بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
لا بد أن تصبر

ندى الطاسان
    أهم شيء تعلمته أثناء عملي في بحث الدكتوراه هو "الصبر"، فحين تقضي أيام وشهور بين جدران معمل مغلق للقيام بتجربة واحدة بانتظار النتائج فإنك تتعلم الصبر، حتى وإن كنت في جميع جوانب حياتك عجولا، فإنك في هذا الأمر بالذات وفي هذه المواقف تتعلم الصبر والتأني. فالتعلم في حد ذاته حالة تراكمية لا يحدث بين يوم وليلة، فأنت كي تتعلم تقنية معملية مثلاً تحتاج لدراسة نظرية وتدريب عملي حتى تتمكن من إتقانها وهذا يحتاج وقتاً وصبراً.

احتجت أنا والفريق الذي أعمل معه إلى ثلاث سنوات من البحث حتى نظفر ببحث منشور في إحدى المجلات العلمية المرموقة ونسجل نتائجنا، ونحن نعتبر من المحظوظين فثلاث سنوات تعتبر عمراً قصيراً في عالم الأبحاث! وما أريد أن أقوله وما أحاول أن أعلمه للطالبات اللواتي أشرف على أبحاثهن هو أنه لا يوجد شيء اسمه: كيف تنهي أبحاثك في عشرة أيام؟ أو كيف تنشر بحثاً محكماً في خمسة أيام؟

وهذا ما تعيه دائماً الجهات التمويلية حيث تجدون الأبحاث المقدمة لها تتضمن وصفاً تفصيلياً لمسار البحث لمدة ثلاث سنوات أو خمس يتضمن ذلك تفاصيل الحصول على العينات والتجارب الاولية ودور كل باحث في كل فترة من فترات العمل. ونحن هنا نتحدث عن التجارب المعملية التي تحتاج لوقت، وأعتقد أن هذا أيضاً ينبطق إلى حد كبير على الأبحاث النظرية حيث يحتاج الباحث إلى أن يقرأ في المراجع ويضع الفرضية ويضع عناوين البحث الداخلية ليبدأ بعدها في الكتابة والتوثيق والاستنتاج.

ما يجهله البعض حين يدخلون مجال البحث، هي كمية الجهد التي تبذل وكمية الوقت التي تستمثر في هذه الأبحاث. نتائج خمس سنوات من التجارب المعملية والتحليلات الإحصائية قد تلخص في النهاية في ورقات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في مجلة محكمة مرموقة، حيث كل سطر مكتوب فيها يمثل تاريخ صاحبها وجهده لإنجاز هذا البحث. قد تطالع هذه الوريقات كمتابع خارجي وتتصور أن الحصول على هذه النتائج سهل وأن إمكانية نشرها في مجلة علمية مرموقة أكثر سهولة، بينما الواقع يقول غير ذلك، خاصة وأن سقف النشر في هذه المجلات عال ومتطلبات النشر صعبة ودقيقة.

وكي تستمر وتنتج في هذا المجال يجب أولاً أن تتعلم الصبر.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في منظوري أن الصبر سمة تختص بها الأنثى عن الذكر في جميع جوانب الحياة وفي البحوث العلمية التطبيقية على وجه التحديد تتفوق بالفعل فيها الإناث عن الذكور بشهادة الأساتذة الذكور في الإناث..!!
ومجال البحث العلمي لايعلم الصبر فحسب وإنما ينمي القدرات الفكرية والفحص والتدقيق كما يصقل الفرد وينمي قدراته بمواكبة الآخرين عند استخدامه لأحدث ما اخترع من تقنيات جديدة ويتفوق على السابقين باستخدامه لبرامج حاسويبة حديثة تدعم نتائج بحثه وتوضحها للقارئين.
ولاننسى أن نشكر من قدم لنا حوافز لإنجاز البحوث العلمية..


هناي/د
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/09/06

 


لقد فتحتي علينا المواجع
البحث العلمي يحتاج بالإضافة إلى الصبر والصبر و.
وإلى القدرة على احتواء للصدمات فالبحث بحد ذاته تحدي.


منيرة
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/09/06

 


بارك الله فيك...
واعاننا الله واياكم...


بدر المحياوي
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/09/06

 


السلام عليكم و رحمة الله
سيدتي : لو نشر تي تجربتك الشخصية هذه في " ميديكال ساينس جورنال " لكان مكانها الطبيعي.
شكرا لكم


عشتار بندر الحمدان
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/09/06

 


عالم وأبداع وطاقه,وشهادات؟
لا يقدرها وطن في لحظة خروجها طازح للحياه لن تصبح لها قيمه بعد الوفاه؟
ما أكثر المواطنيين الذين مات وشبع موت كل مافي جعبته من أبداع؟
والسبب عدم تقدير تلك الطاقات وشهاداتها..حيآ كان أو ميتآ؟
لهذا المواطن السعودي عندما يكون عالمآ فنيآ صناعيآ مهنيآ طبيآ؟
أسرع منه في البحث موتآ...هو البحث عن كفن{بمسمى أداري}
وهو المقبره اللتي اليوم وسام تمنحه الدوله للطاقات الوطني كثيرآ؟
وبعدها يموت كل أبداع وطاقه نحن في أمس الحاجه لتلك الشهادات؟
نحن في حاجه ليد صناعه وليس ورق{ د }


بدراباالعلا
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/09/06

 


حياك الله.د/ ندى
سلمت يمناكى رائع المقال د /ندى : يجب على المرء أن يتحلى بالصبر فى أعماله وينظر للمستقبل إيضآ بصبر وتأنى وليس مطلوب العجلة خاصتآ فى طريق
العلم والبحوث العلم بحوره غويطة جدآ والوصل للأعماق يحتاج للصبر وللبذل من المجهود المضنى لا لليأس وحرمان النفس من الذات وحب المعرفة وأكتساب المهارة شىء جيد أكيد لاغنى عنهم فى حياة الإنسان لمواجهة المتاعب الدنياوية
وكسب المنفعة فى الأخرة..
مع خالص حبى وتقديرى.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/09/06

 


تعلمنا منك الحياة يادكتوره..
الصبر..المثابره..الحلم..الود..التسامح..العطاء
بارك الله في علمك وعملك ووفقك لمحبته ورضاه.


تهاني محمد
ابلاغ
09:59 صباحاً 2008/09/06

 


الصبر مفتاح الفرج.
والله ويوفقك. مقال جميل..


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/09/06

 


نحن كل شي عندنا بسرعه الكل على عجلة من امره او امرها ولكي ان تري في جميع المواقف من قيادة السيارات الى الوقوف في السوبر ماركت
ولكن البحث لا ينطبق عليه الصبر وانما انتظار النتائج العامه وهذا بحد ذاته لايدخل بمجال الصبر وانما المثابره وهذان الامران مختلفان لقد خلطتي بين المثابره والصبر فالصبر لا يحتاج الى جهد وانما المثابره هي التكرار والجد لاتقان عمل معين ماتى ما قابل المطلوب يكون قد انتهى مجرد راي


ولد الحميد
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/09/06

 10 


صح لسانك اخوي بدر واعتقد ان الصبر فيه ناس يقدرون عليه وناس لا وغلطان اللي قال ان النساء اكثر صبرا بل الرجال والا ما كان ربي اعطاهم حق القوامة


منور
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/09/06

 11 


الصبر مفتاح الفرج %% بارك الله فيك


محمد الدوسري
ابلاغ
02:10 مساءً 2008/09/06

 12 


و بشر الصا بر ين إذا صبروا،،، مبروك وأتمنى أن نطبق الصبر فيما تقتضي
بعض المواقف تطبيقه بشده وبالذات في حياتنا الزوجية.


محمد، أ بو أ حمد
ابلاغ
04:33 مساءً 2008/09/06

 13 


التدخين سبب رئيسي لسرطان الرئة وامراض القلب والشرايين وبكاء الامهات وطرد الاصدقاء من السيارة في منتصف كبري الخليج


ريم
ابلاغ
05:10 مساءً 2008/09/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية