بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عبودية الراتب

د. مشاري بن عبدالله النعيم
    ربما يكون من المستحسن في رمضان الابتعاد عن لغو الحديث ولا أعلم في واقع الأمر إن كان البعض سيعتبر هذا المقال من لغو الحديث أم لا لكني عاهدت نفسي منذ خطرت الفكرة في رأسي أن اكتب عنها في رمضان ولا أعلم لماذا رمضان بالذات لكني شعرت أن الحديث عن "عبودية الراتب" في شهر يعتبره الكثير شهرا للإنفاق بشقيه الإيجابي (الزكاة والصدقة) والسلبي (الاستهلاك المبالغ فيه) كما أنه شهر فيه مناسبتان الصوم وعيد الفطر (في نهايته طبعا) لكنه دون شك يشكل ضغطا ماليا على كثير من الأسر وهو الأمر الذي سيجعل من الحديث عن الدخل الشهري مجالا للتسلية وحديثا ذا شجون في هذا الشهر الفضيل. في حقيقة الأمر لم أفهم معنى الراتب الشهري إلا بعد أن تخرج أخوتي في الجامعة وبدأوا في عمل حكومي منتظم وذلك منذ سنوات طويلة أما والدي (رحمه الله) فقد كان على باب الله وكان مثابرا يعمل طوال النهار صباحا ومساء في تجارته البسيطة التي كانت تنشط كثيرا في رمضان لكنه كان يشعر برضى شديد وحرية مابعدها حرية لأنه يكسب قوت يومه ويعرف أنه لاينتظر شيئا في نهاية الشهر بل عليه العمل كل اليوم وبنفس النشاط وإلا سوف يواجه مشكلة في إعالة أبنائه لكنه كان في غاية الرضى. لم يكن يدين لأحد بشيء ولا يحتاج أن يتملق رؤساءه ولا ينافق لأي كان وكان حرا طليقا يخطط لعمله ببساطة متناهية وينتظر رزقه طوال النهار والله يرزق من يشاء بغير حساب. ولا أستطيع أن اقارن بينه وبين أخوتي أو حتى من كنت أراهم وأنا صغير من الأقارب الذين يعملون في وظائف ثابته فقد كانت تبدو على مظهرهم سعة الرزق لكنهم يتأففون كثيرا من الالتزام بعمل بعضهم لايروق له لكنه مضطر من أجل الراتب الشهري وبعظهم مكتئب لأن رئيسه لا يحبه ويفكر كيف يعمل جاهدا لإرضائه (أكثر بكثير من تفكيره في ما ينتجه أثناء العمل) يعملون جميعا أقل من ثماني ساعات (أقصد الدوام الرسمي أم العمل الفعلي فحدث ولاحرج) لكنهم لايشعرون بالرضى لم أكن أعلم لماذا لكني فهمت بعد ذلك لأن الناس تزداد درجة استهلاكم مع مستوى دخلهم وكلما كان الدخل مضمونا كلما زادت المغامرة الاستهلاكية وهذا والله "بيت الداء".

عبودية الراتب تبدأ من هنا من "الشراهة الاستهلاكية" فمبدأ "الذي تستغني عنه تملكه" توارى بعيدا عن الأذهان وأصبح المبدأ المباهاة في الاستهلاك حتى أصبح الدخل الشهري اساسا للحياة ونسي كثير من الناس أن "تسعة أعشار الرزق في التجارة" وأن "خيركم من أكل من عمل يده"، ولا أعلم ان كان البعض فكر في تقييم تجربته الاستهلاكية وهل فعلا جلبت له السعادة أم أنها أدخلته في نفق الديون المظلم وأبعدته كل البعد عن الرضى والقناعة والراحة النفسية. الثقافة الاستهلاكية تصنع ضغوطا كبيرة على الانسان وتكبله بقيود كثيرة حتى أنه لايتصور كيف ستكون حياته لو تأخر راتبه الشهري أياما قليلة، فطالما أنه قد ضمن الدخل الثابت أصبحت حياته مبرمجة على "الجاي على قد اللي رايح" وهذه سياسة تعمق "عبودية الراتب" وتوسع من الثقافة الاستهلاكية إلى درجة أنه يصعب تصور الحياة المجتمعية لو حدث أي خلل في مستوى الدخل،

هناك فرق كبير بين أن أملك دخلي من خلال عملي الخاص وبين أن أنتظر راتب نهاية الشهر وأنا أعلم أني سوف أحصل على هذا الدخل عملت أم لم أعمل أنتجت أم لم أنتج، هذه الثقافة حولت مؤسسات الدولة إلى "قطاعات متنوعة للشؤون الاجتماعية" لأنه ابدا لم يكن هناك في يوم ثقافة "الجزاء على قدر العمل" بل أن السائد هو " الجزاء على قدر التملق والنفاق" والقرابة وغيرها من ظواهر لم تكن في يوم تحكم ثقافة العمل في مجتمعنا. كيف لاتتفشى الدعة وحب الراحة وكراهية العمل بين الشباب وهم يرون الجيل الذي سبقهم حصل على كل مايريد دون أن يعمل بجد، هل نستطيع إلقاء اللوم عليهم، لا وربي، فأنا كلما عمل معي شاب سعودي أنظر له بعين الشفقة فهو ضحية مجتمعية أراه يعاني معاناة شديد من عمل غير مرهق ويتأفف كثيرا من عمل مسل لايعرضه لحرارة الجو ولا يعرق فيه ولاينصب، يتأفف من مجرد البقاء على طاولة المكتب وتحريك بعض الملفات هنا وهناك ولا يستمر فترة طويلة دون انقطاعات متكررة عن العمل. أأسف كثيرا عندما أرى أن ما يحرك الشاب هو فقط "الراتب" لا العمل نفسه فهو يعتقد أن من حقه الحصول على المال دون أن يجهد نفسه مثل من سبقوه الذين حصلوا على العمل بسهولة ولم يضطروا للتنافس مع أحد لإثبات وجودهم وأصبحوا في صدارة المجتمع دون أن يعملوا كثيرا من اجل الحصول على هذه المكانة. عندما يقارن الشاب السعودي نفسه بهذا الجيل يشعر بالظلم لكنه لايعمل بجد من أجل رفع هذا الظلم وإثبات وجوده بل يستسلم لعبودية الراتب ويستكين لها وإن كان أصبح يعاني منها كثيرا هذه الأيام، لكنه يسمع في نفس الوقت كثيرا من اللوم والتقريع (مثلما افعل انا الآن) من الجيل الذي سبقه دون يقوم أحد بإصلاح شيء فيزداد حسرة على نفسه ويزداد تشبثا بثقافة الدعة والراحة ويرى أن من حقه أن يكون مثل من سبقوه.

هناك تناقص في فرص العمل المنتظم وتناقص في ثقافة العمل بشكل عام، ويبدو أن الخمسة عقود الأخيرة فصلت بين ثقافة العمل التي كان عليها مجتمعنا، تلك الثقافة المبنية على الاجتهاد وتنمية المهارات الشخصية والسعي في الارض والتركيز على تسعة اعشار الرزق وبين ثقافة العمل الحالية التي تتكالب على العشر الباقي من الرزق فالكل يريد الوظيفة ويذهب طوعا إلى "عبودية الراتب" وهو مبتسم وراض لأنه لايرغب في العمل ولأن الثقافة الاستهلاكية التي تربى عليها تفرض عليه فروضا منتظمة تتطلب دخلا ثابتا ووقتا كثيرا للتسلية لأن ثقافة الاستهلاك مبنية على التسلية والترويح لا العمل والاجتهاد ويبدو أن هنا تناقضا واضحا لأن الاستهلاك العالي يتطلب وقتا خارج اوقات العمل لكنه يتطلب دخلا مستمرا وكبيرا، وبالتالي تشكلت ثقافة الشباب السعودي على الاستهلاك دون أي رغبة في العمل وهذه والله طامة كبرى أقف محتارا أمامها فكيف بربكم نقوم هذا الاعوجاج؟

أنا هنا لست ضد فكرة الراتب الشهري الثابت وهذه مسألة بديهية فالدخل مهم من أجل العيش لكني مع فكرة العمل الذي يصنع الدخل والمسألة هنا بسيطة من وجهة نظري فإذا كان الأساس هو العمل الذي يصنع الدخل أصبح الأمر هينا وصار الراتب وسيلة لاغاية فلا يتحكم في سلوكيات الفرد ويوجهه كيفما يشاء. الخطر هنا هو من "استعباد" الراتب لأخلاق الفرد ولنمط حياته ولمواقفه من الآخرين فكثير من الناس يعتبر العمل شيئا والراتب الشهري شيئا آخر، وهذا في حد ذاته نمط سلوكي لايفضي إلى أي تطور مجتمعي ولا يصنع أي تنمية حقيقية لأن عبودية الراتب تحول "اقتصاديات المجتمع" إلى مجرد "عمل وهمي" ليس فيه أي انتاج حقيقي.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال رائع جدا


ابو علي
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/09/06

 


بالعكس هذا الكلام ليس لغوا بل حث عليه ديننا الاسلامى. مقال رائع.


العتيبى
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/09/06

 


هذا الواقع وللأسف...
اقترح تحويل العمل الحكومي إلى نظام الساعات بحيث يعطى الموظف الراتب بقدر ما يعمل، ويكون للمواطن والمراجع دور في تقييم الموظف آليا
والله الموفق


احمد عبد الله
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/09/06

 


واللي ماعندها راتب ايش تسوي
الله كريم


تونه اخت زيتونه
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/09/06

 


مقال اكثر من رائع ,وهام جدا الوقوف على تلك المشكله ليتم تداركها قبل حدوث مالا يحمد عقباه


مها
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/09/06

 


د/مشاري..
كيف لايكون هناك عبوديه لراتب و 99.9% من الموظفين ترهق كاهله كثير من الهموم من:قسط بنك وقسط سياره واجار وزواج وفواتير وغيره من مأكل ومشرب.
1)لكي نطالب الموظفين بالابداع يجب ان نهيئهم لذالك.
2)الموظف الحكومي لايستطيع ان يمارس اي نشاط حكومي حسب خبرتي المتواضعه.
3)اعتقد ان لدينا الكثير من الشباب الذين ينتظرون اي فرصه حقيقيه لكي يبرزو انفسهم.
واشكرك على تقبلك رأيي مع العلم انني لست موظف ولكن من باب الشعور بأخواني الموظفين(عبودي الرواتب)الذين لم يبقى شي الا و وصفوا به منا نحن مجتمعهم.


سلمان المشاري
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/09/06

 


انا فهمت اننا من المفروض مانشتغل عشان الراتب ولكن عشان الشغل نفسه.. وين ياشيخ ؟!! شايفنا يابانيين ( حكومتهم تحاول تعالجهم من ادمان الشغل وانهم ياخذون اجازات ! ) للأسف عندنا ناس تشتغل عشان الراتب فقط، وليس حبا في الشغل ذاته.. هم يتهربون من أداء مهام وظائفهم، بل لايبالون لو عطلوا مصالح ومعاملات الناس.. ولكنهم قد يقيمون الدنيا لو اكتشفوا أن الراتب خصم منه في آخر الشهر خمسة ريالات..! عندنا ناس، وهم كثر، يرون وظائفهم حق مكتسب لهم ( جمعيه خيريه ! ) يجب أن توفرها لهم الحكومه.. !!


سعود الشايق
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/09/06

 


ناس تجيب رزقها تعب وحصره ومر ومشروب علقم @
وناس وفئه وحاشيه وكثير يخدمها..بند من ذهب وخزائن لا تمل ولا تحزن@
الغيث صار...علامه في قل الخضار من النبت @
والجو صار تنور حار من الضنك @
والحب صار...مثل ربح بنك في سعير نار ربا مايعرف عطف وهمس @
والأكل أصبح في غلال قل البركه من رب سامع الصوت@
وبعد هذا تقول عبودية راتب !!
يعني لدينا الان {8 مليون وأفد عبيد لنا @
كيف أجل والوافد هو مصدر معيشة لبعض المواطنين والمؤسسات @
كيف العبودية تصبح..ومن السيد الاقامه والا دفتر العائله والا بطاقة الاحوال@


بدراباالعلا
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/09/06

 


لا بد من تحرير المواطن السعودي من الديون
بصرف أعانة ( مبادرة ملكية ) بمنح 10 مليارات لسداد ديون المواطنين بالداخل
ومثلها 10 مليار ات لبناء وحدات سكنية نموذجية بالمدن الاقتصادية
ومثلها كل عام بدلاً من توزيع الميزانيات على الوزارات ولا يرى منها المواطن شيءاً


ماجد بن محمد
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/09/06

 10 


وشا الله اكبر هالراتب
متوسط الراتب لبشهري للموضفين تقريبا 3000 ريال
يعني 36000 في السنه
والاجار 25000 ريال
يعني يبقى 11000 ريال في السنه ياكل منها ولا يسدد الفواتير ولا يشتري ملابس له ولهله ولا ولا ولا
الله يفر جها بس
هذي ماهي رواتب
هذي ضمات اجتماعي (بس)
ولعلمك الضمان الاجتماعي (لغير العاملين) في كثير من الدول اكثر واحسن بكثير من راتب وبدلات الموضف عندنا


ابو العز
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/09/06

 11 


اسعدت مساءا يادكتور انا اعمل في التجاره والحمدلله الله ساترها ولكن هذا الشهر لم يدخل علينا ولا زبون واحد وسالت المسؤول عن المحل فقال بابا الراتب كله هذا الشهر راح مقاضي،ذهبت لصراف البنك بجواري وإذا بأوراق آلة الصرف بالآلاف علي الأرض ففكرت وجمعت معظمها وذهبت لمكتبي وفرزتها لكي أري رصيد هؤلاء الذين تركوا أرصدتهم وأسرارهم علي الأرض فوجدت أن أكثرهم بل معظمهم رصيده أقل من خمسمئة ريال،فحزنت علي ما رأيت وتخلفت الله علي هذا الشهر ولكن مازال الرزق بيد الله،والوظائف بيد الحاسدين ومحبي الأجانب.


علي المستور
ابلاغ
12:34 مساءً 2008/09/06

 12 


الا ماعندها راتب تتجوز وتأعد في البيت. وياليت الحريم كلهم جالسين في البيت.


البدر
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/09/06

 13 


التعليق 12
متى تحس النساء بالحريه من هيمنة الرجال والانقياد لامثالك
تبي كل الحريم جالسات بالبيت على شان نظل تحت سيطرة الرجال
الامتى نخلص من هالعقليات اللي كذا


ياجامع الناس ليوم لاريب فيه
ابلاغ
02:32 مساءً 2008/09/06

 14 


من اكبر عيوب الراتب انه يجعلك اسيرا له تخاف ان تخوض مجالا اخر غيره ويجعلك تتوهم وتتبلد بسبب معرفتك بانه سياتيك دخل ثابت نهاية الشهر


محمد بن زيد
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/09/06

 15 


ياسلام مقال رائع ينم عن عقليه راقيه... المجتمع بحاجه لتوعيه مستمره في هذا الموضوع.. سلمت يمينك.


الهنوف
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/09/06

 16 


مقال اكثر من رائع
لكن يحتاج الى تقييم من جديد وبحث المشكلة والحلول.
جزاكم الله خيراً


عبد الله بن عبد العزيز النعيم
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/09/06

 17 


مقال جميل وواقعي..وبالفعل نحن تعودنا على الكسل والتشكي و لعب دور المظلوم لدرجة انها اصبحت سمة و يمكن ملاحظة ذلك بشكل كبير في الاعلام او المجالس و الاحاديث..نتشكى من الغلا و لانفكر في الاقتصاد و نذم الاسراف !! نشكتي من الاجانب و نؤجر عليهم المحلات بأسامينا !!! اللي راتبه 3000 يعيش على قد فلوسه و يعمل زيادة عشان يترقى او يتطور..على فكرة في كثير اجانب بعوائل راتبهم 3500 بس ماعمرهم يتدينون مع انهم في غربة و ظروفهم صعبة.. وبعدين ما احد له حق على الحكومة او غيره من الناس اللي يشتغل يحصل هذي سنة الحياة


محمد بن صالح
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/09/06

 18 


اتعلم يادكتور مشاري ماهو الحل بتحسين أوضاعنا كشباب سعوديين أن نهاجر بعقولنا وافكارنا إلى من يقدرنا اعمل منذ 9 سنوات ولم ارتقى الى الآن علماً إني أستحق المرتبه الثامنه الآن او السباق عليها مثل مايقولون راتبي مايبقى منه الا 150 ريال لاأملك سياره وعلي قرض ومع غلاء الاسعار زاد مصروف البيت لكي اساعد والدي لم اتزوج ولن اتزوج وماله داعي نبهذل بنات الناس معنا هل تؤيدني بهجرة العقول أم لا
ومحاربين بوظائفنا لإننا نعمل بإمانة وضد مصلحة المرتزقه الذين ينهبون مدخرات البلد رغم حاجتنا الماسه لكل ريال يتبع.


احب الخير
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/09/06

 19 


الا ان مخافة الله تمنعنا من ان نكون من ممن ينهبون مدخرات الوطن رغم سهولة ذلك لإن الامور صارت علنيه بوزراة. علشان مايمنعوني جريدة الرياض حجبت اسم الوزراة الحل هو هجرة العقول لأي بلد يحترمنا ويدفع لنا مانستحقه علماً إني أعمل بمجال مميز وعرض علي 7 اضعاف راتبي بالإمارات ورفضت لإني وطني بزيادة عن اللزوم لكن حسبي الله على من دمر اقتصادنا من المحسوبين على البلد وياليت السفينه رجعت خذتهم لاحول ولاقوة الا بالله والرازق الله وعلى فكرة عمري 30 سنه واعلنت عدم رغبتي للزواج نهائياً


احب الخير
ابلاغ
04:00 مساءً 2008/09/06

 20 


تدري يادكتور وش الحل البسيط
تخصيص الوزرات وأولها وزراة الاعلام أو نبيع بطاقات احوالنا للأجانب علشان نقدر نعيش مثل البشر ونبقى حنا الاجانب لعل وعسى نصير ميسورين الحال


احب الخير
ابلاغ
04:05 مساءً 2008/09/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية