هناك نهضة تعليمية في بلادنا فبعد أن كانت هناك خمس جامعات على مدي خمسين عاماً، تضاعف عددها وازداد في السنوات الخمس الأخيرة، وقد حاولت أن أحصر عدد الجامعات والكليات الجديدة مستعينا بموقع جوجول فلم أوفق رغم أن الموقع سجل تسع عشرة جامعة وكلية جديدة، ولكن هذا التسجيل قديم، لأن هناك فيما أعرف جامعات أو كليات في حائل والجوف ونجران لم تذكر في هذا التسجيل، كما أنه لم يرد فيه أي ذكر لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ، كما زرت موقع وزارة التعليم العالي فلم أجد فيه دليلاً للجامعات والكليات السعودية ..
وهذه النهضة التعليمية لا تتمثل في إنشاء جامعات وكليات جديدة وحسب، بل هناك برنامج للابتعاث الخارجي والداخلي، وآخر أخبار الابتعاث الداخلي أنّ وزير التعليم العالي اعتمد 2000منحة دراسية للجامعات والكليات الأهلية، وهي تمثل المرحلة الثالثة لبرنامج المنح الدراسية، وقد قلت : "لكن" في العنوان، إذ أن الكثرة ليست مطلوبة في حد ذاتها، بل إنّ النوعية مطلوبة وخاصة فيما يتعلق بالنشاط البحثي، كما أنّ التعليم يجب أن يكون مصحوباً بالتدريب، و لهذا سررتُ عندما قرأت خبرا عن قيام جامعة الرياض للبنات بتدريب 40ألف طالبة في مجال الحاسب الآلي واللغة الانجليزية، وهذا ما يجب أن تفعله كل الكليات والجامعات الجديدة .