بحث



الاثنين 8 رمضان 1429هـ - 8 سبتمبر 2008م - العدد14686

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على البال
تجربة قنوات (الصحف) الفضائية

محمدالرشيدي
    مع تزايد ظاهرة كثرة القنوات الفضائية العربية لفت انتباهي تجربتين تستحقان الوقفات والمتابعة، فتجربة قنوات (الصحف) من اهم التجارب الإعلامية العربية من وجهة نظري في وقتنا الحاضر، نظرا للحرفية الإعلامية التي قامت عليها قناة (الراي) وهي القناة التي ولدت داخل رحم جريدة الراي الكويتية وايضا قناة (الوطن)المولودة من جريدة الوطن الكويتية.

فتجربة تلفزيون الراي تتمز بانها ذات خط عربي وتدار بمهارة صحفية وبدعم ساهم في تبوئها مراكز متقدمة على مستوى تصنيفات القنوات العربية المتعددة، حتى ان احد مسئولي هذه القناة يؤكد لي ان هناك برامج متعددة لديهم لايستطيعون التخلي عنها عند تجهيزهم للبرامج سنويا نظرا لشعبية هذه البرامج عربيا ودلل على ذلك ببرنامج (سيرة الحب) للدكتورة فوزية الدريع وشعبيته لدى السعوديين على سبيل المثال.

أما تجربة تلفزيون الوطن فتتميز بكونها اختطت لنفسها الاهتمام بالجانب المحلي الكويتي بكامل تفاصيله الدقيقة، كما هي سياسة جريدة الوطن، فتجد الصبغة المحلية طاغية على تركيبة البرامج داخل القناة، ومحاولة القناة ملامسة احاسيس الكويتيين بالدرجة الأولى، واشهر ما قامت به القناة للتأكيد على هذا التوجه حلقاتها المثيرة والشهيرة عن ابناء الكويتيين الذين يعيشون بمصر وظروفهم المعيشية والنفسية السيئة هناك.

الذي يميز قناتي الراي والوطن انهما تعتمدان بالمقام الأول على الحرفية الإدارية والإعلامية للجريدتين، والأهم مع توفر الإمكانيات المالية بطبيعة الحال نجد الدعم الإعلامي والإعلاني الذي تجده الأعمال المعروضة بهاتين القناتين والحال كذلك لنجوم القناتين من المذيعين، فبدون مبالغة ان الزخم الإعلامي للبرامج والأعمال المعروضة الذي تتولاه الصحيفة لكل قناة تابعة لها يجعلها تحقق اكتفاء ذاتياً، وتوفر الكثير من الجهد والوقت في سبيل الوصول للمشاهد المزدحم جدوله لكثرة القنوات الفضائية، فعلى سبيل المثال ومن نظرة اقتصادية اعلانية نجد ان هذه القنوات وفرت مبالغ بمئات الألوف للتسويق لبرامجها عبر الصحف المختلفة، لان الراي والوطن يعتمدان على اهم صحيفتين على مستوى الكويت والخليج،وهنا من الممكن وبدون شك ان نجد ما يسمى بالإمبراطوريات الإعلامية بكل ماتعنيه الكلمة، للمكاسب المالية الكبيرة التي تحققها هذه القنوات اعلانيا وكذلك اعتمادها بشكل كبير ذاتيا على طاقم العاملين بها داخل القناة او الجريدة وتوفير هذه القنوات لعروض وتسهيلات مميزة لكبار المعلنين، مما يجعل الأفضلية لهم لانهم (صوت وصورة وكلمة) وهذه هي لغة العصر حاليا.

كم اتمنى شخصيا ان نشاهد مثل التجربة لدينا بالسعودية، وتكون باسلوب اعلامي اعلاني (غير) بعد ان مللنا من تجارب لبعض المقتدرين ماليا لقنوات عمرها الافتراضي قصير، كقنوات الشعر وبعض قنوات الأغاني الهابطة، فهل نشاهد تجربة قنوات (الصحف) موجودة بالواقع لدينا، اتمنى...!!

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من الصعب ان تتطبق لدينا نظرا لقلة الكوادر الاعلاميه التي قد تدير هذه القنوات الا اذاكانت من نفس الصحف مثلا
اتوقع النجاح لقناة صحيفة الرياض فقط نظرا لنجاح لرياض الصحيفه ووجود الكوادر المؤهله ولكن هل سيوافق مسؤلي الدوله على ان تكون اسم القناه الرياض فقط وتحمل اسم عاصمة البلاد


ابو مظبر عبدالله
ابلاغ
04:34 صباحاً 2008/09/08

 


بصراحه كل القناتين روعه ياليت جريدتنا تحذو حذوهم


الوليد
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/09/08

 


رأيت قبل أشهر البث التجريبي لقناة الجريدة وهي تابعة لصحيفة الجريدة الكويتية على النايل سات ولكنه انقطع فجأة ولا أدري هل القناة موجودة حاليا أم لا؟


محمد
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/09/08

 


قناتي الراي والوطن قناتين بدأت بدايات قوية من حيث انتهاء الاعلام والى اين وصل واكملن المشوار
وتستمد هتين القناتين قوتهما من استقلالهما المالي والاداري وشخصيتها المحايدة
فمثلا في السابق كانت صحيفة الرياض غير مستقلة ماليا وتخضع لضعف ومن بعد سياسة التسويق القويقة المبنية على اسس علمية تسويقة قوية استقلة وقوية اكثر واكثر


ابراهيم لافي
ابلاغ
03:39 مساءً 2008/09/08

 


التجربه الخليجيه (النفطيه)في الاعلام الفضائي مخجله ومضحكه فهي تفتقرللهدف (سوى شراءالاخرين اوافسادهم )والى التجربه الحضاريه التي تمثل عقده نفسيه لتلك المجتمعات التي تتضح باعتمادهاعلى الخبرات ليس الفنيه فقط انماالفكروالابداع وحتىالاستعارات الثقافيه والتماهي بشخصيه الاخرالاكثرانفتاحاوتجربه.. من خلال تزييف اللهجه و اقتباس مفرداته


لميس
ابلاغ
04:49 مساءً 2008/09/08

 


أحسان القنوات الرأي والوطن عن متابعه مدمنه


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
07:42 مساءً 2008/09/08

 


كل ما رقى بالإنسان ومنحه معرفة وثقافة، فذلك نؤيده وبدون مقابل.


محمد / ب
ابلاغ
08:37 مساءً 2008/09/08

 


لانملك الهدف ولا الآليه الواضحه لتمازج الاهداف الاعلاميه من الصحافه الي التلفزيون ومن المقروء الي المشاهد
والتركيبه الاجتماعيه مغلفه ومشاهدتها مجرده لم نتعود عليه
لذلك لا نظهر الا عبر نماذج محدده مثل الشعر الشعبي ومناسباته ذات الانساق الثقافيه الجامده وعبر الاتجاه نحو التمثيل الاجتماعي الغير واقعي سواء في المظهر الديني او القوالب الاجتماعيه الجامده


ابو جهاد
ابلاغ
11:23 مساءً 2008/09/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية