بحث



الاثنين 8 رمضان 1429هـ - 8 سبتمبر 2008م - العدد14686

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
على خُطى شرلوك هولمز

عبدالعزيز المحمد الذكير
    توقفتُ عند أخبار مقتل المغنية اللبنانية، في دُبي، حيث كان موضوعاً رئيساً في أكثر من صحيفة عربية (الرياض. الأخيرة. الأربعاء) والخوض في تفاصيل الموضوع شأن من شؤون المحرر والمتابع وكُتاب الحوادث، ولم أره مناسبا أن أخوض في ابعاد وخلفيات مواضيع كهذه. رغم انني رأيتُ أن أغلب الصحافة العربية أخذتها في صفحاتها الأوَل، واعتبرتها أخبارا جاذبة للقرّاء (توزيعيّا). ولهذا سآخذ من الموضوع شطرا آخر.

هنا اقول في مدخلي هذا (أصح من مداخلة) إنني في كثير من الأحيان أتيهُ في وقائع تحدث في شرقنا العربي، ولا أجد التفسير الصحيح لها. وهي عجيبة، وربما تُثير الاندهاش. فالشخصيات السياسية ورؤساء الأحزاب والكتل السياسية وقادة المليشيا وتجار المخدرات يحمون انفسهم بحراسات، ويدربون الكلاب لحماية مساكنهم ومراتعهم، ويركبون سيارات صُنعت خصيصا بزجاج مضاد للرصاص. لكن المغنية اللبنانية امرأة عادية تغني، كذلك فهي لم تبلغ حد النجومية (السوبرستار). لكن ربما ملكت أشياء أخرى، كمعرفة أمور لا يجب على مثلها معرفتها، وانتزاعها أي (الأشياء أو المعلومات) لا يتأتى إلا بإخراسها الى الأبد.

مدخلي الآخر هو الطريقة البدائية الساذجة في تنفيذ جريمة كهذه، فالقاتل - كما روت الأخبار - نفذ الجريمة وذهب الى المطار وسافر....!!!. غير مبال ولا عابئ ولا مكترث بالكاميرات وجميع معطيات التقنية الحديثة وإجراءات الاستدلال المطورة، التي قد يكون أحدها ربط أسماء من تركوا البلاد بُعيد الجريمة، أو رصد السكن الذي اختاره الجاني أو ربط وصول الضحية الى أبو ظبي بوصول المتهم. أو ربط علاقة المتهم بأناس آخرين لهم شأن أو أكثر مع الضحية.

كلّ هذه الأمور لم يحسب المتهم (الأداة) حسابها.

اشترى سكينا، وذهب إلى الضحية وجزّها وسافر....! وكأن وسائل البحث والكشف والاستدلال لم توجد بعد.

أعتقد أن المستفيد من جريمة القتل تلك يفكر في عقلية القرن الخامس عشر، فهو أولا لم يختر الحاذق. ثانيا أنه لم يسمع بورقات آغاتا كريستي، ولا كتابات آرثر كونان دويل(شرلوك هولمز) ولم يسمع بعبارة في أدب الجريمة اسمها Perfect Crime وطبع الشرقي أنه يُسيّر كل أُموره بالفهلوة. لكن التقنية ووسائل الربط والكشف وسهولة المقارنات الزمنية، وإمكانية رصد سحب وتسليم وزمن القبض والدفع، أصبحت في زمننا هذا تقرّب سرعة اكتشاف الفاعل.

كفانا الله شرور الطمع.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أراك متعاطف مع المجرم , أو لأقل حانق عليه أن لم يتقن عمله !
عموما أظن أن براعة شرطة دبي بعد الله هي السبب في سرعة القبض
على الجاني..


هيفونة
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/09/08

 


جزاك الله خير الآن ( ربعنا ) لايكتشفون الفاعل في هذه الجرائم الساذجه وغالبا تقيد ضد مجهول ( ورح بلغ العمده !! و إذا شفتوا مشتبه به اتصلوا بالدوريه ! اوه اسطوانة غاز بسيطه هذا بنته مسروقه !!!)
وانت يا استاذ عبد العزيز تريد مراهقيننا والبنغالية يطبقون تقنية أجاثا كريستي والله ان نروح في شربة ملح ! ارفق علينا


محمد المهنا
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/09/08

 


إيه والله ارفق علينا:)


مسافات
ابلاغ
12:27 مساءً 2008/09/08

 


الجهد الكبير لشرطة دبي التي كشفت المجرم خلال أقل من 10 ساعات. لكن لدينا هنا قبل أجازة الصيف تطلب شرطة الرياض من المواطنين أن يراقبوا منازلهم وأن يحصنوها من المجرمين وأن يركبوا كميرات لحماية منازلهم.
أنظر الفرق الشرطه تطلب من المواطنيين مراقبة منازلهم أذآ أين دورهم.


أبراهيم السويد
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/09/08

 


هذه آخرة الفن!!"..


هذه آخرة الفن!!"..
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/09/08

 


اهتمت الصحف والكتاب بمقتل المغنية اكثر من قتلى عبارة (الموت)السلام فمن هو الجاني لكل من الحادثتين ؟!!!


ابوعاتق
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/09/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية