاه وطنه وشعبه. ولا أظنه غاضباً من حملها الآن، رغم أن مسبب الحمل حدث أثناء توليها الحقيبة الوزارية. الأهم لديه أن لا تظلم ولا تسرق ولا تسيء إلى عمل أوكل إليها.
والواضح أن المجتمع الفرنسي، على علاته الأخلاقية في نظرنا، لم يربط شرف أفراده بممارسات فردية خاطئة لا تضر إلا صاحبها، لكنه ربط شرف الإنسان، الموظف تحديداً، بإخلاصه في عمله وعدم اختلاسه من المال العام وتحقيقه للعدل إن كان في سلطة على الناس.
لعلنا نتذكر حادثة الرئيس الأميركي بيل كلينتون العام 1998.كانت مشكلتنا معه هي ارتكابه للفاحشة مع سكرتيرته، بينما مشكلة شعبه معه كذبه عليهم حين سئل عن الحكاية.
الفرق الجلي أن هؤلاء لا يهمهم ماذا يفعل الفرد مع طرف آخر، طالما أن حدود السلبية منحصره عليه وعلى بيته، بينما الكذب أمام العدالة هو دليل صريح على الاستهتار بالسلطة.
لا أفسر اهتمام المواطن العام في قضية كلينتون السابقة وحكاية رشيدة داتي الحالية، إلا تأكيداً على ثباته في موقعه داخل العقلية الاجتماعية، التي يريد إلزام المجتمعات الأخرى بها.
1
يافارس بن حزام اللي قراته في مقالك رفع ضغطي تعرف ليه لان الاعلام عندنا يركز على تحجيم الاخطاء في المجتمعات الغربيه وانا اقول ما بعد الكفر ذنب المشكله فينا يا بني يعرب المسؤول يختلس يسرق يطنش عمله وما يقوم بالمسؤوليه المناطه في عنقه كل هذا عادي ما ا احد يحقق فيه ولا يتابعه وتلقاه يبنك بعد توليه الوزاره بسنوات قليله ولا احد يحاسبه من اين لك هذا ؟والمرتشي وخارب الذمه يا كثرهم في مجتمعنا وبرضوا تلقا اموره ماشيه تمام التمام ولا كيف تفسر الفساد الاداري والتسيب في الاساسيات الصحه والتعليم و..
04:50 صباحاً 2008/09/09
2
كل انسان بيتحمل الاثم ويحاسب يوم الدين
وهذه المرأه سيحاسبها الله عن أفعالها ,
واعتقد انها ستهتم بمولودها وسترعاه وتعطيه حقوقه
المشكله عندنا من المسلمين الذين يقيمون الصلوات ويصومون...
ولكنهم يفرخون بالكوم ولايربون عيالهم ولا يهتمون بهم
ويتركونهم في الشوارع والاسواق وقود للانحراف والاجرام
والتسكع والسرقات ,
الله من وحده عندنا ببطن منفوخ تنجب من لاتربيه هي وأبوه
وتدفع للشوارع من من لاراعي لهم ولامسئول عنهم
لاتجد منهم الا سوء الخلق وايذاء باقي الناس.
04:57 صباحاً 2008/09/09
3
سود الله وجهها
05:03 صباحاً 2008/09/09
4
إذا كنت تعتقد للوزيره الموقره في نظرك حدوددآ باريسيه لم تتجاوزها ؟؟؟
عزيزي ,, نظرة المجتمعات في أغلب الأحيان لايحكمها منطقية الدويلات والديانات
التي تنظر لها ,, وتكاد تتفق على الخطيئه وجرمها ؟؟؟
فهل أبحت لها بنظرتك الثاقبه جرمآ إجتماعيآ قبل أن يكون دينيآ كونها عربيه مسلمه..
عزيزي الثقافه الإحتماعيه لاتعني الإباحيه التي تدعو لها وإن كانت شخصيه ؟؟
ختامآ مقالك هذا فيه دعوه صريحه لأمور من المحرمات قد لاتعني لك شيء ولكنها بالنسبة لأبناءهذا البلد كل شيء
05:10 صباحاً 2008/09/09
5
كأنك تميل الى ما يميل اليه " هؤلاء" القوم !!!
بل ان التقييم الحقيقي يبنى على ما يتحقق على صعيد المسؤليه الملقاه على عاتقه المسؤل بالاضافه الى الالتزام الشخصي.
وان كنت انا وانت والاخرين لا يختلفون على افضليه الاخلاص بالعمل عن الالتزام الشخصي.
شكرا لك.
05:10 صباحاً 2008/09/09
6
مقال رائع يدل علي ثقافة صاحبة شكرا.
05:34 صباحاً 2008/09/09
7
إستهجان المجتمعات العربيه لأن ذلك خلاف فطرة رب العالمين وليس لشيء آخر
05:38 صباحاً 2008/09/09
8
فارس حزام يؤسفني أن مقالك تهكمي على مجتمعاتنا من الدرجة الأولى ولا أدل على ذلك من مقارنتك بين ردود الفعل في المجتمعَين ونبرة الثناء على المجتمع الغربي وعمق نظرتهم في تناول الأمور !
والله يا أخ فارس نحن نحكم على الأمور من منطلق عقيدتنا ومن منطلق أن إنكار المنكر من صلب هذه العقيدة.. وعليه، فهذا الحكم يصدر منا بعفوية
05:39 صباحاً 2008/09/09
9
الأهم لديه أن لا تظلم ولا تسرق ولا تسيء إلى عمل أوكل إليها.
وانا اتفق مع هذا الشئ فالعمل ليس له دخل بالحياة الاجتماعيه ممكن اخصر شخص كصديق على هذا الفعل
05:48 صباحاً 2008/09/09
10
إن الله لن يبارك بقوم أحلوا الحرام واستباحوة وسوف يسلط عليهم عذابه..الله يمهل ولا يهمل. و لا حول ولا قوة الا بالله. ولا نقول عربية أو أجنبية الحالات صارت تطلع بكل المجتمعات مسلمة أ و أجنبية..الله يحمينا ويحمي كل المسلمين؟ آمين
06:08 صباحاً 2008/09/09
11
أعتقد أن من حقي أن أمتعض من تصرف الوزيرة (على الأقل لإنها من أصل عربي). وأن من حقي أن أقول أن هذه السلوكيات لا تروق لي. عندما يتدخل الغرب في قضايانا يقول قائل هذه وجهة نظرهم ومن الحرية أن يدلون بدلوهم وهم أصحاب تراكم حضاري و، أما عندما نقول رأئينا في قضاياهم فنحن نتدخل فيما لا يعنينا ونهرف بما لا نعرف ونخلط الأمور. ليس من الرقي والتحضر أبدا قبول إسفافات الغرب وسلوكياتهم المنحطه. ظاهرة الإفتتان بالغرب أصبحت جلية والأسوء منها تحقيرنا لإنفسنا وثقافتنا وارائنا
06:08 صباحاً 2008/09/09
12
ياابن العم كلامك صحيح ولكن لاتنسى ان عروبتنا وقيمنا العربية الشرقية تلاحق الوزيرة المتفرنسة لان رحم امها الجزائرية وظهر ابوها المغربي لازال ينطق بالعروبة ومن العيب والعار ان يكون الحمل سفاحا لوزيرة عدل فرنسا ومن أب مجهول ولا يحرك فينا نحن العرب شعرة من حرف :
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى..حتى يراق على جوانبه الدم
في احتلال العراق استخدمت الادارة الامريكية سياسة الشرف العربي وقامت بالاغتصاب والانتهاك للعرض لانها عرفت العقل العربي وماهو المثير في العقل العربي.من نفخ بطنها العربي ياترى ؟؟
06:27 صباحاً 2008/09/09
13
أعتقد يا أخ فارس ان هذه وزيرة العدل ألأسبانية وليست الفرنسية.. انماذكرت صحيفة فرنسية أن ألأب هو رئيس وزراء اسبانيا ولكنه رفض ذلك ببيان منه هذه اولا. ثانيا الذى يستنكر فعل هذه المرأة لأن اسمها يدل على انها مسلمة والله اعلم وهذا من باب انكار المنكر
06:29 صباحاً 2008/09/09
14
اولا دول فرنسا واسبانيا واوربا تحاول تدخل دول المغرب العربي معهم وتعلمهم ثقافتهم علشان ماتطلع اندلس جديده
واللي سواه ساركوزي من تخطيطهم علشان يطمسون الهوية الاسلاميه والعربيه في المغرب العربي ويحولنها الى سخافة (( ثقافة )) اوربيه ولا يهون دور الاحتلال الفرنسي للجزائر وتونس والمغرب اذا كانوا احتلوها بعد حتى لغتهم غيرهم صار بعضهم ما يتكلم الا فرنسي وبس العربي ما يعرفه بعد انهيار دولة المرابطين والموحدين في المغرب العربي وسقوط الخلافة الاسلاميه في الاندلس
06:45 صباحاً 2008/09/09
15
لا أرى ان الشعب بكتابته عن الموضوع
يريد فرض شيء على احد
بل من تكلم عن هذا الموضوع كان يريد ان بيبين ان هذا الفعل
خطأ وخصوصاً أن اتى من انسان يفترض به ان يكون مسلم
07:15 صباحاً 2008/09/09
16
فعلاً
الآسلام نعمة نُحسد عليها في كل الآديان
و لله الحمد
07:17 صباحاً 2008/09/09
17
ايه والله ماضيركم... البطن بطنها والطفل طفلها والمشكله مشكلتها... ورب العالمين هو اللي يحاسب البشر مو الناس...
تحياتي.
07:25 صباحاً 2008/09/09
18
إذا كانت حرية خاصة فماذنب الابن الذي سيولد دون أب؟!...الغرب أبدع في جانب المادة لكنه أخفق أهمل جانب الروح...
07:28 صباحاً 2008/09/09
19
كلامك متناقض, فانت تقول ان ساركوزي لم ينضر الى حمل الوزيرة بدون زواج بل الى عملها, ولكنك ذكرت ان هذا الفعل من الوزيرة مقبول جدا لدى مجتمعهم, اذا ساركوزي لم ياتي بجديد ولم يجد اي شئ شاذ في حياتها الشخصية كان تكون شريفة مثلا وترتدي الحجاب, اما بالنسبة لكلنتون فاسال نفسك هذا السؤال, لماذا كذب اصلا اذا كان الامر عادي لدى الناخب؟
08:55 صباحاً 2008/09/09
20
الكاتب يقاتل ويدافع بشده وبكل اسلحته عن مجتمعات في قمة انحطاطها الاخلاقي.والذي يبدو بان دفاعه ليس لاجل تلك المجتمعات بل ان الناقدين والساخطين هم نحن.ولو كان الناقدين والساخطين من بني جلدتها في فرنسا لطبل ولزمر معهم وكما يقال مع الخيل ياشقرا؟؟
الكاتب لايعلم بان ذلك مخالف جميع الاديان السماويه الثلاثه وبفعلهم هم خالفوا
تعاليم النصرانيه وارتكبوا المحرمات.ويكفي مثالا الحيوانات الاصيله من خيول
وابل تعرف بنسلها من اباء وامهات ولها شهاداتها.
والاسلام صان الضرورات الخمس والتي من بينها النسل.
09:29 صباحاً 2008/09/09
21
شكل غاب عن بالك ان كلينتون متزوج يوم يفعل الفاحشة
الشعب ثار على كذبه عليهم و على خيانته لزوجنه
10:44 صباحاً 2008/09/09
22
الطبيعة البشرية تميل إلى إنجاب الأطفال ضمن إطار شرعي في كل مكان..ولنا في ردة الفعل بسبب حمل ابنة نائبة ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة خير مثال..فقد وجدها الخصوم ثغرة لعلمهم بأن كثيرين لا يؤيدون الحمل خارج الزواج..
وزيرة في بلد له وزنه كفرنسا يجب أن تمثل بلدها بين جميع الشعوب على اختلاف ثقافاتهم..بصورة أفضل..خاصة أنها من أصل عربي والسياسة والحكمة تحتمان عليها احترام أصلها خاصة أنها لم تغير اسمها..لو كانت يهودية لفكرت بعقل ارتقاء بأصولها..
11:07 صباحاً 2008/09/09
23
أنت يا كاتبي العزيز تتكلم من منطلق لايفهمه الكثيرون فلاتتعب نفسك بالشرح ولاتحزن من ردة فعل سلبية لم تعي مغزاك. ليتنا نأخذ من الغرب اهتمامهم بأداء المسؤولين وليس بشخصهم الكريم ليتنا نفهم كيف نحاسب الشخص وفق ما عمله ليس وفق هو مين وولد مين ومن وين جاي وليتنا نتعلم كيف نعامل أنفسنا بضمير ونعرف أين حقنا من حق غيرنا ولانظلم أحدا بأنانيتنا وفرض مبادئنا عليهم كأن الناس خلقوا على قلب واحد!
مقالة جميلة وراقية والوزيرة كونها مسلمة أو غير مسلمة لايهم، فهذا أمر خاص بها وبمبادئها الشخصية وعلاقتها مع الله.
11:29 صباحاً 2008/09/09
24
، أثار حفيظة كثيرين في السعودية والوطن العربي، انا معهم لانها من اصول عربية..ومسلمه...لكن كل شخص يختلف عن لاخر ليش اثار حفيظته الامر
من جهة نظري:
ان اي شخص مسلم مهما تربى في بيئه غير بيئته تحب يكون ملتزم بقوانين ديانته وهي الاسلام..خاصه امام الديانات الاخرى (كل شخص اكيد امام الله مسؤال عن افعاله)
خاصه انها حامل وهي عزباء ونعرف ماهي الامور المترتبه لدى الاسلام بالفعل هذا
اكيد الاعلام الفرنسي لايهتم بمثل الامور هذي لذلك لايلتفت لها لان امر عادي
يتبع
11:51 صباحاً 2008/09/09
25
احنا الشخص يعمل الاشياء بالخفى...واثارها تكون اما على نفسة فقط او مع اهله... واحيانا يكون اتارها على المجتمع لكن من دون علم احد
لكن الاخطاءالتي يسويها غيرة..
يكون مع المجتمع..ولايطالع نفسه..ويوجه اشد العقوبات له للاسف
(بينما الكذب أمام العدالة هو دليل صريح على الاستهتار بالسلطة.)
احنا موكذب بس الا امور اعظم من الكذب
شكرا على المقال...
12:08 مساءً 2008/09/09
26
اخ فارس انا ارى انك انت جزء من مشكلتنا الاجتماعية. فأنت تناقش قضايا كبيرة بطريقة سطحية مع احترامي لشخصك. لو تتأمل في اختيار سارة بالين كمرشحة نائب رئيس تعرف بأن القيم والدين جزء من حياة الغربيين وحتى لو كانت فرنسا واوروبا ابتعدت عن الدين بشكل اكبر من امريكا! ان تكثر من التنظير لقراء لا تمثل قطرة في بحر اطلاعهم وعلمهم فهي مشكله كبيرة! لم تعش في الغرب وتعرف عنه قشور! في فمك ماء اعلم ذلك..هم يهتمون بقضايا لا تعنيهم وانت كذلك! انت تسير على نهجهم ودائما تناقش ما تعتقد ان شعبنا لا يجب عليه مناقشتة!
12:14 مساءً 2008/09/09
27
هيلين تجدف ضد التيارتقول ::فهذا أمر خاص بها وبمبادئها الشخصية وعلاقتها مع الله؟ كيف تفسر هيلين ومن يسير على نهجها العلاقه مع الله ؟؟بعيدآ عن الحريه الشخصيه التي لاتقفز على حدود الله ثم على حدود الأخرين ,عزيزتي المهم في نظري كيف يؤثرهذا المقال في عقول الناشئه لأن الكلمه أمانه والحرف رساله.وإن إسلوب الكاتب في محاولته إيصال فكرته التي نتفق عليها لايبيح له إباحة الخطيئه وغرسها في نفوس المتلقين وكأن شيئآ لم يكن ,, تحياتي للجميع.
12:55 مساءً 2008/09/09
28
اعتقد ان اغلب الردود حلقّت خارج السرب وما اراده الكاتب من خلال قرائتي لموضوعه ان الغرب او فرنسا بالذات لم تهتم لتصرف شخصيه الام الحامل اكثر من اهتمامها بوزيرة العدل فما يهم في الاخر هو النزاهه في العمل التي يفتقدها جل مسؤلينا وبالتالي انتشر الفساد وحمل معه كافه انواع المفاسد!
ثانيا هل باح لكم مسؤلينا وبالذات عند اجازة الصيف ماذا يعملون في الخارج من ذنوب شخصيه !! لن يبح ايا منهم بشيء والا سوف نتقزز منهم كثيرا وبما ان تلك الوزيره لديها كل الثقه خرجت وقالت حمل من غير اب!
فمن لديه الجرأه ليعتر ف؟
01:01 مساءً 2008/09/09
29
الله يسود وجهها
قدام العالم مجاهره بالمعصيه لا وتحسب على المسلمين
وليه ماتزوجت وفكتنا
01:21 مساءً 2008/09/09
30
لو كل مسؤل في الوطن العربي خاف الله وضميره وعمل بدون سرقات ورشاوي حتى لو كان مقصرا دينيا ولكن بدون ظلم للاخرين لكنا في القمر قبل الاجانب!
العقليات الكبيره تناقش المبادئ
اما العقليات الصغيره فتناقش الاشخاص!
بعدين لا تكون الوزيره من اقارب احد من اصحاب الردود المنغلقه؟ارجوا للمتعصبين المنغلقين النظر لانفسهم ولمن حولهم ومحاولة الاصلاح الشخصيه
واقصد اعطاء الناس حقوقهم والخوف من الله! اما التشدق بالمثاليه فلا تكثروا فالمساجد هذه الايام مليئه بالمصلين وعند نهاية الشهر يختفي خوف الله!
تناقض
01:27 مساءً 2008/09/09
31
مقال جدا رائع اخوي ونظرة فعلا من زاوية ضيقة ايجابية بحته,,
تسلم على هذا الطرح التأملي.
01:27 مساءً 2008/09/09
32
المجتمعات العربية مجتمعات نقدية قاسية , تركز على عيوب الآخر ولا ينظر للجوهر. امرأة ناجحة حققت ذاتها ووصلت اعلى القمم ومازالو يتصيدون الاخطاء. سيري سيدتي ولا يضيرك من يلعب بالتراب للاثارة فقط. أنا اعزب ولا اود الزواج واتمنى ان اتبنى ولد فما الضبر ؟
شكرا فارس.
01:34 مساءً 2008/09/09
33
iهل نفهم منك ياحضرة الكاتب أن تشريع الانحطاط الأخلاقي أمر طبيعي اذا تراضى به المجتمع ؟
أظن من التجني على القارئ ذكر الاحصائيات بهذه الطريقة لأن الأرقام وحدها لاتمثل شيئا إلا من خلال القراءة الصحيحة لها
حرية الشخص مقبولة مالم يتعد على حريات الاخرين وعلى فرض ان الزنا حرية مع أن كل الشرائع السماوية تحرمه والأعراف البشرية السوية غير المنحطة تمقته إلا أن فيه هضما لحقوق المولود لأنه سيعيش بلا أب و يبقى ابن زنا وان تغيرت المسميات هذه الحرية التي يريدها كتابنا
01:59 مساءً 2008/09/09
34
هل يمكن أن تفسر لناأنت اهتمام المواقع العربية بنشر الخبر ؟فالقارئ لم يعرف الخبر لو لم يقرأه في صحفنا ومواقعنا العربية ولم يعبر عن وجهة نظره لو لم تتح له الفرصة وهذامن حقه أن يعبر عن رايه
إن اهتمامك بالخبر من هذه الزاويةوجعل المشكلةفي عقليةالقارئ العربي هي احتقار لقيم الدين وتقاليد الشرف
يتضح من المقال وللأسف تمجيد الأخلاق الغربية وتقديسهاباعتبارهاحقابالتراضي وان كانت تخالف الطبيعةالبشرية وتنافي القيم السماويةلكل الأديان
ولكن لا غرابة فهذه هي النماذج التي يسعى دعاة التغريب لنشرها بيننا
02:23 مساءً 2008/09/09
35
يافارس كن فارسا واتق الله في رمضان كيف تجرؤ على كتابة مثل هذا الكلام وبين أظهر المسلمين وفي ديار التوحيد
02:28 مساءً 2008/09/09
36
مقال غير موفق يابن حزام
وخاصة في رمضان
تبرير الفجور ليس شرفا
02:58 مساءً 2008/09/09
37
فارس بن حزام
مقالك فيه نوع من الغموض والعديد من الدلالات، وأتساءل كيف أنك تجيب ثم تسأل؟ تقول الذي يثير الناس هو أنها عربية الأصل ومسلمة(الفقرة2) ثم تقول هو قرارها، ثم تعرج على مسألة الأخلاق والقيم، وتحصرها في جوانب ضيقة لا يمكن للعقل الولوج فيها، وأنت بذلك قد عرفت أخلاقك ونظرتك للأخلاق. يا عزيزي كان بإمكانك أن تكتب عن موضوع الأخلاق بطريقة أفضل، وكما قيل " والضد يظهر حسنه الضد"!
03:11 مساءً 2008/09/09
38
اختلاف الثقافات امر وارد وطبيعي،،
عندما تقول للشخص الغربي بلغ سلامي زوجتك، يقول شكرا لك سوف افعل،
بينما لو قلت للعربي سلم لي على زوجتك، لحصل لك مالا يحمد عقباه..
على نفس السياق، قضية الشرف لها بعد اجتماعي كبير في ثقافتنا العربية، بينما الثقافة الغربية لاتعير هذه القضية أي اهتمام...
المهم أن حكمنا على الأاشخاص يجب أن يتم من خلال ادائهم ومجهودهم وتفانيهم في اداء الواجب وليس من خلال تتبع سلوكهم الشخصي خارج نطاق العمل.
03:19 مساءً 2008/09/09
39
( لا أفسر اهتمام المواطن العام في قضية كلينتون السابقة وحكاية رشيدة داتي الحالية، إلا تأكيداً على ثباته في موقعه داخل العقلية الاجتماعية، التي يريد إلزام المجتمعات الأخرى بها )
.
و أنا لا أفسر مقالك يا أخ فارس الا بأنه دفاع عن الحرية غير المنضبطة لتلك المجتمعات المنحلة، و بأنه اعجاب مبطن بأخلاقيات و عادات تلك الأقوام، و بأنك غضبت لأن بعضنا قد استثاره فعل هذه الزانية ( و سيثيرك وصفي لها بذلك ) فعلق عليها و ذمها من هذا الجانب.
.
على العموم، كل انسان يحشر يوم القيامة مع من أحب...
03:32 مساءً 2008/09/09
40
كل ناس لهم عاداتهم وتقاليدهم لكن يظل عمل غير مقبول حسب عاداتنا وتقاليدنا
03:51 مساءً 2008/09/09
41
شكرا لك أنت فارس يا فارس إن مثل هذه الأمور يجب أن نستفيد منها بالعمل
على أن نتحاشى حدوثها لا قدر الله في منا زلنا لأن هذا مايؤدي إلى عدم
إنتشارها في المجتمع.
05:17 مساءً 2008/09/09
42
حلو
06:12 مساءً 2008/09/09
43
مقالك فى شئ من الصحة وهو عدم التدخل فى الحياة الشخصية اذا كانت لا تؤثر على المجتمع
ولكن فى هذة الحالة ارى انها تؤثر عل المجتمع فى حالة خروج هذا الابن الذى قد يكون غير متزن وذلك لعدم وجود اب
من هنا قد نحصل على جيل ومجتمع غير سوى
وشكرا
06:20 مساءً 2008/09/09
44
في أمريكا لايهمهم ان كان الولد شرعي أو لأ، ولكن عندما يصبح الشخص مرشحا لوظيفة حكومية، مثلاّ، رئيس، نائب رئس، ممثلاّ للشعب، عضو مجلس الشيوخ، أو وزيراّ، أو قاضياّ يسآئل عما أقترفه من أعمال لاأخلاقية. و يستهجن كل عمل مشين ولربما يجر الى عدم تزكيته. وفي عالمنا العربي نستهجن ما يفعله الغربيون، وذاك لايخصنا، وننسى أو نستر ما نفعل من شين الأمور ولا أحد يقدر على محاسبتنا.
07:03 مساءً 2008/09/09
45
ما هذا التفاني في الدفاع عن بغايا الغرب ؟؟!!
07:42 مساءً 2008/09/09
46
كلام ممتاز
08:15 مساءً 2008/09/09
47
اعتقد ان ديانتها مسيحية وليست مسلمة
والمسيحين عادي الحمل عندهم بدون زواج
بعد ماتجيب العيال يصجون عليها عيالها عشان تعرس ويعترف بهم ابوهم
الحمدلله على الاسلام. كرم كلا من الرجل والمرأة
اخ فارس اكتب مقال مفهوم حتى يعرف الناس ماذا تقصد وشكرا
08:52 مساءً 2008/09/09
48
استاذ فارس،
هل انتهت كل مشاكلنا حتى بتنا نراقب حمل هذه وتلك وشرعية حملها من غيره !
فخار يكسر بعضو ويصطفلواا !
جعلها تنجب بعير او كلب بدون أذان وش علينا منها!
وكلينتون وصديقته ماشأننا نحن!
يا سيدي في بلادنا الكثير من الفضائح والمشاكل والقضايا التي نحن اولى بحلها وكل راع فليراقب رعيته وينظر في شأن اهله دون ان يتعدى حدود الأدب ويقله على غيره !!
لو كل شخص ربى نفسه واهل بيته لحُلت مشاكل كثيرة !
دون النظر للسيدة الموقرة الوزيرة الحامل!
فلتحبل !!
اما ان ننصب المشانق لغيرنا هذه فضاوة !!
11:18 مساءً 2008/09/09
49
أساندك وأأسف على نظرة مجتمعاتنا التي لم تعد تنظر إلى الإيجابيات وتستمتع بالفضائح ولا ترتقي إلى مستوى يسمح لها بأن تتعامل مع الآخر على أساس الإحترام المتبادل وتقدير الجهود والإبتعاد عن الشؤؤن الشخصية لأي كان وعدم التلذذ بالفضائح. كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
11:26 مساءً 2008/09/09
50
اسلام عروبة لا اظن ينطبق عليها
03:01 صباحاً 2008/09/10
51
رائع يافارس. فعلا الأهم الأ يختلس أحد من المال العالم ولايكذب أمام العدالة، ولاشأن لأي إنسان بعلاقات شقيقه الإنسان العاطفية والجسدية،وشأنه له بحمله أو عدمه من دون زواج.
العرب يجرمون حمل المرأة سفاحا ولايجرمون العربيّ الذي حملت منه. يجرّمون من تحب وتعبر عن حبها جسديا لحبيبها، ولاتضر بذلك أي أحد، ولايجرّمون من يوقع المآسي بالبشر، ولامن يعتدي على حقوقهم، ولايجرّمون من يظلم الآخر، بل للأسف نجدهم أحيان كثير يبااركون الممارسات الظالمة، ويحتفون بالكذب والرشاوي والسرقات..
رائع يافارس.رائع ماكتبت
03:51 صباحاً 2008/09/10
52
انا استخدمت مصطلح حمل "سفاحا" تماشيا مع السائد في المجتمع، وأنا جزء من هذاالمجتمع، لكني أتحفظ عليه ووددت لو أمكنني تعديله... إلى حمل خارج إطار الزواج...
شكرا فارس
03:53 صباحاً 2008/09/10
53
الردود منقسمة الى فكرين!
فكر منعزل يبيح الحرام ما دام ليس فيه تعدي على الغير (ونسوا ان حملها تعدي على المولود)
وفكر اجتماعي غيور على اخلاق المجتمع وفق شرع الله
لا ادري كيف يُعزل الفرد عن المجتمع فيكون حر عن ارادة المجتمع؟ إما أن يبحث عن مجتمع يوافق عمله أو أن ينصاع لإرادة المجتمع ولا يفرض (حريته). فما بالك بمجتمع يستمد أخلاقه وحدود حريته من "كلام الله"؟ كيف تقنعه أنك أحكم من الله بحريتك؟
مشكلتنا لا نقرأ القرآن ونفتي فيما لا نعرف بالأهواء!
04:03 صباحاً 2008/09/10
سجل معنا بالضغط هنا