لسنا مجتمع الوحوش حين نرى من يفعلون الخير بالتبرع للجمعيات الخيرية، وتقديم الصدقات بشكل سري أو علني، ولسنا مجتمع قطع الرحم عندما نجد الأسرة بكثافتها وتنوع أجيالها تتلاصق وتجتمع في كل المناسبات وغيرها، والاعتبار هنا للقاعدة العامة، وليس شذوذها..
فحين تنشر هذه الجريدة مشاهد في جمعية حماية الأسرة بجدة عن تجاوزات أخلاقية لم يكن يتصورها الإنسان المعاصر، تجاه المرأة، فهي حلقة صغيرة في مجتمع متنوع الثقافات والتقاليد والعادات لكنها تطور سلبي لم نشهده في مجتمعنا، في الزاوية الأخرى نجد صفحات الجرائد المحلية تنشر إنجازات الدكتورة عايدة العقيل لتنضم إلى كوكبة من صاحبات الإنجازات في الطب والصيدلة والتجارة وأساتذة الجامعات وغيرها، لكن هذا لا يلغي السلبيات لأنها الصورة الأكثر استنكاراً وبُعداً عن طبيعة المجتمع، ووجود هذه الأشكال لا يقتصر على منطقة دون أخرى، وإن لم يشكل الظاهرة فهو مجموعة إنذارات لابد أن نضعها في قائمة تحليل واقعنا على ضوء المتغيرات الداخلية، أو المكتسبة من الخارج بحكم زوال الحواجز بين المجتمعات وتفاعلاتها..
فزواج القاصرات جزء من تقاليد قائمة، وإذا كان الترخيص لها في الماضي يحمل مبرراته فعصر التفاعل مع الحياة المعاصرة ومسؤولياتها يقتضي التعامل مع واقع مختلف، أي أن بناء الأسرة المركبة القديمة يختلف عن الأسرة الصغيرة بمكوناتها المادية والثقافية، وحتى الاجتماعية، وبالتالي من غير المنطقي تعميم تقاليد لا تراعي ظروف الحاضر وملابساته ومتطلباته المعقدة، ثم نأتي إلى التعديات من الأزواج والآباء والأخوة والهروب المتواصل لدور الإيواء وطلب الحماية من المتزوجات أو القاصرات، أو المطلقات، والمسألة لا تعالج فقط بالمصالحات المؤقتة، أو حتى الأحكام الرادعة، إذا كانت العودة لتلك الأفعال متكررة، وهنا لابد من طرح المشكلات بأسبابها لا بنتائجها..
فالأمراض النفسية حالة مشاعة في عالم اليوم، والمخدرات وحالات الشذوذ وصدمات الحياة من الغنى الفاحش إلى الفقر المدقع تدخل في هذه الأبواب، غير أن المسائل القائمة هي حالات قابلة للتصاعد، ومجتمعنا ليس البعيد عن تنوع قضاياه السلبية، إذا ما أدركنا أنه يتصل بعالمه من مختلف قنوات الاتصال والاحتكاك..
المسؤولية إذن مشتركة فالدولة بعلماء دينها وقضاتها وعلماء الاجتماع وهيئة حقوق الإنسان، ودور البحث الاجتماعي في المعاهد والمراكز والجامعات هي فرق عامة في دراسة وتحليل تلك الأسباب وإيجاد الحل والرادع معاً.
وإذا كانت صورة المرأة لا تزال تغذي تلك المفاهيم المتوارثة باعتبارها ضلعاً أعوجَ أو قاصراً، فالخلاف البيولوجي والسيكولوجي لا يلغيان القاسم المشترك الرابط بينهما وهو العقل الذي هو ناموس الحياة، وفي حالات التقدم التربوي، واقتلاع الأمية والوصول إلى سقف التعليم الأعلى ضاقت الفجوات بين المجتمع الذكوري والأنثوي وأصبحا أهل شراكة في بناء الأسرة..
وحتى نرفع ثقل التقاليد عن المرأة علينا أن ندرك أن الحالات التي بدأت تتصاعد لدرجة القسوة، واعتبارها مجموعة المظالم والخطيئة ليست دائماً صحيحة بل هي أفكار مخادعة حين يكون الرجل هو الظالم لا العكس، وهذا ليس انحيازاً للأنثى وإنما هي الحقيقة في روابطنا الأسرية التي لابد من معالجة سلبياتها للخروج من أسءر الماضي، لحاضر يفرض قوته علينا..
1
أقف اجلالاً لقلمك المنصف في ماخطه اليوم دفاعاً عن المرأة ولو أنك لم تتفضل بماهو جديد علينا ولكن قد يكون له أثر واضح ولو طفيف على مسامع الرجال..!!
وزماننا هذه أثبت لنا بالحقيقة والبراهين النظرية والعملية بأن بعض الرجال هم أسياد للخطيئة وعباد لها..! إذ ينصب اهتمام بعض الرجال هداهم الله على الاستمتاع بملذات الحياة وجمع الأموال بجميع الطرق المشروعة وغير المشروعة، في حين ينصب أغلب اهتمام المرأة في منزلها بالإهتمام بذلك الرجل والتفكير بكيفية ترقيع عثراته.
هناي/د - زائر
04:33 صباحاً 2008/09/09
2
((زواج القاصرات جزء من تقاليد.))
اذا كانت تفكير من عمرها في العاشره وفوق قاصره في تفكيرها فهذا ماعلمته اياه
((والرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشه))
والغرب ضغارهم بعقول نيره تدري لماذا !
لأنهم عملوا بما يقتضيه دينهم.
فلا تتفوه بما لا تعلم.
فرد + فرد = مجتمع - زائر
04:33 صباحاً 2008/09/09
3
كلمة الرياض اليوم متميزه ومتنفس لواقع اجتماعي يتحرك كل يوم ويزداد حجما كل يوم.اشكرك استاذ يوسف على هذه الكلمه...
وانا أرى ان مؤسسات المجتمع المدني لا بد ان تتحرك وهذا هو الحل الفاعل في مجتمع الحضارة والتغير السريع على اسس ومنهج علمي وعملي يحل المشاكل بكل موضوعية عن طريق البحث الاجتماعي ودراسة الحالات ولا بد ان يقوم بها متخصصين وليس مجتهدين ليقدموا الحلول التي تساهم بشكل اكبر في عملية التنمية والحد من المشكلات الاجتماعية والنفسية الناتجه عن الحضارة والتطور الاقتصادي وردم الهوة الثقافية
اخصائي اجتماعي - طلال الاسمري - زائر
05:04 صباحاً 2008/09/09
4
عزيزي لاتحّرم ماأحل الله ,,,
الزواج في توافر الشروط ليس جريمه تنكر كما تنادي بذلك ؟؟؟ الزواج شرع الله في خلقه ولايتطلب دراسة علميه أوتصورآمن حقوق الإنسان وكأن الأمر برمته مخالفآ
لشرع الله أوتجاوزآ على الحدود.. دعونا نسمي الأشياء بمسمياتها بعيدآ عن التهويل والتطبيل وغرس مفاهيم خاطئه ,, وحده التعليم والتثقيف هو من يقضي على الظاهره إن جاز تسميتها بالظاهره.. أما قانون الغاب.. أسف قانون حقوق الإنسان فيخرج بها عن المألوف وحتى عن نطاق الجاذبيه الكونيه وفي كل الأحوال المرأه ليست خطيئه ,, تحياتي
عاشق الورد - زائر
05:38 صباحاً 2008/09/09
5
أخ يوسف. أجدت وأفدت.
لكن ليتك لم تحشر مفهوماً ثابتاً بلا شك مما يُفهم منك - وأنا على يقين من العكس - أنك تنفيه وهو ثابت عن نبينا صلى الله عليه وسلم وهو قوله : (إن المرأة خلقت من ضلع أعوج).. وذلك في قولك : (وإذا كانت صورة المرأة لا تزال تغذي تلك المفاهيم المتوارثة باعتبارها ضلعاً أعوجَ..)
لاشك أن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يرد بذلك إلا أن يقدر الرجل طبيعة خلق الأنثى فيقبلها كما هي ويحبها كم هي ويقدرها كما هي بكل ضلعها..
وفقك الله
أحمد - زائر
05:53 صباحاً 2008/09/09
6
ياهداك الله المرأة ضلع أعوج ليست من المفاهيم المتوارثة إنما هي كلام سيد الأنام عليه أفضل الصلوات والسلام ولو كان هناك لفظ أفضل لأتى به نبي الهدى عليه السلام لأنه أعطي جوامع الكلم فلن يعجزه لفظ للمرأة غير الظلع الأعوج
فهو ماينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام
جواهر عبدالله - زائر
05:58 صباحاً 2008/09/09
7
الحقيقة ان لكل شىء سبب وانا هنا اتسائل متى يدء المجتمع يسمع عن هذه المتغيرات الداخلية فى المجتمع؟
المفاهيم المتوارثة اما ان تكون دينية او عرفية اما الان فهى اما اقتصادية او ثقافية
اى بمعنى يافقير او غير متعلم وهذا عدو المجتمعات ومن هنا يبداء التغيير التدريجى الى الاسواء بفعل الفقر والامية.والعلاج هو العودة الصحيحة الى التكافل الاسلامى للمجتمعات فالجميع تحت مظلة واحدة (المسلم للمسلم كالجسد الواحد) بلا فوارق عرقية ولا اقتصادية وذلك هو الجتمع الغير مريض حيث تجدالمرأة مكانها الصحيح فى المجتمع
عثمان النصر - زائر
06:13 صباحاً 2008/09/09
8
*من قال أن الرجل ظلم المرأة وحجمها وقلل منها ومن شأنها؟
المرأة الان هي من حشرت أنفها في ما بيد الرجل حتى القوامه اليوم فيها طامعه وتحاول صنع الفخاف لكسب القليل وتجريد الرجل من أليته وتنتيفه؟
وطبيعي التحرر وأنشودة حقوق المراة اليوم نشاهدها في حرف مقالك وكأنك أديت القسم الولاء والطاعه لنصرة عالم حواء الغامض؟
المرأة يا عزيزي تبي اليوم مفتاح لعقل الرجل لتجعل مافيه من رصانه وحكمه خزينه لرغباتها وتفاهات طموحها في شارع التحليه والسياحه!
بدراباالعلا - زائر
06:25 صباحاً 2008/09/09
9
المرأة ليست الخطيئة كلها!! العنوان يغذى ما تنهى عنه أستاذ يوسف
أنس - زائر
06:39 صباحاً 2008/09/09
10
الله يكون بعون النساء في هذا المجتمع.
كل يوم نسمع بقصص اعتداء و عنف و ضرب, لكن ماتلاحظون إنها توصل للقضاء وتغلق القضية! يجب أن تتغيرمعايير تعيين و اختيار القضاة , وأن لا تكون حكرا لفئة معينة من المجتمع!!!بالإضافة إلى سن قوانين جديدة تكفل حق المرأة, بمعنى اخر إعادة هيكلة القضاء.
Miss Nouf - زائر
06:40 صباحاً 2008/09/09
11
هناك مجتمعات تحارب الظلم والعنصرية ضد الغير والتعدي على حقوق الآخرين حتى ولو لفظياً. أما نحن العرب فلابد أن يكون هناك في ثقافتنا ظالم ومظلوم حتى تأتي الخلافة الراشدة التي تحدث عنها رسول الثقلين محمد (صلى الله عليه وسلم).
ندعو الله العلي القدير أن يلهمنا سبيل الرشاد.
أبوعبدالرحمن الشافعي - زائر
07:03 صباحاً 2008/09/09
12
صدقت ياأخي
وشكراً
ناصر - زائر
07:09 صباحاً 2008/09/09
13
الصراحه انا احيي كاتب المقال وودي اطلب منكم انكم تدعون لبنت القصيم لقد وافتها المنيه البارح اللهم اغفر لها وارحمها
ام ريم - زائر
07:16 صباحاً 2008/09/09
14
قوله صلى الله عليه وسلم : ( المرأة خلقت من ضلع اعوج ).
الكثير ممن هم ظلمون المرأة يحتجون بهذا الحديث حتى يقنعون الآخر بأن المرأة هي الظالمة..!!
فعائشة أم المؤمنين كانت تروي احاديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذة وهي امرأة كذلك.
وانت ايها الرجل ليس معصوم من الخطأ
المرأة قد تكون ضعيفة الجسد والبنية وانت ايها الرجل قوي البنية ومع هذه الميزة الا هناك قاسم مشترك بينكما وهو العقل والروح قد تنتصر فيها المرأة على الرجل.
خاتمة : الأم مدرسة إن اعددتها اعددت شعباً طيب الأعراقٍ..
الذبالي - زائر
09:05 صباحاً 2008/09/09
15
موضوع جميل و تقييم جيد للواقع زواج الصغيرات امر لا بد ان يوضع له حد و هؤولاء المتشدقين بان الرسول فعل ذلك لستم الرسول و لا رجالكم بهم ربع صفات الصحابة و لا نسائكم عاشة و ليس بهن ربع صفات الصحابيات فكفوا عن التشدق و الافتراء على الزمن الذي نعيشه فمن الام التي تربي ابنة 8 او 10 سنين للزواج اذا كان مسلسل ماجن مثل نور اطاح برؤوس سيدات ال20 و ال40 تتوقع ان ابنة ال10 سنين تفتح بيت ام تحرق بيت
zaman.ajeeb - زائر
09:13 صباحاً 2008/09/09
16
نساءنا لسن بأحسن حال من اي امرأة عربية في اي مجتمع عربي الذي همش المرأة وجعلها ضلع معوج لأن الرسول قال اعوج وقصد ضعفها وحاجتها للرعاية و الرفق في حين مجتمعاتنا عوجتها حين اخرجتها من منزلها بدون قوانيين تحميها لماذا لأنه لامصلحة مادية من مساعدة المرأة المصلحة المادية ان نحضر لهن سائق و خادمة في سبيل ذلك نغرق البلد بلأجانب و مكاتب الاستقدام وندعي اننا نحافظ على نسائنا بينما الهدف هو رصيد البنك في حين كان يكفي ان يسن قانون ساعات عمل اقل و سن تقاعدي اقل لتحصل على حقوقها و تقوم بواجباتها
zaman.ajeeb - زائر
09:38 صباحاً 2008/09/09
17
صباحكم ورد
اؤيد اخي عاشق الورد واخي بدر ابا العلا في ردودهم
وشكراً
عاشقة الورد - زائر
10:37 صباحاً 2008/09/09
18
المرأة نصف المجتمع حقيقة يجب ان لا تغيب عن البال
يجب ان لاينظر للمرأة انها عيب الاسرة ويمكن ان تجلب لها العار ويجب مراقبتها على الدوام
المرأة هي الام والاخت والابنة والزوجة وهي المعلمة والطبيبة والموظفة والمسئولة فهي كاملة العقل واذا وجد من يشذ عن هذا فيجب ان لا يؤثر ذلك على مكانة وحقوق المرأة
ويجب ان لاينظر للمرأة انها للمتعة والخدمة
صحيح ان المرأة السعودية لديها وما ليس عند النساء بالمجتعات الاخرى ولكن يلزم تفعليها بالعمل بما يخدم المجتمع دون الخوف من ثقافة العيب
بم
المهندس - زائر
10:55 صباحاً 2008/09/09
19
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وأنت تقول أن هذا من المفاهيم المتوارثة. ما رأيك نأخذ قولك أو قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما إذا لم تكن تعلم معناه، فاذهب إلى علماء الدين، العلماء الربانيين ليفسروه لك معنى هذا الحديث الذي هو بنظرك من المفاهيم المتوارثة.
سعد الحربي - زائر
11:16 صباحاً 2008/09/09
20
رفقا بالقوارير
عبدالمجيد - زائر
11:17 صباحاً 2008/09/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة