بحث



الاحد 7 رمضان 1429هـ - 7 سبتمبر 2008م - العدد14685

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
.. وماذا عن "مزايين" السيارات؟!

يوسف الكويليت
    هل شاهدتم أحد "الساموراي" اليابانيين يفحّط في شوارع روما بسيارته "اللكزس" أو أحد أحفاد سقراط، و"مايكل أنجلو" من الرومان واليونان يركب سيارة "فيراري، ومزاراتي" بين معابد طوكيو أو "بوذا" أم زادكم استغراباً أحد أحفاد "الكاوبوي" وهو يسير في شوارع باريس ولندن في سيارته "الكاديلاك" المطعمة بالذهب، والمفروشة بجلد التمساح، أم إنجليزي متغطرس من بقايا الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس يركب "الرولز رويس" وبجانبه عشيقته يسير في شوارع دبي، أو بيروت، أو ألماني يمر كالبرق بسيارته المرسيدس في شوارع الدار البيضاء، أو قرب الأهرام؟!

بالمنطق والعقل استحالة رؤية هذه المناظر بالرغم من وجود "مليونيرات" يجلسون على ثروات تتجاوز دخل وإنتاج وكل موجودات البلاد العربية والعالم الإسلامي، لكن تجد بالمقابل قلة يأتون ب"يخوتهم" ودافعهم الأساسي أعمال تجارية في ظل السياحة، ويرافق كل شخص (ملتي مليونير) أو تاجر كبير مجموعة من الكتب والحواسيب الشخصية، لأنه لا يستطيع أن ينعزل عن يومه بدون عمل أو اطّلاع على السياسات وأحوال الأسواق، ومجموع أعماله وتجارته، ثم إن الغالبية لا تجد أحدهم يحمل أكثر من حقيبة دس فيها مجموعة صغيرة من السراويل والقمصان، وبعض أحذية رياضية، لأنه ليس في حفل افتتاح مصنع، أو تدشين شركة، وإنما جاء ليتخلى عن كل المظاهر ليكسب حريته وطبيعته العامة..

في شوارع أوروبا العكس يحدث حيث ترى أصحاب النعمة المحسودين "يتمخطرون" في نفس السيارات الأوروبية واليابانية بلوحاتها الخليجية يركبها مجموعة من الأميين بثيابهم، أو صرعات ملابسهم رافعين أعلام بلدانهم، يهتفون لنادي (...) ومهنّد، ويرفعون أصوات أغاني أنصاف الفنانين في إزعاج مرعب، وبجانب السائق الأوروبي، أو الخليجي، أو خلفه أو بجانبه (مبرقعة) تنزل لتمشي وكأنها تسير على رموش العذارى بعباءتها المفصصة بالمجوهرات وأحذية "إيف سان لوران" ومجموعة من الحلي في المعصمين والرقبة، والأذنين، وكلا الجنسين تراهم يقفون جميعاً في المواقع الممنوعة، وينتشرون جماعات في شوارع "الشانزلزيه" وأكسفورد، وبحيرة جنيف، وحولهم أو بعيداً عنهم يقف المارة يشاهدون أصحاب ثراء الصدفة يغزونهم بأكبر مظاهرات الجهل وسوء الأدب، ثم تطلع صحافة التشهير بالأسئلة الحادة هل يجب وقف (بدو) الخليج عن ممارساتهم الهمجية؟ ويلحقها عدة أفلام تصور شعوب المنطقة وهم يجلسون بين الجواري في الخيام وبيوت الشعر، وأمام كل منهم جمل أو ناقة، أو تيس من الفائزين في مسابقات "مزايين" الإبل والماعز وعدة سيارات فارهة، ثم يخرج المحللون السياسيون والاقتصاديون باعداد الأسئلة بضرورة وضع حد لمجانين الإنفاق والإسراف، لأنهم نماذج من همجية انحدروا من عصور متخلّفة، وبالتالي لابد من سن قوانين ترفض العبث بإيقاع الحياة في مدن الشعوب المتحضرة .. وفي محطات الفضاء والشبكة العنكبوتية تثير هذه المناظر متوسطي الدخل وتقهر الفقراء وتعلن السخط من كل واعٍ يحرص على سمعة وطنه، ويأتي من يقول: "وأما بنعمة ربك فحدث"!!

95 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله فيك كلمه رائعه تجسد معنى الكفر بالنعمه


يزيد
ابلاغ
04:44 صباحاً 2008/09/07

 


لقد نكأت الجراح !
هؤلاء الجهلة اصحاب النعمة والبطر نسوا او تناسوا أو ان احدهم لم يحط علما بأن الأيام دول
وأن النعمة زائلة مالم تحفظ بالشكر
والخليجي الذي شحن سيارته الى احد الدول الأوروبية ليتم تغيير زيت المحرك لها هو من يقدم لتلك الدول اسوأ نموذج للبطر وكفر النعمة
ماذكرته يا اخ يوسف واقع لا ينكره الا جاهل او مكابر
ولكن انا انظر له بمنظار اهم..
وهو.. هل هكذا نقدم انفسنا نحن المسلمين للعالم ؟!
سيقولون لنا : هذا الدين الذي تقدمونه بهذه الصورة...لانريده
فوا أسفا
شكرا لك


سليمان الذويخ
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/09/07

 


لقد كرهتُ السياحة في أوروبا بسبب هذه النماذج من فتيات وشباب، لقد شكلوا لنا صورة قاتمة في المخيلة الاوروبية التي تمتاز بدقة ملاحظاتها.


أبو هشام
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/09/07

 


مفهوم السفر عند البعض
او نقول البعض الكثير
هو بهرجه وترزز


... واحد يركض
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/09/07

 


يا حبيلك يايوسف على هذا المقال،، فعلا تصوير أجمل من الرائع
شكرا لك مره أخرى


محمد العبدالله
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/09/07

 


كلام جميل يأستاذ يوسف
مابني على باطل فهو باطل وصدقني من تراهم في الأماكن التي ذكرت تكاد تجزم أنه لا يملكون نصف عقل أو ثقافه ولولا المال التي لاتعلم من أين مصادرها (كثير منهم أبناء مسؤلين) لوجدتهم ممن تحل لهم الزكاه


تركي
ابلاغ
05:06 صباحاً 2008/09/07

 


هذولا مو بدو لكن متحضرين جهلة ’وصفة البداوة لاتلصق باي جاهل, والله ان البدو احسن المجتمع واشرفهم من ناحية الاخلاق والتعامل.


عبقر
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/09/07

 


بالمنطق والعقل استحالة رؤية هذه المناظر بالرغم من وجود "مليونيرات"


الناجع
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/09/07

 


صح لسانك والله انك صدقت وشكرا على الموضوع الصريح يليت الاوربيين مايستقبلون مثل هالاشكال الي شوهو سمعة العرب


بندر
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/09/07

 10 


الله اكبر
كلامك صح ميه بالميه ,,, والله القهر ,, ناس ماتلقى ما تااكل حق يومها
لو يخرجون زكااة امواالهم ,,, تكفى الشعب
لكن من قديم الزماان... اذا سرق الضعيف اقااموا الحد.. واذا سرق القوي تركووه يتهناا


BANDAR
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/09/07

 11 


مقال رائع يا أستاذ يوسف...
سكنت عند عجوز انجليزية و ذكرت لي ما تقرأه في
صحفهم عن بذخ ربعنا وما يفعلونه من فشخره واستعراض عضلات.
قلت حسبي الله عليهم حتى هالعجوز اللي تسكن على الساحل الجنوبي
ويمكن عمرها ما سكنت لندن وصلتها أخبارهم وتتعجب منهم.
((أصحاب ثراء الصدفة)) صدقت والله...


نايف
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/09/07

 12 


الله يعطيك العافية استاذ يوسف على ماذكرت فعلا امر يثير الاشمئزاز من تصرفات الكثير وللاسف اقول الغالبية الغالبية بنسبة 99% من الخليجين اصبحوا شر سفراء لاوطانهم في بلاد الغرب. لاادري هل هذا كبت نفسي يسعون لاطلاقه او شيئا اخر لانعلمه؟؟ هذا الامر فعلا يحتاج الى دراسة جادة واعية لهذه التصرفات !!لمصلحة من نشوه سمعة هذه البلاد ؟؟؟ للاسف دولتنا بحاجة لهزة تطويرية تنفض الغبار عن قوانين عفى عليها الزمن وايضا لتعديل سلوكيات بعض ابنائها المرضى النفسيين !


فهد
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/09/07

 13 


ه
ذكرتني بصورة جاتني على الايميل وهي صورة لسيارة أعتقد انها من نوع بنتلي
حمراء (( فضيحه)) المهم كانت واقفة خطاء بأحد شوارع دوله اوروبية
المهم انها العسكري جاء وحط عليها القفل
عموما الناس اللي تسوي الشغلات ذي مساكين يعانون من نقص في الشخصية


عبدالله خليل
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/09/07

 14 


صدقت.. هذا الكلام السليم..


أهداف ماجد
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/09/07

 15 


الله يعطي المال والثروة لمن يحب ويكره ولكن نعمة العقل والحكمة لمن يحب فقط!!


ابو تركي
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/09/07

 16 


كلامك ابداع كعادتك وهذه اسمها عقدة النقص وعلى طاري مزايين الابل تمنيت ان يكون هناك تكريم لبيطري او مكتشف لطريقه افضل الاعلاف يعني اهتمام بالثره الحيوانيه وافضل الطرق لتربيتها والاهتمام بها يعني كمؤتمر علمي يساعد المهتمين بالابل وغيرها من الماشيه والاباس من سباق اوعرض بعض الحيوانات الاليفه ه وتكون جزء من التجمع او المؤتمر او معرض الحيوانات
وذكرتني بالي لابسه ذهب من رشرش وبناجر وحزام بس ما تعرف تسبح


عبدول
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/09/07

 17 


واخزياه...
فعلا حديثي نعمة، وقليلي حياء.
المفروض أن تتعرف حكوماتهم عليهم من خلال لوحات سياراتهم
وتمنعهم من اخراج سياراتهم من بلدانهم، ان كانت حكوماتهم حريصة
على سمعة الوطن.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.


عبدالله السبيعي
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/09/07

 18 


يعطيك العافية مقال رائع وفعلا حنا العرب نهتم بالمظاهر بشكل غير معقول


محمد
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/09/07

 19 


فعلا يرى السائح العربي مناظر يندى لها الجبين.
وأستغرب من هؤلاء اللذين لايخجلون من نظرات الازدراء التي تصوب
اليهم من المارة والسواح. أم يظنون أنها نظرات اعجاب؟
فعلا من يفعل ذلك لابد أن يكون مليئ بالعقد النفسية. ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم.


سالم العلي
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/09/07

 20 


مزايين المواتر ومزايين الماركات لم يكدوا ساعة من نهار لكسبها إنما تأتيهم من مصادرها المعروفة.. من يقول: "وأما بنعمة ربك فحدث" نقول له " لا تؤتوا السفهاء أموالكم "... والداء يعالج من مصادره ومسبباته الفعلية فلا تجدى معالجة ( العوارض المختلفة ) طاب صباحك سيدى.


ميرسياغ
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/09/07



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية