بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
اسأل مجرّب..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    قد لا نختلف على أن البداية الأولى لمسيرة الفرد في عالم الإرهاب تبدأ من مرحلة التشدد والتطرف الديني (أيّاً كان الدين) فالمتطرّف لا يرى إلاّ ما يؤمن به من أفكار مهما كانت شاذة وغير مقبولة في نظر البعض، لأنه يرى بأنه قد وصل إلى الحقيقة الكاملة دون غيره لهذا هو الصح والبقية على خطأ، وكلما أوغل الفرد بالتشدد كلما صعب عليه إن لم يكن استحال النكوص، فطريق التشدد ذو اتجاه واحد يؤدي إلى الدمار إلاّ في حالة واحدة وهي أن يجد المتشدد من يُنقذه وهو في مرحلة البداية وهذا للأسف قليل ما يحدث هنا في مجتمعنا إذ يفرح البعض حين يرون أبناءهم وقد بدت عليهم مظاهر التطرف اعتقاداً منهم بأنهم قد أصبحوا من الصالحين ولا يوقظهم من غفوتهم تلك إلاّ هاتف يخبرهم بموت ابنهم (الصالح) في تفجير انتحاري سواء في داخل الوطن أو في مناطق الصراع والاقتتال العرقي أو الطائفي أو خبر من قبل الأجهزة الأمنية يُفيد بالقبض على من يعتقدون بصلاحه متورطاً في التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية تم إحباطها.

المشكلة أن البعض هنا لا زال يعترض على مثل هذا الطرح رغم وجود القرائن التي تُثبت صحّته، وها هي النماذج تُعرض على الملأ صوتاً وصورة عبر التلفزيون السعودي في سلسلة برنامج "همومنا" فاعترافات الشباب الواضحة تقول بأنهم قد تعرّضوا لغسيل دماغ أثناء التجمعات في المدارس والمساجد والمراكز الصيفية ومن الاختلاط بأصحاب التجارب السابقة، وقد كانت تجربة أحدهم وهي الأكثر شيوعاً في مجتمعنا هي الأصدق على ما سبق وأن قلناه مراراً بخطورة ترك اليافع لقمة سائغة لمن يريد تجنيده، فبداية (أبو صالح) كما قال بعظمة لسانه كانت في مرحلة الثانوية عندما كان عمره (17) عاماً خلال التحاقه بجماعة التوعية الإسلامية في المدرسة.. مشيراً إلى انه تورّط بالتشدد بسبب أشرطة الكاسيت التي حوّلته إلى شخص موجّه حتى لوالديه وإخوانه الكبار فانشغل بالمحاضرات والدروس (ليست المدرسية بالتأكيد) إلى درجة أن أصبح فرداً غير منتجاً واعتقد في قرارة نفسه بأنه شخص يفوق الجميع فأصبح ينصح الجيران والأهل وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عُمره (جريدة الرياض 2سبتمبر 2008م).

الآن لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب كما يُقال فلعل اعترافات هؤلاء الشباب تكون بمثابة درس عملي يستفيد منه الآباء والأمهات حين يرون علامات التشدد واضحة على أحد أبنائهم فيسارعون إلى إنقاذه قبل وقوع الفأس في الرأس حيث لا ينفع وقتها الندم.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال جميل ولو أنه خلط الحابل بالنابل..
التجمعات الاسلامية الشبابية لاشك بأنها مفيدة للشباب وتوجهه نحو عقيدته الاسلامية الصحيحة ( والتي هي دستور دولته ووطنه ) وإن وجد من تجاوزات وأخطاء في تلك التجمعات فهي شيء طبيعي ولا نتوقع السلامة 100 %..
ودورنا هو تحذير أبناءنا من الفئة الضالة التي تتواجد ( وهي نادرة بحمد الله ) داخل تلك التجمعات الاسلامية الشبابية.
أرجو منك الانصاف أخ عبدالله ولايخفى على من زار تلك التجمعات مقدار الجهد والتأثير الجيد والنافع للأمة وللوطن.


عبدالله الشمري
ابلاغ
04:34 صباحاً 2008/09/06

 


الراى وفكر التسلط والقوة الغاشمه في تمرير ونفوذ التيار المتطرف متوفر حتى في المنزل؟
وليس شرط المتطرف ينحرف دنيآ كما العاده في نطق المعنى؟
أنما فيه تطرف أخر يتوفر اليوم بيننا هو الخيانه الجريمه بيع الوطن بشيك مصرفي يصرف من حسابات بنوك سويسرا!
الصفقات والمشاريع الان لها ضريبة فساد وذمه ماليه وعمولات وكثير من التنازلات في الصدق والمصاقيه؟
طيب وين أعترفات الحراميه من هوامير المساهمات وغيرهم من الذين سرقوا وتتطرفوا ماليآ؟
أليس المجرم هو المجرم؟
والا فقط على من يتشدد في الدين هو من يقفذ بالتطرف؟


بدراباالعلا
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/09/06

 


الغالي والجافي
وجهان مشوهان لعملة رخيصة واحدة
حفظ الله مملكتنا الغالية من كيد وشر :
الإرهابي الغالي (أصحاب فكر التكفير والتفجير)
والإرهابي الجافي (أصحاب الفكر المنحرف)
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
فكلاهما شر على البلاد والعباد
( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ).
اللهم ارزقنا تباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/09/06

 


حياك الله.د/عبدالله
جميل هذا فعلآ كثيرآ مايحدث بعض الشىء كما لا ننسى بأن يوجد هناك تقصير
تام من قبل ولى الأمر لأنه لا يوجد وعي كافى لأكتشاف الأبن أوالأبنة فى وقت مبكرة وأصلاح مايراه خطاء فى تصرفات الأبناء عدم مراعات الأبناء وتوجيههم التوجيه
الصحيح وتركهم يفعلون مايشائون هذا أكيد يعطيهم الفرصة للوقوع فى فخ الأرهاب
والتطرف بكافة أنواعه المختلفة الخطرة على المجتمع والوطن وأمنه وسلامة أبنائه
الأسرة هى المسؤل الأول فى المجتمع؟؟
سلمت يمناك أستاذى..


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/09/06

 


مقال اكثر من رائع ومشكور اخوي عبد الله وبدر تعليقكم ينم عن عقلية مميزة
وتفكير صائب


منور
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/09/06

 


اخوي عبدالله
انا من المتابعين لك وكتاباتك محببة الى نفسي كثيرا ولي ملاحظة ارجو ان يسمح وقتك للتفكير فيها دقيقة واحدة فقط
انا اخواني سبعة ماشاالله خمسة منهمم متدينين بدأوا من جماعات التوعية والمراكز الصيفية ويمقتون كثيرا الإرهاب والتطرف
اخوي عبدالله التعميم بحد ذاتة ( تطرف ! ) الست معي ؟
دمت بود


مهندس يوسف
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/09/06

 


ياخي الكريم انا لا اوافقك الرأي التطرف ينجم عن عاملين اساسيا هما الام (العامل الاساسي) والحوادث المرفوضة اجتماعيا فالام تبداء بمدح طفلها والرفع من شانه بدون مسأله فهو يجد في ذلك الرضاء حتى تتطور وتخذ مسلك اخر هو الركض والسعي وراء اصحاب افكار لا يستوعبها ولكنه طالما حصل على رضاء الوالده (يالله من فضلك ولدي يبصير امام الحرم) فهي مقبولة لديه


ولد الحميد
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/09/06

 


العامل الاخر وهي منعطف يحصل للشاب عندما يحدث له شي لا يستطيع التعامل معه فبدلا من الانتحار يرحب به اصحاب الافكار الضاله فهو جاهز للانتحار ولكنه ولد على الفطرة الاسلاميه فيصبح من يبحثون عنه لتنفيذ اعمالهم تحت غطاء شرعي فيحصل عن مايبحث عنه بنفس مطمئنه


ولد الحميد
ابلاغ
03:58 مساءً 2008/09/06

 


تعريفك للمتشدد هل ينطبق عليك أذ ترى انك المحق الوحيد؟


شمر والدجاج محمر
ابلاغ
05:37 مساءً 2008/09/06

 10 


التطرف الديني اشبع نقاشا وتحليلا وهويمثل فئه تعاني عسرهضم لواقع لم تهتدي الى حاله توافق وتناغم معه والسبب تخاذل المؤسسه الدينيه وخاصه جانب الفتوى لانهاهي عين المجتمع وضميره وعقله وكذلك حاجه التعليم الشرعي لتطويرلانه هوالمؤسس للعقل المتدين وذلك بتزويده برؤيه عصريه وواقعيه لماالعالم عليه الان من قيم وتاسيس لغه حوارمعه فلايعقل ان ينغلق التعليم الديني خاصه خارج المؤسسات التعليميه الرسميه في كتب تمثل عقليه سادت ثم بادت بقي تطرف اخروهوتطرف الانحلال والعري في وسائل الاعلام خاصه من قنوت ام بي سي وغيرها


هادئ
ابلاغ
10:04 مساءً 2008/09/06

 11 


ياأستاذ عبد الله من اعترافات بعض الشباب في برنامج همومنا أن الفراغ والبطالة أدت إلى التفكير في الأنتحار ولذلك فكر في الذهاب إلى الجهاد في العراق ولم يكن بسبب التوعية الإسلامية في المدارس أو النوادي الصيفية كما ذكرت.. أولادنا وجميع من نعرف التحقوا بهذه النوادي وهم الان ولله الحمد على استقامة وخلق ويتولون أعلى المناصب في القطاع الحكومي والخاص.


ام زياد
ابلاغ
12:19 صباحاً 2008/09/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية