بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
العمل الخيري

د. هيا عبدالعزيز المنيع
    من المعروف ان أغلبنا يحرص على زيادة جرعة العمل الخيري في رمضان.. الأكيد ان طبيعة الإنسان تحب عمل الخير دائما ولكن ربما لروحانية رمضان دور في مضاعفة العمل الخيري.

الجميل ان يتم تنويع العمل الخيري بحيث يشمل العنصر التنموي ولا نكتفي بملء البطون.. أقول ذلك تأكيداً على قيام بعض الكليات والجامعات الأهلية على فتح ابواب المنح المجانية للطلبة المتميزين ممن لا تسمح ظروفهم الاقتصادية بالانضمام لتلك الجامعات ولا يجدون قبولاً في الكليات الحكومية المزدحمة دائما.

الأمر يزداد عمقا حين تقوم بعض مراكز التدريب والتأهيل الأهلية بمنح دورات مجانية لأبناء الأسر المحتاجة إلى حد الفقر.. اعتقد ان ذلك بداية للارتقاء بالعمل الخيري من مساحة ضيقة تكتفي بملء البطون إلى تحريك الإنسان إلى مواقع الإنتاج والاكتفاء بقدرته دون انتظار من يساعده.

الاهتمام بالعمل الخيري في بعده التنموي يمثل نقلة نوعية في العمل الخيري في المجتمع السعودي وهو مجتمع معروف بحب العمل الخيري على كافة المستويات.. ولكن تنويع العمل الخيري كان شبه مفقود حيث التركيز على الأغذية والمسكن والملبس أما بناء الإنسان وتحويله من منتظر لصدقات الآخرين إلى شخص منتج يمكنه أن يكون مصدر عطاء فكان شبه غائب.

أتمنى من الجامعات الأهلية والكليات ومراكز التدريب وأيضاً رجال الأعمال أن يكون تركيزهم على هذا النوع من العمل لأن ايجابياته لا تنعكس على فرد واحد بل على اسرة كاملة لا بد من تعزيز دورها في المجتمع لتكون عضواً فاعلاً لأن الارتقاء بالمجتمع يكون من خلال الارتقاء بالفرد والاسرة على وجه الخصوص.. والارتقاء لا يكون من خلال تنويع الطعام بل من خلال التعليم والتدريب والذي يعكس تقدماً في مفهوم عمل الخير عند المقتدرين.

أعلم يقينا ان هناك برامج إنسانية تنموية متقدمة في مجتمعنا يأتي على رأسها برنامج عبداللطيف جميل تعكس فكراً متقدماً في مفهوم العمل الخيري وارتقاء واعياً في مفهوم المسؤولية الاجتماعية خاصة وان تلك البرامج تركز غالباً على الشباب وهم عماد المستقبل.

أؤكد دائما على أهمية البعد التنموي في العمل الخيري لأنه يبني إنساناً ويبني مجتمعاً وقبل كل ذلك يحافظ على كرامة الفرد.. وانسانيته التي تهدر في حال استمرار مد اليد للآخر.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحسنت يادكتورة ديننا الحنيف حثنا على العمل وليس الجلوس إنتظارا لفاعل خير يعطي صدقة لهذا الشخص لدي اقتراح بسيط هناك في كل محافظة ومركز صغير جمعيات خيرية بدأت بمشاريع عملاقة كبناء الفلل والشقق وبصورة لافتة للنظر لماذا لاتوظف مداخيل تلك المشاريع لتدريب وتوظيف الفقراء كل حسب محافظته إن طبق هذا المشروع بنزاهة لن نجد فقيرا أبدا وتكون تلك المشاريع تحت مظلة وإشراف وزارة العمل والشؤون الإجتماعية ليكون لها مضابط للصرف متى يكون ذلك ؟


أم فيصل
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/09/06

 


الله يجزاك خير د:هيا
تحياتي..


ايمي
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/09/06

 


الارتقاء بالمجتمع يكون من خلال الارتقاء بالفرد والاسرة على وجه الخصوص..
فهل موسساتنا الحكوميه تعي ذلك... وهل من ضمن خططها الفعليه ليست الانشائيه السعي لمثل ذلك..
حقيقه مره لم يتم استثمار المواطن بالشكل الامثل... والاهتمام فقط ينصب على الشكليات وليس غيرها...
الله المستعان


بدر المحياوي
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/09/06

 


العمل الخيري اليوم لا بد..من قرار من البيت الابيض عندما يتعدى الحدود!!
أما الداخلي الله أم انه عمل عقاري الكثير من الدور والمجمعات ؟
وصار وضعها مثل نعرات تنافسيه في ساحة نحن العائلات كذا وكذا هنا..!!
وهذا برج فلان وهذا لعلان ؟
وعند ما تسجل رغبه لمحتاج...ويذهب لتلك الجمعيات الخيريه!!
تجدها فقط دعايه وتمجد لكبير تلك العائله وكائنها دليل هاتف وشجرة عائله ونسب؟


بدراباالعلا
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/09/06

 


ان ماينفق على الخيام الرمضانيه (تفطير الصائم) يكلف الاقتصاد السعودي مبالغ طائلة وهذه المبالغ لو استغلت في منح تعليميه لعلمت جميع ابناء المجتمع بدلا من تفطير هذه العماله التي تعتبره مجرد وجبة مجانيه وهذه العماله اغنى بكثير من بعض الاسر والدليل على ذلك المبالغ المحولة شهريا لبلادهم ومن اراد تفطير صائم فيكتفي بشيء رمزي ولا تكن عاده كان لدي عامل في البيت وكان لا يصوم وافتقده وقت الافطار فسالته فقال انا يروح مسجد يفطر قلت له انت مافيه صوم فرد علي اكل ممتاز جدا في مسجد بس العاملون عليها فطور ملكي


ولد الحميد
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/09/06

 


بسم الله الرحمن الرحيم
فيه كثيرمن أهل البلادعملهم الخيري في رمضان وغيررمضان
يتعارف أماكنهم الفقراء
وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولى العهدحتى له مكتب في الدفاع والطيران لأعانة العسكرطوال السنة
الاميرسلمان من أعمالة إسكان الجرادية للفقراء بمبلغ رمزي1000ريال في السنة
ومشروع بن باز للزواج
وبعض الموسرين أمثال العطيرومديرحرس الحدودسابقاالقحطاني
ولكن رجال نعدهم من الاخيار ليس لهم ذكر في العمل الخيري ومنهم كثيرمن علماء الدين عندنالانذكرلهم مشارع ظاهره ولاالبنوك للفقراءلماذا لاأعلم
ياختي هيا


عكرمه
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/09/06

 


من المؤسف أن تجد مواطنه فقيرة ومطلقة تبكي في شهر رمضان لعجزها سداد ايجار او اطعام ابنائها في ظل غياب :
1- مصلحة تهتم بالمطلقات والأرامل.
2- وجود جهة حكومية تقوم بصرف رواتب شهرية لكل مواطن فقير لا يوجد لديه دخل ثابت او وظيفة.
3- تنظيم عمل الجمعيات الخيرية وارتباطها بلجنة مكافحة الفقر وصرف اعانات مالية شهرية


ماجد بن محمد
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/09/06

 


العمل الخيري لدينا مختزل فقط بتفطير صائم كما قال صاحب التعليق رقم 5 و جميع ما ذكر أتفق معة تمامآ


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/09/06

 


مقل بمنتهىالروعه %%جزاك الله خيرا


محمد الدوسري
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/09/06

 10 


هناك مثل يقول اذا اعطيت شخصا سمكه فقد اطعمته ليوم واحد ولكن اذا علمته الصيدفقد اطعمته كل يوم


علي شمسان
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/09/06

 11 


لله سبحانه وتعالى مواسم لفعل الخيرات والإحسان في آن,, فكل عمل تعبدي خالص لله جزاؤه مضاعف حتى الشهوة التي يضعها الرجل في رحم امرأته له بها صدقة كما لو كان قد وضعها في حرام فهو آثم.


فهد أحمد الحقيل/الدمام
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/09/06

 12 


يتبع
وقد اختص ربنا سبحانه وتعالى عباداً له بالامتياز في فعل الخير,, أعمالا خدمية,, وأعمال بر,, وانفاقاً,, تحدثا بنعمة الله,, وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما معناه ان لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حبب إليهم فعل الخيرات,, وحبب فيهم الناس,, ألا انهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة.
والاحسان إلى الناس,, استعباد للقلوب.


فهد أحمد الحقيل/الدمام
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/09/06

 13 


كعادتك د.هيا مبدعة دائماً
مقال جميل وأصاب الحقيقة فالارتقاء بالعمل الخيري مطلب لكل مجتمع ينشد
الرقي والتطور.
بورك فيك وفي قلمك الرائع.


أم سعود
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/09/06

 14 


ما زال العمل التطوعي نفتقده كثيرا وهو ناتج ليس فقط حبا للاجر ولكن ايضا حبا للوطن؟؟
ولكن ما نشاهده ان السعوديين اناثا وذكورا (غير) في شهر الخير!!
ختم وقراءة القرآن في النهار فقط!
غض البصر من قبل الشباب في الاسواق في النهار فقط (اللهم اني صائم)
المسلسلات الدينيه في النهار فقط اما الليل فحدث ولا حرج!
الصلاه وارتياد المساجد في شهر الخير فقط!!
الخوف من الله فقط في رمضان اما بعده فترجع حليمه ل...
ما نعانيه يا اخت هيا ازمه في توعية الناس في الاعمال التطوعيه التي بالتالي هي فعلا للخير او العكس


هدى
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/09/06

 15 


د. هيا الله ينور بصيرتك بالايمان وطاعة الرحمن واثابك الله
على مناشدتك لأهل الخير في قبول ابناء وبنات الأسر المحتاجة
بالجامعات الأهلية حتى ينفعوا أنفسهم والمجتمع وحتى لا يكونوا عالة
على اهاليهم لتفشي البطالة والفراغ التي تسبب كثير من المشاكل
لهؤلاء الشباب وللمجتمع،،.
وربنا يضاعف لك الأجر ولكل من سعى في عمل الخير في هذا الشهر المبارك
وجزاك الله الجنة وجميع المسلمين الأحياء منهم الميتين وسلام على المرسلين
وآخر دعوانا ان (الحمدلله رب العالمين..)


صبا نجد
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/09/06

 16 


دكتورة/هيا المنيع وفقك الله دائماً،
مقال يضع النقاط على الحروف في وقت أصبح المجتمع في أمسّ
الحاجة لأعمال الخير في الوقت الحاضر وصدقتِ أهل الخير يزيد
عطائهم في رمضان لأن أكثر الناس مؤقتين دفع زكاة أموالهم في
رمضان وتصرف كلها في وقتها، والسؤال الذي يطرح نفسه،
أين تلك الجمعيات والمنظمات التي كانت تجمع الأموال وترسلها
للخارج واستفاد منها الصالح والطالح؟؟
لماذا لا يكون هناك مؤسسة خيرية واحدة تحت إشراف الدولة
وتستثمر هذه الأموال وتصرف من أرباحها للداخل فقط؟؟
كبعض الجمعيات الخيرية الغير مسلمة.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
10:40 مساءً 2008/09/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية