بحث



السبت 6 رمضان 1429هـ - 6 سبتمبر 2008م - العدد14684

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
ما أطيبه.. وما أحلاه

عبدالعزيز المحمد الذكير
    الطيب والحلا سمتان من سمات الشرق.

حلا، كان حلواً، وهي أيضا تعني طاب ولذ، وأيضاً تعني فاتن ومبهج وشهي.

والملاحظ في الشرق عامة كثرة استعمال الطيب، وأيضاً كثرة محلات الحلويات.

والطيب كل ذي رائحة عطرة، ومكانة الطيب عند الإنسان رفيعة منذ القدم، وقول المعاجم إن العبرايين كانوا يستوردون الاطياب على شكل بزار وبهارات من بلاد العرب، ويقومون (بصناعة تحويلية) لإنبات وتصنيع مواد عطرية يطيبون بها أبدانهم وفرشهم.

تبخير الغرف عند وصول الزائر درج عليه الأقدمون. والملاحظ الآن أن البخور يأتي في آخر المناسبة (ما عقب العود قعود)، وهو (أي البخور) لا يزال - رغم غلائه - مظهراً من مظاهر التكريم.

اليونان والرومان كانوا يعتبرون البخور أيضاً في عداد ما يقدم للآلهة في المعابد، وأيضاً في المآتم حتى قال أحدهم: "يفوح منه الشذا أكثر مما يفوح في مأتمين.

قال ذلك في وصف أحد المتأنقين.

ونبغ الفرنسيون والإيطاليون في صناعة الاطياب الكحولية، والراجح أنهم جعلوها تجارة رائجة حوالي القرن الرابع عشر الميلادي.

والآن أسواق الخليج تزدحم بالطيب والرديء من الروائح العطرية (حتى لا أقول الطيب) فالمرء يجد أنواعها في الأسواق المركزية، وفي مخازن التخفيضات (ابو ريالين)، وأيضاً في محلات بيع زينة السيارات.

وتدور في ذهني فكرة أن حبّنا للطيب في هذه المنطقة من العالم، وتشبثنا به، هو الذي جعل بلادنا مستودعاً للصناعات الرخيصة من أنواع العطور، وكذلك في الغش المستشري للأطياب، ودهن العود بالذات.

هذه الممارسات توفر ضجراً وخطراً على أهل البلاد، وتوفر عملة صعبة لكل محتال وغشاش.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وأين دور حماية المستهلك ووزارة التجارة؟! ولا عساهم يقومون بدورهم فيما يخص الطعام والشراب..


عبدالكريم
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/09/06

 


فعلا يلاحظ كثرة استعمال العطور في منطقتنا وبشكل مبالغ فيه.
في أمريكا كثرة استعمال العطورات وبشكل يومي تدل على أن الشخص لديه
مشكلة!!!.


عبدالله السبيعي
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/09/06

 


أكرر ,اقول المشكلة في الرقابة.
كيف تم إدخال تلك العطورات المغشوشه.
أو وين يتم تصنيعها في الداخل.
وينهم من الذي يبيع ولا أحد يحاسبة.
((( التاجر فاجر ))) إلا من تفقه في الدين.
وأغلب تجار البلاد الله أعلم بحالهم...
يبيلهم دروس خصوصية !


محمد قاسم هزاع
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/09/06

 


وحبنا للزين يعتبر مشكلة؟؟
الا المشكلةفي الرقابة اللي تقدر تقول معدومة واي بلد بدون رقابة شي طبيعي بيصير فيه الزين والشين
بعدين الناس اذواق اللي يعجبك يمكن ما يعجب غيرك


منور
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/09/06

 


الطيب غلب الطبيب ؟
بس وين الطيب اللي له القلب يفز ويفزع والعيون تضحك قبل الفم؟
الله لا يزيد علينا الضنك والضيق ونتشار الطيب التقليد والحب كامل التمثيل؟
الطيب صار في الحسابات البنكيه للنصابين والمربين والحراميه!
والبخور اللي هو بطل مقالك صار البنغال صناعه من نشارة الخشب!
والتأجر اليوم نصف ربحه من الكيل والغش فيه!
وسوق أحجاب,فيه العجب العجاب,وكل عود خايس له ضمير فاسد؟
الطيب في ريحة أمي وأمهات السناعه وعلوم العفاف والشيله وجلالها للصلاة؟
وطيب الرجال..الصدق وغيرهذا العطور بنكهة المحتالين؟


بدراباالعلا { > ألم + ملل < }
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/09/06

 


الاخ السبيعي
وخير ياطير ياامريكا ياخوي كل شعب لها عاداته
كون انت لاتحاول تكون شخص ثاني


sultan ben gunaim
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/09/06

 


ابن غنيم
أنت فعلا عندك مشكلة، شفاك الله.
ثم لماذا تكتب اسمك بالحروف اللاتينية
"كون انت لاتحاول تكون شخص ثاني" ها.لول.


عبدالله السبيعي
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/09/06

 


أخي الكريم عندما اصعد الالفيتر وفيه واحد حاط طيب قوي ودي اغوله يجيب الصداع فالروائح القويه تعمل خلل في المخ ومنها تصاب بالجنون ولان ربعنا مالهم خلق يتروشون يلجأون الى الاطياب القويه الي تجيب صداع والحلا يجب محاربته بشده فهو مرض المجتمع والدوله تتحمل فواتير العلاج يفرض وضع ضرائب عاليه عليه للحد من استخدامه ولتغطية علاج مدمنيه من نسائنا وبسطاء قومنا الذين لايعرفون مضاره فالحلا باعتقادي اخطر من الدخان فهو مجرد شحوم وزبد وسكر


ولد الحميد
ابلاغ
04:09 مساءً 2008/09/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية